| by mai | 14 تعليق

هل تريد ان تشعر بالحب لنفسك، للناس، وللحياة؟

اليوم .. كنت في أحدى المناطق انتظر .. فإذا بباص مدرسة يصل، وقف بجانب أحدى العمارات .. نزل السائق من مكانه وذهب بجانب الباب، حمل الطفل الأول، نزل، حمل حقيبتين أو ثلاث، ومن ثم حمل طفلة صغيرة جميلة وانزلها .. ذهب الأطفال، هم بالرجوع لمكانه، وسيارتي مقابلة لهم، فرفعت يدي وأشرت (Y) “رمز يستخدم في ام اس ان ماسنجر يعني رائع / جيد” وابتسمت ابتسامة عريضة : ))
نظر إلي ..
ابتسم ابتسامة من قلب وبدا عليه شعور التقدير والفرحة! ورد علي بنفس حركة اليد والتي تعني “ممتاز” أو “رائع”

شعوري كان رائعا .. أحسست بالانجاز السعيد .. أحسست بأني أظهرت تقديرا لشخص لم أتوقع انه يحصل على تقدير من الاخرين! حتى ولو كان ذلك من واجبه ان يحمل الأطفال ..

هل تذكر شعورك اخر مرة أحس احدهم كم أنت طيب؟
كم أنت حنون؟
كم أنت رائع؟
كم أنت خدوم؟
كم أنت منجز؟
كم أنت قوي؟
كم أن علاقاتك مع الاخرين ناجحة ؟
هل تذكر ذاك الشعور من داخل قلبك، والذي كان نشوة.. سعادة.. راحة.. اطمئنان.. سرور وحب؟. نعم هو ذاك الشعور الذي يتسلل الى قلبك بالضبط كما يتسلل الماء لمعدتك بعد عطش يوم حار طويل!

هل تعلم انك عندما تجعل شخصا اخر يشعر مثل هذا الشعور، والذي يأتي من التقدير، ستشعر أنت بالحب أكثر منه؟ ستشعر بالقوة؟ بالراحة؟ بالانجاز؟ ستتقوى علاقاتك مع الاخرين؟

لماذا؟

لأن هناك حقيقة تقول:
“التقدير حاجة عالمية”

Recognition is a universal need – Ken Blanchard

ان لم تجرب من قبل مثل هذه المواقف، جربها في أقرب فرصة لك.. مع أهلك، احبابك.. حتما ستشعر بحب كبير .. لنفسك .. للحياة .. وهذا مما لا يخفى عليك، هو شعور العطاء الرائع!

هذا من جهة العطاء بالثناء والمدح، لكن العطاء لا يقتصر على ذلك بل يشمل نواح عدة .. مثل العطاء من وقتك، جهدك، مالك، كأن تتطوع على سبيل المثال .. ان تعطي بدون مقابل : )

يقول علماء النفس، إذا أحسست بالضيق أو الاحباط، “اعط” .. حاول ان تؤدي أي شيء يدخل السرور على قلب مسلم .. وستجد الراحة .. و تذكر ان ذلك أحب الأعمال الى الله : ))

تذكر .. انك لم تشعر بالحب وتغمر من حولك به، ستشعر بالضعف، ستحس انك شخص لا ينجز انجازا يحسسه بالرضى، ستفقد ولن تحصل علاقات مع الاخرين ..

قرر الان ان يكون هذا مسلكك من هذه اللحظة : ))

ما رأيك؟ هل جربت مثل هذا من قبل؟ ما هو شعورك؟

أتمنى لكم حياة مليئة بالحب والسعادة : ))

14 تعليق

نون النساء

5 نوفمبر 2009 at 9:06 ص رد

الإبتسامة هي الشيء الذي أقدمه للناس ، حتى للفراش ( اللي يخم الشارع ) ، عندما يُلقي بالتحيه صباحاً أرد عليه مع ابتسامه كبيرة وإيماءة برأسي ..
ولا زلت حتى الآن أُنتقد لهذا التصرف …

الحاجة للتقدير والشرك والمحبة عطائات إيجابية بالرغم من شعورنا أحياناً بتفاهتها إلا أن مردودها النفسي رائع جداً بالمقابل ..

واتمنى لكِ كذلك حياة حُلوة 🙂

نون النساء

5 نوفمبر 2009 at 9:09 ص رد

الشرك = الشكر
عفواً

Sweet Revenge

5 نوفمبر 2009 at 9:34 ص رد

إذا أحسست بالضيق أو الاحباط، “اعط” .. حاول ان تؤدي أي شيء يدخل السرور على قلب مسلم .. وستجد الراحة .. و تذكر ان ذلك أحب الأعمال الى الله : ))

جربتها والحمد لله عطتني هالشعور الحلو

وحبيت الكلمة الي حاطتها في الزاوية “لا تتنازل عن وقتك .. طاقتك .. وروحك لمن / لما لا يستحق .. لأن هناك الكثير من الناس بحاجة لأن يتغذوا من روحك العذبة .. وأولهم أنت نفسك ”

فعلا ما اعطيهم ولا حتي دقيقة

الله يعطيج العافية مدونة كلها تفائل وامل

وGO May GO GO GO 🙂

ṂΦΦĐ

5 نوفمبر 2009 at 6:17 م رد

موقف رائع .. شكراً لسرد تفاصيله

مساعد

5 نوفمبر 2009 at 6:55 م رد

عجيبة المقالة ..

دل كارنيجي يقول “ولد الناس و قد كتب على جباههم (إجعلني مهماً)”

على سبيل المثال لا أذكر شيء في سنة ثانية متوسط كثر ما أذكر عندما قال لي إستاذ الرياضيات أمام الصف “أراك ستحلق في القمة في الرياضيات مستقبلاً” طبعاً لم أكن كما ظن 😛

لكن الكلمة فعلاً رسخت في ذهني .. و عمل السائق عجيب في زمن يتعطش فيه الناس للتقدير و بالمقابل لا يعطون جهد ..

أراهن إن ذاك السائق لا يحصل على تقدير كافي و لكن تقديره الذاتي هو الدافع وراء ذلك العمل.

شكرا على هذه المقالة الرائعة 🙂

محمد شدو

5 نوفمبر 2009 at 8:10 م رد

صحيح جداً. لي ملحوظة صغيرة وهي استبدال كلمة “مسلم” في (حاول ان تؤدي أي شيء يدخل السرور على قلب مسلم) بكلمة “إنسان”! 🙂

Asmaa

6 نوفمبر 2009 at 11:08 ص رد

المقالة روعة بارك الله فيييييييييك
أحلى شي قرأته في هذا الصباح 🙂

Asmaa

6 نوفمبر 2009 at 11:09 ص رد

ولي نفس ملاحظة محمد شدو !

الحارث بن همام

6 نوفمبر 2009 at 6:07 م رد

أصيلة يا مي 🙂

مـيّ

9 نوفمبر 2009 at 10:31 م رد

نون النساء

هذا أمر رائع! وهذا إن دل يدل على أنك تحترمين ذاتك وتقدريها : )) ومن ينتقدك “مسكين” مع احترامي لهم .. إنك على صواب 😉

وحياك الله أختي :))


Sweet Revenge

عفـــــــــــــيــــــــــــة عليج
(y)
دامج تطبقين هالأشياء يعني احنا نتعلم منج التفاؤل
😉
and I will 🙂

MOOD
حياك الله : ))

مساعد
شكراً لمشاركتك هذه العبارة الرائعة!

وعلى الأقل أنت شخص ناجح الآن بغض النظر عن المجال D:

حياك الله مساعد

محمد شدو
حياك الله
نقلتها من الحديث الشريف فأنا متمسكة بكلمة مسلم لهذا السبب : )

أسماء
شكراً لك .. وقد أجبت هذا التعليق أعلاه : )

الحارث بن همام
شكراً لذوقك : )

سالم

15 نوفمبر 2009 at 9:01 ص رد

صباح الخير
مقال في قمة الروعه
الله يعطيج العافيه
واايدح بكل كلمة قلتيها..
وفعلا كنت من الي جربوا وطبقوا هالشي ومازلت اطبقه وفعلا المردود يكون للمعطي كبير كما هو للمتلقي ايضا
شي جميل ان ننشر الايجابية
والعطاء انواع..والعطاء ماله حدود

ووالله انه لنفس المعطي تكون راضية قنوعة فرحة وسعيده
وشتان مابين روح ونفس شخض معطي دوما وشخص شح وبخيل

وفقت بهذا المقال الرائع..والاورع هو التطبيق نفسه
لانه مجرد الكلام لايقدم ولا ياخر ..ولكن بالتطبيق لكل ماهو جيد وايجابي نرتقي

استمري..
ف جميعنا خلفك نرفع شعار العطاء ..

تحياتي سالم

سالم

15 نوفمبر 2009 at 9:04 ص رد

ملاحظة صغيرة
ارى انه في غلطة املائية بهالجملة وحبيت انبهج بس ع

تذكر .. انك لم تشعر بالحب وتغمر من حولك به، ستشعر بالضعف، ستحس انك شخص لا ينجز انجازا يحسسه بالرضى، ستفقد ولن تحصل علاقات مع الاخرين ..

اعتقد انك نسيتي وضع كلمة “ان”
اي انك – ان – لم تشعر بالحب وتغمر من حولك به

شكرا لحهودج
متابعين لج باستمرار

سلام

lulu

15 نوفمبر 2009 at 12:11 م رد

اممم جميل…

دامت يمينكــ بعطاء..

لكن..

ترى كثر العطاء والعطاء تتنتج العكس ..

رونق~ الكويت

31 أكتوبر 2010 at 6:01 م رد

عآآفكِ البآري وأنزل على قلبك السكينه دآئمآ ابدآ
فِعلا غآليتي ذآك الشعور ذآت لذه رااائعه بِحق[ أعجَزُ ] عن وصفه

جَربته مِرآرآ وأودُ تِكرآره دأوومــآ ^^

اترك تعليقاً