تجربة رائعة للتاجر / أيمن الرويح (1)
كما وعدتكم
أن انقل لكم التجربة التي سمعتها في دورة شركة فيفا
لرجل الأعمال الكويتي / أيمن الرويح
قبل أن نبدأ، يسرني ان أقول نقطتين مهمتين:
اولاً:
الناجحون إما أن يظهروا من ظروف تصنعهم
أو تكون لديهم رغبة داخلية من الداخل من غير ظروف خاصة لذلك، فقط رغبة في النجاح
طبعاً في كلا الحالتين وجود رغبة هو الأساس، لكن المقصد التقسيمة العامة الأساسية
(هذه النقطة سمعتها من السيد أحمد عطية الباطني مؤلف كتاب طرق وأسرارالنجاح في برنامج خير صديق في إذاعة الكويت .. وحقاًَ سعدت عندما سمعت هذه النقطة لأنها دوماً تدور في ذهني دون أن أعرف لها تفسير أو ترتيب وقد ترجمها هو بشكل مرتب)
ثانياً:
الانسان الناجح هو الذي يستفيد ويتعلم من كل ما حوله، صحيح أم خاطىء، ناجح أم فاشل، مهما كان.. في مجاله أو في غيره .. حسنا يا ناجحين؟ – تذكرني هذه النصيحة بالرائع أخي رؤوف شبايك .. الملهم والمشجع والمحفز والمخلص
(مدونته من أروع ما تهدي لنفسك من معلومات)
والله أحبكم ^__^
***
أيمن الرويح
عندما كان في الصف الرابع الابتدائي، بدأ ببيع الشوكولاته في المدرسة .. وقتها كان مقصف المدرسة لا يحتوي إلا على فطائر الجبن والعصير، وكان هذا بعد الغزو العراقي على الكويت
طبعاً تم استدعاء ولي امره، الذي لم يوبخه على هذه التصرفات التجارية وهذا الأمر الذي زرع فيه الثقة حتى وصل الآن إلى رئيس مجلس إدارة الشركة الشاملة العالمية للاتصالات : )
قد نكون الان كبرنا ولا يوجد وقت لتعديل طفولتنا او حتى لتعديل أي شيء قد حصل في الماضي، فعلينا أن ننتبه لأنفسنا ونبني ثقتنا بأنفسنا ولا ننتظر ذلك من الاخرين أو من الظروف
هذا لمن وسوس له الشيطان وقال له نعم نعم هذا سبب نجاحه أما أنت فلم يحصل لك مثل هذا أو لا يوجد لديك أي بوادر تجارية “:s”
اكتشف بنفسه حبه للتجارة، ووضع هذه الفكرة في ذهنه ..
بعدها اقتنى حاسب آلي، وتعلم التصميم .. وبدأ يصمم اعلانات ولوحات لمجموعة الشباب (نادي) التي كان ينتمي لهم ..
ومن ثم بدأ ببيع 12 بطاقة أعمال Business Cards تحتوي على اسم الشخص ورقم البيجر بدينار (يعني 3 دولار تقريبا)
بعد سنوات ..
عندما تخرج من المرحلة الثانوية “قرر” وأقول “قرر” ولم “ينوي” .. “قرر” أن يلتحق بكلية العلوم الإدارية، ولان الناجح لا يتنازل عن قراراته وأهدافه مهما كان الثمن،
وقت القبول، كان هو و599 طالب آخر لم يتم قبولهم لكثرة الاعداد المتقدمة لكلية العلوم الإدارية، لكن لم يقل، دعني أختر تخصص آخر .. لا بل استمر في السعي وحاول، حتى ذهب للدراسة في مملكة البحرين، وبعد الفصل الأول من دراسته في كلية الأعمال، قالوا أن ال600 سيتم قبولهم بإمكانهم التقديم مرة أخرى.. رجع.. قدم.. تم قبوله في كلية التربية .. لم يقل “هذا قدري” ويدرس ما لا يريد، لا .. ذهب .. وقال أريد أن احول لكلية العلوم الإدارية، فأخبروه هاه !! أخي .. يجب أن تأخذ 24 وحدة، ومن ثم مادتين من كلية العلوم الإدارية، وبعد ذلك يرون إن كان بإمكانك التحويل، يعني لا يوجد ضمان حتى للقبول .. لم يقل، يجب أن لا أضيع وقتي وسنوات عمري .. لا .. بل انتظر، سنة دراسية كاملة، بكل مافيها من مواد لا يحبها ولا يريد أن يدرسها، وصبر، ومن ثم أخذ مادتين من كلية العلوم الإدارية، والحمدلله تم قبوله هناك ! واو .. هل ترون كيف أن الناجحين لا يتنازلون عن أهدافهم ورغباتهم باسم “الظروف” !!
عندما كان يحكي هذه الفقرة كنت أريد أن أصرخ “قبلوك و لا لا !!” : )) كان الفضول يذبحني لو لم يقبلوه ماذا كان سيفعل؟
اسمعوا .. ماذا وضع لنفسه من أهداف، بعد أن تم قبوله في كلية العلوم الإدارية (حمــاس رائع) ..
قال.. أريد التالي:
لم يقل .. اللله .. مبلغ .. شرايك أشتري سيارة؟ أو ساعة؟ أو حقيبة؟ (للسيدات ههه) أو أسافر أو … لا لا لا .. ليست الماديات من أولويات الناجحين وهم يبنون مستقبلهم، فهم يجمعون ويتحملون ويصبرون في البداية، ومن ثم هاه، يقتنون الشركة التي تبيع ماكانوا يريدونه !! الللللله أروع شعور والله ! هذا هو النجاح بعينه، وليس النجاح أن أصرف كل مبلغ أحصل عليه، بل استثمره أولاً!ولمن وسوس له شيطانه وقال، انظر، لديه واسطة وقد وظفه صاحب شركة مجموعة الرواد، أقول، من يريد يبحث، ولو استمر بحثه المهم أن يبحث ويصر على أن يجد لنفسه فرصة، فالفرص لا تمشي لتجلس في حضنك، بل تنتظرك تحتضنها!
تخيل انت تزور محل للهواتف وترى خلف البائع كميات كبيرة من الزيتون LOL






تهاني الهاجري :
26 May 2010 @ 5:37 pm
مااشاءالله عليك يامي
قصته رائعة جداً وبثت الحماس في داخلي
اسلوبك في الطررح جذاب وفي انتظار البقية على اخر من الجمر
ربي لايحرمنا من ابداعك وتحفيزك
وربي يوفقك وان شاءالله نشوفك ناجحه في مشروعك الخاص
جزاك الله خير على بث روح الحماس في قراء مدونتك
اتسار خواجة :
26 May 2010 @ 6:02 pm
بالفعل أن الخطوات التي مر بها أخونا الكريم هي خطوات يمر بها الكثيرون منا ولكن قليلون فقط من يبقى على نفس الخط و السبب تزعزع ثقتنا بنفسنا و تحججنا بأن هذا مقسوم و مقدر لنا فلماذا العناد
و ألف شكر على تعريفنا بهذا النجاح و هذا الناجح
نبراس :
26 May 2010 @ 9:45 pm
ياسلام هذي المناضلة و النجاح الحقيقّي
:):)
ماشاء الله فطرته تجاره وتسويق =p ,
الله يوفقه يارب , عاد انا والله النيه عندي ابدأ
بمشيريع ” تصغير مشروع” وكل المره النيه تتجد
بس شكلنا الحين بحولهاا لقرار
حيل استفدت من قصته العزيمة و الاصرار على الهدف
ميّويتنا
شكراً لج لانج رتفعين هممّنا كل ما تحبطنا
شكرا لج لتذكيرنا ان النجاح قريب منا
شكرا لج على كل شيء
الشامري :
27 May 2010 @ 1:26 am
ما شاء الله عسى الله يوفقه …
اللي يزرع يحصد
وانشالله حصاده كله خير له
وحلو انج تكتبيلنا عن شباب كويتيين ناجحين، أفضل من الاجانب، نحس ان أحلامنا راح تكون قابلة للتحقيق
Bashar :
27 May 2010 @ 5:59 am
يا سلام
سلمت اناملك
tabosho :
27 May 2010 @ 5:53 pm
ودي
مختار الجندي :
28 May 2010 @ 12:05 am
نشكر مي ومدونتها التي عرفتنا بأيمن الرويح
، وننتظر أختي المتبقي من القصة
الساهر :
28 May 2010 @ 2:01 pm
من جد وجد ومن زرع حصد
Musaed :
29 May 2010 @ 12:09 pm
ماشالله الحماس يتفطر من القصة ..
و إسلوب مشوق منك زاده حسناً
شكرا على هذا الموضوع الممتاز
Hanowa :
30 May 2010 @ 9:55 pm
ماشاء الله أيمن شخصيه جدا رائعه وربي يوفقه بكل خطوه يخطيها
ويعطيج العافيه يا اخت مي انج وصلتي للي ما يعرف ايمن
احلى كلمات ممكن تقال عن شخص ايمن
الثعلب :
6 June 2010 @ 3:09 pm
والله زين حياك الله
noura :
19 November 2010 @ 5:59 pm
qe9a meshwqa mashallah allah ybarek lah fe 3amalah
بوثمر :
12 August 2011 @ 8:26 pm
الثقه مطلوبه وحسن المعامله هي الدافع الحقيقي للعمل والأستمرار الله يبعدنا من الحسد