| by mai | 14 تعليق

إحساس .. !

sb10063507f-001

إحساس .. ! بعيداً عن الأعمال و الزحمة و العمل ..

من يعرف حقيقة أن كل إنسان يحسّ؟

كلنا يحس

كلنا يحب بل و يحتاج أن يشعر به الآخرون

كلنا يتأثر بكلنا

كلنا يتمنى أن يحس به من أمامه

كلنا يتأثر بما يسمع

كلنا يتاثر

كلنا

كلنا

لا تتصور أن المدير القاسي لا يحس

لا تتصور أن الأم القاسية لا تحس

لا تتصور العصبي و المتحدث بنبرة عالية لا يحس

لا تتصور أن .. أحداً لا يحس ..

بل إن القاسين و العصبيين هم أرق الناس من الداخل .. إنهم اضدهدوا نفسياً فأصبحوا قاسين .. انتقاماً لعدم الإحساس بهم .. و هم لا يشعرون بذلك أبداً ..

أرجوكم .. لنراعي من أمامنا و من حولنا حينما نتكلم معهم .. لنراعي شعورهم .. لنحس بهم .. لنحنَّ عليهم .. في ذلك خير لنا و لهم .. إن الحنان هو الحل لمشكلات العالم النفسية كلها .. ليتني أستطيع نشر هذه النقطة في العالم كلّه !!!

هناك الكثير من الكلمات التي نتفوّه بها .. و تكسر و تجرح من أمامنا .. لكنا لا نعلم .. لأنا تعوّدنا على أن لا نبوح بما نشعر .. لا نعبر عن مشاعرنا .. فلا نعلم أن من أمامنا قد انجرح .. أو تضايق .. أو أنه لم يسعد لسماعه هذا الكلام .. أو للتحدث إليه بهذا الاسلوب ..

لنتعاون معاً ..

لنتعلم أثر الكلام على الناس … فهو أول و أهم الوسائل للاحساس بمن حولنا ..

أبسط مثال .. اذا تحدثت مع أحدهم و فهم شيئاً غير الذي تقصد .. لا ترد عليه ب .. لااااااا .. ليس هكذا .. لم تفهمني ..

كلمة لا من أخطر الكلمات التي تأثر فينا .. لأنك تقول له من غير أن تتحدث .. إنك لا تفهم .. إنك لا تفهم .. إنك غبي .. أنا أقول شيئاً و أنت تفهم شيئاً آخر ..

بدلاً من ذلك .. بإمكاننا أن نقول عندما نسمع كلاماً ممن أمامنا و نرى أنه لم يفهم ما نقصد: دعني اوضح كلامي اكثر . . قد اكون قد أخفقت في توضيحه .. أو .. أقصد كذا … سيحترمك و سيقدرك من أمامك .. سيحس أنك لم تحتقر من قدراته الفهمية بل نسبت الأمر أنك أنت قد تكون أخفقت في توصيل مقصدك ، و قد يكون هذا حقيقة ..

لهذا الاسلوب أثر بالغ جداً في علاقتك مع الآخرين .. سيحبونك كثيراً ..

و هذه الطريقة أيضاً مجدية كثيراً مع العملاء إن كنت تتعامل معهم .. خصوصاً للذين لا يعرفون كثيراً عن العمل الذي تتقنه أو مجالك بالأحرى ..

ذلك لأن بطبيعة الانسان .. كلهم .. كل الناس و كل البشر يريدون أن يحترمهم الآخرون و أن يحسوا بقيمتهم .. و أنهم بشر .. في حال جعلنا أحدهم يحس أنه لا يفهم و لا يعرف .. سيحتقر نفسه .. و بهذا الشعور من تقليل قدر الذات ستأتيه أفكار تحط من قدره بشكل فظيع .. و هذا الأمر يحدث معنا كثيراً .. و نحن لا نحب ذلك، اذاً الآخرين لا يحبونه لأنه يجعلهم يحسون بشعور كريه على النفس.. و الذي له علاقة باحترام و تقدير ذواتهم ..

مثال آخر .. الإنسان بطبيعته يحب أن يفهمه الناس .. كيف ذلك؟ لو أخبرك أو أخبرتك أحدهم بشعور أو إحساس معين .. مثال .. أنا متعب أو مرهق .. ما يريد هذا الشخص و ما يشعره بالراحة هو تقبل شعوره ! مثل الأطفال ! الأطفال لحسن التعامل معهم يجب تقبل شعورهم .. و معنى أن تتقبل شعور الآخرين أن لا تحاول أن تنفي هذا الشعور .. كأن ترد على الذي يشكو من التعب .. لا لا ، أنت لست مرهقاً و كأنك حصان ! البعض يظن أن هذا من التحفيز و من الوسائل التي تريح المتعب ! هذا صحيح، لكن لا يكون هذا الكلام منذ البداية .. أي تقبل مشاعره أولاً كأن تقول صحيح ؟ ما الذي أتعبك ؟ سلامتك من التعب و الإرهاق .. و بعد ذلك خفف عنه باسلوبك لكن دعه يشعر انك تحس به و بتعبه أولاً ..

هناك نسبة قليلة من الناس رزقها الله الإحساس بشكل أعلى من الناس .. أي أنها تحس بالذي تعرفه و الذي لا تعرفه .. و هذا أمر متعب بالمناسبة .. لأنك قد تحس بالناس و لا تجد من يحس بك بنفس الطريقة أو بنفس القدر .. فتشعر بصدمة من هذا الموضوع ..

ليس المطلوب أن نكون هكذا .. المطلوب هو تفعيل الإحساس الذي رزقنا الله إياه .. و الذي رزقه لكل الناس .. لا أحد لا بشر لا بني آدم لا يملك إحساساً .. مهما كان .. قد لا يظهر أنه يحس بالذي أمامه .. لكن مستحيل أن يكون عديم الإحساس .. لذلك نحن ندعو بعضنا البعض لتفعيل إحساسنا بالآخرين .. و تقدير مشاعرهم .. و تقبلهم .. لان هذا سيقربنا منهم .. و سيحببنا فيهم .. حتى نحن على مستوى راحتنا و إحساسنا بالانتعاش يكون من الإحساس بالآخرين ، لأنا نرى انعكاس سعادتهم و راحتهم النفسية .. لا أدري كيف أصف هذه النقطة .. تذكر معي .. هل تذكر مرة من المرات كيف أحسّ بك أحدهم و فهم شعورك ، و شعرت وقتها بشعور طيب و راحة نفسية؟ كيف كانت ردة فعل الذي أحسّ بك عندما أخبرته أنك سعيد جداً و تقدر احساسه؟ ألم يسعد كثيراً و يفرح ؟ لأن شعور العطاء لا يوصف و طبيعي أنه لا يوصف .. بل إن أغلب علماء النفس يقولون عند الحزن ، أو الضيق ، اذهب و أعطِ .. من وقتك … من جهدك .. أسعد شخصاً آخر .. ساعده .. و سترى شعورك وقتها !

اذاً نحن نعلم نتائج الإحساس بالآخرين .. علينا و عليهم .. لذلك لنفعّل إحساسنا .. و اذا بدأنا نحن سينتشر هذا الأمر بين من حولنا .. إلى أن يعم العالم : )) الله .. متى يأتي هذا اليوم عندما يكون الناس كلهم رقيقين مع من حولهم؟ =)


في انتظار تعقيباتكم .. تجاربكم .. و أفكاركم على موضوع الإحساس ..

sb10067914e-001

14 تعليق

أحمد نذير بكداش

يونيو 6, 2008, 6:10 م رد

الحياه أحساس وتفاعل..

تحياتي

صالح

يونيو 6, 2008, 1:48 ص رد

وكم من عائب قولا صحيحا
وآفته من الفهم السقيم

ليس علينا الا ان ننصت ونطلب الايضاح ان لم نفهم

نعم عندما نضع انفسنا في محل الاخرين
نكون على أجمل ما خلقنا الله عز وجل

موضوع جميل يا مي جمييييل

عندما عودت نفسي على الانصات أحسست بحب الناس لي بشكل غير مسبوق

لكم خالص التحية

صلاح

يونيو 6, 2008, 11:58 م رد

أحسنتِ وبارك الله فيكِ

الاحساس بالاخر (بالزوجة أو بالصديق أو بالأخ) هو سبب تقوية العلاقات بين الناس

سبب نشر المحبة والتفاهم

تحياتي

بوصالح

يونيو 6, 2008, 1:56 ص رد

الأخت الكريمة مي

إستمتعت بقراءة مدونتك .. و للأسف لم أعرفها من قبل

قلمك رائع و جميل .. كل التوفيق لك )

الإحساس نعمة

العطف .. نعمة .. و الإحساس بالمسؤلية رجولة

لكن نحن في مجتمع يعيش بال إحساس للأسف

الله كريم

الحارث بن همام

يونيو 6, 2008, 12:18 ص رد

مدونة جديدة علي

قلم جميل وموضوع إحساس

هنيئاً لنا بهذه المدونة

ميّ

يونيو 6, 2008, 8:15 ص رد

أحمد: أي و الله .. لذلك سميّت حياة ..

صالح: كلامك صحيح .. و الإنصات نعمة فحافظ عليها : )
شكراً لك و تسرّني مشاركتك ..

صلاح: أتفق معك، و عدم الإحساس يعني الدمار!

بوصلاح: حيا الله فريج بوصالح : ) أهلاً بك هنا .. و يسرني أن المكان أعجبك .. هو لك و حياك الله
“حده” الاحساس نعمة عظيمة ! و اتفق معك على العطف ! عسى الله أن يزيد من احساس مجتمعنا قول آمين 🙁
و نعم .. الله كريم ..
اليوم صباحاً كنت أفكر .. هل كل الناس يعانون من نفس الأمر الذي أعاني منه؟ أن أغلب الآخرين لا يحسون؟ لا أدري .. فكرت .. إن كان كذا .. هل يتحملون العذاب أو الضيقة بالأحرى؟

الحارث بن همام .. حياك الله و تسعدني زيارتك الأولى .. و شكراً لك ..

إيهاب

يونيو 6, 2008, 11:01 ص رد

موضع رائع يا ميَ

_________________________________

متى نستطيع أن نقول بالفعل لشخص آخر
“أنا أفهمك” أو “أشعر بما تحس به” أو “أفهم ما يدور بداخلك” …
عندما نكون حساسين.
التعاطف Empathy هو أكثر من مجرد المشاركة الوجدانية Sympathy
إنه القدرة على الإصغاء و التبصر بهدف التعرف على أفكار و مشاعر الآخر.
و تعد هذه القدرة مولودة و ليست مكتسبة و مع ذلك فإننا قليلا ما نستخدمها.

“أشعر بخوفكم I can feel your pain ”
قالها بل كيلنتون بعيون مغرورقة بالدمع في حديث مع أسرة إحدى ضحايا انفجار.
و في هذه الجملة
التي كان ينطق بها بصور مختلفة في مناسبات مشابهة
يعتقد المراقبون و المحللون أنهم اكتشفوا سر الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية
و الذي يتمثل في الموهبة الخاصة بمنح الناس الشعور بأنه يفهمهم.
حتى أن معارضوه السياسيون وصفوه بالجذاب المتعاطفempathically Charmer
و بأنه منفتح على الآخر (و ليس على الجنس الاخر فحسب)
و يبحث عن التقارب الجسدي و ينظر بعمق في عينيه
و يشد على يديه بحرارة و يبث له :
أنا مصغ لك بالفعل…. أنا مهتم بمشكلتك
و يبدو أن كلينتون كان يستخدم هذه القدرة أو المهارة حسب الحاجة في مقابلاته الشخصية.

و لكن هل هذا الشعور هو التعاطف Empathy أم مشاركة وجدانية Sympathy
الذي يتم الخلط بينه و بين المفهوم الأشمل و الأوسع التعاطف (التماهي العاطفي) في كثير من الأحيان؟

التعاطف أكثر من مجرد الإحساس العفوي بالآخر
الذي يغمرنا أو يستحوذ علينا استنادا لمشاعر الآخر
و قد يدفع أعيننا لذرف الدموع.
فالمشاركة الوجدانية هي مجرد مرحلة سابقة للتعاطف.
فعندما نشارك الآخر وجدانيا نتذكر كيف “يكون” الحزن أو السعادة أو الحنق
إننا نتقاسم هذه الخبرات و يمكننا لهذا أن نعزي أنفسنا….أن نفرح أو نتوتر.
و هكذا ينشأ بين الناس تشارك مصبوغ بالانفعال أو المشاعر
إلا أنه من حيث المبدأ تشارك سطحي.

إلا أن التعاطف أكثر من مجرد التشارك الوجداني.
إنه يصف القدرة على فهم خبرات الآخر و الاستجابة بناء على هذا الفهم بالشكل المناسب.

التعاطف ليس مجرد المشاركة في المشاعر فحسب إنه يحاول فهم ما هو كامن خلف هذه المشاعر.
لهذا يشترط التعاطف الإصغاء الدقيق و الملاحظة الدقيقة.
فإذا أردنا أن نكون متعاطفين فإننا نريد أن تفهم بدقة ما الذي يجري في الآخر.
لهذا نحاول أن نرى العالم بعيون “أن نرتدي حذائه”.
و هذا التبديل للمنظور (و التخلي العابر عن منظورنا) يفتح لنا تفهما يتجاوز المشاركة الوجدانية لآخر.

و بمجرد نستطيع “قراءة” ما الذي يفكر فيه الآخر و يحسه و ما ينويه و ما هي الدوافع و العقد التي دفعه وهو موقفه نحونا

عندئذ يمكننا أن نتعاطف معه.
و هذا يعني : ما نستطيع عندئذ مساعدته – أو حتى حماية أنفسنا من نواياه و مخططاته.
إذ أنه يمكن استخدام التعاطف لصالح الآخر أو لإلحاق الضرر به.
فمن يعرف بشكل جيد ما “يدور” في رأس المحيطين به
فإنه لا يستطيع نصحه أو حمايته فحسب و إنما توجيهه و استغلاله.

و يعرف باحث التعاطف وليم إكس William Ickes القدرة التعاطفية على النحو التالي :
الاحتضان التعاطفي (من الذات نحو الآخرين)
ليس أكثر من شكل من قراءة الأفكار الذي نمارسه في حياتنا اليومية …
إنه على ما يبدو ثاني أكبر الإنجازات القادر عليها دماغنا
حيث أن الوعي نفسه هو الإنجاز الأكبر” …
______________________________________
منقول:
هايكو إيرنست ترجمة أ.د. سامر جميل رضوان

‘3air

يونيو 6, 2008, 12:20 ص رد

موضوع حساس 🙂

اتمنى ان اكون حاسه بك اختي و انت كذلك 🙂

luvich

ابراهيم القحطاني

يونيو 6, 2008, 7:24 ص رد

ذكرني موضوعك باغنيه لعبدالمجيد .. اسمها الظاهر اهتم فيني ..

والاحساس نعمه يامي .. ومثل ماقلتي الكل يحس .. لكن المشكله في هالاحساس .. بعظهم احساس متأخر .. أو يعبر بشكل خطاء عن احساسه .. فمثلاً الأب اللي خايف على عياله … وبدال مايحسسهم بهذا الشئ .. تلقينه نكد عليهم حياتهم بمنعهم من كل شيئ دون توضيح خوفه لهم …

ورؤساء العمل اللي يحاولون انهم يحفزون موظفينهم … ويعبرون عن هذا الشئ بالشد والحزم … وهذا شيئ غلط ..

وأكثر شيئ عجبني هو

“و معنى أن تتقبل شعور الآخرين أن لا تحاول أن تنفي هذا الشعور .. كأن ترد على الذي يشكو من التعب .. لا لا ، أنت لست مرهقاً و كأنك حصان ! البعض يظن أن هذا من التحفيز و من الوسائل التي تريح المتعب ! هذا صحيح، لكن لا يكون هذا الكلام منذ البداية .. أي تقبل مشاعره أولاً كأن تقول صحيح ؟ ما الذي أتعبك ؟ سلامتك من التعب و الإرهاق .. و بعد ذلك خفف عنه باسلوبك لكن دعه يشعر انك تحس به و بتعبه أولاً .. ”

وللأسف أنا كنت أطبق عكس هذا الأسلوب الى وقت قريب … فكنت احاول حل مشكلة الشخص قبل ان اشعره بأني حاس فيك وفاهمك … وهذا سبب لي مشاكل كثير … يحيث اني احول تعب الشخص اللي قدامي ضدي .. فيصب غضبه علي .. لأني حسسته بأني لم أفهمه … وأني قاعد اتفلسف على راسه 🙂

ميّ

يونيو 6, 2008, 9:27 ص رد

إيهاب .. شكراً لمشاركتك! أعجبني الكلام الذي نقلته لنا و حياك الله : )

غير: أتمنى ذلك والله p:

إبراهيم ! أين أنت؟ مدوّنتك شكلها الجديد جميل : ) رأيتها منذ فترة !

لوووول ! اي والله أنا أحس “انه يتفلسف على راسي” الي جدامي الي يحاول يتصرف جذي ! و ينرفزني صراحة D:

شكراً لمشاركتك ..

Manal

يونيو 6, 2008, 2:50 م رد

موضوع جميل

اسلوب الطرح رائع, والامثلة والمواقف الواقعية تشوق القارئ لاكمال الموضوع

ربما يكون الاحساس موهبة
ممكن ان يتبناها الانسان
ويتمرن عليها
ويعيشها

الاحساس الصادق يفتح آفاق التفاهم
وهو جزء لا يتجزء من متطلبات الحياة الاساسية ليعم التفاهم والحب بين الناس

تختلف نظرة الاحساس بالنسبة للناس

فكل يرى الاحساس من منظوره الشخصي
ويبني عليه علاقات ومعارف او قيود وحدود

في مجتمعنا الشرقي المسلم
الناس تحس حالها حال اي انسان في هذا العالم
ولكن الحدود التي رسمها المجتمع والعادات والتقاليد ترسم لنا حدود

جميل الاحساس بين الزوج والزوجة
او الاباء والابناء

في المجتمع نفسه
هناك من ينتمي الى الليبرالية والعلمانية و الانفتاح الغربي
مما يشكل الاحساس الصادق محور آخر

مثال على ذلك
لاوصل المعنى الذي ارمي اليه

ممكن للاحساس ان يأخذ منحنى سلبي في بعض الحالات
كأن يحس كل من الرجل والمرأة بالآخر ويفتح ذلك باب لعلاقة او ما شابه التي بدورها تهدم حياة اسرية او تسبب المشاكل في المجتمع

عزيزتي مي

وجهة نظري هي بالاحاسيس التي غالبا ما تكون صادقة
لكنها من دون حدود فبذلك تتسبب بالمشاكل في المجتمع الشرقي

جميل ان يكون الاحساس الصادق بين افراد العائلة
فان الاحساس الصادق يقربهم من بعض اكثر

والاحساس بين البنت والولد ممكن ان يجرهم الى المشاكل

هذه وجهة نظري من ناحية اخرى مغايرة بعض الشئ لما ذكرتيه
واتمنى ان تقبلي رايي

ويبقى موضوعك ذو شجون يا مي

واعتذر عن الاطالة

تحياتي يالغالية
🙂

ميّ

يونيو 6, 2008, 10:20 ص رد

منال !

رائع ما كتبتي .. و صحيح .. يجب أن يكون الاحساس في حدود ما يرضاه الله : )

إضافتك أعجبتني بشدة و و فقك الله : )

ابو محمد جواد القطيفي

سبتمبر 9, 2009, 5:04 م رد

فعلا الاحساس مطلب حياتي .. وسبب في تقوية العلاقات بالاخرين ..

ولكن من كان منزعاً منه عضو الاحساس كيف له أن يشعر !! – على فرض –

ندى

أغسطس 8, 2010, 1:05 ص رد

لا اجد كلمات اشكركِ بها فعلا كنت محتاجه لسماع مثل هكذا كلام

هل يكلفنا الاحساس بالاخرين شيئا؟؟
انا لااعتقد
لقد وجدت هذه المدونه فجأة عندما كنت متضايقة جدا
وطلبت من اقرب شخص لي اني ينتظرني لأن محتاجه له
فجأة وجدته يخرج

هل هذا هو الاحساسا بالغير تمنيت لو اكرهه لكن مشكلتي اني لا استطيع
واعلم انه لايستحق

اتعلمين اعرف نفسي اني من اكثر من يحس بغيري
لكني عند الحاجة لغيري لااجدهم
وهذا الامر اتعبني لدرجة الارهاق
شكرا لكِ لأني وجدت في صفحتك المتنفس الذي كنت ارجو ان اجده عند من احب
اريد نصيحتك ………

اترك تعليقاً