| by mai | 7 تعليقات

واو @@

أمس .. أخذت ابناء خواتي الله يحفظهم .. وذهبنا نمشي على البحر !

بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد

أكثر مما كنت أتصور

بس كنت سعيدة معاهم سعادة أكثر مما تتصور

=D

LOL!

المهم .. كان معاي حقيبة صغيرة فيها مناديل ومفتاح سيارتي !

تكاسلت أن أمسكها

فحاولت أقنع وأطلب من أحد الأطفال من الطيبين يمسكها

تناقلوها مابينهم

المهم

مسكتها أصغر بنت “نور”

بعدين عطتني إياها

لبستها

مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــينا

تعبوا

ردينا

ولا

يا إلهي

ماكو مفتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟

LAAAAAAAAA

مو وقته

برد

برد من قلب

الأطفال بردانيين وتعبانين !!

أول ما وصلنا لما عطيت الأطفال الجنطة (الحقيبة) أتتني فكرة أن المفتاح قد يضيع !

فأتوقع هذه الفكرة تحققت!!

جلسنا ننتظر

اتصلت بالسائق، وطلبت منه أن يخرج بسرعه ويحضر لي نسخة المفتاح التي لديه!

“محمد بسرعة أنا يوقف برا مافي مفتاح بسرعه اطلع وانا يقول حق انت وين طريق”

..

برد

..

كنت أفكر ياه ! حتى لو أريد أن أذهب وأبحث عنه !! أين سأبحث ! المكان كبير والمسافة طويلة جداً .. ظلام !!

عليه مدالية من أعز صديقاتي .. أحبها جداً

اتصلت على أخي كنت أريد أسئله كيف أخرج مفتاح آخر (معه ريموت كنترول) بدل الضائع، لكنه لم يرد

أتى ولد .. مع دراجته .. يبدو عليه أنه في سن ال16 أو 17 سنة ..

أختي .. ضايع منج مفتاح؟!

انا !!! فتحت فاهي وبدأت أفكر باستعجال هل يريد أن يخدمنا أم ماذااااااااا؟

أنا وفمي مفتوح اي اي اي شفته لقيته؟

قال اي

قلت له عليه حرف الA

قال اي اي

خذيته وأعطيته لرجل الامن !

حملت الحقيبة الصغيرة ونظرت للاطفال .. حاولت أن أبين له من لغة الجسد اني مستحيل أن أذهب إلى المكان الذي أخبرني أنه أخذ المفتاح له !! لأنه بعيد جداً !

لكنه لم يفهم !

فقلت له .. امم .. أين هناك؟ بعيد جداً بعيد هناك؟

قلت له .. بخجل .. هل تستطيع أن تساعدني وتجلبه لي لأن الأطفال صعب أن أخذهم معي (بصراحة كانوا تعبين جداً من المشي الكثير)

فقال وأنا اتكلم تقريباً .. تريدين أن أجلبه؟ !

ذهب

وانتظرنا

وفرح الأطفال قائلين “أشوه” “أشوه” .. الحمدلله

=D

أحبابي

..

اتفقنا أن نقل له شكراً إذا أتى !

وجلست أنا أفكر واو ! كيف سخّر الله لي هذا الشاب في مكان مظلم كبير واسع يصعب أن تجد فيه شيئاً صغيراً!

وكيف قدر الله أن يسقط وسط نور ! لا وسط ظلام ولا في زرع ولا في رمل، حيث مررنا !

ياربي

الحمدلله

والله ان ربي حبيب !

ماذا لو أكثرت من شكره ماذا سينعم علي؟

ياربي ! شيء عظيم والله

لما وصل شكرناه كلنا بحرارة

وأخبرته صراحة لا أدري كيف أشكرك

الله يوفقك ويفتح عليك

أرجوكم ان تدعو له بالتوفيق !

الحـــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد لله!

ما رأيكم؟ متأكدة أن مواقف مثل هذه حصلت معكم! شاركوني؟

7 تعليقات

may

25 نوفمبر 2009 at 3:06 م رد

سبحان الله
ربي كريم ، رحيم ، ارحم بالعبد من الأم..
ذكرني كلامج بمسج روعة وصلتني قبل فترة

[قيل لرجل من الفقهاء :
” ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ”
فقال : والله إنه ليجعل لنا المخرج وما بلغنا من التقوى ما هو أهله
وإنه ليرزقنا وما اتقيناه كما ينبغي
وإنه ليجعل لنا من أمرنا يسرا وما اتقيناه
وإنا لنرجو الثالثة “ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا” حلية الأولياء]

تقبل الله طاعتك
وعيدك مبارك مقدما

ṂΦΦĐ

25 نوفمبر 2009 at 8:14 م رد

شفتي شلون , هذا نتاج النيه الصافية , والقلب السليم .. الله سخر هلولد وفكج من هوليله طويلة , سبحان الله ..

همن قبل فتره صارلي موقف على نفس الوتيره , طلعت من مركز تطوعي , بوقت متأخر حيل بعد مامشى الكل , أدق سلف ولا ماتشتغل .. و ليش ماتكون البطارية مخنسة ..

لا تكفا من قلب مو وقته وعلى حظي الموبايل طافي , يعني مقرود لا محالة .. والي زاد الطين بله , المكان شبه معدوم , قليل سيارات تمشي وحداا فشلة أأشر ,, فقلت بحاول فيها اذا شتقلت كان بها , أما اذا ماشتغلت أمري لله , تأشيره .. المهم أثناء ما كنت أحاول اشغلها , ولا اسمع صوت هرن , ديد ديد ..

أجيك , ولانائب المدير بالمركز التطوعي نفسة , هيااا ياك الفرج , والمثير بالموضوع انه مااشي قبلي يعني كان طالع من زماان , سألته جان يقولي كنت مار أخذ شغله من المركز , يعني سبحااان الله صج الله ماينسى عبدة ..

صج صج هلموقف حدا أثر فيني قعدت أفكر فيه مدة , شلون رب العالمين رحوم بعبادة , ويستحيل ينساااهم سواء بوقت الرخاء أو الفاقه

وبذات الطيبين مثل ميّ , قطعاً ماينساهم ..

lulu

26 نوفمبر 2009 at 1:04 ص رد

يآآآخ…

اعرف الله بالرخاء يعرفكــ بشده…

رغم اني ما آمؤمن فيها لان الله معني بكل معانينا ولا يعطي بمقابل…

لكن استوحي منها اجعل الله في قلبك كل حين.. فافي شدتكـ ثق ان إله سيحميكــ

سلم الله فؤاد الفتي وجزاه الله خير واقر عين والديه…

وخووش خاله ياميو،،،<<لاعاد تتعبين الاطفال بشنطتكــ

Bashar

29 نوفمبر 2009 at 1:44 ص رد

سبحان الله صارت معاك اكثر من مره

سبحان الله و الحمدلله عدد ما كان و عدد ما يكون و عدد قرطات الأمطار و لحظات السكون من قيام الخلق ليوم يبعثون

insanah

2 ديسمبر 2009 at 8:22 ص رد

موقف رائع إختارك الله لتكوني ضمن أحداثه ما شاء الله..

سؤالي : هل وضحت للأطفال حقيقة ما حدث؟ هل أحسوا بلذة التيسير من الله ؟

إلى متى

2 ديسمبر 2009 at 11:28 ص رد

السلام عليكم
أختي الفاضلة مي حقيقة هذه أول مرة أدخل لمدونتك وقرأت بعض المواضيع وأعجبتني لكن استوقفني هذا الموقع ممكن يكون بظاهره موقف عادي مفتاح وضاع وبالأخير لقيتيه لكن كون ولد يلعب بدراجته ويجيج من دون الناس ويسألك فهذا تيسير من الله ومثل ما قيل الجزاء من جنس العمل وأنا على يقين أنه حصل لك موقف من قبل كان فيه واحد أو وحدة في مشكلة وقدمتي المساعدة له أو لها لذلك ربك يسر لك من يساعدك

وأخيرا أعدك إن شاء الله بزيارة مدونتك ااإفادة والاستفادة
وتقبلي مروري

هاجر

17 فبراير 2010 at 3:41 م رد

موقف جميل من الولد
اولادنا فيهم خير
نتمنى لك التوفيق في هذه المدونة الجميلة

اختك هاجر

اترك تعليقاً