| by mai | 12 تعليق

خـــيــــــــــال !

مرة فجأة جاء على بالي: خيال

شركة خيال

LOL

على طول الاسم يتحول إلى شركة لا أدري لم !!

وبعد ذلك اشتري دومين الاسم ان كان موجوداً

!!

رحت أشوف

ولا طلعت شركة بالكويت، وتقدم خدمات العميل الخفي واذكر كلمتهم وعطوني مهمة لجميع افرع بنك ربوي بالكويت وقلت لها عفوا ما اقدر اشجعهم جان تتنرفز الموظفة

😀

ماتشوف شر ان شالله والله يوفق الجميع

المهم

الخيــــــــــــــــــــال نعمة !

والله نعمة صح؟

أتوقع أني أكثر بني آدمية أستخدم هذه النعمة، ولله الحمد عليها ..

وااااو

تخيلوا أنا لا نستطيع أن نتخيل؟

كيف سيكون حالنا؟

Laaaaaaaaaa

أتعلمون؟ أن أغلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الناجحين كانوا يتخيلون نجاحهم !

أغلب أغلب أغلب من قرأت قصص نجاحهم كانوا يتخيلون نجاحهم، كانوا يرونه بأعينهم قبل أن يحصل !

بالنسبة لي، داااائماً أتخيل نهاية الشيء الذي أريده، أقصد عندما ينتهي ويصبح جاهزاً ! وعندما كنت في الجامعة، كنت أتخيل شكل المشروع وكيف سيكون رائعاً، والحمدلله دوماً ما يتحقق خيالي!

بل وكلمة التخرج التي ألقيتها، كنت أتخيل أني سألقيها منذ سنواتي الأولى في الجامعة !! واو

وأشياء أخرى كثيرة!

فالخيال نعمة ومن سمات الناجحين .. وبالنسبة لي ملاذي من كل شيء

😀

عندما أتكدر أو يضيق خلقي أتخيل أشياء مضحكة سواء حصلت أم لم تحصل !! و والله لهذا دور كبيــــــــــــــر في تغير مزاجي 180 درجة !

مشكلتي أني “أدوس بانزين” عندما أتخيل شيء جديد! يعني أروح بالعميــــــــق بالشيء! ومن ثم أستوعب أني رحت بعيــــد وأبدأ بالضحك مع نفسي

😀

والله الحمدلله ألف مره ومره على القدرة على الخيال ! الحمدلـــــــــلـــــــــــه !

وغالباً ما أكتب خيالي .. وأتوقع لو أني أصدر كتاباً عن خيالي لأصبح أكثر الكتب مبيعاً

😛

خيالي مضحك وبكل نواحي الحياة

LOL

مجرد التفكير في خيالي يجعلني أضحك !!

***

ماهو الخيال بالنسبة لكم؟ ماهو دوره في حياتكم؟

***

imagin

12 تعليق

Ahmad . M . G

18 يونيو 2009 at 2:10 ص رد

أجل إنه نعمة في أغلب الأحيان

الحلم الجميل

18 يونيو 2009 at 9:03 ص رد

بارني شيصيرلك ؟

مـيّ

18 يونيو 2009 at 11:00 ص رد

أحمد .. نعم : )

الحلم الجميل .. ولد عم أبوي
عدال اسمك الحلم
😛
على الأقل أنا واقعية وهذا اسمي الحقيقي
😀

Q8 uniQue

18 يونيو 2009 at 6:33 م رد

الخيال هو (مساحة) تعطينا أفكار كـ “هدية” جاهزة مجهزة, أحياناً لمن أتخيَّل فكرة وأطبِّق هالفكرة وأعرضها على الناس, أحس وكأني في الحقيقة مو أنا صاحب هالفكرة.

شلون نستفز خيالنا عشان يشتغل؟!
بالتعلم والتعلم وأثناء روتين التعلُّم تبدأ بوادر التمرُّد على التكرار والنقل والتقليد ونبدأ نبحث عن شي جديد عن شي مختلف عن شي يغطّي أمر ما غطوه اللي قبلنا فيجي طويل العمر (الخيال) ويلعب دوره, عاد مرات الأفكار تكون صغيرة وبسيطة وأحياناً ممكن تكون اختراعات عظيمة.

في كاتب روايات “خيال علمي” أمريكي توفّى من فترة مو بعيدة, يقولج بعض الأفكار اللي كان يسردها برواياته الحين صارت واقع بـ “ناسا”.

الخيال أحسه “ملحق” بالعقل مهمته الأساسية (الإبداع والتجديد), نعم العقل يفكر و(يعالج المعلومات) لكن الخيال هو اللي يعطينا مجال إننا نحط بصمتنا الخاصة على هذي المعلومات ونضيف لها من مخزوننا الشخصي من نتاج التفكير.

###

شوفي أنا مادري إذا كان الخيال اللي أتكلم عنه هو بالضبط الخيال اللي طرحتيه بالبوست, لكن ذكرج لمصطلح “خيال” خلاني أفرِّغ السوالف اللي تقرقرع داخلي عنه.

###

شكراً … مي : )

Turki AlFassam

18 يونيو 2009 at 8:59 م رد

بسم الله الرحمن الرحيم

تدرين أنجح الصور إلي طلعت فيها.. كانت بعد تصوّر كامل وتخيّل لهيئة الصورة من فكرتها لي إضاءتها.. وفعلاً الأمر ناجح! لدرجة قررت أكتب الأفكار والخيالات إلي تطري علي وما أقدر أطبقها في حزتها في نوتة صغيرة، ولكن للأسف ما طبقتها وضاعت مني أفكار لي قبل، وتوقفت عن التصوير! 🙁

أحياناً الخيال ينبع عن احتياجنا لشغلة، مثل أخوي قال ” ليش ماكو شاحن تلفون بالوايرلس؟ الشاحن مركّب بالطوفة، والتلفون وهو بإيدي يشحن؟ ” خيال! بس شالمانع بعد يومين يصير حقيقة؟

فعلاً الخيال هو الأرض الخصبة للأفكار المثمرة والإنتاجية المبدعة، ولكن خيال بدون تحويره لفكرة مميزة ومن ثم تطبيقها، يعني هدر للوقت، وهدر للفرص، وهدر لنعمة الخيال.

ولو بيدي سوّيت لكم جائزة للخيال وأهديتكم إياها، على خيالكم ومواضيعكم إلي أحرص على قراءتها بين يوم ويوم.. شكراً!!

مـيّ

19 يونيو 2009 at 6:15 م رد

أهلا يونيك .. ما شاء الله دائما تتحفنا بمداخلاتك الطيبة .. رائعه والله أفكارك عن الخيال

أعجبني: الخيال أحسه “ملحق” بالعقل مهمته الأساسية (الإبداع والتجديد) << حقيقة!

الخيال عالم واسع وأنا أستخدمه بالطريقه الي ذكرتها في التدوينة، فاهوا نفسه الخيال الي تكلمت عنه لكن الطريقة غير : ) تعددت الأسباب والموت واحد – بعيد الشر

تركي .. رائع ! ممتاز ! يعني تقصد تبي تقول انك ناجح؟ D:
am just joking

واو حلوة فكرة الوايرلس ! قول حق اخوج يسجلها براءة اخترع : ))

صح .. امر طيب ان يتحول الخيال حقيقه لكن في امور كثيره وافكار تطري على بالنا بس يصعب علينا تطبيقها لعدة اسباب .. قد ماتكون مجالنا الي خلقنا لأجله .. أو لا تتفق والرسالة التي نريد إيصالها بالحياة .. ممكن عرضها على أصحاب المجال أفضل من جعلها تهدر كما تفضلت ..

الله هديه للخيال =) حلوه الفكرة !
شكرا لك ولإطرائك وحياك الله يشرفني هالشي ..

ابراهيم القحطاني

20 يونيو 2009 at 3:11 م رد

بالنسبه للخيال فأنا برتبة عميد ركن مخيال 🙂

وعلى قولتك اتخيل الشئ بس عيبي احيانا اشطح بعيد ..

بس ينفعني اذا اني كنت اسوق لمسافات بعيده .. أقزرها خيال وتفكير 🙂

الخيال نعمه يابت

مـيّ

20 يونيو 2009 at 4:48 م رد

LOOL ابراهيم

حتى انا اذا قاعده انطر او طريج او زحمه او اي شي ماكو فيه اقزرها خيال
lol

i liked that part 😀

زياد

30 يونيو 2009 at 2:48 ص رد

ماهو الخيال بالنسبة لكم؟ ماهو دوره في حياتكم؟

بصراحة موضوع الخيال هذا عجبني وانا اشوف الردود وبعد ماقريت الموضوع ,,

من ناحيتي اشوف انه تخطيط وتفكير وتصوير مستقبلي أكثر من انه خيال لإن الخيال يبقى خيال
ولا يتحقق على أرض الواقع ..

وهذا التفكير والتصور والتخطيط هو من أعظم اسباب النجاح بعد الإتكال على الله ..

بصراحه بتكلم عن مايجول في تفكيري أحياناً وأتسائل عن كيفية الإستفادة من هذه الإفكار ..

على سبيل المثال مريت اليوم بجانب محل لألعاب الأطفال والأجهزة الالكترونية وجات على بالي
عدة أفكار لتطوير هذا المحل ولجذب الصغار أكثر للمحل وكيفية تحسين المبيعات فيه واستمرت
الافكار الى وصولي للبيت ..

واحيان في احد المولات اجلس اقترح اقتراحات في عقلي وأنتقد بعض التصاميم وكيفية جعلها
أفضل وهكذا ..

طبعا هذه الامثلة اللي طرحتها ليست الوحيدة وليست أفكاري فقط بهذا الشكل لكن انا ابحث عن تطوير نفسي وخاصة في مجالات الادارة والتسويق لهذا السبب طرحت هذه الافكار لأني
اريد ان استفيد في كيفية تطويرها وكيفية الاستفادة منها علما بأني لست موظف ..

مـيّ

30 يونيو 2009 at 12:09 م رد

زياد

حياك الله : )

أنا أستخدم الخيال بالضبط مثل ما تستخدمه .. دوماً أحاول تطوير الأشياء بخيالي وذلك لحبي للتطوير ..

خاصة المواقف التي قلتها : ) فأنا كذلك يسري التسويق في دمّي وأحزن عندما أرى مشاريع و شركات لم يحسن أصحابها التسويق لها فهم بذلك يضيعون عليهم أموال كثيرة جداً !

بالإضافة إلى أني أتخيل أشياء لم تحصل لكني أريدها أن تحصل .. وما قلت أن أغلب الناجحين يتخيلون نجاحهم .. لماذا؟ لأن عقلك الباطن عندما تأتيه أفكار لفترات مستمرة يبدأ في التفكير بـ : يجب أن يحصل هذا الشيء ، فيبدأ بالتفكير وبإيجاد مخرج وبالإبداع من أجل تحقيق الرؤية التي فيه ! لذلك يجب أن يتخيل الانسان مايريد .. وبهذا متعة : )

وكذلك أتخيل أشياء مضحكة من أجل أن أغير مزاجي =)

يسرني أن أشجعك على حبك ورغبتك لتطوير ذاتك في مجال التسويق والإدارة .. هذا أمر رائع ويكفي رغبتك هذه : )
أنصحك بمدوّنة شبايك فهي رائعة لهذا المجال وللطموحين أمثالك ..
أنصحك كذلك بقراءة الكتاب الذي قمت بترجمته بخصوص تطبيق ما تتعلمه ..
وللتسويق اطلع على المواضيع التي كتبتها في مجال الأعمال فقد وضعت بعض الروابط الرائعة : )

وفقك الله ..

المكافح رينيه (2) « مدوّنة مــيّ

5 أكتوبر 2009 at 3:25 م رد

[…] كان كل يوم يحلم بهذا الحلم … كل يوم يتخيل نفسه (الخيال) […]

محد

2 يوليو 2010 at 5:27 م رد

نــــــــــعم إنه صحيح << علىآ إيش هههههههههههههههه

اترك تعليقاً