| 13 تعليق

تجربة رائعة للتاجر / أيمن الرويح (1)

كما وعدتكم

أن انقل لكم التجربة التي سمعتها في دورة شركة فيفا

لرجل الأعمال الكويتي / أيمن الرويح

قبل أن نبدأ، يسرني ان أقول نقطتين مهمتين:

اولاً:

الناجحون إما أن يظهروا من ظروف تصنعهم

أو تكون لديهم رغبة داخلية من الداخل من غير ظروف خاصة لذلك، فقط رغبة في النجاح


طبعاً في كلا الحالتين وجود رغبة هو الأساس، لكن المقصد التقسيمة العامة الأساسية

(هذه النقطة سمعتها من السيد أحمد عطية الباطني مؤلف كتاب طرق وأسرارالنجاح في برنامج خير صديق في إذاعة الكويت .. وحقاًَ سعدت عندما سمعت هذه النقطة لأنها دوماً تدور في ذهني دون أن أعرف لها تفسير أو ترتيب وقد ترجمها هو بشكل مرتب)


ثانياً:

الانسان الناجح هو الذي يستفيد ويتعلم من كل ما حوله، صحيح أم خاطىء، ناجح أم فاشل، مهما كان.. في مجاله أو في غيره .. حسنا يا ناجحين؟ – تذكرني هذه النصيحة بالرائع أخي رؤوف شبايك .. الملهم والمشجع والمحفز والمخلص 🙂 (مدونته من أروع ما تهدي لنفسك من معلومات)

والله أحبكم ^__^

***

أيمن الرويح

عندما كان في الصف الرابع الابتدائي، بدأ ببيع الشوكولاته في المدرسة .. وقتها كان مقصف المدرسة لا يحتوي إلا على فطائر الجبن والعصير، وكان هذا بعد الغزو العراقي على الكويت

طبعاً تم استدعاء ولي امره، الذي لم يوبخه على هذه التصرفات التجارية وهذا الأمر الذي زرع فيه الثقة حتى وصل الآن إلى رئيس مجلس إدارة الشركة الشاملة العالمية للاتصالات : )

قد نكون الان كبرنا ولا يوجد وقت لتعديل طفولتنا او حتى لتعديل أي شيء قد حصل في الماضي، فعلينا أن ننتبه لأنفسنا ونبني ثقتنا بأنفسنا ولا ننتظر ذلك من الاخرين أو من الظروف 🙂 هذا لمن وسوس له الشيطان وقال له نعم نعم هذا سبب نجاحه أما أنت فلم يحصل لك مثل هذا أو لا يوجد لديك أي بوادر تجارية “:s”

اكتشف بنفسه حبه للتجارة، ووضع هذه الفكرة في ذهنه ..

بعدها اقتنى حاسب آلي، وتعلم التصميم .. وبدأ يصمم اعلانات ولوحات لمجموعة الشباب (نادي) التي كان ينتمي لهم ..

ومن ثم بدأ ببيع 12 بطاقة أعمال Business Cards تحتوي على اسم الشخص ورقم البيجر بدينار (يعني 3 دولار تقريبا)

بعد سنوات ..

عندما تخرج من المرحلة الثانوية “قرر” وأقول “قرر” ولم “ينوي” .. “قرر” أن يلتحق بكلية العلوم الإدارية، ولان الناجح لا يتنازل عن قراراته وأهدافه مهما كان الثمن،

وقت القبول، كان هو و599 طالب آخر لم يتم قبولهم لكثرة الاعداد المتقدمة لكلية العلوم الإدارية، لكن لم يقل، دعني أختر تخصص آخر .. لا بل استمر في السعي وحاول، حتى ذهب للدراسة في مملكة البحرين، وبعد الفصل الأول من دراسته في كلية الأعمال، قالوا أن ال600 سيتم قبولهم بإمكانهم التقديم مرة أخرى.. رجع.. قدم.. تم قبوله في كلية التربية .. لم يقل “هذا قدري” ويدرس ما لا يريد، لا .. ذهب .. وقال أريد أن احول لكلية العلوم الإدارية، فأخبروه هاه !! أخي .. يجب أن تأخذ 24 وحدة، ومن ثم مادتين من كلية العلوم الإدارية، وبعد ذلك يرون إن كان بإمكانك التحويل، يعني لا يوجد ضمان حتى للقبول .. لم يقل، يجب أن لا أضيع وقتي وسنوات عمري .. لا .. بل انتظر، سنة دراسية كاملة، بكل مافيها من مواد لا يحبها ولا يريد أن يدرسها، وصبر، ومن ثم أخذ مادتين من كلية العلوم الإدارية، والحمدلله تم قبوله هناك ! واو .. هل ترون كيف أن الناجحين لا يتنازلون عن أهدافهم ورغباتهم باسم “الظروف” !!

عندما كان يحكي هذه الفقرة كنت أريد أن أصرخ “قبلوك و لا لا !!” : )) كان الفضول يذبحني لو لم يقبلوه ماذا كان سيفعل؟

اسمعوا .. ماذا وضع لنفسه من أهداف، بعد أن تم قبوله في كلية العلوم الإدارية (حمــاس رائع) ..

قال.. أريد التالي:

الأول: وظيفة اثناء الجامعة للتعلم وكسب الخبرة
الثاني: القيام بمشروع تجاري
الثالث: الحصول على دورات تؤهلني للمرحلة ما بعد التخرج

وقد توظف كمسؤول التسويق في “مجموعة الرواد للدعاية والإعلان”
كيف توظف؟
كان يعرف صاحب الشركة، والذي أيضاً رغب في أن يستثمر طاقة ومهارات أخونا أيمن، فعمل كمسوّق للاعلانات، وقد جلب 22 إعلان، ووقع 3 عقود طويلة المدى مع 3 شركات.. وقد حصل على مبلغ يفوق ال2000 دينار، ووفر 2000 لمشروعه التجاري ..
لم يقل .. اللله .. مبلغ .. شرايك أشتري سيارة؟ أو ساعة؟ أو حقيبة؟ (للسيدات ههه) أو أسافر أو … لا لا لا .. ليست الماديات من أولويات الناجحين وهم يبنون مستقبلهم، فهم يجمعون ويتحملون ويصبرون في البداية، ومن ثم هاه، يقتنون الشركة التي تبيع ماكانوا يريدونه !! الللللله أروع شعور والله ! هذا هو النجاح بعينه، وليس النجاح أن أصرف كل مبلغ أحصل عليه، بل استثمره أولاً!
ولمن وسوس له شيطانه وقال، انظر، لديه واسطة وقد وظفه صاحب شركة مجموعة الرواد، أقول، من يريد يبحث، ولو استمر بحثه المهم أن يبحث ويصر على أن يجد لنفسه فرصة، فالفرص لا تمشي لتجلس في حضنك، بل تنتظرك تحتضنها!

والمشروع التجاري، كان رخصة محل هواتف نقالة (موبايلات) بعنوان “هاوس سنتر” وقد كانت أول رخصة باسمه، وقد تميز بتوصيل الهواتف للمنازل.. كان رأس مال الشركة 10,000 دينار كويتي، وقد طلب من أخيه الأكبر، وليد الرويح، وهو معروف بشكل كبير جداً تبارك الله بنجاحه وإصراره .. عسى الله أن يبقيه ذخراً للعائلة وللوطن ^_^!
دفع هو ال2000 التي حصل عليها من عمله، ودفع أخوه “وليد” الباقي لتأسيس الشركة، وقد كانت أول رخصة باسمه وهو طالب!

وقد حقق الهدف الثالث وهو حضور دورات تدريبية في مجال المحاسبة والاقتصاد، وقد كان يحضرها من مدخول المحل! يا سلام! تفكير سليم تبارك الله، أيضاً استثمر في ذاته بدلاً من الاستعجال بشراء الماديات!

مرة من المرات، كان أيمن يزور لبنان في الصيف، وفي منطقة جبلية، تعرف على “أبي حنا” الذي يملك مزرعة في منطقة “بينو” وتنتج الزيتون، وقد أعجب أيمن بطعم الزيتون الرائع، فقام بشراء بعضاً منه للاهل، وبعد أن تذوقوه ولاحظ اقبالهم الشديد عليه، طلب من أبي حنا 500 علبة زيتون، وقام ببيعها ..
وقد كان ذكياً جداً في طرق التسويق .. فقد كان يأخذ الزيتون ويذهب إلى تجمعات أهله أو أصدقائه ليجعلهم يتذوقون الزيتون، مما يعني تسويقاً مميزاً لانهم يتذوقون طعمه !
وفي فترة قصيرة، باع كل الكمية .. لكن ماهو الطريف بالأمر؟
انه وضع الزيتون في محل الهواتف
😀
تخيل انت تزور محل للهواتف وترى خلف البائع كميات كبيرة من الزيتون LOL
المهم، كما قلنا انه كان يوفر خدمة توصيل للهواتف النقالة، ونفس المندوب كان يقوم بتوصيل الزيتون، فمرة من المرات اتصل عميل يسال عن هاتف له اسم مقارب لكلمة “بينو” فالسائق احتار وسأله، “بابا انت يبي موبايل ولا زيتون” هههههه .. كأنه يمزح على الرغم من أنه كان يقول الحقيقة !
ماذا تعلم أيمن من تجربة الزيتون؟
وماذا حصل بعدها؟
تابعونا في الحلقة القادمة
مع تحيات مدوّنة ميّ =)

ملاحظة هامة
الاخ أيمن الان في رحلته التي نسأل الله له التوفيق فيها، لكنه يمضي إلى نجاح أكبر وأكبر مما حققه ومما يحققه، وسترينا الأيام باذن الله رجل ناجح جداً في مجال الاتصالات، فاقرأوا تجربته جيداً ووقعوا هنا
حتى إذا أتى يوم نجاحه الساحق تقولوا، اي اي نعرف أيمن نعرفه
:p
ولا تنسوا أن مدوّنة ميّ من عرفتكم به
=D

حقيقة: أي انسان ناجح، يتمنى الكثير قربه، ومعرفته، او حتى اخبار العالم انه كان يعرفه منذ زمن، لا بأس بهذا لكن الأهم ان نكون نحن أيضاً ناجحون، ولا نكون من الملايين مثل الذين يشجعون أبطال الكرة والأفرقة الناجحة دون أن نحقق أدنى نجاح .. طيب؟  : )

13 تعليق

تهاني الهاجري

مايو 5, 2010, 5:37 م رد

مااشاءالله عليك يامي
قصته رائعة جداً وبثت الحماس في داخلي
اسلوبك في الطررح جذاب وفي انتظار البقية على اخر من الجمر
ربي لايحرمنا من ابداعك وتحفيزك
وربي يوفقك وان شاءالله نشوفك ناجحه في مشروعك الخاص
جزاك الله خير على بث روح الحماس في قراء مدونتك

اتسار خواجة

مايو 5, 2010, 6:02 م رد

بالفعل أن الخطوات التي مر بها أخونا الكريم هي خطوات يمر بها الكثيرون منا ولكن قليلون فقط من يبقى على نفس الخط و السبب تزعزع ثقتنا بنفسنا و تحججنا بأن هذا مقسوم و مقدر لنا فلماذا العناد

و ألف شكر على تعريفنا بهذا النجاح و هذا الناجح

نبراس

مايو 5, 2010, 9:45 م رد

ياسلام هذي المناضلة و النجاح الحقيقّي
ماشاء الله فطرته تجاره وتسويق =p ,
الله يوفقه يارب , عاد انا والله النيه عندي ابدأ
بمشيريع ” تصغير مشروع” وكل المره النيه تتجد
بس شكلنا الحين بحولهاا لقرار :):):)

حيل استفدت من قصته العزيمة و الاصرار على الهدف

ميّويتنا 🙂
شكراً لج لانج رتفعين هممّنا كل ما تحبطنا
شكرا لج لتذكيرنا ان النجاح قريب منا
شكرا لج على كل شيء 🙂

الشامري

مايو 5, 2010, 1:26 ص رد

ما شاء الله عسى الله يوفقه …
اللي يزرع يحصد 🙂
وانشالله حصاده كله خير له
وحلو انج تكتبيلنا عن شباب كويتيين ناجحين، أفضل من الاجانب، نحس ان أحلامنا راح تكون قابلة للتحقيق 🙂

Bashar

مايو 5, 2010, 5:59 ص رد

يا سلام

سلمت اناملك

tabosho

مايو 5, 2010, 5:53 م رد

🙁 🙂
ودي

مختار الجندي

مايو 5, 2010, 12:05 ص رد

نشكر مي ومدونتها التي عرفتنا بأيمن الرويح 🙂 ، وننتظر أختي المتبقي من القصة

الساهر

مايو 5, 2010, 2:01 م رد

من جد وجد ومن زرع حصد

Musaed

مايو 5, 2010, 12:09 م رد

ماشالله الحماس يتفطر من القصة ..

و إسلوب مشوق منك زاده حسناً

شكرا على هذا الموضوع الممتاز 🙂

Hanowa

مايو 5, 2010, 9:55 م رد

ماشاء الله أيمن شخصيه جدا رائعه وربي يوفقه بكل خطوه يخطيها
ويعطيج العافيه يا اخت مي انج وصلتي للي ما يعرف ايمن
احلى كلمات ممكن تقال عن شخص ايمن 🙂

الثعلب

يونيو 6, 2010, 3:09 م رد

والله زين حياك الله

noura

نوفمبر 11, 2010, 5:59 م رد

qe9a meshwqa mashallah allah ybarek lah fe 3amalah

بوثمر

أغسطس 8, 2011, 8:26 م رد

الثقه مطلوبه وحسن المعامله هي الدافع الحقيقي للعمل والأستمرار الله يبعدنا من الحسد

اترك تعليقاً