| by mai | 12 تعليق

استثمار (5) صناديق الاستثمار

التدوينة السابقة كانت تتحدث عن مجموعة من أدوات الاستثمار المنتشرة و الكبيرة الحجم نسبياً كما أظن ..

اليوم سنتطرق إلى صناديق الاستثمار، و كما اتفقنا أنها أكثر شيء ينفع أو يصلح للعامة .. أو لصغار المستثمرين الذين يفتقرون إلى الخبرة ..

قبل أن نبدأ أود أن أتطرق لأمور هامة لنا جميعاً ..

ناقشنا أهمية أن يوفر الانسان، أي يدخر، و من ثم يستثمر، و حسب المبلغ المتوفر لديه و حسب هدفه من الاستثمار (طويل الأمد أو قصير الأمد) يختار أداة من الأدوات التي تحدثنا عنها، و التي لم ننتهي منها بعد .. و من المهم أن نعرف .. أنه يجب على الإنسان أن ينظر بواقعية لوضعه المالي، و يعرف مصادر دخله و إنفاقه، و أن يتأكد من دفع التزاماته و ديونه قبل أن يفكر بالاستثمار، فلا يعقل أن يستثمر شخص و لديه ديون عليه سدادها .. و لكي يوفر الانسان فائض من أمواله عليه أن يقوم بعمل قائمة لنفقاته الشخصية ثم يخصص جزء من الدخل للادخار ليتمكن من الاستثمار .. و حسب أهدافه يختار الوسيلة كما قلنا للتو .. و بشكل عام أهداف الاستثمار إما للحصول على عائد دائم (دخل) أو لتنمية رأس المال، أي مبلغ المال المستثمر (نمو) أو للاثنان معاً .. النمو و الدخل ..

عندما يأتي الانسان ليختار الوسيلة أو الاداة التي يستثمر بها .. يجب عليه أن يعرف هدفه و يحدد رغبته في خوض المخاطرة .. و الناس بشكل عام ينقسمون ل3 أقسام كالتالي:

محافظين، لا يخاطرون أبداً .. مثلاً يستثمرون في الودائع البنكية، أو حسابات التوفير ..

متوسطي الرغبة في المخاطرة .. صناديق / محافظ ..

محبي المخاطرة .. المضاربة في البورصة، و المشاريع الكبيرة ..

و المقصود بالمخاطر هي المخاطر التي تواجه المشروع سواء اقتصادية، للبلد كله، أو الصناعة نفسها، أو أسعار الفائدة و مخاطر السيولة بما يخص الاستثمارات المالية، أو أسعار الصرف بما يختص بالعملات، أو مخاطر بالمنشأة التي تقوم بالاستثمار نفسها ..

نناقش الآن صناديق الاستثمار ..

صناديق الاستثمار هي وسيلة استثمارية .. و كما تسمى، عبارة عن صندوق يجمع أموال مستثمرين بمبالغ مختلفة .. شخص يدفع ألف دينار .. شخص 10 آلاف .. شخص 50 .. و آخر 250 ألف دينار .. و هكذا .. و يسمح لمجموعة من الأشخاص بالدخول في الصندوق حسب قدراتهم المالية، و يدار الصندوق من قبل أشخاص متخصصين عندهم خبرة في الاستثمار في مجال الصندوق نفسه .. ذلك لأن أنشطة الصناديق تختلف .. منها صندوق عقاري، و الآخر أسهم شركات غير مدرجة (السوق الموازي الذي تحدثنا عنه) .. و هكذا .. و قد يكون للصندوق أكثر من نشاط و ذلك حسب حجمه و رأس ماله ..

صناديق الاستثمار لها قوانين من البنك المركزي يجب الالتزام بها .. مثل وجوب وجود هيئات أو جهات مختلفة تتولى عملية الاستثمار، التدقيق، المراقبة .. الخ من أمور هامة لتشغيل أي صندوق استثماري .. و هم كالتالي:

مدير الصندوق: شركة استثمارية متخصصة، تتقاضى نسبة مئوية نظير الإدارة ..

أمين الاستثمار: مؤسسة مالية مهمتها مراقبة مدير الصندوق، و لها نسبة مئوية أيضاً ..

وكلاء البيع: نقاط أو بنوك تعتبر وكيل بيع يسمح للعملاء الدخول بالصندوق عن طريقهم .. و قد يطلق على المكاتب التي تصدر شهادات الملكية للعملاء اسم وكيل بيع ..

الهيئة الاستشارية: مجموعة من المتخصصين و الاستشاريين تعينهم الشركة (مدير الصندوق) ..

نبدأ في اللغة السهلة للصناديق ..

الآن، اتفقنا أن أي شركة جديدة تفتح في السوق و تريد تمويل، تطرح الشركة للاكتتاب حتى تجمع رأس المال اللازم .. و ما تطرحه يسمى سهم و سعر السهم الجديد الذي يطرح لأول مرة هو 100 فلس مع رسوم اصدار لا تتعدى ال 5 فلوس .. فيصبح سعر السهم 105 فلس ..

في حال الصناديق، نسمي ما يباع للمستثمرين (كما الأسهم) وحدات .. و السعر الأساسي للوحدة لأي صندوق جديد يطرح لأول مرة هو دينار كويتي .. مع عمولة تتراوح بين 0.5% – 2% ..  و الحد الادنى لعدد الوحدات هو (غالباً) ما يكون1000 وحدة .. اي ما يعادل 1000 دينار و 5 – 20 دينار كعمولة لكل ألف دينار .. و العمولة كما في حال الأسهم، تكون في صالح التسويق للصندوق (الإعلانات).. المطبوعات .. الخ من مصاريف ..

شركة من شركات الاستثمار، لنقل الاستثمارات الوطنية، طرحت صندوق جديد للاكتتاب .. و تكون هناك فترة خاصة لذلك .. بدأت الفترة .. و بدأ الناس يكتتبون، يشتركون، يشترون وحدات، حسب مقدرة و رغبة كل عميل .. تم جمع مبلغ معين من المال لنقل 20 مليون دينار كويتي لصالح الصندوق .. و انتهت فترة الاكتتاب .. و أغلق باب الاشتراك.. و كان نشاط الصندوق عقار ..

بدأ الصندوق عمله، هناك فترة تكون لكل صندوق (غالباً) تسمى فترة الإغلاق، Block Period، و تكون مدتها 6 أشهر .. لا يسمح للعملاء الذين اشتركوا بالصندوق الخروج منه (استرداد أموالهم) و لا يسمح لهم بشراء وحدات أكثر، و لا لعملاء جدد بالانضمام أو الاشتراك بالصندوق خلال هذه الفترة .. لماذا؟ لأن مدير الصندوق (شركة الاستثمار) يبدأ في تشغيل الأموال في هذه الفترة، فلا يصح أن ينسحب أحد العملاء .. أو يدخل أحد جديد ..

مدير الصندوق، بخبرته، يعرف مستقبل هذه المنطقة، و سبيل الاستثمار في أراضيها أو مبانيها .. أو تلك الدولة .. أو هذه .. فبخبرته يعرف ماذا يشتري و لم يبيع و متى؟ فيبدأ بعمله باستثمار ال20 مليون المتوفرة لديه من الصندوق العقاري .. و هنا يجب أن نعرف على أي أساس أختار أن أدخل أو أكتتب في هذا الصندوق أو ذاك؟ حسب الشركة التي تطرح الصندوق، ما هي خبرتها؟ ما هي سمعتها بالسوق؟ ما هو ماضيها في الأرباح و العوائد العالية؟ لأن إدارة الصندوق عبارة عن خبرة لتشغيل الأموال .. ليس أكثر .. بل حتى هناك من يسأل عن أسماء الأشخاص الذين يستثمرون في الشركة مثل المدير التنفيذي و مجموعته، لأن هم من يعملون و يستثمرون ..

بدأ الصندوق في عمله ، و انتهت فترة ال 6 أشهر .. اجتمع المجلس الإشرافي الخاص بالصندوق، و بدأ بالتقييم .. بدأنا ب 20 مليون دينار .. كيف هي الآن؟ كم وصلت؟ 21,200,000 .. يعني حقق الصندوق 6% خلال 6 أشهر .. مثلاً ..

عندما يطرح الصندوق للاكتتاب، تكون هناك نشرة للاكتتاب + النظام الأساسي (مثال لصندوق نقدي)، متقاربين في المحتوى، لكن النشرة مختصرة جداً .. يحتوون قوانين الصندوق و المعلومات الهامة الخاصة به و سنتطرق لها، و يذكرون نظام توزيع الأرباح، و في مثالنا نظام التوزيع نصف سنوي أو سنوي حسب ما يراه مدير الصندوق .. المقصود بهذا الكلام، عندما يجتمع المجلس الإشرافي للصندوق، حسب خطته الاستثمارية، و لأنا نعرف أن الاستثمار فرص، و الفرص إن ذهبت “خلاص!!” .. فحسب خطتهم و حاجتهم للسيولة يقررون توزيع الأرباح بعد ال6 أشهر التي انقضت، و بهذا الحال يعتبر توزيع أرباح نصف سنوية، أو أنهم يأجلون توزيع الأرباح لنهاية السنة المالية (السنة المالية المتفق عليها مع البنك المركزي تبدأ من شهر 1-12) .. أي حسب مصلحة الصندوق و المستثمرين ، لأن مدير الصندوق إذا كان لديه 22 مليون ليس كما يكون لديه 18 مليون، مثلاً .. و هنا الكثيــــــر من العملاء يحتجون إن تم تأجيل التوزيع، و يعملون “هليله” أنكم قلتم أن الأرباح نصف سنوية .. لذلك .. يجب علينا الحذر من هذه النقطة، و حسب حاجتنا لنقودنا نعرف في أي صندوق نستثمرها .. و يجدر بالذكر أن بعض الصناديق توزع منح (وحدات) و ليس فقط أرباح نقدية ..

لنقل أن صندوقنا أجّل توزيع الأرباح إلى نهاية العام .. و في هذه الفترة بعد ال6 أشهر الاولى، تم فتح الباب لمن يريد الاشتراك .. و من يريد استرداد أمواله أو بعضها .. و هناك عدد كثير من الناس، عندما يرى أن الصندوق حقق عائد جيد يشتري وحدات أكثر من نفس الصندوق، أو ينصح به أصدقائه و معارفه و أهله .. و تحقيق 6% في خلال 6 أشهر خيال D: و هذا مثال ترى .. لشركة تعجبني فقط لا غير .. و الله لا أعمل بها P;

فتح باب الاشتراك و الاسترداد .. الآن وصل سعر الوحدة، و الذي بدأ من قيمة دينار كويتي واحد، إلى 1,060 د.ك .. فالمشتركين الجدد لن يدخلوا بسعر دينار طبعا، سيدخلون بسعر الوحدة الجديد .. و الذين يريدون أن يستردوا أموالهم، سيستردون بسعر الوحدة الجديد، أي عن كل ألف دينار وضعوها سيأخذون مقابلها 60 دينار .. ذلك لأن الفترة قصيرة جداً لا يمكن اعتبارها استثمار لأموالك .. لانك ترى عملاء يقولون المبلغ قليل !! يُرد عليهم أن الفترة قصيرة، و في الاستثمار لترى فائدة يجب عليك أن تصبر فترة من الزمن .. فباستردادهم وحداتهم بقيمة 1,060 دينار، هنا هم يأخذوا أرباحهم، لأن الربح هو الفرق بين السعر الذي اشتريت به الوحدة، و السعر الذي “بعت” به الوحدة، استرديت و ليس بعت لكن تجاوزاً لتقريب المعنى .. و هناك الكثير لا يفقهون هذه النقطة و يطلبون أين الأرباح؟ 🙂 و الله العملاء ممتعون ..

فترات الاشتراك و الاسترداد تختلف، حسب نظام الصندوق و حسب نشاطه، فهناك صناديق الاشتراك و الاسترداد بها اسبوعي، يومي، شهري، ربع سنوي .. و الربع سنوي يكون للأشنطة التي يصعب التسييل بها بسرعة، مثل مثالنا و هو العقار .. لذلك يجب على المستثمر أن يعرف و يقيم ظروفه عندما تحين هذه الفترة لأنها لا تتكرر إلا بعد 3 أشهر ..

عندما يشترك عميل في صندوق قد بدأ نشاطه بالفعل، يدخل حسب السعر الذي وصل إليه سعر الوحدة الواحدة، مع عمولة الاشتراك .. و بعض الصناديق التي يكون فيها الاشتراك و الاسترداد شهري مثلا، عندما يدخل العميل في بداية الشهر (غالباً يفتح باب الاشتراك أول اسبوعين أو أول 20 يوم من الشهر للنظام الشهري في الاشتراك و الاسترداد) فهو يدخل بسعر وحدة نفس الشهر .. مثال .. صندوق آخر غير صندوقنا العقاري .. لنقل صندوق موارد للأسهم في القطاع النفطي و الصناعي .. وصل سعر الوحدة في يوم 30 يوليو 1,247 دينار، و  العميل الذي يرغب أن يدخل في هذا الصندوق، سينتظر حين يفتح الباب في بداية شهر 8، عندما يدخل العميل في شهر 8 فهو يدخل على قيمة الوحدة في شهر8، قيمة الوحدة في هذا الشهر لم توضح بعد، لذلك يقوم مدير الصندوق بحساب قيمة تقديرية للوحدة مع العمولة، و يسمح للعملاء بالدخول على أساس هذه القيمة، مثلاً، قد تقيّم القيمة التقديرية التي يصل لها سعر الوحدة في يوم 30 أغسطس هي 1,250 دينار للوحدة الواحدة.. مع العمولة، 2%، يكون سعر الوحدة 1,252 و الشركة تضيف مبلغ بسيط احتياط، فيكون السعر الإجمالي 1,260 .. يدفع العميل الذي يرغب بالاشتراك بالصندوق هذا المبلغ للوحدة الواحدة .. بعد ذلك .. انتهى شهر 8 .. و تبين أن سعر الوحدة هو 1,250، و مع العمولة 1,252 دينار .. يعني الزيادة 3% في شهر .. المبلغ الزائد يرجع للعميل، و هو 8 فلس لكل وحدة ..

هذا بالنسبة لأهم ما في الصناديق .. طوّلنا اليوم .. نكمل قريباً نفس الموضوع .. اسئلتكم : ))

12 تعليق

mok

1 أغسطس 2008 at 6:50 م رد

koosh
mowathe3

الحلم الجميل

1 أغسطس 2008 at 9:46 م رد

اللي بعده !

ميّ

1 أغسطس 2008 at 10:37 م رد

mok .. أهلا و سهلا .. شكراً : )

الحلم الجميل .. حاضر عمي =)

مساعد

1 أغسطس 2008 at 11:15 م رد

تمام 🙂

من هم أشهر و أفضل مدراء الصناديق في الكويت .. المدراء و ليس الصناديق؟

لعمل صندوق رسمي هل يجب أن يسجل في غرفة التجارة لمراقبة أداءه ؟

مراقبة أداء الصندوق أليس فيها نوع من الإطلاع على الخلطة السرية لمدير الصندوق ؟؟

كيف يحدث أن يتم تداول صناديق في سوق البورصة ؟!

نفترض صندوق إشترى أسهم (زين) و وزعت أرباح و منح .. إلى من تذهب هذه الأرباح و المنح ؟؟ طبعا أكيد مو بجيب المدير 😛

في صناديق شركة الإستثمارات الوطنية (متوافقة مع الشريعة الإسلامية و صناديق أخرى متوافقة في محتواها الأساسي مع الشريعة الإسلامية) ما الفرق بينهم ؟

طولنا عليج بس ما عليه ماكو غيرج ممكن يجاوبنا على هالأسئلة 🙂

ميّ

1 أغسطس 2008 at 11:37 م رد

مساعد … حيا الله الطالب المجتهد : )

حقيقة لست متخصصة لأجيب عن هذا السؤال، ممكن أن أسأل لك .. غالباً تشتهر الصناديق الجيدة بالشركات الجيدة .. أي باسم الشركة ..

الصندوق يسجل في البنك المركزي، و المراقبة من أجل التوافق مع القوانين، لا يوجد سرية بها لأن من يطلع عليها مدققون فقط، لن ينشروا كيف اشترت الشركة هذه الصفقة أو تلك، لانها تكون قد تمت و قد علم بها بعض الناس .. لأن التدقيق بعد الانتهاء .. و لكن تبقى سرية كيف يتقنص المدير الفرص .. لكن البنك المركزي لا دخل له فيها .. هو مسؤول عن خطوات و قوانين.. لا أكثر ..

هناك الكثير من الصناديق تدرج في البورصة لكن خارج الكويت، سمعت ان صندوق واحد مدرج في الكويت / السعوديه لا أذكر للأمانه .. و ادراج الصندوق يكون حاله حال ادراج شركه، لأنك اذا اطلعت بعمق على الصندوق ستجد أنه شركة صغيرة : )

عندما يشتري الصندوق أسهم زين هو يشتري بمال الصندوق، أي بمال المساهمين، أي لكل شخص حسب مساهمته تذهب الأرباح و المنح .. لان الأموال مجمعة ..

أعتذر لم أفهم السؤال الاخير ممكن توضيح؟ لأني أول مرة أسمع بهذا دعني أرى .. أين قرأت هذا؟
هناك شركات تكون غير إسلامية و تطرح صتاديق متوافقة مع الشريعة الإسلامية في كل أعمالها .. أرجو ان تريني أين قراته لأفهم فأجيبك إن أعرف ..

و حياك الله اسأل الي تبيه : )

عالم الانترنت

2 أغسطس 2008 at 12:11 ص رد

شئ جميل ومنكم نستفيد وفي انتظار المزيد, بركة أخي الكريم

مساعد

2 أغسطس 2008 at 9:17 ص رد

مي ..

شكراً على ردودج .. طبعاً في شركات غير إسلامية و تطرح صناديق إسلامية مثل البنك الوطني الكويتي , بنك ربوي و عنده أكثر من صندوق إسلامي و طبعا الهيئة الشرعية لها شروطها مثل إن ميزانية الصندوق منفصلة عن ميزانية البنك نفسه , و بعض العلماء حرم هالشي و شبها بمسجد ضرار لكن الأرجح إنه ما فيها شيء لأنه فيه تشجيع للشركات الغير إسلامية إلى أسملة أعمالها و الحين أكبر مثال تحول البنك العقاري (تم التحول) و بنك الكويت و الشرق الأوسط (نهاية السنة يتحول) و البنك التجاري (تم تقديم الطلب).

عموما مو هذا سؤالنا , صناديق الإستثمارات الوطنية في عندهم صندوق إسلامي متوافق مع الشريعة الإسلامية و صندوق إسلامي ثاني متوافق في نظامه الأساسي مع الشريعة الإسلامية. الفرق هو كلمة الأساسي فهل عندج خبر ما الفرق الحقيقي بينهم ؟

ميّ

2 أغسطس 2008 at 10:17 ص رد

صحيح كلامك ..

أما بالنسبة للسؤال ما عندي ، أسأل لك باذن الله : )

ريم

2 أغسطس 2008 at 4:45 م رد

يعطيـج العـآآآفيه مي 🙂

رائد

3 أغسطس 2008 at 2:51 م رد

الله يعطيك العافيه اختي الكريمه مي

كفيتي ووفيتي

بإنتظار القادم

ميّ

4 أغسطس 2008 at 1:27 م رد

أخ مساعد .. قد تكونا هاتين طريقتين لكتابة “متوافق مع الشريعة الإسلامية” فقط الصيغة الكتابية اختلفت ..
و يجب أن تنتبه أن بعض الضناديق تكتب في نظامها الأساسي أن الصندوق متوافق مع الشريعة (متوافق في نظامه الأساسي) أما البعض الآخر قد يخبرك أنه متوافق دون ان يكتب في النظام، أي يكون حقيقة صندوق اسلامي كصناديق العقار، و كصناديق تأخذ تمويلها من بنوك اسلامية .. لكن دون أن تذكر أنها اسلامية و هنا و لا تستطيع أن تحكم كل عمليات الصندوق هل هي اسلامية أم لا ..
اتمنى أن أكون أجبت على سؤالك ..

ريم .. الله يعآآآآفيـــج 🙂

رائد .. حياك الله .. ان شاء الله قريباً ..

باية

14 فبراير 2015 at 12:20 ص رد

أريدأن أشترك في صندوق من الصناديق كيف يمكن ذلك

اترك تعليقاً