| by mai | 15 تعليق

الرفق !

جلست وتحتها قدميها، على الكرسي الأحمر المريح

تحادث صديقتها .. التي تحبها أكثر من أي شخص .. صديقتها التي احتلت مكانة عالية في قلبها ..

بدأت المتربعة على العرش الأحمرالجميل تقصّ ما لديها وبعض الكلام لصديقتها

انتهت من كلامها

وكان ضمن كلامها أنها تريد حنيّة من صديقتها .. تريدها أن تقف معها وتخفف عنها ما بها ..

ردت زميلتها ..

لقد أتاني عرضاً !!

؟!!!!؟؟؟

قالت الأولى .. الحنون .. ذات القلب الرقيق .. مسكينة هيَ .. لم تعاتب صديقتها ولم تقل لها أي شيء .. بل أنصتت وسمعت منها .. قالت:

عرض ماذا؟

عرض لأن أكتب لأحد البرامج نصاً يحتاجونه ! قريباً ..

هل هو خدمة مدفوعة أم تطوع؟

لا .. بزنس (خدمة مدفوعة)

وااو … الله يوفقج !

شي طيب

..

كم مرة يتكرر هذا الموقف؟!

كم مرة تخبر أقرب الناس إليك بما يختلج في قلبك ولا كأنك قلت شيئاً بل يبدأ بالحديث عما يهمه هو؟

لم هذه الأنانية؟

اذا كان أقرب الناس لا يهتموا هكذا .. نتوقع الاهتمام ممن؟!

بغض النظر عن الموضوع .. حتى لو كان موقفاً مررنا به في حياتنا .. أو أي “شي” نريد الحديث عنه ! !

الصدّ .. وعدم الاهتمام مؤلم جداً ..

وقد يؤثر في أي نفس بشرية ..

نعم يجب علينا أن لا نوقف حياتنا عندما نواجه الكثيرين مثل هؤلاء .. لكنا بشر ونتأثر .. أليس كذلك؟

كما أنك لا تحب أن لا يهتم أحدهم لكلامك .. اهتم بكلام الآخرين .. اجعلهم يحسون أنك معهم .. أنك تسمع كلامهم .. لا تؤلمهم .. لأنك لن تكسب شيئاً بل قد تخدش قلب أحدهم .. لأن أحدهم لم يأتي يحادثك إلا لأن لك مكانة عنده !

خاصة عندما يحدثك عما يجول في خاطره .. لأن الإنسان لا يتكلم إلا لم يثق بهم ويحبهم ..

دعونا نرفق بمن حولنا .. فكما قال عليه الصلاة والسلام..

“إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه .. و لا ينزع من شيء إلا شانه “

أرجوكم .. انتبهوا لمن حولكم : )

فوالله من يهتم ويراعي الاخرين ويحسسهم بأنهم مهمين، لن يجد إلا حب الناس واحترامهم له !

مع تمنياتي لكم بحياة ملؤها الحبّ والسعادة (ورد)

8albb

” في النهاية لن نتذكر كلمات أعدائنا „ لكن سكوت أصدقائنا – مارتن لوثر كنج

15 تعليق

يوميات مذيع

29 أغسطس 2009 at 1:53 ص رد

صدقت أختي الكريمة
لا بد من الإحساس بالآخرين…
لا يجب أن نبدأ الحديث بأنا وعملت وفعلت وأحب كذا وأكره كذا…
لا بد أن نبدأ حديثنا بماذا تشعر، كيف ترى، ما رأيك…
الأنانية شيء يقهر القلب…

واحد من الناس

30 أغسطس 2009 at 12:01 ص رد

كلام في الصميم

صارخ بصمت

30 أغسطس 2009 at 4:04 ص رد

أحيي فيك أسلوبك الرائع ووجود هدف من وراء كل تدوينة

الله يوفقك وينولك مقاصدك

وموضوعك هذا جدا مهم … ومع الأسف يقع دائما وفي كل مكان حتى في المنزل

نحتاج اننا نعيد ونرتب ثقافة الحوار

yousef

30 أغسطس 2009 at 11:10 ص رد

اهلا مي من جديد ^^

مبارك عليكم الشهر وكل عام وانتم بخير

الواقع ان افضل طريقة لإسعاد النفس هو القصد لإسعاد الناس

والإهتمام بالغير هو الدواء المجرب لكل الآفات الإجتماعية في علاقات الناس

دمتم بخير

محمود يونس

31 أغسطس 2009 at 11:52 ص رد

رائع ومميز
اعجبنى يوسف عندما قال افضل طريقه لاسعاد النفس هو القصد لاسعاد الناس

ودوود

2 سبتمبر 2009 at 6:35 ص رد

ايي والله داايم تصير مييوونه
وان شاء الله ماقد سويتها بأحد

بس انا دايم الي يقاطعوني ازفهم لوول

اسلووبج رووعه
لاتبخليين عليناا بهالمواضييع الحلووه

اخيتج ود

فضفضه

3 سبتمبر 2009 at 12:58 م رد

بصراحه .. كلامك مره روعه .. تسلم إيدك و قلمك و فكرك 🙂

طموحــtamــه

5 سبتمبر 2009 at 2:51 م رد

بارك الله فيك غاليتي مي

كلام واقعي وكثيرا مانقع فيه بدون قصد منا

بانتظار إبداعاتك القادمه بشوق 🙂

كن بلسما..

5 سبتمبر 2009 at 2:54 م رد

كلام واقعي وكثيرا مانقع فيه

بارك الله فيك غاليتي مي

انتظر إبداعاتك القادمه بشوق 🙂

ṂΦΦĐ

7 سبتمبر 2009 at 7:37 م رد

اي والله يا مي نواجه مواقف وايد بـ نفس وتيرة هذا الموقف .. يكون وقعها مؤلم علينا .. انا شخصيا لو يصير فيني جذي , إيزي أهده وأمشي لــوول..

حياكم الله يشرفني زيارتكم مدونتي المتواضعه http://www.moodq8.com

رجل المقهى

8 سبتمبر 2009 at 6:11 ص رد

روايتج للمذكرات جميلة جدا

بالتوفيق خيوو مي

وتحياتي لج
رجل المقهى من قطر 🙂

أحمد حلمي

13 سبتمبر 2009 at 5:20 ص رد

موضوع اكثر من رائع .فالامر يبدو بسيطا لكنه في منتهي القوة والاهمية وقد يؤدي الي الكثير من الالام والمشاكل.
شكرا لهذا الموضع الجميل واهنئك علي هذا الطرح البسيط والقوي .

Avita

13 سبتمبر 2009 at 10:21 ص رد

روايتج للمذكرات جميلة جدا

بالتوفيق خيوو مي

وتحياتي لج
رجل المقهى من قطر :)…

DUBAI

18 سبتمبر 2009 at 9:12 م رد

لج وحشة يا أختي !

مثقف فقير متشرد

19 سبتمبر 2009 at 1:13 م رد

مقالة جدا اكثر من رائعه وانا بدوري اشعر دائما بهذه الانانيه في البشر وذللك لان الانسانه الوحيده التي تسمع لي هي والدتي وقد انتقلت الى رحمة الله…….. فبدات اشعر بالارهاق عندما اتحدث لشخص حيث ان كثيرين لايسمعون للك .

اترك تعليقاً