| by mai | 8 تعليقات

هل تريد أن تصبح طفلاً سعيداً؟

ist2_10280581-paint-fun-series

أكثر فئة عمرية، ان صح التعبير، أعشقها .. وأحبها .. وقد تكون في أغلب الأحيان “نقطة ضعفي” هي الطفولة! وهم الأطفال! ياه! كم أحبهم .. وطبعا بالاخص وأشد وأقوى وأكثر وأعمق و و و وكل كلمات الحب وكلمات المشاعر الكبيرة، أبناء وبنات اخواتي وأخواني حفطهم الله!
يا الهي .. حقيقة أحس اين أعيش حالة عشق أبدية معهم! وأحرص بشكل كبير على التواصل معهم، والقرب منهم، بل واضعهم في جدولي ان لهم حقا من وقتي، فيجب ان اخرج معهم أو أجلس معهم! تهمني شخصياتهم، ويهمني بناءها أو الاسهام في بناءها! فعندما اقرأ في التربية، أطبق عليهم .. واستمتع بذلك! وبصراحة لدي تأثر كبير عليهم! فهم يسمعون كلامي دائما ونادرا مايخالفونه!
😀

😛 LOL

Supper nany 😛
ومنذ صغرهم هذا الأمر! وهذا يفرحني ويجعلني بطلة أمام أمهاتهم فإذا رفضت أحدى الفتيات أو رفض أحدى الفتيان أمر، نوديت ولبيت النداء وحلت المشكلة اخر انجازاتي معهم، توقفوا عن شرب الفيمتو (شراب مليء بالسموم القاتلة) بشكل نهائي، والبطاط شيبش بشكل كبير! فقد عملت لهم مسرحية عن اثار الفيمتو! ووالله هذا من خوفي عليهم! فلما أراهم ببنيتهم الصغيرة وقلبهم الصغير اخاف على صحتهم أكثر من أي شيء اخر!

طيب ،، من قربي منهم .. ولأني تعلمت كيف أنا يجب ان ننظر للاشياء بنظرة تختلف عن نظرتنا التي دامت طوال حياتنا، رحت أراقبهم .. واتعمق في النظر اليهم .. فوجدت ما أبقيته في الاعتبار لفترة، وفادني في حياتي الشخصية كثيرا ،، وبامكأنك أنت أيضا ان تفعل ذلك، لأن الأطفال موجودين في كل مكان! فسيقومون بتذكيرك بشكل مستمر بما ساذكره الان، والذي سيجعل حياتك سعيدة وفرحة وبعيدة عن الهم والتفكير الكثير الذي لا يأتي بنتيجة!

الأطفال .. لديهم استراتيجية حياة رائعة .. فهم:

عندما يذهبون لمدينة الألعاب فهم يلعبون.. يلعبون فقط، وفقط يلعبون، لا يشتكون، بل يلعبون، ويلعبون، ويطلبوا ماذا يلعبوا لكنهم في النهاية يلعبون! وأكرر يلعبون!!!!

فهم .. يركزون تركيزا ليزريا بالفطرة، على ما يريدون فقط! لا يفكروا بما لا يريدون!! ويسعون لتحقيقه! فهدفهم اللعب، فلا يذكرون ولا يفكرون بشيء سوى  اللعب وهم في مدينة الالعاب!! لم ولن ترى طفلا يخبرك وأنت خارجون للعب عن مشاكل حصلت له في المدرسة، أو عن شعور لا يحبه، أو أي شيء يتعلق بالماضي!! لا !! فهم يسعون لتحقيق هدفهم دون أي تشويش مهما كان الأمر!

أما نحن، مع العلم أنا كلنا كنا أطفالا!! ومررنا بما نراه أمامنا الان!! لكنا ! حتى في فرحتنا نتذكر الحزن! فترى سيدة تخرج مع زوجها وتذكره بما فعل لها!!! لا تستمتع بلحظتها بل تذهب بتركيزها على شيء اخر!!
وترى اخر يضع له هدفا لكنه يركز على المشاكل التي ستواجهه وتمنعه من تحقيقها !!
وترى وترى .. مما نفعله نحن مع أنفسنا باجرام وبظلم لها !!
فلنقلد الأطفال فهم نحن ! وبما يفعلونه نجد السعادة! فلنركز على مانريد وننسى ما لا نريد!

وهم أيضا .. عندما يمسكوا بشيء، كلعبة أو قلم أو أيا كان، لديهم الشجاعة الكبيرة والقوة بأن يرموه من أيديهم دونما أي تفكير في عواقب الأمور! دونما أي تفكير في انهم قد يخسروا هذا الشيء! فقد يرمونه بكل سهولة!

أما نحن البالغين، نحب ان نتمسك بما يعكر صفونا! و لا نمتلك مثل شجاعتهم ان نرمي مشاكل أو هموم الدنيا ونمضي نعيش يوما اخر! بل نتمسك حتى بعوائق نحن وضعناها لأنفسنا وهي ليست واقعية!!

راقب أي طفل تصادفه في المرة القادمة، اعطه شيئا، وحاول ان تضعه فوق الطاولة، وستراه يرمي ما بيديه بكل ما اوتي من قوة، وتذكر، انك قد تكون ممسكا بشيء في يديك يمنعك من السعادة والقوة والانجاز!

وهم أيضا، إذا بكوا من أجل شيء “سخيف” بالنسبة لنا نحن البالغون، ولفتنا نظرهم لشيء اخر، فهم بثوان يتوقفوا عن البكاء ويفرحوا بالجديد الذي حولنا نظرهم له!! وهذه أبسط وأسرع وأسهل طريقة لجعل طفل يبكي يتوقف عن البكاء! وكذلك “انظر للأعلى” تجعله يتوقف لأن من ينظر للأعلى يكون شعوره الفرح، بعكس النظر للأسفل!

أما نحن .. لو كنا نبكي، أو حتى لو كان لدينا أمرا يحزننا، ننشغل به ونستهلك قوانا وطاقاتنا بذلك، ومهما حاول الاخرون ان يسعدونا، لا نلتفت! ومهما كان مالدينا من نعم من الله عز وجل، لا نلتفت ولا نتوقف عن الحزن أو البكاء!!! فنحن ناكل أنفسنا بأنفسنا مع اننا كنا في يوم من الأيام، مثلهم، نشعر بالامتنان وبالحمد لله سبحانه على النعم وعلى العطايا!
فلنركز على ما لدينا، وليس على مانفتقده، فبهذه الطريقة فقط يأتي الاطمئنان الداخلي والأمان!

مثلما يلتهي الأطفال بما نلفت انتباههم له، فهم كذلك عندما يكون بين أيديهم شيئا وتعطيهم شيئا اخر، فهم يرمون الأول ويمسكون الثاني!! فهم مرة اخرى، فطريا، يركزون على الذي بين أيديهم، ولا يركزون على ما افتقدوه “الشيء الأول”.

وهم كذلك، يحاولون المرة تلو الاخرى حتى يتعلموا مهارة معينة، فلا يملوا ولا يكلوا المحاولة أبدا ومهما كانت الظروف، وان فشلوا فإن ذلك لا يعتبر حجر عثرة في طريقهم البتة! فهم أصحاب نظرية “لا فشل بل تعلم”.
وأكبر مثال على ذلك، تعلمهم كيف يمشوا! فلو سقطوا، لا يقررون عدم المشي مرة اخرى!! بل يتابعون!
في حين ان البالغين لو سقطوا فانهم يلتفتون حولهم ليروا ان كان قد راهم أحد !! وكذلك، السبب الأول الذي يمنع الناس من الانجاز والسعادة، هو انهم يخافون الاقدام على تجربة أو مشروع جديد، فالخوف من الفشل السبب الأول على مستوى العالم الذي يمنع الناس من الانجاز!!

لنتخذ من أجمل من على وجه الأرض قدوة لنا في حياتنا اليومية، وذلك سيجعلنا سعداء أكثر، نشعر بالقوة وبالحب للحياة، وستصبح علاقاتنا مع أنفسنا والأخرين مريحة ورائعة! بدلا من ان نكتب أشعارا مثل: يا ليتني طفل وهمي لعبتي !!

دمتم أطفالا سعداء ؛)


ist2_9220050-party-fun

أكثر فئة عمرية، ان صح التعبير، أعشقها .. وأحبها .. وقد تكون في أغلب الأحيان “نقطة ضعفي” هي الطفولة! وهم الأطفال! ياه! كم أحبهم .. وطبعا بالاخص وأشد وأقوى وأكثر وأعمق و و و وكل كلمات الحب وكلمات المشاعر الكبيرة، أبناء وبنات اخواتي وأخواني حفطهم الله!
يا الهي .. حقيقة أحس اين أعيش حالة عشق أبدية معهم! وأحرص بشكل كبير على التواصل معهم، والقرب منهم، بل واضعهم في جدولي ان لهم حقا من وقتي، فيجب ان اخرج معهم أو أجلس معهم! تهمني شخصياتهم، ويهمني بناءها أو الاسهام في بناءها! فعندما اقرأ في التربية، أطبق عليهم .. واستمتع بذلك! وبصراحة لدي تأثر كبير عليهم! فهم يسمعون كلامي دائما ونادرا مايخالفونه!
😀
ومنذ صغرهم هذا الأمر! وهذا يفرحني ويجعلني بطلة أمام أمهاتهم
😛 LOL
فإذا رفضت أحدى الفتيات أو رفض أحدى الفتيان أمر، نوديت ولبيت النداء وحلت المشكلة
Supper nany 😛
اخر انجازاتي معهم، توقفوا عن شرب الفيمتو (شراب مليء بالسموم القاتلة) بشكل نهائي، والبطاط شيبش بشكل كبير! فقد عملت لهم مسرحية عن اثار الفيمتو! ووالله هذا من خوفي عليهم! فلما أراهم ببنيتهم الصغيرة وقلبهم الصغير اخاف على صحتهم أكثر من أي شيء اخر!

 

طيب ،، من قربي منهم .. ولأني تعلمت كيف أنا يجب ان ننظر للاشياء بنظرة تختلف عن نظرتنا التي دامت طوال حياتنا، رحت أراقبهم .. واتعمق في النظر اليهم .. فوجدت ما أبقيته في الاعتبار لفترة، وفادني في حياتي الشخصية كثيرا ،، وبامكأنك أنت أيضا ان تفعل ذلك، لأن الأطفال موجودين في كل مكان! فسيقومون بتذكيرك بشكل مستمر بما ساذكره الان، والذي سيجعل حياتك سعيدة وفرحة وبعيدة عن الهم والتفكير الكثير الذي لا يأتي بنتيجة!

الأطفال .. لديهم استراتيجية حياة رائعة .. فهم:

عندما يذهبون لمدينة الألعاب فهم يلعبون.. يلعبون فقط، وفقط يلعبون، لا يشتكون، بل يلعبون، ويلعبون، ويطلبوا ماذا يلعبوا لكنهم في النهاية يلعبون! وأكرر يلعبون!!!!

فهم .. يركزون تركيزا ليزريا بالفطرة، على ما يريدون فقط! لا يفكروا بما لا يريدون!! ويسعون لتحقيقه! فهدفهم اللعب، فلا يذكرون ولا يفكرون بشيء سوى  اللعب وهم في مدينة الالعاب!! لم ولن ترى طفلا يخبرك وأنت خارجون للعب عن مشاكل حصلت له في المدرسة، أو عن شعور لا يحبه، أو أي شيء يتعلق بالماضي!! لا !! فهم يسعون لتحقيق هدفهم دون أي تشويش مهما كان الأمر!

أما نحن، مع العلم أنا كلنا كنا أطفالا!! ومررنا بما نراه أمامنا الان!! لكنا ! حتى في فرحتنا نتذكر الحزن! فترى سيدة تخرج مع زوجها وتذكره بما فعل لها!!! لا تستمتع بلحظتها بل تذهب بتركيزها على شيء اخر!!
وترى اخر يضع له هدفا لكنه يركز على المشاكل التي ستواجهه وتمنعه من تحقيقها !!
وترى وترى .. مما نفعله نحن مع أنفسنا باجرام وبظلم لها !!
فلنقلد الأطفال فهم نحن ! وبما يفعلونه نجد السعادة! فلنركز على مانريد وننسى ما لا نريد!

وهم أيضا .. عندما يمسكوا بشيء، كلعبة أو قلم أو أيا كان، لديهم الشجاعة الكبيرة والقوة بأن يرموه من أيديهم دونما أي تفكير في عواقب الأمور! دونما أي تفكير في انهم قد يخسروا هذا الشيء! فقد يرمونه بكل سهولة!

أما نحن البالغين، نحب ان نتمسك بما يعكر صفونا! و لا نمتلك مثل شجاعتهم ان نرمي مشاكل أو هموم الدنيا ونمضي نعيش يوما اخر! بل نتمسك حتى بعوائق نحن وضعناها لأنفسنا وهي ليست واقعية!!

راقب أي طفل تصادفه في المرة القادمة، اعطه شيئا، وحاول ان تضعه فوق الطاولة، وستراه يرمي ما بيديه بكل ما اوتي من قوة، وتذكر، انك قد تكون ممسكا بشيء في يديك يمنعك من السعادة والقوة والانجاز!

وهم أيضا، إذا بكوا من أجل شيء “سخيف” بالنسبة لنا نحن البالغون، ولفتنا نظرهم لشيء اخر، فهم بثوان يتوقفوا عن البكاء ويفرحوا بالجديد الذي حولنا نظرهم له!! وهذه أبسط وأسرع وأسهل طريقة لجعل طفل يبكي يتوقف عن البكاء! وكذلك “انظر للأعلى” تجعله يتوقف لأن من ينظر للأعلى يكون شعوره الفرح، بعكس النظر للأسفل!

أما نحن .. لو كنا نبكي، أو حتى لو كان لدينا أمرا يحزننا، ننشغل به ونستهلك قوانا وطاقاتنا بذلك، ومهما حاول الاخرون ان يسعدونا، لا نلتفت! ومهما كان مالدينا من نعم من الله عز وجل، لا نلتفت ولا نتوقف عن الحزن أو البكاء!!! فنحن ناكل أنفسنا بأنفسنا مع اننا كنا في يوم من الأيام، مثلهم، نشعر بالامتنان وبالحمد لله سبحانه على النعم وعلى العطايا!
فلنركز على ما لدينا، وليس على مانفتقده، فبهذه الطريقة فقط يأتي الاطمئنان الداخلي والأمان!

مثلما يلتهي الأطفال بما نلفت انتباههم له، فهم كذلك عندما يكون بين أيديهم شيئا وتعطيهم شيئا اخر، فهم يرمون الأول ويمسكون الثاني!! فهم مرة اخرى، فطريا، يركزون على الذي بين أيديهم، ولا يركزون على ما افتقدوه “الشيء الأول”.

وهم كذلك، يحاولون المرة تلو الاخرى حتى يتعلموا مهارة معينة، فلا يملوا ولا يكلوا المحاولة أبدا ومهما كانت الظروف، وان فشلوا فإن ذلك لا يعتبر حجر عثرة في طريقهم البتة! فهم أصحاب نظرية “لا فشل بل تعلم”.
وأكبر مثال على ذلك، تعلمهم كيف يمشوا! فلو سقطوا، لا يقررون عدم المشي مرة اخرى!! بل يتابعون!
في حين ان البالغين لو سقطوا فانهم يلتفتون حولهم ليروا ان كان قد راهم أحد !! وكذلك، السبب الأول الذي يمنع الناس من الانجاز والسعادة، هو انهم يخافون الاقدام على تجربة أو مشروع جديد، فالخوف من الفشل السبب الأول على مستوى العالم الذي يمنع الناس من الانجاز!!

لنتخذ من أجمل من على وجه الأرض قدوة لنا في حياتنا اليومية، وذلك سيجعلنا سعداء أكثر، نشعر بالقوة وبالحب للحياة، وستصبح علاقاتنا مع أنفسنا والأخرين مريحة ورائعة! بدلا من ان نكتب أشعارا مثل: يا ليتني طفل وهمي لعبتي !!

دمتم أطفالا سعداء ؛)

8 تعليقات

حمد

9 نوفمبر 2009 at 5:44 م رد

ما أجمل الطفولة ومشاعرها

ليتنا نرجع صغارا

أشكرك على المقال

بدون اسم

9 نوفمبر 2009 at 10:38 م رد

تسود حياتي هذه الفتره لحظات من الكآبه والحزن على حالي تمنعني من الاستمتاع وقراءة كل حرف في مقالتك
صدقيني اتمنى الخروج من هذه الكآبة لكن كما ذكرت يبدو اني توالفت معاها
يمكن اقراها في وقت آخر

ريـــم

10 نوفمبر 2009 at 3:24 م رد

هذه عاقبة تقدم السن
هم ينظرون إلى كل الأمور ببساطة مطلقة
ونحن ننظر إلى كل الأمور بتعقيد مطلق

جميل ما كتبت
تحياتي لك.

الغدوف

11 نوفمبر 2009 at 5:11 م رد

وفي داخل كل منا طفل بحاجة أن يتحرر من القيود التي كبلناه بها

عندها إذن تتذلل الحياة بين أيدينا

موضوع جميل جدا ,

دمتي بالخير

مـيّ

15 نوفمبر 2009 at 12:37 م رد

حمد
لا تتمنى
ارجع بنفسك للطفولة 😉

بدون اسم
اعلم أن الكآبة والحزن لن يأتون لك بأي نتيجة !! أبداً .. بل سيزيدون عليك المشاكل وستتضاعف الامك وستشعر بالضعف يوماً عن يوم!
تعوذ من الشيطان واستعذ بالله .. واعلم ان هذه الدنيا قصيرة لا تستحق حزن وهم وبكاء ومحن والام .. بل يجب أن تستغلها بكل ما أوتيت من طاقة وقدرات ومهارات لتكون سعيداً ولتحيي فيها ما استطعت!

ريم
بالضـــــــــــــــــــبــــــــــط : ))

الغدوف
واو
صحيح ورائع ماتفضلت به!!
وانتِ : )

سمية

4 سبتمبر 2010 at 6:57 م رد

بارك الله فيك اختي كلامك جواهر انا احب الاطفال والطفولة ر غم انا طفولة كانت مرة بمعنى الكلمة انا الان لست كبيرة جدا عمري 13 وساحاول ان احسن من وضع واستمتع بكل لحضة

مـيّ

8 سبتمبر 2010 at 1:58 م رد

WOW سمية

ما شاء الله

عمرك 13 وتفهمين كيف ان الانسان يتحكم بنفسه بنفسيته وسعادته حتى لو مر باحلك الظروف؟

ما شاء الله سمية

اهنأك

أنت محظوظة أنك تفهمين هذا الأمر من الآن ! ستكونين ناضجة وتفهمين الحياة بشكل أسرع وأكبر بما أن تفكيرك هكذا : )

وفقك الله وانتبهي لنفسك
😉

Tweets that mention هل تريد أن تصبح طفلاً سعيداً؟ | مدوّنة ميّ — Topsy.com

20 يناير 2011 at 9:44 م رد

[…] This post was mentioned on Twitter by Turki Almutairi, Mai ~ ميّ . Mai ~ ميّ said: مدونة مي: هل تريد أن تصبح طفلاً سعيداً؟ http://bit.ly/eIEZVG (من الأرشيف) […]

اترك تعليقاً