| by mai | 15 تعليق

استثمار (3) أدوات و بورصة

نكمل اليوم ما وصلنا إليه في التدوينة السابقة ..

وصلنا إلى الأوراق المالية .. و عرفنا أنها أسهم أو سندات كقسمين رئيسيين

نتطرق الآن إلى أدوات الاستثمار المالية قصيرة الأجل و قليلة أو معدومة المخاطرة، و الأكثر انتشاراً:

أذون الخزينة: أوراق مالية “حكومية” قصيرة الأجل، عام تقريباً، تصدرها الحكومة لتغطية عجز مالي لديها، و أيضاً لاستمرار اصدار اذون الخزينة في السوق، و تبيعها بسعر أقل من سعرها الأصلي، و وقت الاسترجاع تقوم بإرجاعها بسعرها الأصلي، و الفارق هو ما يجنبيه المستثمر

يعني .. تبيع الحكومة أذن خزينة بمبلغ 900 دينار و لكن قيمته الأصلية 1000، و بعد عام ترجعه للشخص بمبلغ 1000 دينار .. و هو ربا بعينه .. و اذون الخزينه تعتبر سندات.. لكن انتشر أن يطلق على السندات الخارجة من الحكومة أذون خزينة أما السندات من الشركات و الهيئات غير الحكومية يطلق عليها سندات ..

الودائع: عملية إيداع مبلغ معين من المال لدى بنك أو مؤسسة مالية، للحصول على فائدة أو عائد محدد .. و التي تعتبر قليلة جداً

أما أدوات الاستثمار المالي طويلة الأجل و ذات مخاطرة عالية،و هي الأسهم و تداولها في سوق البورصة ..

ما هي البورصة (سوق رأس المال / الأوراق المالية)

البورصة هو السوق الذي يتم فيه تداول و تبادل الأوراق المالية سواؤ كانت حقوق ملكية (أسهماَ) أو حقوق دين (سندات) .. و يعنبر استثمار طويل الاجل (أكثر من عام)

اذا دخولك في سوق البورصة هو إما عن طريق تملك أسهم / دين لشركة أو جهة معينة .. و الأسهم في البورصة تعتبر الأعلى عائداً كاستثمار طويل الأجل ..

و الأسهم تصدرها الشركات عند حاجتها لتمويل خارجي، سواء في بداية تأسيس الشركة .. أو بعد ذلك بفترة و هو ما يسمى بزيادة رأس مال الشركة .. و سبب ارتفاع العائد على الأسهم هو لأن السهم يرتفع سعره عندما يكون أداء الشركة جيداً و سمعتها طيبة .. فيقبل الكثير على شراء سهمها .. فيرتفع لكثرة الطلب عليه .. و بالاضافة إلى ذلك الأرباح الموزعة من قبل الشركة .. مثال .. شركة إعجاز – العقارية في الصين – الجديدة و التي تساهم بها كل من شركة مجمعات الأسواق و الامتياز للاستثمار، سعر السهم الآن 100 فلس مع 5 فلس علاوة إصدار (للمطبوعات و الأمور الورقية الخاصة) .. اذا بدأت الشركة نشاطها في الصين .. و أصبح أدائها جيداً سيقبل الناس على شراء سهمها توقعاً أنه سيكون في ازدياد .. قد يصل سعره إلى 150 أو 200 أو حتى 300 فلس عند تطور أداء الشركة .. فالذين اكتتبوا في البداية يحصلوا على الفرق في السعر بين ال100 فلس و بين السعر الذي وصل إليه السهم عند بيعه.. في حين أن الذين يرغبون في شراء أسهم من الملاك سيضطرون لدفع مبلغ أعلى من ال100 فلس .. أما الأرباح الموزعة يقصد بها التالي .. الشركة في البداية احتاجت ل 7 مليون مثلاً كتمويل خارجي (مثل شركة إعجاز) و طرحتها للاكتتاب للناس، جمعت هذا الملبغ، و بالاضافة للمبلغ الذي دفعته كل من الامتياز للاستثمار و مجمعات الأسواق، أصبح لديها 10 مليون دينار كويتي .. تبدأ في عملها العقاري، باعت طوّرت شرت أجرت .. وصل المبلغ الذي قاموا بتشغيله، لنقل 5 مليون، إلى 7 مليون.. فالعائد أو المبلغ المكتسب (الربح) هو الفرق و هو 2 مليون .. تقرر الشركة حسب خطتها الاستثمارية و حسب حاجتها للسيولة توزيع أرباح بنسبة معينة على المساهمين في الشركة .. و أحياناً بل و كثيراً ما يحصل هو أن تعطي الشركة أسهم منحة .. منحة بدل النقد .. و قد يكون التوزيع منحة + نقد أو أحدهما ..

القانون يقول، لا يسمح لشركة جديدة أن تدرج في البورصة قبل أن تكمل 3 أعوام على إنشائها و تقديمها لميزانيتها المالية ل3 سنوات هذه ..

لكن، هناك سوق آخر غير خاضع لمثل هذه القوانين، يسمى السوق الموازي (سوق الجت)يتم به التدوال حاله كالبورصة، لكنه أأمن لعدم تأثره بما يصيب البورصة من مخاطر أو حتى قوانين ..

بعض الشركات، لا تريد أن تنتظر 3 أعوام لتدرج بالبورصة، فتقوم بشراء (استحواذ) على شركة قائمة و تعدت ال 3 سنوات، فتكون بذلك قد ارتفع عنها عقاب الانتظار لمدة 3 أعوام لتدرج في البورصة .. و هذا ما تقوم به شركة إعجاز الجديدة، فهي تستحوذ على شركة صينية موجودة هناك و قائمة بالفعل ..

هذا بالنسبة للأوراق المالية و ما يتبعها .. ترقبوا شيء “كووول” خاص في مدوّنة ميّ في التدوينة القادمة ، و نكمل بعدها موضوعنا : )

بالنسبة لسؤال الحلم الجميل عن الفرق بين السندات و الصكوك و عن حلال و حرام كلاهما ..

السندات .. كما قلنا أنها عبارة عن إقراض مبلغ من المال، و استرجاعه بمبلغ أكثر (فائدة) .. و هو يعتبر إبدال / تداول نقد بنقد و هذا هو الربا .. و سنتطرق إلى الربا في قسم التمويل الإسلامي ان شاء الله .. أما الصكوك فهي أنت تملك حصة ضمن مشروع معين، تملك موجودات، أعيان .. فأنت تسهم في التنمية، أنت تستثمر، و هذا ما يحث عليه الإسلام، و لا يرضى أن تستغل حاجة أي شخص لكي تقرضه مبلغ و يرجعه لك بأكثر .. لأن بذلك ظلم كبير ..

السند قائم على أساس قرض بفائدة ..

الصك قائم على أساس المضاربة أو الوكالة الاستثمارية ..

و الملبغ المجمع أو الذي تحصل عليه من الصكوك إما تشتري به عين و تبيعها بربح معلوم و محدد و يوزع على أصحاب الصكوك فنسميها مرابحة، أو تشتري عين و تأجرها فنسميها صكوك إجارة.. اذن كلها عمليات بيع و شراء تتحمل الربح و الخسارة .. بخلاف السندات .. يوجد بها فائدة ثابته .. لا بيع و لا شراء .. الفائدة موجودة موجودة لا يهم الخسارة أو الربح ! و هذا هو الربا .. ” و أحل الله البيع و حرم الربا” و سبب تحريم الربا هو أن المقرض يحصل على مال دون أدنى جهد، بخلاف عمليات البيع و الشراء التي يكون بها جهد .. و بها ربح و خسارة بخلاف الربا الذي لا خسارة فيه .. و الربا يخلق لنا مستثمرين معطلين عن العمل .. و الربا يتعامل بشيء غير منظور لا يراه العقل و هو المال بالمال ..

15 تعليق

Bader

يوليو 7, 2008, 12:19 م رد

ما شاءالله عليج بصراحه شي ممتع الي قريته و مفيد وايد مع اني ما افهم بهالأمور و بصراحه انا شايف انه في ناس وايد تحتاج وعي بهالأمور لانها البنوك و شركات الاستثمار قاعده تغطي عيونهم من الصج…

و قواج الله اختي

Blog 3amty

يوليو 7, 2008, 1:04 م رد

معلومات قيّمة ومختصرة ..

استمري ..

🙂

مساعد

يوليو 7, 2008, 7:25 م رد

حلووو زاد الحماس يا B ! Z N $ © h e Y a :))

سؤال الحقلة هو:

الحين الشركة لما تعطي المساهمين أسهم منحة هل تكون هذه الأسهم هي من أسهم الشركة نفسها أم إن الشركة تضاعف عدد الأسهم ؟

و إذا كان التوزيع من حصتها فأي حصة غيهم لأن الجميع مساهم؟

و ما راح هالشي (على إفتراض إن التوزيع من حصتها) يضعف قوة الإدارة و يسهل إستحواذها من قبل شركة أخرى.

ملاحظة أخيرة: هناك طرق تعرف بتسميم السهم في حالة إذا عرفت شركة إن هناك شركة أخرى تحاول الإستحواذ عليهاو هي لا تقدر على توقيف هذا الإستحواذ.

ميّ

يوليو 7, 2008, 9:49 م رد

بدر

صح كلامك ، و راح نتكلم عن هالامور ان شالله (الي اهوا الاعلام المزيّف للحقيقة)

blog 3amty حياك الله و ان شالله مستمرين : )

مساعد .. أنا تحمست لما قريت B ! Z N $ © h e Y a :p
شريت دومين بزنسجية و خشيته للمستقبل hehehe

مثل ما قلنا ان عدد الأسهم الي تطرح أول مرة للاكتتاب هو نفسه عدد الأسهم الي يتم تداوله بالبورصة .. لا يزيد سهم و لا ينقص (بالمناسبة كنت كاتبه هالكلام مع نقطة أخرى لكنها عميقة فشلتها) .. لذلك، اذا أرادت الشركة انها تعطي أسهم منحة لازم يكون ذلك بزيادة رأس مال الشركة، و الي تتم الموافقه عليه من قبل البنك المركزي.. و المنح شيء جميل و يحبونه المساهمين ..

للامانه .. أول مرة أسمع بتسميم السهم .. دعني أبحث عنه .. و شكرا لك و لإثرائك النقاش مساعد (:

مساعد

يوليو 7, 2008, 11:19 م رد

أشرحلج شلون تصير سالفة تسميم السهم..

عادة لما تبي شركة تستحوذ على شركة ثانية تصير إما بالتراضي بدفع مبلغ أعلى من سعر السوق و بالتالي يرضى مجلس الإدارة مثل ما صار مع سهم شركة الوطنية للإتصالات

أو يكون بشكل عدواني يعني الهجوم و الشراء بقوة من حاملي الأسهم بسعر مرتفع حتى لو كان مجلس الإدارة رافض و ها ما حصل مثلا مع شركة السفن اللي إستحوذ عليها الخرافي و خذاها من الصقر

في حالة الإستحواذ العدواني يحاول مجلس الإدارة الحالي بأن يتصدى لهذه المحاولة بأن يطور عمل الشركة و ينشر أخبار إيجابية تدفع السهم للإرتفاع و بالتالي تصعب مهمة الإستحواذ لإرتفاع سعر السهم

الطريقة الأشرس تكون في حالة عدم تمكن مجلس الإدارة الحالي من التصدي للإستحواذ عن طريق عمل أعمال جنونية مثل مضاعفة عدد الأسهم و بيعها لشركات صديقة بسعر متدني و باالتالي تزيد صعوبة الإستحواذ بل و تصبح الشركة غير ذات جدوى أو مثلا تقوم بالتخلص من كل الكاش لديها و تسدد ديونها و ترفع رواتب الموظفين و تضاعف العلاوات .. يعني علي و على أعدائي و يعني اللي ياخذ الشركة بيلقاها خرابة 🙂

رائد

يوليو 7, 2008, 12:45 ص رد

الله يعطيك العافيه مي

معلومات وافيه ومفيده

ميّ

يوليو 7, 2008, 8:17 ص رد

مساعد !! صج ؟ والله شياطين p: عجبتني سالفة رفع الرواتب و تخريب الشركه D: نحاااسة

شكراً لك .. انا لما شفت كلمة استحواذ كان حسبالي الطبيعي الحبوب ما توقعت ان فيه طريقة شريّة

شكراً مرة أخرى مساعد =)

رائد: الله يعافيك و حياك الله ..

الحلم الجميل

يوليو 7, 2008, 9:24 ص رد

أعطيني مثال واقعي واحد عن صكوك أو مرابحة خسرانة 🙂

مجرد مثال واحد

الجواب : لا يوجد. و هذا ما ينفي كلامك ، أليس كذلك
….

ملاحظة أخرى

اللجنة الشرعية في أي بنك إسلامي هي لجنة داخلية يعينها البنك و هي من يستخدمها البنك إعلامياً للتدليل على شرعية معاملاته. آن الأوان لإنشاء هيئة تختص بالإستثمار الإسلامي و تراقب هذه المؤسسات من الخارج. الصدقية ستكون أعلى. و ستكون على عين المساواة. و الجدل الذي دار حول التورق سيحسم. لكن العملية إحتكارية و الدليل عدم تقدم التيار الإسلامي بقانون ينظم عمل البنوك الإسلامية التي ما تزال خارج رقابة البنك المركزي.

الحلال و الحرام في كل شئ ،، إلا في الفلوس ——> هذا هو منطق البعض !

ميّ

يوليو 7, 2008, 10:04 ص رد

الأخ الحلم الجميل ..

المرابحة و الصكوك عبارة عن عملية بيع و شراء و تملك .. هذه العمليات شرعية .. مشروعة .. حلال .. الإسلام أقر بحليتها ..

عدم ربح أو خسارة المرابحات أو الصكوك يرجع إلى المسؤولين عنها، لكن الأرقام تبين أنه من الممكن أن تخسر في عملية المرابحة (من جهتك كممول) .. لكن الجميل في الأمر أن العملية محددة و واضحة، إن رأت الشركة أو المؤسسة بها خسارة لن تقوم بعملها .. منطقي أليس كذلك؟

و أكبر دليل أن الاسلام يريد التنمية للمجتمعات و لا يرضى أبداَ و تصل إلى درجة التحريم أن يتم استغلال أو خداع أو غش للمسلم .. أن طرق التمويل الإسلامي من أنجح الطرق و التي تتوجه إليها الآن الدول الأوربية و أكبر و أعمق و أقوى دليل بريطانيا .. و تحول الكثير من البنوك الربوية إلى إسلامية ..

هذه طرق اسلامية .. ليست طرق حدس أو سلف .. لا .. هي طرق من الشارع .. من الاسلام .. من الرسول عليه السلام .. من الربّ الله عز و جل .. فهي آمنة بلا شك … فيها منفعة .. فيها رحمــــة كبيرة .. و مراعاة و عطف من الله على عباده .. لذلك، إن لم تعجبنا فئة معينة أو جهة أو حتى مؤسسة مالية، يجب أن لا نربط التمويل الاسلامي بها، لأنها طرق مشروعة و الأمر بذمتهم لأنهم من أعلن أنهم يتبعون الطرق المقبولة من الله سبحانه و تعالى: ))

منطق البعض هذا حطه و دوس عليه D: و ربك و ربهم الله : ))

و أتوقع كلنا .. حتى الي يتعاملون بالربا .. لا يرضون أن يأكلوا مالاً حراماً و لا يرضوا أن يحرموا من جنة الله أو من نعيمه بسبب دينار أو اثنين ..

ٌرجفات

يوليو 7, 2008, 12:54 م رد

للعلم

البنوك الإسلامية خاضعة لرقابة البنك المركزي 100 % 🙂

هناك قانون حتى لتنظيم عمل الشركات اللاسلامية بشروط واضحة و خاصة .

لكن لا يوجد حتى الان اي قانون ينضم عملية الربا لا عند جماعتنا و لا عند أمريكا العظمي و الدليل واقع الاقتصاد الامريكي المتدهور اليوم مع أزمة الرهن العقاري التي هي بالاساس ربا.

و أنصح بقراءة قصة تاجر البندقية لشكسبير :
القصة تتكلم عن تاجر يهودي ربوي .. حتى نتأمل الربا بعيون المسيح ان كانت عين الاسلام لا تروق لنا .

سلام من دار السلام

الحلم الجميل

يوليو 7, 2008, 3:53 م رد

عزيزتي مي

و من أقر بالربا؟ يعني إما التعامل وفق منطقي و إما الوقوع في الحرام؟ يا أطخه يا أطشر مخه؟ شنو هالمنطق يا زميلة؟

العمل الذي لا يحتمل الخسارة هو الربا أليس كذلك؟ فائدة محددة تعمل وفق الزمن. و هذا يجرني لأمر آخر ، عملية التكييش (شراء سيارة و بيعها مباشرة للإستفادة من ثمنها) إن تمت من البنك الوطني حرام بحسب منطقك. لكن ان تمت من بيت التمويل فهي حلال 🙂 رغم إن الضرر واحد !

و تعرف يا زميلتي بحكم التخصص بان من أبجديات العمل الإستثماري إدارة المخاطر. ففي كل عملية توجد نسبة معينة من المخاطر. و هي تقارن بالمردود أو العائد المالي. و تعمد بعض المؤسسات على تخفيف (diluate) هذه المخاطر عبر إنشاء المحافظ الإستثمارية التي تعمل بأكثر من أداة و في أكثر من جانب. فتوزع الإستثمارات على الأسهم و السندات و العقارات و في أكثر من مجال كالنفط و الإتصالات و الأدوية و الخدمات. فإن هبط سوق العقار مثلاً نشطت الأسهم و توجهت السيولة إليها. إذاً القول بأن العمل الإستثماري قد يخلو من خطر الخسارة هو قول غير دقيق !!

أكرر سؤالي الذي لم تجيبي عليه. أريد مثال واحد على عملية مضاربة خاسرة. لا يعقل خلال 31 سنة من العمل المصرفي الإسلامي ألا توجد عملية خاسرة واحدة. إذا ما يحدث ليس بمضاربة. و يجب أن يتحرى أمرها هيئة شرعية بعيدة عن هيمنة إدارة المؤسسة المالية.

أتمنى أن تتفقي مع كلامي. و المثال الواضح هو ما حصل من لغط حول مسألة التورق.

و أرجو ألا تقحمي السلف و حدس فيما نكتب. علشان لا يزعل أحد 🙂

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

أما بخصوص الزميل غير المعرف

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته. نعم قرأت رواية تاجر البندقية لشكسبير و تعرفت على شخصية المرابي اليهودي شايلوك الذي إمتلأ بنار الحقد و الإنتقام. و حلال الله حلال حتى يوم القيامة و حرامه حرام. و كما هو الربا حرام ، فالفائدة الفاحشة هي حرام. و تقارير البنك المركزي أثبتت أن مشكلة المعسرين تمركزت في المصارف و المؤسسات الإسلامية.

كما إن الغش و التزوير و التدليس حرام أيضاً. و إن أردت أمثلة على غش المؤسسات الإسلامية فأنا حاضر. و بيت التمويل لا يتبع لنظم البنك المركزي. فميزانيته و حسابه الختامي لا يدقق بواسطته. و لديه أدوات إستثمارية في العقار و الإستيراد و التصدير ممنوعة على باقي البنوك. فبيت التمويل كان يستورد السيارات و الفاصوليا و الرز.

أما تسطيح أزمة الإئتمان و العقار في أمريكا و ربطها بالربا فلا يخدم قضيتك. لأن أزمة العقار في الكويت مستعرة و قد أجج نارها الرهن العقاري الذي تقوم به المؤسسات المالية الإسلامية من خلال مصطلح ” الإجارة”. و رأينا كيف إنخفضت أسعار الأراضي بنسب تتراوح بين ال 15% و 50% بعد كبح جماح و طمع هذه المؤسسات التي تعمل جاهدة على رفع الحظر رغم إنه أتى بقوة القانون.

و الحديث عن تنظيم المصارف الإسلامية أمر هزلي. فهل تتفضل على يا أخي الكريم و أن تدلني الى هذا القانون؟ بيت التمويل إحتكر الحلال (بمفهوم البعض) منذ 1977 حتى إنشاء بنك بوبيان. و كثير من البنوك التقليدية طلبت التحويل الى بنوك إسلامية او إنشاء وحدات إسلامية خاصة لكنت كانت تقابل طلباتها بالرفض. و حتى حين أنشأ بنك بوبيان ، تدخلت الدولة ممثلة بالهيئة العامة لشئون القصر و التأمينات الإجتماعية و أدارت دفة البنك الوليد نحو المجموعة التي تدير بيت التمويل. و أظن لا يخفى عليك إن تيارات الإسلام السياسي في مجلسنا الموقر طالبت بكل شئ : هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، ضوابط الحفلات ، ضوابط الضحك و المرح و السعادة. لكنها نست إقتراح قانون ينظم عمل المصارف الإسلامية التي أكرر ،، ما زالت خارج نطاق المراقبة.

أكرر ما قلته في مداخلتي الأولى. لدى بعض الناس ، الحلال و الحرام لا يشمل التعاملات التجارية و الفلوس بنظرهم ما فيها حلال و حرام. أو للأسف البعض يحصرها بربا أو مرابحة. سندات أم صكوك. بينما هي أعمق من ذلك بكثير

إرحموا الإسلام الذي تشوه على أيديكم

تقبلوا خالص تحياتي

ميّ

يوليو 7, 2008, 7:48 م رد

الحلم الجميل .. wait منو قاااااااااااااااااااااااااال D:

انا ما قلت اذا حسب مخي حلال و غيره حرام !! يا بني آدم أنا قلت عن موضوع البيع و الشراء و عن موضوع الربح و الخسارة .. ما قلت الوطني و التمويل و على فكره انا ما لي شغل بنوع البنك و انت عارف اني ما احب التمويل حتى أدافع عنه .. فلا تقولني كلام يا راجل 🙂

لست بخبيرة في المصارف الإسلامية و تجاربها حتى أخبرك بعملية رابحة أو خاسرة .. فقط تكلمت حسب ما أرى و ما نرى .. لكني سأسأل و أجيبك ..

أما بالنسبة للسلف و حدس .. هم مسلمين فوق رؤوسنا جميعاً و لهم احترامهم.. لم أقل شيئاً سيئاً عنهم .. “يبت” طاريهم عشان أقرب لك نقطتي كونك سياسي بحت : ))

ريم

يوليو 7, 2008, 10:28 م رد

يعطيج العافيه مي

ومتابعين معاااج 🙂

رجل يحمل مشاعر

يوليو 7, 2008, 3:54 ص رد

مالي في الاستثمار ولا الاقتصاد لكن حبيت اسلم 🙂

ميّ

يوليو 7, 2008, 4:51 ص رد

ريم .. يعافيــــــــج و حياج الله : )))

رجل يحمل مشاعر .. أين أنت D:
يجب أن يكون لك في الاستثمار و الاقتصاد لأن هذا الكلام توعوي من أجل حياة مليئة بالمشاعر ! و ليس للتخصص .. اوكي؟ 🙂

اترك تعليقاً