| 17 تعليق

كيف ؟!

كيف أعرف ما هي المهمة / الرسالة التي خلقت من أجلها ؟!

my_life_my_mission_www_cathydebuono_com_bumper_sticker-p128077289666758838trl0_400

كيف أحدد ماهو الشيء الذي أحبه وأعشقه وأجيده وأريد أن يكون محور حياتي وأكبر شيء فيها؟!

كيف أعرف ماذا أفعل في حياتي !؟

***

بالنسبة لي، وكما للكثيرين، انتقلت بين أشياء عديدة في بداية حياتي.. منذ الصغر .. في المرحلة الثانوية .. في المرحلة الجامعية ..

لكن بدأت رغبتي في مجالي الذي أعشقه تتشكل في الجامعة ..

لكن أي منحنى أسلك لهذا المجال؟ لتطبيق الرغبة التي بداخلي؟!

مررت على العديد من المحطات .. على العديد من الأفكار .. التي شتت تركيزي ولكني كنت أحبها كلها !

لمدة عامين تقريباً وأنا أحاول ان أستقر على طريق وأركز به ..

دعني أخبركم مثالاً حتى أقرب تجربتي أكثر ..

أحب عالم التدريب والاعمال .. وأتوقع أن مدوّنتي تبين ذلك بشكل كبير ^__^

طيب، في البداية كنت أريد أن أفتتح معهداً تدريبياً ..

وخططت له!!

على أوراق طبعاً ..

وبدأت أحلم وأتخيل

وكان تركيزي على “خدمة العملاء” ! لأني كنت أرى حاجة له هنا ولازلت !

وبعد ذلك قلت، شركة تدريب !

..

الفرق بين المعهد والشركة هو كالتالي: المعهد به فصول لاستقبال المتدربين ولتعليمهم وتدريبهم، وهو أقرب لمواد التصميم والكمبيوتر أو اللغة الانجليزية .. وهناك لمواد أخرى طبعاً لكن السابق أشهر مجالات المعاهد

والشركة في التي تقوم بتنظيم دورات تدريبية في قاعات أو فنادق أونحوه

..

بعد ذلك استقريت على الشركة لكن أجلتها !

وبدأت أبحث عن مشاريع صغيرة – الكترونية غالباً – حتى تكون لي مصدر “مالي” لمشروعي المستقبلي ..

وهنا قررت أن أصبح “موظفة” وتوظفت – هذا الكلام قبل عام

هذه المشاريع التي أطلقت عليها

pre-businesses

كانت مشتتة لي !

كانت

time consuming

energy burning

!!

لكن كنت أحبها !!

كانت، كونها مشاريع الكترونية، وحسب الأفكار نفسها أيضاً، تحتاج لتركيز كبير ولوقت ولجهد من أجل أن تنجح وتتيح لي الهدف الذي أريده – المال !

وقد استشرت وقتها “خبير” مواقع الكترونية وما يطلق عليه

e-Business

وأخبرني الكثير وفادني من خبرته (وهنا أقول حاول أن تتحدث مع من هم في مجالك المفضل قدر الإمكان! مع أن المشاريع الالكترونية ليست طريقي الذي أريد أن أسلكه في حياتي لكن كان وقتها هو توجهي)

واستنتجت وتعلمت انها تحتاج للتركيز عليها كعالم لوحده .. فتعلمت أنها لا تصلح لي شخصياً ولما أريد تحقيقه مستقبلاً .. فتوقفت عنها

انتقلت إلى بعض المشاريع الصغيرة – الغير إلكترونية

مثل المطبوعات .. لا يتسع المقام للحديث عن التفصيل

لكن ..

مرة، وأكرر نصيحة التحدث إلى من هم في مجالك المفضل، تحدثت مع أحد رجال الأعمال في مجال التدريب..

وكنت (ومنذ المرحلة الجامعية وأنا كذلك) قد بدأت أصلاً في مجال التدريب كتنظيم وإعداد ليس كتقديم دورة تدريبية،

قال لي ونصحني، أن أبدأ فيما أريد ! لا داعي لإضاعة الوقت في

Pre-Businesses

هذا الكلام

hit me !!

واو !!

صحيح !!

لا داعي !

بالإمكان البدء خطوة خطوة .. لا داعي لتشتيت التركيز !

فقط ركز على ماتريد ! لا تنسوا أن الامر أخذ مني عامين تقريباً !! وهذا ليس بوقت قليل أبداً !!

فقط ماذا تحب؟ ادخل به !! لا تنتظر !

لا تتردد

لا لا

فقط

DO IT~

JUST TAKE ACTION — هذه الجملة كثيراً ما أقولها  لنفسي وأطبقها دوماً .. لكن لم أتصورها للصورة الاكبر كما ذكرت في تجربتي للتو

يعني أستخدمها داخل مشروع معين، مثلاً

طيب ..

بعدما قررت الطريق الذي أريده واتفقت مع نفسي أني سأركز عليه ..

بدأت هناك بعض الدوامات وبعض الهنا والهناك لكن كلها في نفس المصب .. في نفس القالب

ومن تجربتي لا ضير في ذلك .. لم ؟

لأني تعلمت !

أكون قد اخترت مثلاً ، على سبيل المثال .. أن أنظم دورة تدريبية عن تنظيم الوقت للكبار

وبعد ذلك أفكر أو يحمّسني أمر أن تكون للأطفال أو للطلبة

طبعاّ هذا مثال لا أكثر !

هذا ما أقصد ..

لكن هذا الأمر أراحني كثيراً .. لأني أنتقل من أفضل إلى أفضل ولله الحمد وكل هذا من التركيز!

التركيز التركيز التركيز !

ليس فقط في المهمة التي تقوم بعملها

لا

حتى في الصور الاكبر للامور

حتى في ال

business

!

ولله الحمد الآن أنا أقرب وأقرب مما أريد وأوضح وهذا الأمر مريح جداً ومطمأن !

طيب،

اكتشفت نفسي أني أريد أن أكون في مجال تدريب وتطوير الآخرين .. في المواضيع والنواحي الجديدة الغير موجودة في عالمنا لأني أريد أن أضيف شيئاً لا أريد أن أكون كما الموجود هناك..

أريد أن أخرج أفضل ما في الأشخاص الموجودين حولي لكي يحققوا هدف أو رؤية في حياتهم، تجعلهم أسعد وتجعل العالم أفضل بشكل عام

وأنت ؟!

***

لن أطيل أكثر، في التدوينة القادمة ان شاء الله سأعرض بعض التمارين الخاصة باكتشاف رسالتك في الحياة .. سأترجمها للعربية فهي من المدرب التحفيزي

Rene Godefroy

ومن ثم سأكتب لكم قصة ريني المؤثرة جداً جداً !


تذكر ..

اكتشف ما تريد فعله وتحقيقه في حياتك مما يعود عليك بالنفع وعلى مجتمعك والعالم

ركز ركز ركز على ما تريد بحق

ابدأ و لا تقلق بشأن أي شيء، فقط ابدأ

لأنك فور أن تبدأ سترى ما لم تتوقعه !


آخر معلومة أقولها اليوم .. تعلمتها من مدربتي،

my mentor

أن لا ضير ولا مشكلة في ان أحب أشياء لا تعد و لا تحصى

وان أنجذب لكثير من الأمور التي تثير حماسي

لكن الأهم أن أختار الأفضل وأن أميز بين الفرص التي قد لا تعود وبين تلك الأشياء التي أستطيعها متى ما أردت

(كنت قلقة وكنت أتصوره شيء غير جيد أن أحب كل الأشياء التي أحبها أنا الآن ^_^ )

V4Aslogan2_large

اسعدوا وابتهجوا فالحياة رائعة كروعتكم

17 تعليق

غيـــر

يوليو 7, 2009, 11:34 م رد

جيتي عالوتر الحساس..
و الفقرة االأخيرة..قويــــة..لأن فعلاً هذه أصعب خطوة..أن تقررين و تعرفين ما هو مجالك و خطك بين أشيااااء عديدة أنتِ تحبينها و تظنين أنها ” أنت ” !!!

و لو يبيعون التركيــز.. جان شريته بكل ما أملك
كـاك 😀

متزوج ثلاث وعمري 28

يوليو 7, 2009, 3:11 م رد

اعجبتني المقولة في كعب المدونة..
واعجبني أكثر سردك لتاريخ رؤيتك
..
من تجربتي الشخصية أعتقد أنه من الصعب تحديد رؤية الانسان قبل الثلاثين!
لأنه يحتاج أن يتذوق قبل أن يعرف ما يحب
ولكن عندما يكون قد بلغ هذا العمر، يبدأه شبابه بالأنحدار قليلاً
!
أنا شخصيا وضعت عدة رؤى في مقتبل العمر، وقد تغير كثيراً بعد عدد من التجارب

العين

يوليو 7, 2009, 10:08 م رد

أحسنت 🙂

أحب مثلك أشياء كثيرة

اكتشفت أنني أستطيع أن أمزج بعضها مع بعض بشكل جميل ..

و التركيز سر الانجاز ..

و المتعة .. أن تعرف على اي درب تسير .. و كيف و متى تتوقع الوصول ..

maghateer

يوليو 7, 2009, 2:23 ص رد

Maioona

I’ve got to say, you do have a very interesting blog
I think u r already making a difference in ppl’s life

knowing ur call or finding ur passion in this life
is an interesting yet puzzling task to do

but what is really difficult is taking action as u said

i read “Eat That Frog” for “Brian Tracy” n
is all about the concept of
stop procrastinating & taking action
it was a practical and motivational book

Glad, to reach ur blog .. keep going gurl

اسماعيل محمد

يوليو 7, 2009, 4:25 ص رد

بداية تحياتي لحماسك وإرادتك ، ولا أتمنى إلا أن تزيد هذه الحماسة يوما عن يوم يصاحبها الأمل في الوصول القريب .
لقد استمعت إلى التدوينة الصوتية المشهورة ، بسبب اهتمامي الأخير بتويتر ، فقد وجدت وصلة من هناك جائت بي إلى هنا ، ولكن قررت أن أصنع مشاركة في أحدث التدوينات .

في الحقيقة كنت أفكر منذ فترة في التدوين الصوتي ، وقد أحاول عمل تدوينة صوتية ستقترب من موضوعك ( ربما عن الأمل و التفاؤل ) .. قريبا إن شاء الله .

أعجبتني كما أعجبت كثيريين الفقرة الأخيرة في هذه التدوينة ، وكذلك خطواتك التي ذكرتيها ، وجميل جدا إصرارك يا مي ، وأتمنى لك التوفيق .

وتذكري دائما ان هناك .. من يحاول مثلك صعود الدرجات ، وربما تواجهه صعوبات أكثر من التي تواجهك ولكنه مصر على التقدم والصعود رغم كل شيء وأي شيء ، تذكري انه ربما انت أكثر قربا من ما تحلمين به ، وأكثر قربا من الهدف عن آخريين كثر

ملاحظة أخيرة : أعتقد انه إن رتبت في التدوين في سطور أقل ، ستكون القراءة أسهل ، وهناك فرق بين أن نكتب ، أو ندون صوّتيا ، فلا حاجة للفراغات السطرية إن صح التعبير لتكون القراءة أسهل .
تحياتي لك وإلى الأمام دائما يا ميّ

الكايد أحلى

يوليو 7, 2009, 2:59 ص رد

السلام عليكم…

موضوع شيق “هذا اللي ادور عليه فالنت ,, ابي الطريق اللي ابدأ منه ”

كيف أحدد ماهو الشيء الذي أحبه وأعشقه وأجيده وأريد أن يكون محور حياتي وأكبر شيء فيها؟!

كيف أعرف ماذا أفعل في حياتي !؟

حبيت مدونتج

تقبليني متابعه جديده لكتاباتك الرائعه 🙂

مـيّ

يوليو 7, 2009, 8:27 ص رد

غير

صح كلامك ! أصعب لكن أهم شي وبعد القرار ترتاحين !! ولو كان سيتغير بعد فترة

وحدج LOL

أخي متزوج 3 نساء

شكراً لك .. وهل تقصد: كأروع خلق الله؟

كلامك منطقي جداً : ))
وفقك الله

العين

رائعة أنتِ

مزجت انا كذلك : )) شعور جميل جداً أليس كذلك؟ تحسين أنك لن تفقدي أو تضطري للتخلي عن الأشياء التي تحبينها ^_^

حياج الله

مغاتيير

شكراً لك :))
نعم .. ممتع ومحيّر قليلاً : ))

سمعت عن هذا الكتاب لكن لم أقرأه حتى الآن، أتنصحين به؟
عنوانه جذاب لأنه يحمل اسم حيوان ولا يعرفون السر حتى الآن لم تجذب الكتب المعنونة بأسماء حيوانات، البشر D:

وأشكر لك إطرائك ووفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى : )

أخي اسماعيل

شكراً لك : )
وأنا أشجعك على اتخاذ خطوة التدوين الصوتي إن كان هذا موضوعك لأنك ستفيد الكثيرين

شكراً لك .. وصحيح .. الناس مختلفين والمصاعب التي يواجهونها مختلفة
مثال .. لا أستطيع أن أقارن بين شخص يواجه المصاعب في جزر القمر، وآخر في الكويت
لكن أستطيع أن أقارن اثنان في الكويت مع بعضهما! هذا لأن النفوس تختلف والبيئات وحتى نوع الاصرار يختلف! قد يكون شخص لديه إصرار رائع لما يحصل له في بيئته لكن ذلك بمقاييس بيئة أخرى ليس إصراراً بل واجباً، مثلاً .. لكن برأيي وأنا أؤمن أن الإصرار يمكن استنساخه! يعني لو كنت أنت شخص مصر ستحقق هدفك أينما كنت ..

حياك الله .. هل تقصد بملاحظتك أن تكون التدوينة نفسها أقصر أم ماذا؟ شكرا : )

الكايد أحلى : )

حياج الله يا طيبه ويسرني هالشي

إن شاء الله قريباً راح أحط التمارين 😉

اسماعيل محمد

يوليو 7, 2009, 8:39 ص رد

أقصد ، وضعك لكلمات منفردة في أسطر لوحدها ، هذا قد يشتت قليلا
وبمعنى ثان حاولي أن تكون التدوينة مرتبة على فقرات عادية ..

تحياتي

مـيّ

يوليو 7, 2009, 8:54 ص رد

ان شاء الله
شكرا مرة اخرى

أحمد حلمي

أغسطس 8, 2009, 6:20 م رد

كلام رائع واكثر من رائع ولقد ادركته منذ فترة قصيرة عندما بدات اضع خخطا لما اريده واحبه واضعها في الفعل وابدا في التنفيذ.
شكرا جزيلا اخت مي

بشار

أغسطس 8, 2009, 3:26 ص رد

ما شاء الله تبارك الرحمن

بالتوفيق يا اخت مي

انا من المتابعين لمدونتك ما يقارب الشهر و نصف و هذا اول او ثاني رد لي

بالتوفيق و اتحفيننا بتدويناتك 🙂


بوعبدالله

كــــــيـــــــــــــف ؟! (2) « مدوّنة مــيّ

أغسطس 8, 2009, 10:39 ص رد

[…] أخبرك ببعض التمارين البسيطة السهلة والتي كما أسلفت في التدوينة الاولى انها من ريني جودفروي .. المدرب التحفيزي […]

ابراهيم القحطاني

أغسطس 8, 2009, 3:48 م رد

ريحة التحفيز واصله عندنا ..

كلام كبير وتجربتك الكثير يمر فيها لكنها ما يركز في فصولها ..

وحالك ماهو بعيد من حالي .. في بالي فكره خانقتني من سنين لكن عيبها تحتاج لتضحيه وانا ماني قادر اقتنع بالتضحيه وقاعد احاول اسويها بدون ما اضحي بشئ 🙂

ابو الجوري

أغسطس 8, 2009, 10:18 م رد

ماشاء الله تبارك الله

الله يحفظك ويحميك اخت مي

كلامك رائع جدا وفي الصميم

مشكوره

بس بس بس لي متى !!!! « مدوّنة مــيّ

فبراير 2, 2010, 4:20 م رد

[…] كيف (1) […]

سكر

مارس 3, 2010, 9:19 م رد

أختي “” اتابعك منذ فترة أشكرك من كل قلبي على نصائحك ومجهودك الطيب ..
لا اعرف ماذا اقول .. اريد ان تساعدينني .. لان لديك الخبرة في تطوير ممكن ”
ألف شكر ..

manal

مارس 3, 2014, 9:56 م رد

أنت الرائعة اختى مي
اعجبتنى و أراح قلبي هذا الكلام

أن لا ضير ولا مشكلة في ان أحب أشياء لا تعد و لا تحصى

وان أنجذب لكثير من الأمور التي تثير حماسي

لكن الأهم أن أختار الأفضل وأن أميز بين الفرص التي قد لا تعود وبين تلك الأشياء التي أستطيعها متى ما أردت

(كنت قلقة وكنت أتصوره شيء غير جيد أن أحب كل الأشياء التي أحبها أنا الآن ^_^ ) أنا كذالك مثلك
سعيده
تعلمت الكثير واستمتعت جدا معك مي
فشكراَ لك

اترك رداً على العين إلغاء الرد