| لا توجد تعليقات

كن لطيفا

كن لطيفا مع الجميع، لا تعلم من هو من أمامك، ولا تعلم أيضاً ما يمر به من أمامك. لا تحتقر أحدا، وتذكر أن عطفك ولطفك به سلامة قلبك وروحك

 

كلنا نمر بظروف أو بأمور تجعلنا نشعر ببعض الحزن أو الألم، طبيعي، وكل أمر خير بإذن الله إن توكلنا على الله واستعنا به في أمور حياتنا، سبحانه

أحيانا لا نخبر أحداً و لا نتحدث لأنه لا يوجد داعي لذلك، أو فقط لرغبتنا بعدم التحدث عما يخصنا

الوقت الذي يحزن به الإنسان يصبح حساسا تجاه كل شيء تقريبا، فيتأثر عاطفيا بسرعة كبيرة وبمبالغة شديدة، لذلك يرى كلمة من هذا أو كلمة من ذاك أنها “قسوة” وقد تكون عادية لو سمعها وهو في مزاج عادي، لكنا نقول في هذه الأوقات أنهم لا يشعرون أو يحسون أو يراعون مشاعرنا، صح؟

لنطبق ذات الأمر مع الآخرين، فلا نعرف ظروفهم أو ظروف قلوبهم فلنكن لطيفين معهم. أحيانا نكون لطيفين مع من نعرف ومع من لا نعرف وبلطفنا وبأخلاقنا التي أمرنا بها رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام نعطي من أمامنا أملا بالحياة، تقديرا، وعطفا كذلك. وهذا ما نحتاجه عندما نشعر ببعض الحزن صح؟ فلنعط الأخرين ونشعر بهم كما نريدهم أن يشعروا بنا.

كلنا نعرف القصة المشهورة التي تقول أن رجلا وأطفاله ركبوا القطار، وكانوا أبنائه مزعجون وقد تأذى منهم الركاب وكانوا يقولون أن والدهم لا يحسن تربيتهم وغيره من الكلام الذي يقال في هكذا مواقف، فإذا بأحد الركاب يتحدث ويخبره أن يربي ويراقب أبنائه فقال اعذرونا لقد توفيت أمهم قبل قليل، خجل الركاب وعذروهم وتغيرت الصورة الذهنية التي كانوا يحملونها فورا، بكلمة. نحن كذلك لا نعرف ظروف الآخرين فلنحسن التعامل معهم.

وتذكر، أن كل أمر من عند الله خير، فقد نرى نحن أمراً أنه حزن أو ظرف أو أي كلمة نطلقها على ذلك، لكنها خير واختبار أو رفع درجات من الله، فكل أمر الله خير، فالله يحبنا ولا يرغب أن يتعبنا.

اترك تعليقاً