| by mai | 18 تعليق

د. فرح جراي – كتاب Reallionaire

farrah grays book

د. فرح جراي

مواليد 1984

wow

كان يعيش في قرى فقيرة جنوب شيكاغو

مع أمه فقط، فقد انفصلت أمه عن أبيه وقت ولادته

مع 3 أخوة .. و أخت اسمها

kiki

اسمها اينن
:p

منذ صغره يحب البزنس

ويود أن يصبح غنيا

وذلك لانه رأى من الفقر مايصعب وصفه – حسب كلامه

اول مشروع له كان بيع اللوشن (كريم للجسم) عن طريق خلط ما تبقى لديهم في البيت في علب وبيعها

بعد ذلك حصلت له فرصة لمقابلة رجل اعمال ناجح عندما كان يذهب مع امه اجتماعا لها والتي كانت تعمل ليل نهار من اجل ان تؤمن لهم لقمة

كانت تعرض على مجموعة عملها حتى يوظفوها، لم يقبلوها

لكن رجلا استثمر وقته في فرح جراي

واصبح كمعلم له، يدربه على الاعمال وغيرها

وعمره 7 سنوات !!

بعد ذلك أسس هو ومجموعة من أصدقائه مؤسسة تشجعهم على العمل وجني المال

مثل حمل الاكياس

غسيل السيارات

وغيره

وقد حصلوا على 100 الف دولار بعد سنة واحدة فقط

لكن بدأ أولياء امور اصدقائه وجيرانه يطمعون بالاموال فحاولو سحب اولادهم لانشاء مؤسسات خاصة بهم لكي يلتهموا الاموال

فقرر فرح اغلاق المؤسسة – جمعية نفع عام ان صح التعبير

وتوزيع ما ربحوا من اموال ..

بعد ذلك حصلت له عدة فرص للعمل

وهو في سن صغيرة

وقد طور بطاقة اعمال خاصة به

و حقيبة الغداء التي يستخدمها للمدرسة استخدمها كحقيبة رجل اعمال

كان يعشق الاعمال

ودااااااائما يتخيل ماذا يريد ان يصبح

كان الكثير من الناس لا يصدقون انه يعمل ويتوقعون ان اهله يعملون له

وكان هناك من ينبهروا به فيساعدوه

سرقت منه افكار عديدة وناجحة

منها تأجير افلام الفيديو للأطفال والصغار

وتعرض للكذب والخداع

لكنه تعلم

امه كانت اعظم انسانه في حياته

كانت تموت لتحييهم

تحبهم وتشجعهم

وكان من احد اهدافه لان يصبح غنيا هو ان يجعلها ترتاح

من اجلها

لقد بان عشقه لها في الكتاب ..

وكانت اسرته من اروع الاسر التي شجعته ودعمته ووقفت بجانبه

وااو

بشكل خيالي

لو كان فرح كويتي لقال اهله وييييييييييييه انت شفهمك

روح بس روح

لا

عاملوه كرجل

وهو في سن 7 سنوات

كانت امه تعرفه على رجال الاعمال الذين عملت معهم

وكان يقدم بطاقة اعمال كتب عليها

الرئيس التنفيذي للقرن الواحد والعشرين

هناك من ضحكوا عليه

وهناك من لم يصدقوا طفل بهذا العمر لديه هذا الحلم الكبير

واستمر ومر في تجارب عدة

منها السفر إلى اليابان مع اخيه الذي فاز في مسابقة كتابة وحصل على بعثة لليابان ومنها أتت له فرص عظيمة

وذهب إلى لندن ايضا مع أخيه في فرص اخرى

تجربته رائعة

اتدرون مالذي ميزها؟

الدروس التي تعلمها وهو صغير جدا

العلاقات

الفرص

الذكاء والاصرار

وعلى قوله ، كطفل لم يكن لدي شيء اسمه الاستسلام

لم ارى شيء صعب

كنت اسعى وراء حلمي

اتى بفكرة صنع سيرب

syrup

وقد اخذ الوصفة من جدته التي يعشقها لانها تعلمه دروس خيالية

للامانة الحكم التي تقولها الام والجدة والتي بروزها في الكتاب ! واااااااو كنوز حقيقية تنم عن تجارب قاسية مروا بها لكنهم جنوا الكثير منها

وقد أسس شركة صغيرة لذلك

وحاول الحصول على الدعم المالي

سنة كاملة وهو يبحث

وبعد سنة اتصلت به سيدة كانت قد قابلته في معرض للاطعمة

ونادته

واخبرته ان شركة اسرائيلية تريد شراء منتجه

وقد تمت الصفقة بمبلغ مليون دولار

وهو في عمر ال14 عشر

وأسس بعد ذلك جمعية نفع عام اخرى

واختار لها مكتبا في وول ستريت

وقد عانى الكثير حتى يحقق حلمه بالحصول على مكتب هناك !

واااو لديه اصرار لا يوصف

عجيب

الكتاب مليء بالدافعية

شي يحرك كل ما في داخلك

يجعلك تحتقر الاعذار التي تتفوه بها

يغنيك عن كل الاحباطات التي تسمعها من مجتمعك

استمتعت في الكتاب بشكل كبير

و في سبتمبر 11 ..

عندما انهار التون تاور

انهار مشروعه

لكنه لم ييأس

استمر

استمر

واستمر

وهو الان مليونييييييييير و متحدث ومحاضر تحفيزي

يجوب البلاد يخبر تجربته للعالم

الرائع في قصته انه علم ودرب نفسه على ان يكون غنيا من الداخل

ولا تغريه الاموال ويصبح انانيا

لا

بل ركز على ان يعطي مجتمعه

وقد كان يجوب امريكا كلها لتحفيز الطلبة

الفقراء

وغيرهم

ممن كانوا في نفس القرى التي عاش بها

له جمهور عظيم

لانه يحدثهم كما يريد ان يسمع

لانه منهم واليهم

وقد اسس جمعية نفع عام الان خاصة بذلك

خاصى بتشجيع الاطفال والشباب على العمل الحر

ويتبرع لها من امواله

الكتاب يستحق القراءة

به حكم وكلام لا ينقل

ولا يترجم

بل يجب ان يقرأ

ليصل إلى اعماق النفس

ويحركها

انصحكم بقراءته ..

وبالامكان البحث عن مقاطع لمقابلته في اليوتووب

هنا

وهنا موقعه الشخصي

تحياتي = )

للأمانة لا أدري ماذا أكتب وماذا أدع ! الكتاب 300 صفحة و كل جمله بها دافعية أكثر من أختها!

18 تعليق

سيدة النجاح

25 مايو 2009 at 12:56 ص رد

أحب أن أقرأ مثل هذه الكتب

أشعر أنها تبعث فيني الامل والاجتهاد والسعي وراء اهدافي لتحقيقها

لكني منذ فترة قريبة منعت نفسي من قراءة كتب السير الذاتية وكتب تنمية الذات

لأني شعرت أن قراءتي أصبحت محصورة في هذين المجالين فقط

بعد قراءة هذه النبذة الجميلة والمحفزة عن كتاب د.فرح جراي يبدو أنني سأعود لقراءة مثل هذه الكتب

دمتي بخير

khalid

25 مايو 2009 at 12:12 م رد

Thank you so much for sharing these thoughts about the book .. inshalla one day i will read it after finishing reading the huge stack of books on my shelf !

Mr.CHoCoLaTe

25 مايو 2009 at 12:59 م رد

ماشاءالله
يعطيج العافيه على عرضك ملخصك عن هذا الكتاب و عن شخصية كاتبه التي فيها تحدي و اصرار و كتابه الذي فيه تحفيز لتحقيق الأهداف
اتمنى التوفيق لك و لكل من لديه هدف رائع في حياته
ان شاءالله نشوفج محاضره للنجاح ^_^
باي

غيـــر

25 مايو 2009 at 8:11 م رد

لكل من اسمه نصيب 🙂

أتوقع كل إنسان تمر جدامه فرص وااايد بحياته و في أي وقت تمر سواء كان صغير ولا كبير.. لكن الشئ يعتمد عليه هو اذا استغل و اقتنص هذه الفرص

و أنا أرى أن الإنسان موضروري ينطر تشجيع من الي حوله عشان يتحرك!!
أغلب الناجحين بداياتهم كانت جدا صعبة و كان كل الي حوالييهم ضدهم او يضحكون و يستهزؤن فيهم و في أحلامهم

و سلامتج أستاذة مي 🙂

الحارث بن همام

26 مايو 2009 at 5:00 ص رد

أهم شي مواليده 84 !!

WoW

هذا بعد سنتين يصير أوباما!

شبايك

26 مايو 2009 at 1:17 م رد

مقالة واحدة لا تكفي، فهذه الكتب هي بمثابة الكنوز الصغيرة … وعهدنا بأهل الكويت الكرم 🙂

مـيّ

26 مايو 2009 at 8:45 م رد

سيدة النجاح !
أتفق ورأيك! انا أعشق هذه القصص ولا أمل منها أبداً ! وأحس أن قراءتها حاااجة =)

حياك الله ونورتي بمداخلتك

Khalid, u most welcome.
Look, an old man once time ago wanted to give a list of advices for his son, he said, BUY BOOKS, dont say let me first finish the ones I already have =D
When I read that I felt so GREAT bcoz I cant hold my self from BUYING books. And believe me, each book will have its day to be read!
And ur msg seems to be like, amm, long time did not read, let me read first =D
READ ya mothaqaf =)

مستر كاكاو
حياك الله وأهلا بك
صح والله ولما تقرا الكتاب تتشجع أكثر! وأكثر!
آمين و أجمعين =)

غير!
حداااااااااااا
لان لو الواحد بيعتمد على تشجيع الي حواليه هي هي – على قولة مستر كاكاو – ماراح يمشي ولا يسوي شي!! و اكو ناس تخلي هذي حجة !!
قصص النجاح افضل واعظم واقوى مصدر تشجيع!
أحبهم :*
وحياج الله استاذة غير

الحارث بن همام
لاحظت @@
انا انصدمت اول شي!
واو
أكبر مني بسنة ومكتبه بالوول ستريت ؟
يااااااااي
LOOOOOL
أتوقع انه راح يوصل مستوى أوباما
لانه من داخل وايد قوي و”متربي” D:
بس حلوة يصير أوباما!

شبايك

والله ودي
بس تعرف انا ماحب اطوف شي عرفت
فتوهقت بالتلخيص !
شنو الحل؟
عطني حل =) ومستعدة لأي شي يخدم زوار مدوّنتي ويفيدهم!
تذكر كتاب طبق ماتعرفه؟ قلت لخصي
ما اعرف D:

شبايك

27 مايو 2009 at 2:16 م رد

كنت أقصد شيئا في المنتصف، ما بين المختصر والوجيز، لكن بدون شدة في الاختصار 🙂

عموما، هل انتهيت من الكتاب؟ هل هذه هي النقاط التي لفتت انتباهك فقط في الكتاب كله؟ متى نشر الكتاب؟ وهل شجعك أسلوبه للتفكير في شراء كتب تالية له؟ ولماذا اخترت هذا الكتاب بداية؟

Q8 uniQue

27 مايو 2009 at 3:18 م رد

سبق لي أن قرأت “نبذة” حول هذا الكتاب “لكن” بالطبع ليس بهذا الأسلوب وهذه التفاصيل التي تفتح (شهيَّة القراءة).

المحن عند “الإيجابيين” تكون دافع لخلق المنح وتحويل “الصخر” لـ”ذهب”, أمّا عند “السلبيين” فهي سبب للإحباط واليأس وندب الحظ وتعاطي المخدرات وزيارة المشعوذين.

لا يكون الناجح ناجحاً حقاً إلا عندما يمتلك “قصة كفاح”, لايعرف قيمة الراحة إلا من يتعب.

يحق لي إبداء الإعجاب بمدونتج المتميزة بمضمونها “العبق” أخت “مي”, وبالتأكيد سأرجع لها مرّات أخرى “إن شاء الله”.

أسعد بإضافة رابط لمدونتج عندي.

مساعد

27 مايو 2009 at 6:37 م رد

ماشالله المقال بروحه فعلا حفزني ..

بسألج: شاللي خلاج تشترين كتابه معنه مو مشهور (نسبياً) ؟

محمد

28 مايو 2009 at 1:38 ص رد

قراءة شهية للكتاب يا مي..
حمستيني : ) ..

مـيّ

28 مايو 2009 at 7:34 م رد

شبايك، دعني احاول! سأفعل ذلك في وقت ما قريباً، أعدك!

نعم انتهيت!
لا!
هناك الكثير، لكنه متشبثٌ بنقاط او بعبارات يقولها! أعني بالنسبة لي كانت اللغة التي تفوه بها أقوى من الاحداث التي مر بها!
سألخص القصة، أعدك! ودعني أجرب قد أفيد في اشعال النار في أحدهم 🙂

شجعني اسلوبه .. لكن لم افكر حتى الان في اقتناء كتبه الأخرى.. لعل ذلك لأني عرفت “سره” الكامن في الإصرار والتحدي … و كذلك .. بيئته الأكثر من رائعة!
فبالنسبة لي، يكفيني شرفاً أني قرأت تجربته لأنها أضافت لي الكثير “دافعية” .. كتبه الأخرى .. لا أدري .. لم أفكر حتى الآن في اتخاذ هذه الخطوة! لكن لا أظن أني سأتوانى عن فعلها!

الكتاب رأي النور قبل 5 او 6 سنوات، في 2004

اخترت هذا الكتاب لأني رأيت عن فرح جراي في موقع سيفول http://www.asksaiful.com وهو من سنغافورة، مسلم، وعمره 20 سنة، لكن لديه الكثير ! ألق نظره على موقعه ..

Q8 UniQue أهلا بك أخي وحياك الله
صحيـــــح !
أولم يقولوا أن الحياة كما تنظر لها؟ فما بالك باخفاق أو نجاح؟
أتفق وقولك: لايعرف قيمة الراحة إلا من يتعب

وشكراً لك، يشرفني ذلك حقاً : )

مساعد .. حياك الله!
حفزك ؟ لوسمحت نبي مقابل مادي لهذا التحفيز p:

الي خلاني اشتريه موقع سيفول الي اخبرت شبايك عنه هنا، asksaiful.com! لما شفت فيديوات ومقابلات عنه! تشوقت اشوف واقرى قصته!

محمد!
أيااام ؟
وين صارلك أيام ما شفناك!
لاحظت؟
ودك تحط الكتاب داخل صمونه وتاكله LOOL
كتب الدافعية لا نشبع منها =)

حمستك أو حمّستك؟ لك الاختيار!

بالمناسبة .. في موقعه الشخصي مقطع من اول مقابلة اذاعية له !
يختي صغير صوته
😀
توني اشوفها!

ZIAD

31 مايو 2009 at 10:57 م رد

تعجبني هذه القصص .. فيها دافعيه لا توصف : )
طيب هل هناك ترجمه للكتاب ..
لأني اللانجليزي عندي .. هاف اند هاف : (
شكرا على اختيارك مي .. كتاب جميل

مـيّ

6 يونيو 2009 at 11:32 م رد

زياد

حياك الله

أووووووف !

شي خيالي

يغنيك عن كل المجتمع العربي P:

أنا وايد محتاجتهم هاليومين =))

والله ما أظن أن أكو ترجمة ! : (

قوّي انجليزيتك

اقرى انجليزي

حتى لو مافهم اي كلمة اقرى و اقرى وراح تشوف فرق

كل يوم ادخل اي موقع واقرا

راح تضحك وتحس ان وااو ابيه شنو مكتوب !

بس بعدين راح تدعيلي : )

حياك الله زياد

أبوخلاد

14 يوليو 2009 at 2:04 م رد

متشوق لاقتنائه وقراءته ، شكراً للموجز

lulu

16 يوليو 2009 at 5:57 ص رد

امم هل الكتاب رائــْ ام اسلوبك التشويقي الرائع!!

سلمتي..

مـيّ

16 يوليو 2009 at 2:37 م رد

أهلاً لولو

لا اسلوبي

😛

الكتاب رائع : )

محفز ومفيد وتجربة طيبة جداً : )

حياك الله

خلدون

18 أبريل 2014 at 1:16 م رد

ِشكرا لكم ولكن هل له ترجمه هذا الكتاب

اترك تعليقاً