| by mai | لا توجد تعليقات

ماذا تقول أنت؟ 2

نناقش اليوم حكمة، وننتظر تعقيبك عليها.

تقول الحكمة:  “قليل من العلم مع العمل به .. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به”

 

هناك الكثير من الناس عبارة عن موسوعة متنقلة، يقرأون الملاين والمئات من الكتب، وذلك رائع بل وعظيم، لكن هل يطبقون؟ هل ينشرون ما يتعلمون؟ هل يتعلمون مما يتعلمون؟ هل ينعكس علمهم على أخلاقهم وعلى حياتهم؟

إن كان نعم فنعم المرء العظيم وإن كان لا؟

القضية ليست بقراءة وتعلم الكثير، بل بالتطبيق، وبالانتفاع بما نتعلم ونفع الآخرين به، فهذا أعلى درجات البركة في العلم والعلم وتعليمه عبادة.

من زاوية أخرى حتى لو كنت لا تحب أو تستسيغ أو تهتم بتعلم الجديد (لا أظن أحدا هكذا سيقرأ هذه الكلمات، لكن هناك بعض الناس كذلك وبالإمكان أن ننفعهم أو ننصحهم) احرص على الأقل على تعلم القليل وطبق، وسترى التغيير بحياتك، وشيئاً فشيئاً ستحب وتتعلق بتعلم الجديد، وبالتطوير.

المهم، ليكن تركيزك: أتعلم > أطبق ومن ثم أتعلم الجديد وأطبق وهكذا

دائما دائما دائما احرص على التركيز في التعليم، لا تشتت نفسك وتتعلم مليون شيء دون تطبيق. ركز لكي تستفيد، لأنك لا تريد أن تتعلم ولا تستفد من علمك. وتذكر أن تنشره لغيرك، بذلك أولا أجر عظيم كبير، وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ) وبالإضافة إلى هذا الخير الكبير، نقلك لمعلومة معينة لشخص أو أشخاص آخرين يؤكد هذه المعلومة في ذهنك، وما أجمل من ذلك؟ لأن التأكيد وزيادة الفهم تعمق العلم في ذهنك فيسهل عليك تطبيق ما تتعلم من أجل حياة أفضل.

 

ما رأيك؟ هل تتفق مع التعلم والتطبيق ومن ثم التعلم؟ أم أنك لا ترى كثرة العلم بدون تطبيق فوضى تعليمية؟ اكتب رأيك هنا

اترك تعليقاً