| by mai | 7 تعليقات

شركة فيفا الاذكياء

فيفا تنطق عن طريق عدم السماح للهواء بالمرور من بين الأسنان والشفاه السفلى، لأنه لو مر الهواء ستكون فيفا للكرة (مادري شنو علاقتها بس أدري أنها كأس العالم شيء جذي ;p)

الشركة الكويتية للاتصالات فيفا أقامت برنامجا تدريبيا منها لأصحاب المشاريع الصغيرة، بحيث تقدم على هذا البرنامج ويتم قبولك للانضمام. قدمت وتم قبولي والحمدلله.

لن أتكلم عن البرنامج فليس موضوعنا هنا، لكن الحق يقال بخصوص الفكرة ! ماهي الفكرة؟

فكرة أن شركة اتصالات تقوم بدعم مشاريع الشباب بتقديم برنامج تدريبي، لمدة 4 أيام، وتوفر كل سبل الراحة و… أممم.. كل شيء جميل ^^ ،،، ماذا يعني هذا؟


الشركة ذكية جدا.

لماذا؟

لأنها تزرع ولاء في أعماق أعماق ذهن العميل.

(أهم شيء أعماق)

كيف؟

الصورة الذهنية التي تتكون في ذهن العميل بعد هذا البرنامج أو حتى بعد رؤيته لخبر البرنامج، ان شركة فيفا طيبون وحنانهم مشجع لشباب الوطن! فهم أفضل من زين (خاصة وان الفكرة في ذهن شريحة كبيرة من العملاء ان زين “بواقين”) وأفضل من الوطنية التي لن أعلق عنها احتراما لك عزيزي القارئ. هذه الصورة تتكون سوى وعى العميل أم  لم يعي. فسيصبح لديه حب واحترام لفيفا لأنها فعلت ذلك. مع ان شركة زين والوطنية يقدمون رعايات بشكل كبير جدا، لكن الوضع يختلف فالرعايات ليست مثل برامج خدمة مجتمعية تتكفل بها الشركة وتقدمها. البرنامج نضمته شركة وليس فيفا، لكن المتكفل لكل الأمور المادية هم فيفا، وقد كان عددنا يفوق ال50 شخص!

بالمناسبة، أنا عميلة لدى زين والوطنية والآن فيفا (اعطونا جهاز بلاك بري، وخط ذهبي، وعضوية للبرنامج لأنه سيستمر).  لكني أعلم ماهي الأفكار عند العملاء تجاه الشركات، لأني أنا عميلة ولدي بعض من هذه الأفكار :p

وأيضا لأني أحب مجال الاتصالات والعملاء والولاء والذكاء وحتى الدهاء ;p

طيب. فيفا بدأو بحركة ممتازة وذكية، وبصراحة احترمتهم وكبروا في عيني بشكل كبير جدا، بغض النظر عن البرنامج نفسه، لكن الفكرة والبادرة. وأهم ما في الأمر، إني أتوقع ان الكثير من أصحاب المشاريع كونهم أناس نشيطين وشباب متميزين، بالتأكيد كان لهم تواصل مع الكثير من الشركات من أجل “رعاية” برامج لهم أو فعاليات، وكلنا يعلم وضع الرعايات في الكويت!! ان لم تكن ابن عم خال أم المدير لا تحصل على شيء إلا ما ندر. نادرا ماتجد شركات تركز على محتوى ماتقدم من برامج أو فعاليات (يعني ماتقدم انت من يبحث عن رعاية)، أي ان أغلب أصحاب المشاريع يعرفون وضع الرعايات، فهذا سيقوي الصورة الذهنية التي تسعى شركة فيفا لغرسها في أعماق (أعماق) ذهن العميل، لأن ذهن العميل سيكلم قلب العميل ويقول له

“هل رأيت؟ الشركة الفلانية والفلانية رفضوا عرضك بخصوص الرعاية، أما فيفا فقد حرصوا على تطوير مهاراتك من أجل مشروع تجاري أفضل !!”


شكرا فيفا، و “عفية عليكم” ..


بيني وبينكم،

لدي خبرة 5 سنوات في مجال التدريب والتطوير، ودرست جدوى اقامة برنامج مثل الذي إقامته فيفا، لكن بشكل مختلف من ناحية المحتوى، لكنه لم يكن مجديا تجاريا ان كان المتدرب نفسه سيتكفل بدفع التكلفة، وأنا في البرنامج فكرت، لو قلت لشركة “زين” .. انظروا لفيفا ماذا فعلت لأصحاب المشاريع، دعوني أنظم لكم برنامجا ! وهذا يحق لي لأنه “business” بالنهاية، لكني قلت في قلبي لا لا فيفا ! 😀

يعني عندي ولاء لهم، وبغض النظر عن البرنامج ومحتواه!

هذا وأنا واعية ودارسة وعارفة بشكل كبير لأمور الولاء وأخوانه، فما بالكم بالعميل الغير مركز على هذه الامور؟ واو فيفا، حسنا فعلتم  🙂

لكن، لو اتصلوا علي “زين” لن أرفض ;pppp

المقال القادم ساحدثكم به عن تجربة أحد أصحاب المشاريع، والتي عرضها علينا في آخر يوم  🙂


أحب ان أراكم ناجحين!

ولمن لا يستهويه عالم الأعمال، الفكرة التي أريد إيصالها هنا هو ان الحب والعطاء يولدان الولاء، فمن يريد الولاء فلا يبخل بالعطاء، والولاء مثل الحديد يصعب صهره بسهولة  🙂

شكرا فيفا، ووفقكم الله لأعلى الإعالي يارب

ومبارك لنا انتم، وأتمنى التوفيق لك من كانوا معي، فهم خير من عرفت، وأجمل ماخرجت به من البرنامج، وشكرا للمنظمين ^^

7 تعليقات

سعاد

19 مايو 2010 at 5:54 م رد

أولا : اهنيج على اختيار فيفا لج .. عسى الله يبارك لج
ثانيا : كلام في الصميم .. فعلا شركة فيفا معروفة بعدم تقديم رعايات للشركات ولكن فعلا تعتبر شركة ذكية في تصرفها ومهما كان يظل دعم المشاريع الكبيرة أفضل من حصرها في مجموعة يبلغ عددها 50 شخص

واتفق معك بأن الولاء والصورة الذهنية هي التي تجعل العميل لا يفكر بخيار آخر
يعني مثلا كثير من الناس نصحوني بتغيير البنك ولكن بدون سبب لا أستطيع واظن بسبب الولاء الذي أحمله للبنك

مـيّ

19 مايو 2010 at 6:50 م رد

أهلا سعاد 🙂

تسلمين والله ماقصرتي

بالنسبة لنقطة شركات كبار مو 50 شخص، بالعكس، هالصغار أصحاب مشاريع وراح يكبرون، واهما محتاجين تدريب أكثر من الشركات الكبيرة إلي أصلا عندها مبالغ غالبا فمو قاصرها رعاية مثل تشجيع الشباب خاااااصة بمجتمعنا وبيئتنا الأكثر من محبطة ^^

شكرا لمشاركتج .. وعلى طارئ البنك أي بنك؟ عفيه لا تقولين بيت التمويل ;p أنا عندي عكس الولاء تمااااااما تجاههم لوول

Seema*

19 مايو 2010 at 11:03 م رد

أتمنى أن كان البرنامج مفيداً!
بالتوفيق :))

يوث ريفر

20 مايو 2010 at 4:59 ص رد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي مي بغيت اسألج متى صار هالبرنامج ومتى أعلنوا عنه ؟ صراحه أنا ودي اشترك بمثل هالبرامج

ويا ليت تعطينا تفاصيل عشان تكمل الصورة عندي بالنسبة للبرنامج ؟

مشكورة

عمر عبد الوهاب الحوطي

21 مايو 2010 at 2:47 م رد

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم، من لا يشكر الناس لا يشكر الله
بداية أود أن أتقدم بالشكر الجزيل للكلامات التي صيغة بحق شركة الاتصالات الكويتية VIVA
ثم شكرا لكل من علق على هذه الكلامات
وشكر ثم شكرا ثم شكرا لأصحاب المشاريع الصغيرة الذين شاركوا في هذا البرنامج
وأخيرا أود أن أعلنها من خلال هذه المدونة الرائعة أننا لن نقصر في حق كل مجتهد وكل طموح في خدمة هذا الوطن فنحن نتعلم منكم يامن آثرتم التعب على الراحة ويامن آثرتم الجد على الكسل
فلكم منى ألف تحية
ومع النجاح لنا لقاء

tabosho

24 مايو 2010 at 3:42 م رد

شكرا لورد بريس 🙂

الذي

عرفني بمدونتك اللطيفة
سأتابع ان شاء الله

اخوك
عبدالوهاب

iCoNzZz

24 مايو 2010 at 3:59 م رد

سمعت أكثر من مرة عن مساعدات فيفا ودعمها , استمالة العميل فن وأظن أنه فيفا تتقنه
وبالتوفيق في البرنامج ..

اترك تعليقاً