| by mai | 12 تعليق

بس بس بس لي متى !!!!

إلى متى؟

إلى متى؟

إلى متى؟

إلى متى وأنت تلف نفسك بالحزن؟

إلى متى وانت تبكي الليل وتكره النهار؟

إلى متى تسأل أسئلة لماذا “الغبية”؟

إلى متى وانت تكتب الشعر الحزين؟

إلى متى وأنت تسمع الأغاني الكئيبة؟

إلى متى وأنت تشاهد الدراما المزعجة المبكية؟

إلى مــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى؟

متى ستنتهي من الاحزان؟

متى ستنتهي من التفكير الذي لا يؤدي لشيء؟

إلى متى وأنت تقرأ وتسمع وترى وتتنتفس وتشعر الألم والحزن والهم والغم؟

إلى متى ؟!

إلى متى وأنت ضعـــــــــــــــــــــيــــــــــــف تجعل الاخرين يسيرونك حيث يريدون؟

إلى متى وأنت تبني قصصاً وأسباباً وأوهاماً من عقلك ومن دون أي دليل على صحة ما تفكر به؟

إلى متى وأنت تقتل نفسك؟

إلى متى ؟!

يا ناس

ياعالم

كفانا هماً

كفانا حزناً

غرقنا بالهموم

والاحزان

والكآبة

والاكتئاب

فمرضنا

وأتت أمراضا لم يعرف لها الاطباء علاجا

ولم يعرف لها المتخصصون وصفا

ظهرت مشاكل لم تأتنا من قبل

تغير الحال لأسوء حال مر على العصور كلها

صار أغلبنا لا يطيق حتى نفسه التي بين جنبيه

صار الانسان ينتظر الثانية التي يلتفت بها احدهم عليه حتى يتعارك معه

لا لا لا

كفى كفى كفى

ما هذا

يا إلهي

كيف يعيش هؤلاء؟

وكيف نعيش نحن معهم؟

إنهم يقتلون الحياة

انهم يوأدونها

إنهم يجعلونها جحيماً لا يطاق

إنهم يسلبون كل الهواء العليل

كل الفرحة

الحب

السعادة

البهجة

من الحياة ومنا ومنهم أيضاً

الحصيلة الوحيدة التي سيحصل عليها هؤلاء هي

الموت

نعم !

فحتى لو كانوا أحياءً فهم ميتون

وهم سيموتون الموتة الطبيعية بالتأكيد

فهم ميتون سيموتون

مرة أخرى .. إلى متى ؟!!

إلى متى وأنت تجعل المرض يغلبك؟

إلى متى وأنت تجعل الطلاق يذبحك؟

إلى متى وأنت تجعل أصحاب الألسنة اللاذعة يحركونك يميناً ويساراً؟

إلى متى وأنت تجعل كل مشكله أو ابتلاء يوقفك ويوقف حياتك ؟!!!!!!

نعم نحن اناس وبشر، نحزن، لكن لا تكون حياتنا حزينة !!!

الله أعلم بنا .. وأعلم بما هو خير لنا .. فقضاءه وقدره لم يات لنا لكي نميت أنفسنا .. بل لنتقرب له وندعوه ونطلبه فيخفف عنا، ويضمنا بحنانه وكرمه ورحمته وعطفه وقوته، وييسر لنا الحياة .. ولهذا السبب أودع الله في كل واحد منا قدرات ومهارات .. حتى نشغل أنفسنا بها ونقدمها للعالم حولنا .. ولهذا السبب قال الله أن الصابرين لهم جنتي .. الله لا يريد لنا الشر أبداً، فلا شيء يحدث لنا به ضر لنا .. حتى وإن كنا ننظر له أنه كذلك .. أبداً لا .. الله أعلم .. فنحن نعلم أنه أعلم بكل الأمور أليس كذلك؟!

ويجب أن نعلم أن هناك عوامل تجعلنا تعيسين ونحن لا نعلم .. منها المسلسلات والأغاني والأفلام .. التي كلها وأغلبها بها حزن وهم واكتئاب و و و .. مما يجعل كل هذه الكلمات تنزرع في عقلنا بكل عمق .. فتأثر على نظرتنا للحياة وطريقتنا في عيش حياتنا .. دون أن نشعر ودون ان نعلم ..

وعلى الرغم من الفئة الكبيرة التي تحب الحزن .. هناك فئة أخرى نريد أن نزيد عددها .. بكل ما اوتينا من قوة .. لاننا نستحق الحياة ..

اما ..

أما من أبى أن يكون هكذا

اما الأبطال

أما الأقوياء

أما الأسود

فهم لا يرضون لأنفسهم أن يعيشوا الحياة الميتة هذه

أبداً لا يرضون

مستحيل

لا يسمحون لانفسهم أن يغلفوا هكذا بالحزن والكآبة والملل

لا وألف لا

فهم اناس قرروا الحياة

قرروا الحياة حتى لو أتاهم الموت، فهم سيظلون أحياء

أناس قرروا العيش بسعادة

بهناء

براحة

بطمأنينة

بحب

بسلام

بوئام

بودّ

بلين

برفق

بابتسامة

بضحك

ببهجة

بنجاح

بإنجاز

باحساس أنهم أحيـــــــــــــاء

أنهم أناس يستحقون الحياة

يستحقون السلام

أناس ينتظرهم العالم كله

فوجودهم مهم

وغيابهم وغياب نجاحهم يأثر وبشدة على نهضة الأمة والعالم

فهم ليسوا مثل الأموات الذين إن غابوا أو حضروا لن يأثروا ولو بذرة واحدة، لانهم اموات

فهم، لا يريدهم أحد !

ويتمنى الكثير لو يبعدوهم عن حياتهم .. إلا هؤلاء الذين مثلهم !

فالأحياء، والناجحون، هم من بقلبهم سعادة لا يشعر بها أبداً، إلا من هم مثلهم !

أتعرفون كيف يعيش هؤلاء؟

هل تريدون أن تنشروا طريقتهم في الحياة لمن تعرفونه من الاموات؟

فالفرصة الوحيدة للاموات الموجودين معنا على هذه الأرض، هي أن يتبعوا طريقة الاحياء .. وهي سهلة .. ممتعة .. منقذة .. لذيذة .. رائعة ..

الأحياء هم أناس لديهم رغبة في تقديم شيء ذو قيمة للعالم

كيف؟

عن طريق ما يحبونه ! أي هم لا يجبرون أن يقدموا شيء لا يستمتعون به !

كل واحد يرى المجال الذي يحبه، والشيء الذي يرى به نفسه، لكي يقدم للعالم ما يحب .. فالعالم يحتاج كل واحد فينا .. مهما كان أحدنا يرى أن ما يقدمه صغيراً أو بسيطاً !

فالعالم بحاجة لنا كلنا

لانا نكمل بعضنا البعض  : ))

اذا كنت ترغب في أن تتعرف على ما تحب، أو تساعد من تعرفه على ذلك، اقرأ هذا الموضوع:

كيف (1)

كيف (2)

اتمنى من كل قلبي السعادة والبهجة لكم ولنا .. وأرجوكم .. إن كنت تعرفون أي شخص مهموم أو يعيش في دائرة حزن وهم.. ابعثوا له رابط الموضوع … قد تؤثر به كلمة صغيرة .. لاننا سأمنا من وجود الهم حولنا بكثرة وانتشار وازدياد فظيع ومؤلم .. نريد الحياة .. لاننا خلقنا لكي نحياها ^^

أحبكم ^__^

12 تعليق

محمد سليمان

28 فبراير 2010 at 3:08 ص رد

طال غيابك وعدي لنا بمقالة تدعو لتفائل و الامل
للاسف هناك كثير من الناس يرضى بحزن ويكتفي به و ان سالته فانه يبرر بافكار عديمة اوهم نفسه بها

عندي سؤال لهذه الناس الم يخطر في بالهم ولو لي لحظة ان يسال نفسه كم باقي من عمر ؟!!
الا يفكرون في انجازات كل يوم ماذا قدمو والى ماذا يطمحو ؟!
الم يكونو يحلمون بحلم ولو بسيط ؟

اسهل شيء ان نبرر الحزن و نجلس نندب الحظ .,.

لكني اراى علاج الحزن الوحيد ليس الاستسلام له بل في مواجهته من منا لايحزن من منا لا يحمل في طياته جبال من الحزن و الالم ؟!! انبقى ننظر في الحزن وننتظر اليد التي تنفضه من جنابتنا
اذا كنا نحن انفسنا راضين عنه فكيف ننتظر من احد ان يساعدنا لنزيله ؟!!
ابدا بازالة همك مارس ما تحب اخرج للحياة استنشق عبيرها اضن ان موسم الربيع قد بدا يحط رحاله فما اجمل ان نقتبس من سعاده جزء ننير به حياتنا

موضوع ملفت اخت مي سلمت يداكي
ولا تطليلي الغياب كثيرا

سلامي

علي

28 فبراير 2010 at 4:07 ص رد

اول ما احب اتكلم بالعربية لانه اذا ابي اتكلم فيها لازم اقدرها ولا اغلط بالقواعد
ثانيه مشكوره على هالموضوع الرائع الي يدل على انج انسانه مقبله للحياة بوجه باسم

نقوطه

28 فبراير 2010 at 6:16 م رد

صحيح لماذا الحزن والدنيا فانيه افضل ان نعيشش الحياه طول وعرض

تقبلي مروري

خالد

28 فبراير 2010 at 7:51 م رد

موضوع جميل ورائع

” تفائلوا بالخير تجدوه “

رمزان النعيمي

1 مارس 2010 at 9:03 م رد

تحياتي اختي مي ..
من أرض الكويت الطيبة .. قرأت الكلمات الطيبة النقية الراقية ..

كعادتك .. لم تكوني مبدعة ..

بل أكثر من مجرد ابداع ..

تحياتي والى الامام ..

نبــراس

4 مارس 2010 at 1:59 ص رد

اشتقناااا لحديثك ياميّّ
أطلتي الغياب والقلب لمقالااك يتوق

, الحزن ,سُم يهشهش الحياة اعتقد
بأن الناس من تصنع نفسها به , واضافة لذلك وسوسة شيطانية فهذا ضعف النفس
لا يقوى على ذلك الا القوي الاسد المُتحكم
بذاته , ” كنتروووول” على حياته

و الاهم ^^ عند ربط القلب بالله ولله
يصلح حال الدُنيا وحال القلوب
وتُعشعش بساتين السعادة بأورقة القلب التقي

^^ ميّ احبك بالله واحب ماتكتبيه ,
واصلي ,
واتمنى من الله لك التوفيق والسداد
وطولة العمر بطاعته ,,

ع فكرة مقالاتج عسل على القلب وتعطي ليومي
رونق حمااااسي 🙂

مـيّ

5 مارس 2010 at 1:20 م رد

نبرااااااااااااااااس

يا طيبة انتي والله

كلامج رقيق وعسل والله تسلمين :$$

فقط انشغلت ببعض امور العمل .. وان شالله عالمرة ماراح نطول : )

اي والله .. صااااااااااااااااجه بكلامج في ناس اهما يعيشون دور الضحية !!

لا تقاطعينا : )

Miss Alkanderi

6 مارس 2010 at 2:33 ص رد

فعلا لم تظهر الأمراض العجيبة الغريبة إلا بسبب كم الحزن الهائل الذي نتجرعه من وسائل شتى !

دمتِ سعيدة وتنشرين السعادة مي 🙂

DUBAI

7 مارس 2010 at 9:06 م رد

مي تولهت عليج

: )

سكر

25 مارس 2010 at 9:09 م رد

أختي” مي
نعم الدنيا لاتستحق كل الحزن الحياة حلوة
يجب ان لانستسلم للحزن .. التفاؤل والأمل والحب..نجعلة امام عينينا…
اتمنى لك السعادة والحب…

مـيّ

25 مارس 2010 at 11:43 م رد

أخوي محمد
اي والله
كلامك ممتاز
شكراً لك لإثرائك .. لا أدري ماذا أقول بعد كلماتك الرائعة هذه
: ))

شكراً أخوي علي
وتسلم
مو مشكلة الاخطاء : )) لا تحاتيها عادي!
اذا عرفت اصحح لك راح اصحح
😀

نقوطه
بالضبـــــــــــــــــط = ))

خالد
صدق عليه أفضل الصلاة والسلام : ) شكراً لك

رمزان
حياك الله وحيا الله أهل قطر : )
تسلم والله ماقصرت وشكراً لإطرائك : ))

MISS Alkanderi
اووووف
حداااا والله
الله يكافينا الشر

تسلمين : ))

دبيّ
ويــــــــــــــــنج @@
انا مس يو : (((

احمد

9 مايو 2010 at 5:49 ص رد

فديتج وربي على الكلام العسل
وربي صحيح إلي تقولينه تدرين ليش وشلون عرفت رابط موضوعج بحثت في قوقل عن اسم مي لإنها كانت حبي وانتهت خلاص ولقيت موضوعج
وبصراحه انا واحد من الناس الميته وان شاء الله حيت من موضوعج فديتج والسلام

اترك تعليقاً