| by mai | 4 تعليقات

المدى القريب والمدى البعيد

أسلوب تفكير، ان صح التعبير، تعلمته قبل فترة من الزمن، وأستخدمه لجوانب عديدة جدا في حياتي، وقد فادني كثيرا ولله الحمد.

رغبت أن أكتب عنه علّه يفيد من يقرأ، وأرجو ممن يجربه أو جربه يخبرنا بتجربته 🙂

كتبت عنه مقتطفات مختصرة في تويتر
Twitter.com/maioona

طريقة التفكير هذه معتمدة على النظر للمدى البعيد والتركيز عليه، بدل التركيز على الفترة الحالية / القصيرة.

مثال، ولعله من أكثر الأمثلة انتشارا واسهلها.
لنتفرض انك رغبت في ان تأكل وجبة من أحد المطاعم السريعة، المليئة والمشبعة بالدهـــــــون الضارة لصحتك.
صحيح انك إذا أكلتها ستستمتع وقتها، خاصة أنها مليئة بالسكريات التي تفرز هرمون السعادة (والذي يفرز نفسه عندما تلعب أو تمارس رياضة).
لكن على المدى البعيد؟ لا احتاج ان أشرح مضارها القاتلة.
للأمانة، لو ركزنا بهذه الطريقة من التفكير، ان ما نفعل الآن قد يكون به متعة لحظية لكنه قد يهلكنا على المدى البعيد، سنتوقف عن فعل أو أكل أوقول ذلك الأمر. خاصة أنا أبناء آدم لا نحب الخسارة؛ خسارة صحتنا حياتنا… الخ.

لم أتوقع في يوم من الأيام أني ساترك الوجبات السريعة!! أغلب المطاعم توقفت عن الأكل منها وهذا بالنسبة لي أعظم انجاز ولله الحمد، وكان أسلوب التفكير هذا أحد العوامل المشجعة.

هذا مثال خاص بالأمور التي تعطي متعة لحظية وألم طويل المدى.

الأمر كذلك بالنسبة للأمور الصعبة على النفس بشكل لحظي أو قصير، لكنها مغيرة لحياة الفرد للأفضل أو بها فوائد كبيرة على المدى البعيد.
كالدراسة الصعبة أو المهنمة الصعبة لمن لا يحبها. ولو أني لا أحبذ ان يدرس احدهم ما لا يحب لأن للعلم متعة مسكين من حُرم منها! لكن “لو” حصل.
الرياضة مثلا، خاصة للمبتدأ بها ولم يعتاد عليها أو لم يعشقها بعد.

أسلوب تستخدمه متى ما يحلو لك، به فائدة تأخذها لحياتك ونفسك، وهو أسلوب أو طريقة تفكير بسيطة سهلة، وبامكانك ان ترغّب أو ترهّب نفسك، حسب الموضوع وحسب ما بالنسبة لك يعتبر حافزا ودافغا للتحرك نحو ما ينفعك.
مثلا،
بعض الناس يحفزهم الفوائد التي سيحصلون عليها لو لم يفعلوا أمر معين، وبعضهم يحفزهم الخسائر التي سيخسرونها لو فعلوا أمر معين؛ الألم / المتعة.

حفظكم الله جميعا ونسأل الله ان ينفع بنا الأمة : )

كل التوفيق والتقدير لكم

Posted with WordPress for BlackBerry.

4 تعليقات

صديقة الكتاب

مارس 3, 2011, 6:46 م رد

مرحبا مشكورة دوما
ولكن احب ان اخبرك انني من الناس الذين خصروا متعة دراسة التخصص الذي يريدونة
واجبرة على دراسة تخصص لا احبة لا من قريب ولا بعيد
ولكن ذلك لا يخفف من عزيمتي

المعتذر

مارس 3, 2011, 4:21 ص رد

الاخت الكريمة : قوة الفكرة التي طرحتها في عنوانها …كثير من أمور حياتنا نكاد نميز فيها بين الصواب والخطأ ولكن زحام الأفكار يضعف هذا الاحساس ويضعف قوة الرغبة في الارتقاء فيأتي عنوان مثل عنوانك فيمد يد العون للنفس يحمسها لإنقاذ الفكرة وإنفاذها وذلك بزرع التفاؤل وقوة الاحساس بسهولة النجاح في تطبيقها…أقول لك أختي الكريمة أحسنت في الطرح على المدى القريب والمدى البعيد…….نفع الله بك

الشاعر الرحال

مارس 3, 2011, 6:19 م رد

” جارتي ” * مي …

يبدو بأنني اليوم قد قررت ‘‘ تلقائياً ’’ تجربة نظرية ” خذ القرار وفق النتائج المترتبة عليه على المدى البعيد ” وذلك قبل ولوجي في هذا العالم , ” وكأن هناك إشارة من السماء أرشدتني إلى هنا “.

كنت قد قررت منذ نحو النصف ساعة أن أبدأ البحث عن جيران* لي في عالم التدوين لا أعرفهم(هن” , كي أتمكن من قراءة أفكار جديدة … يمكن أن يكون لي مع أصحابها – مستقبلاً – عيش وملح في بيت التدوين العربي. وبعد البحث بدقائق وجدتني هنا !!

قرائتي للنتائج التي ستترتب على هذه الخطوة التي إتخذتها … أراها إيجابية , لنرجو من الله أن تكون كذلك.

***

عن النظرية عموماً … أرى إنها نافعة إذا وجدت أرضية جيدة لتنمو بها وتزهر , أمّا عن تجربتك الشخصية … حقيقة ” قلة القلة ” من استطاعوا التغلب عن تلك اللذة التي تؤمنها لهم(هن) مطاعم الوجبات السريعة , وإتجهوا نحو مطبخ البيت أو إقتنعوا بكفاية إسبوعية مما يقدمه مطبخ الفطائر العربي دوناً عن غيره من مطابخ الوجبات ” السريعة ” !!

سلمت يداكِ جارتي.

سعدت بمعرفتك , كوني بخير.

تقديري الكبير جداً.

ahmed

أبريل 4, 2011, 10:27 ص رد

تحياتي اخت مي والي الامام

اترك تعليقاً