~ العالم ~

~ العالم ~

تغيير العالم لا يعني أن تقوم بتنظيف 196 دولة، بل يبدأ بأصغر الأفعال وأجملها، بابتسامة. عندما تبتسم تسعَد وتسعِد من يراك، فتنشر شعورا جميلا.

كلنا لدينا رغبة في أن تكون لدينا بصمة خير في حياتنا. وأن يكون وجودنا مهما في هذه الحياة. لكن قد نشعر بصعوبة ذلك لأنا نسمع عبارة “تغيير العالم” والتي قديضحك البعض منها لأنه يظن أن ذلك مستحيل وأنه مقتصر على أوباما وهيلاري كلنتون.

ما معنى تغيير العالم؟ هو سعيك بجعل نفسك أفضل كل يوم، وفعلك للخير بمختلف أبوابه لنفسك وللآخرين، يجعل الحياة حولنا أروع. فكل إنسان لديه فرصة لجعل العالم أفضل لأن العالم لن يصبح أفضل بفعل شخص واحد، بل هو فعل جماعي يبدأ من الفرد نفسه.

لماذا أهتم بتغيير العالم؟ لأن العالم هذا تعيش أنت فيه. وتحتاج، كما يحتاج الجميع، أن يعمّ الخير فيه، والسعادة، لنا جميعا، ولن يتحقق ذلك بإهمالنا في فعل دورنا وواجبنا تجاه أنفسنا والجميع.

كيف أغير العالم؟ أن تسعى لفعل الخير لنفسك (تطوير نفسك كل يوم ولو بشكل بسيط، وتطوير نفسك يعني سعيك لتكون أفضل كشخص دون تجريح أو لوم لذاتك) وأن تفعل الخير للآخرين.

كيف تفعل الخير لنفسك؟ أن تكون لينا مع نفسك. أن تحميها مما يضرها ولا تظلمها بالمعاصي التي تكدّر قلبك وتدمر روحك. أن تشجع نفسك. أن تمدحها. أن تثني عليها. أن تبحث عن راحتها. أن تسعى لراحتك روحيا عن طريق التقرب من الله سبحانه وتعالى والتعرف عليه وذكره وقراءة كتابه. عن طريق تطوير نفسك بالقراءة أو الاستماع لما يفيدك ويطور ذهنك، وكل ما تراه يجعلك أفضل وأكثر سعادة.

كيف تفعل الخير للآخرين؟ الخير أبوابه عديدة، يبدأ بابتسامة، صدقة لمحتاج، مساعدة الآخرين، كتابة ما يفيدهم، تعلمهم من علمك، تمتدح أحدهم بكلمة طيبة، تشجعهم، تثني على الأطفال، تفرح كبير السن، تشكر، تنظف، تسلّم، تصفّق للخير… أبواب الخير لا تنتهي، كثيرة، وعديدة، وأروع ما فيها أن الله سبحانه وتعالى قال: “فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره” حتى الذرة لا ينساها لك الله سبحانه.

فهل هناك أروع من أن تفعل الخير لتسعد نفسك والآخرين ويكتب لك الله سبحانه الأجر على ذلك؟

أخبرنا وشاركنا بأبواب الخير التي تراها، دعنا نتشارك بجعل العالم أفضل.

دمت تسعى لجعل العالم أفضل كل يوم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*