| by mai | 5 تعليقات

ظنون الآخرين

السلام عليكم 🙂
اشتقت لكم هنا :))) أعلم أني مقصرة، لكني احضر الآن مجموعة مقالات وساعود للكتابة باستمرار بإذن الله. الفترة الماضية فترة تأسيس شركتي فالوقت قليل قليل. والحمدلله : )

طيب، كتبت في صفحتي في فيس بوك التالي:

“ظنون الآخرين تخصهم هم، إلا إذا أردت ان تكون المسكين المجنون الأحمق الغبي الفقير الساذج الذي يعيش وفقا لما يريده الناس ويضع “نفسه” تحت قدميه”

وعلّق الأخ إبراهيم بالتالي:

“أخت مي,,قرأت عن ذلك كثيراً,
أعتقد أن الامر يرتبط بالمشاعر, مُتخطياً بذلك منطق العقل,
ما السبيل لفهم هذه الكلمات لتكون منهجنا في تفكيرنا؟
اتوق للإستماع منك 🙂
معاودٌ هنا..”

فقمت بالرد عليه بالإجابة التالية، ويسرني ان أشارككم جميعا بها علّ بها خيرا لنا:

أخي الكريم إبراهيم 🙂

أولا شكرا لك لآثارتك هذه النقطة، ويسرني ان أشجعك على تفكرك وتأملك، وهذا أمر طيب، استمر به فهو خير لك ولأمتك.

ماهو الظن؟
الظن هو الحكم عالاخرين، بدليل أو بدون دليل.
أغلب الناس، العامة، يحكمون علينا بأحكام أو وجهات نظر حسب ما مروا به من تجارب وخبرات وأناس تعاملوا معهم، وحسب اعتقاداتهم وطريقة تربيتهم وطريقة حياتهم ونظرتهم للأمور بشكل عام أو خاص.
واجه ظنون الناس بشكل عام “بمنطق” عقلي. أنت لا تعرفني، ولا تعرف عني الكثير، ولا تعرف نواياي، ولا تفاصيل تحركاتي، ولا أهدافي، ولا أفعالي، فكيف لك ان تحكم علي؟ حتى لو حكمت علي أو ظننت بي خيرا أو شرا، هذا أمر يخصك أنت ويرجع لك، لكن كيف لي ان اجعل من وجهة نظر من لا يعرف عني “ما مضى ذكره” ولا يعرفني أو يعرف تفاصيلي، “محرّك” و”موجه” لي في حياتي، فأتنازل عن أهداف أو أحلام أو رؤى بسبب “وجهات نظر” و “ظنون” من لا أعرفهم ولا يعرفوني. حتما سأكون مجنون “منطقيا” ولا اهتم بنفسي ان كنت وصلت لدرجة كبيرة جدا وصلت لحد أني اجعل ظنون الآخرين تحركني.

أعرف عشرات العشرات من الناس الذين يعيشون وفقا لظنون الآخرين، وهمهم ان يكونوا مقبولين من الآخرين. طبعا القبول مهم وحاجة لدينا جميعا، لكن لا يعني النظر لهذه الحاجة بدون عقل، والسعي لاشباعها وفي الوقت نفسه الحاق الضرر بالذات (مثل التنازل عن الأهداف أو الأحلام أو الرغبات في سبيل الآخرين وأرضاءهم).

بالنسبة للمشاعر التي تحدثت عنها وأنها طغت على العقل، أقول:
بالتدريب كل شيء يصلح.
عوّد نفسه، أو بالتعويد يحصل الانسان على ما يريد.
أنا شخصيا عندما كنت صغيرة ولم أكن أفهم كل ما تحدث عنه الآن، كنت اهتم للآخرين، إما الآن بفضل من الله لا اهتم لظنونهم البتة، همي ان أعيش رسالتي التي خلقني الله من أجلها، إما ظنونهم فهي لهم وهي مشكلتهم ولست مخلوقة لأحل مشاكل فكرية تخص الآخرين 🙂

بالتدريب والتعويد وتغيير الأفكار كل شيء يصلح ويتضل وينصلح.

شكرا لك مرة أخرى

أي سؤال؟

5 تعليقات

mai moon

14 مايو 2011 at 6:12 م رد

رائع الجواب ..
ننتظر القادم بكل شوق ..فقد اشتقنا للمدونة جدا

صديقة الكتاب

15 مايو 2011 at 9:58 م رد

انا عجبني الموضوع كبير
وانا من الناس الذين تعرضوا لهذا الموضوع كثير
فمعالم وجهي تدل على انني جدية اكثر من الازم . اصغر من سني فاخذني البعض على الهامش …وهكذا
فتعلمت ان لا اخذ الاشياء بالظاهر وان لا اظن او اعتقد بالانسان ما ليس به حتى لا يمر بما مررت به
وذلك انني دوما احاول ان ابرر نفسي
اشتقنالك واشتقنا لتدوينك
اتمنى ان تبقي على تواصل دائم معنا

ابراهيم

16 مايو 2011 at 2:45 م رد

سم الله الرحمن الرحيم…
في البداية
اشكرك جزيل الشكر على ما قمت بطرحه من حلول ومناقشه منطقيه, تخاطب العقل الباطن لا سطحية افكارنا.
كما ذكرتي فالامر هو منطقي ليس إلا, متى استمررنا على طرح مثل هذه التساؤلات المنطقية المخاطبة لعقلنا الباطن, نجد ان الامر يكون اكثر تقبلاً واسرع إكتساباً,,
المشاعر المتولدة من المحيط ليست حكماً أبداً, بل هو ظلم للنفس وإجحاف لها بأن تُقيد بهكذا أحكام قد تكون في كثير من الاحيان لا مُبالية.

أعتقد ان الامر يكمن في تقبل الذات, والرضى عنها.
فكلما تقبلنا ذواتنا اكثر كلما كانت احكامنا فقط هي الحكم الاوحد.

بالتدريب والتعود وتغيير الافكار, نتغير للأفضل بإذن الله.
فكما قال الرسول صالله الله عليه وسلم “العلم بالتعلم والحلم بالتحلم”

أخت مي,,
جميل جداً ما كان هنا, والاجمل منه هو تفاعلك وتعاونك الذي لا محرك له سوى حبٌ للمساعدة دون سؤال.
وفقك الله وزرقك كل ما تصبو إليه نفسك
تمت اضافة المدونة للقائمه
مُعاودٌ هنا ان شاء الله

🙂

بويوسف

10 نوفمبر 2011 at 8:09 م رد

السلام عليكم مرحبا أختي مي لطالما جذبتني مدونتك لما أجد فيها من تشابه لأفكاري ومشاعري ولما فيها من حبي لتطوير الذات وطرق تفجير إمكانيات الشخص وأنه لو أراد تحقيق حلمه وسعى له فإنه وإن طال الزمان سيصل بإذن الله حب تحقيق النجاح على جميع المستويات والتوازن فيها هدف سامي لي أحاول في كل يوم تحقيقه ولكني في الجانب المالي قد لا أحقق شي في الجانب الواقعي في الحياة مع كثرة الأفكار والإطلاعات على سير الناجحين ولاطالما شدتني تلك السير أريد أن أثري هذا الجانب من حياتي ووجدت في مدونتك وكذلك مدونة الأخ شبايك بعض مبتغاي .
بالنسبة لتأسيس شركتي الخاصة ماهي الخطوات وما الفرق بين الشركة والمؤسسة هذا سؤالي وبالمنابة أنا من الكويت وشاكر لك ردك مقدما وإلى الأمام دائما متوكلة على الله محققة لأهدافك .

أخوك : بويوسف الكويت

mai

12 نوفمبر 2011 at 9:34 م رد

حياك الله أخي الكريم
وشكرا لك
ونتشرف بك

هذا أمر ممتاز اهتمامك واستمرارك في تطوير نفسك، وأخي رؤوف شبايك من المؤثرين حقا في مجال التطوير الشخصي خاصة في مجال الأعمال.

الفرق بين المؤسسة والشركة هو أن المؤسسة يملكها فرد واحد
أما الشركة، فهي شراكة بين شخصين أو أكثر

بالنسبة للخطوات، يجب أن تحصل على ترخيص تجاري حسب نشاطك
وهناك جهات تقوم بعمل هذه الخطوات لك، شركات تخليص معاملات لو ماكان عندك مندوب او خبر سابقة
أذكر منها الأخ أبو مالك
99179341
شركة طبعا لكن هذا يشتغل معاهم ومدحوا شغله

كل التوفيق اخي الكريم : )

اترك تعليقاً