| لا توجد تعليقات

ماذا يحب قلبك الأبيض؟

ماهي الأشياء التي تجعلك تستمع؟ تفرح؟ تطمئن؟ تبتهج؟ تسعد؟ تعرّف على روحك التي تسكنك

قد نلهى في الحياة وننسى أنفسنا. ننسى بساطة أرواحنا. وننسى أن نلتفت لأنفسنا وذواتنا بعد أن انغمسنا بالحياة المادية السطحية السريعة. ألا يستحق قلبنا (وروحنا) الذي ينبضالآن بفضل من الله ومنته أن نلتفت له؟ أن نضمه؟ أن نستمع له؟ أن نعرف ماذا يحب؟ أن نعيد التواصل معه؟ أن نعطيه الحب؟ الحنان؟

انتبه. انتبه. انتبه من إهمال قلبك. بالعربي وباللغة المحلية “حرام والله”. قلبك هو مصدر كل ما في حياتك، إهمالك له متعب حتى وإن لم تعرف أن ذلك هو السبب.

حدد لك وقتا ولو نصف ساعة، لا تؤجل للإسبوع القادم. يوما وموعدا مع قلبك. اجلس مع نفسك. ضمّ قلبك. عبر له عن تقصيرك، سيسامحك فورا. قد تبكي. إبكِ. المهم كن مع قلبك. تحدث معه. لن يعلمك أحد ذلك هو أمر فطري يحصل.

اضحك وتحدث معه. حاول أن تداوي جراحه بكلمة طيبة لو كان هناك بعض الجراح (لكن هذه الجلسة ليست جلسة حزن وبكاء على الأحزان، هو فقط وقت لإعادة اتصالك بقلبك).

بعد أن تتحدث بعفوية ومرح وفرح مع قلبك. أحضر ورقة وقلم وتعرف على قلبك وروحك. ماذا تحب؟ ما هو الشيء الذي يسعدك؟ ما هو الشيء الذي يبهجك؟ ما هي الأمور التي اذا فعلتها تشعر بالفرحة والسعادة؟ ما هي الأماكن التي تحب الذهاب إليها؟ ما هي الأكلات التي تحبها؟ أي الألوان تفضل؟

فقط بشكل عفوي، تعرف على نفسك واكتب، حتى لو كنت تعرف الإجابات مسبقا، أو حتى لو أخذت وقتا طويلا لتحصل على إجابة. ستفرح لأنك فعلت، لأنك عندما تعطي قلبك وقتا واهتماما “يطرب ويرقص فرحا”. وعندما تتعرف على ما يبهجك، تعرف ماذا تفعل لو شعرت بشعور غير جيد.

ملاحظة: اترك عنك الأفكار السلبية و “لو” و غيرها من الإحباط وأنت تتحدث مع نفسك. كن طفلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. إحيا الحياة، أرجوك، إحيا الحياة.

أخبرنا بعد أن تجلس مع قلبك، بم تشعر؟ أو لو لديك أفكارا تثري هذه التجربة أو هذا “الوقت الرائع”، شاركنا ليستفيد الجميع منك.

اترك تعليقاً