| by mai | 5 تعليقات

أمره عجيب!

FF_70_brain1_f


سبحان الله … إن عقلنا أمره عجيب ..

إن عقلنا به طرق .. وبه شوارع ..

يا إلهي كم أحب الشوارع ! لا أدري لــــــــم .. أحبهم حقاً ..

لكن هذه الطرق، نحن نبنيها .. نحن نرصفها ..

بانفسنا ..

أحياناً نشعر بذلك .. و أحياناً لا نشعر ..

كيف نقوم بحفر وتعديل وتنسيق هذه الطرق بل وجعلها تتهيأ لاستقبال الزوار ولسير السيارات والشاحنات و الناس و الزروع والشجر !

أتعلمون كيف؟

قبل فترة تعلمت هذه الطريقة .. و استفدت منها في امور كثيرة وواضحة .. وبدأت أستخدمها قدر استطاعتي مع من حولي ..

wow

أثرها رهيب .. لم أتوقعه !

اقرءوا ما سأكتب الآن بحبّ لأنفسكم .. حتى تستمتعوا كما أستمتع بهذه الطريقة ..

الطريقة هي ..

كلما تكرر استماعنا لأفكار عدة مرات .. يوم بعد آخر .. اسبوع تلو الاسبوع .. نكوّن طريق خاص لهذه الفكرة ..

على سبيل المثال ..

ان كنت يومياً تأتيك أفكار معينة في موضوع معين .. لنأخذ على سبيل المثال .. لا أستطيع القيام بهذا المشروع فالامر يتطلب أشياء كثيرة لا أملكها ..

يومياً أو كل يومين تسمع وترى أناس ناجحين .. وتكرر هذه الفكرة بينك وبين نفسك عن مشروع معين في بالك

بعد فترة، ليست طويلة، سيرسل عقلك اللاواعي إلى عقلك الواعي رسالة قوية تقول ..

HEY!!! WATCH OUT!!

انت لا تستطيع عمل هذا المشروع. انتهى الأمر.

سبيدأ العقل الواعي يالعيش مع هذه الفكرة !! أنك لا تستطيع !!

WOW

كم مرة ظلمنا أنفسنا بإنشاء طرق لا تستحق وقتنا وجهدنا أن ننشأها؟

كم مرة أنشأنا طرقاً ودعونا ضيوف في المجالات المقاربة ليزورونا !!

كم مــــــــرة ؟

بعد تلك الفكرة .. تأتيك فكرة .. ونعم لاني لست ناجحاً لن أحصل على احترام وتقدير المجتمع ..

فأنا لا أستحق هذا وعلى ماذا ؟؟ ماالذي أملك ؟

وهلمّ جراً من أفكار ..

وهذه فكرة واحدة !

وهناك أفكاراً كثيرة !!

قد تأتينا فكرة أننا عصينا الله مراراً .. و لافائدة منا ! كل مرة نقول نعصي الله نتوب ونرجع .. نعصيه نتوب ونرجع !!

واااو

أتعلمون كيف أن ماهية العقل هذه التي خلقها الله، من الممكن أن ندمر أنفسنا بها إن كنا لا نعرفها؟ أو لا نحسن استغلالها لصالحنا؟

واااااو !!

العقل اللاواعي داهية !

لديه سلطة لا تصدق على العقل الواعي !

مثال بسيط .. كلنا مر به ..

كم مرة اخبرتك أمك أو أي شخص .. أعطني الملح على سبيل المثال، من الرف !

وأنت، كنت كسولاً وقتها .. و”مالك خلق”

بأجزاء من الثانية .. أرسل دماغك الغير الواعي الذي علم بشعورك، رسالة إلى عقلك الواعي وقال

HEY!!

لا ترى الملح، وإن كان أمامك لاتراه

ولأن العقل اللاواعي هو السيد وهو الأسد

سمع الكلام عقلك الواعي

ولم تستطع ان تراه !!

وقلت لم أجده

@@

وقامت أمك وقالت!!

“ماتشووف”

وانت “طارت بوهتك” أن كيف لم أره !!

كثيراً ما يحصل وتحصل معنا هذه المواقف وهذا دليل على حقيقة طريقة عمل أدمغتنا

يجب أن ننتبه

بهذه الطريقة تغلبت على أمور كثيرة سلبية في حياتي ..

وأيضاً، بدأت ولو بشكل بسيط، أنتبه لما أقوله لمن حولي ..

لم؟

لان .. ياما وياما سمعنا كلمات ممن حولنا .. ورنت في أذنينا أياماً و أحياناً شهوراً و سنين ..

وأغلب هذه الكلمات التي نسمعها، هي كلمات قد تقلل من شأننا أو تحسسنا أنا لا نملك المقدرة أو الموهبة على القيام بأمر ما ..

إن كان تحمل مسؤولية .. أو غسيل ملابس !! أو حتى دراسة..

ولأنا جربنا مثل تلك الكلمات .. لننتبه على من حولنا، على من نحبهم !

بل بالإمكان إصلاح الأمور التي تزعجنا منهم باستخدام هذه التقنية !

عن طريق التركيز على ما يجيدونه وتكرار ذلك لهم ! لكن ليس بطريقة طفولية – انتبهوا

بل وعندما نركز نحن على الأشياء الطيبة التي بنا او بهم سنرتاح، وسنعيش حياة اسعد وافضل

لاننا لن ننشغل بأمور لا تجلب إلا الحزن والهم والزعل

أرجوكم، انتبهوا لأنفسكم .. لا تظلموها .. وانتبهوا وركزوا كثيراً على أفكاركم التي تدخل أدمغتكم .. و انتبهوا على من حولكم .. على من تحبوهم فهذا أبسط شيء نقدمه لهم : )

ولا تنسوا، أن الإعلام يعتبر من أكبر وأقوى الوسائل التي نتلقى منها رسائل، وتصل بقوتها وأهميتها إلى تلك الرسائل التي نحاكي بها أنفسنا من غير أن نشعر

حفظكم الله، وحفظ أدمغتكم من كل شر ومن كل مكروه

= )

و تذكروا نقطة مهمة جداً .. أن من رحمة الله، أنه جعل هذه الطرق التي في أدمغتنا سهلة الإزالة، وإزالتها عن طريق حشو الدماغ بأفكار معاكسة للطرق الموجودة .. يعني بأفكار ايجابية : ) والله الحياة حلوة يا ناس

😉


5 تعليقات

ورقـ ملونـ

16 مايو 2009 at 4:29 م رد

الكلام مع الذات هو ترجمة للتفكير والأفكار الذهنية التي تطوف في وعينا ودماغنا هو دوماً في نشاط دائم ينعكس نشاطه في أحاديثنا مع ذواتنا —> مما قرأته اليوم ^^

أعجبني جداً مقالك مي .. وأنا ايضاً في طور هذه التجربة

شكراً

abla

16 مايو 2009 at 6:32 م رد

ماشاء الله بنتتي الحلوه الصغيره ميونه كبرت وصارت تكتب احلى كلام
فعلا انا فرحانه وفخوره بك
وكلامك واقعي 100%
والحل اذا احنا ماقدرنا انفسنا و شجعناها واسعدناها ما احد سيهتم لنا
كل يوم الصبح اقوم وانا سعيده اني سوف ابدع واعمل شيئ جديد
زمان كانوا يقولون لنا ركزوا بشئ واحد ولا تشغلون نغسكم وتشتتونها بعدة امور!!!!!!
الان …………… لا ..مافي وقت لقيت نفسي ادخل كم موضوع وامر يهمني عمله لكن اجعل عدة مسار ات او طرق للاتمام وافرح عندما اجد نفسي استطعت الانتهاء منها جميعا في وقت قياسي
ما اقول… الا حسافه على سنين ضيعتها وانا اشوف الناجحين واعتقد انه صعب نصير مثلهم بسبب تحبيط من حولنا وتحبيطنا لانفسنا كم كنا قاسين على انفسنا…………..
ونعيش ونتعلم

Mr.CHoCoLaTe

16 مايو 2009 at 9:57 م رد

موضوع رائع و محتاجينا في حياتنا لكن مرات نتناساه و نبدي نحشي عقلنا بافكار سلبيه

ان شاءالله احاول ابرمج مخي مره ثانيه

اشكرج مع السلامه

غيـــر

17 مايو 2009 at 11:46 م رد

كلام حلو يا (أبلة) 🙂

مـيّ

18 مايو 2009 at 1:32 م رد

ورق ملون!
رائع ما قرأت .. حقاً أقدر الذين يشاركون الآخرين جميل ما يقرأون : )

شكراً لك، ووفقك الله في تجربتك.. فقط اصبري وسترين ما يسرك 😉

خالتي!
لوووول
والله ونستيني بزيارتج للمدونة وميّ ماكو شغل شفتيها شلون صارت لوووول!!
أعجبتني مداخلتك، كلامك صحيح بالابتعاد عن العيش لشيء واحد فقط، خاصة وخاصة اذا كان صغيراً وفائدته شخصية ليست للمجتمع! واحب ان اذكر هنا ضرورة التركيز وقت تنفيذ عمل او مشروع ما! التركيز اللحظي وقصير المدة أقصد!
رائع جداً أنك تحرصين على سعادتك، لأن كما قلت لن يحرص الاخرون عليها ان أنت أهملتها!

وأروع ما في الأمر ال
realization
ان
its never too late!
وتقدرين تنجحين لو مهما صار : )) الله يوفقج خالتي العزيزة!

سيد الكاكاو!
صح كلامك! اذا ما استمرينا فيها لمدة طويلة وعودنا نفسنا عليه اكيد ننساه!
واحنا بالنهاية بشر 🙂
الله يوفقك ان شاء الله وحياك الله

غير! حده حلو كلامها : ) و أنا يا شقول p: ؟

اترك تعليقاً