| 101 تعليق

رحمك الله يا نجوى سلطان

رحمك الله يا أم معاذ
انسانة لم أر مثلها في حياتي ..
العطاء بدون مقابل، ولوجه الله، اقترن باسمها !
لا أدرى للأمانة احكي عن ماذا وماذا أترك !

صعقت بخبر وفاتها حقا .. والأعمار بيد الله، ولعل الله يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ويجعل كل ما كانت تفعله لنا ولغيرنا نورا لها في قبرها وشفيعا لها يوم القيامة..

منذ ان كنت في رياض الأطفال أو أوائل الابتدائية، وكان أبي قد الحقنا بحلقات تحفيظ القرآن في المسجد، وبعد الشيخ مصطفى (كتبت عن وفاته تدوينة لكن لا أملك رابطها الآن لأني اكتب من الهاتف النقال) كانت أم معاذ تدرسنا القرآن، بكل همة، وتفاني، وإخلااااااص والله لا يوصف، تكاد تقول ان هذا الفعل مستحيلا من بشر في هذا الزمن، وأضيف أنها مصرية مقيمة في الكويت، لكنها أخوف على أبناء الكويت من …..

كانت بعد الحلقة تقوم بايصالنا لمنازلنا، وهذا ليس من واجبها أبدا، نحن وبنات الجيران! بسيارتها، لم تقل لست مكلوفة أو ادفعوا مقابل البانزين!! كانت فرحة وهي تقوم بذلك، ياربي أرحمها!

استعجلت نفسي ان اكتب التدوينة ودموعي تمنعني من الرؤية، لكني أريد ان يدعو لها أكبر عدد ممكن في أسرع وقت.. ربي أرحمها وصبرها..

بعد ذلك قامت بتأسيس نادي للبنات، وكان الأول من نوعه في المنطقة، كنا نصل في الصباح، لنتحلق ونقرا إذكار الصباح التي لا زالت ترن في أذني، ولا زالت التراتيل محفورة في ذاكرتي، كم من الأجر لأم معاذ؟ رب يتقبل منها، وماهو أطيب من تعليم الأطفال ذكر الله ومراقبته والقرب منها.
وبعد ذلك كانت هناك العديد من الأنشطة والرحلات والمسابقات، الممتعة جدا، والتي كنا ننتظرها يوما بعد يوم!

وقد كنا أنا وأخوتي مستمرين معهم، وتعرفت على عائلتنا وأصبحت واحدة منا وفينا، هي وأبنائها الاثنين وابنتيها وأبيهم أبو معاذ، عسى ربي ان يصبرهم يارب… أرجووووكم أدعو لهم ان يصبرهم الله، أرجوكم..

استمرينا معها في جميع تنقالتها بين 3 أو 4 أندية في نفس المنطقة (نفس النادي بأسماء مختلفة وأماكن مختلفة). وقد كانت تقدم لنا وتحضر لنا أكفأ وأحسن وأفضل المدربين والمعلمين، لتدريبنا وتدريسنا في أمور الحياة، والدراسة، وحتى الأمور الدينية!
كانت تقدم لنا مالم تقدمه أقوى شركات التنظيم أو التدريب، بتلك الطريقة، وبذلك التنطيم، و “مجانا”!

أذكر أنها أول من علمنا عن تنظيم الوقت، وقد كنا أطفالا! وسمعنا كلمة هدف رؤية وقت مهمة .. الخ في عمر صغير جدا ! رب أرحمها وأنس وحشتها يارب ..

هي من علمنا ان نجلس نذكر الله بعد الصلاة، وأذكر أنا إذا سلمنا ووقفنا، كانت تجرنا لكي نجلس، ولازلت مستفيدة من تلك الجرة، وكانت تقول أنها دقائق لكي نذكر الله فيها، ولن نخسر شيئا!

كانت متطورة بكل ماتحمله الكلمة من معنى ! كل جديد تجلبه للنادي، كل جديد لديها لا يهم ثمنه بما ان له منفعة ! وقد كانت مبدعة بشكل كبير جدا جدا، تبارك الله، وعسى ربي يجعل كل مافعلته في ميزان حسناتها ..

هي أول من بدأ في حجز المسيلة المائية وغيرها من أماكن الترفيه، للنساء فقط، وأذكر أنها كانت تقول ان الإدارات في تلك الأماكن كانت غير متعاونة وترفض، وبعد ذلك عندما رأوا الإقبال من الكثير من الناس، قاموا هم المكان نفسه بتخصيص أيام للنساء! رب إغفر لها..

لم تكن تهتم لأي شيء سوى فائدة الناس ! لم يكن يهمها بكل ما تحمله الكلمة من معنى أي شيء آخر، كانت تركز على أسعاد الناس، وعلى القيم الأخلاقية، وعلى الإسلام والدين، جعل الله ذلك في ميزانها يارب..

كانت ومازالت حتى بعد وفاتها معلما حقيقيا لي وللمئات والألوف من الناس، رب لا تحرمها الأجر ..
بل عندما كبرت، بدأنا في التعاون في الكثير من الأمور والبرامج، وكنت استشيرها وتستشيرني، رحمك الله يا حبيبية..

أسست حضانة للأطفال بعد خروجها من النادي ذاك، ومن يتصور حضانة أطفال بها منهج كأحد أفضل مناهج الأطفال التربوية في العالم، كانت تعلم الأطفال قيم كبيرة جدا وتغرسها لهم في كل شيء يفعلونه في الحضانة، مثل تحمل المسؤولية، الاحترام، التقدير، الحب، لا تجد أي حضانة أخرى يهتموا بهذه الأمور، كانت تحرص حقا على بناء جيل مسلم قوي!
حتى النادي التابع للحضانة كان مثل مستواها ومستوى تعليمها، لم يكن فقط لجمع النقود وشغل وقت الأطفال فقط!
كانت تدرب مدرسات الحضانة بدورات تدريبية على الدوام، وذلك لكي يتمكنوا من تعليم الأطفال بكفاءة.. كانت تأتي بكل جديد في وسائل التعليم من أجل الأطفال صباحا والطلبة والطالبات مساء..
كانت تقوم بتزيين خيمة صلاة العيد في منطقة الفنطاس من أجل ان يفرح المسلمون بالعيد، من جيبها وعلى حسااااااابها ! من يفعل ذلك؟
ربي يفرحج يا أم معاذ في قبرج ويرزقج الفردووووس الاعلى كما كنت حريصة على إعلاء كلمة الحق، الإسلام، وحب الله في كل مكان كنت فيه..

هي أيضا رحمها الله كانت طبيبة أسنان، فلديها هم صحي لتعليم الأطفال، وكم وكم من محاضرات القتها للطالبات وللأطفال في المدارس، بشكل إبداعي وممتع، كانت تقوم بعمل ألعاب على حسابها من أجل إيصال مفاهيم صحية، وقد رأيت تلك الألعاب، أفكارها شيء شيء لا يوصف، كل ذلك من أجل إيصال العلم والصحة، وقد كانت تربط لهم الصحة بالدين، لكي تجعل الأطفال يهتموا وينجدبوا للاهتمام بصحتهم!

وحتى في الحضانة، كانت الصحة من أولى الأولويات، والأطفال هناك توقفوا عن الحلويات وألماكولات الضارة بشهادة أهلهم، بل ومنهم من أثر على إقرانه من الأهل، حسب كلام بعض الأمهات!
من يفعل هذا بهذا الإخلاص؟ رب اعفو عنها

لا أدري ماذا أذكر أيضا، إحساسي صعب الوصف، أم معاذ كنز حقيقي وكبير، وأذكر أنها مرة قالت لي عن الموت، ان الله قد يمد عمرك لكي تنفعي ناس أكثر وتغيري وتفيدي بشكل أكبر، رب أرحمها..

طيبة حنان عطف كررررررم علم دين خوف من الله قران حب للإسلام لا يوصف ثقة وقوة في الحق واحقاقه عدل .. ماذا بعد؟ كل شيء طيب، هي انسانة صدقووني يصعب علي الحديث عنها .. تخيلوا منذ كم سنة وأنا أعرفها؟ 20؟

رب أرحمها ..
أمي تعزها بشكل كبير جدا، وهي متأثرة بشدة، ربي أرحم أم معاذ وانزل السكينة على قلوبنا وعلى قلوب أهلها يارب .. ولا حول ولا قوة بألا بالله وأنا لله وإنا اليه راجعون ..

أرجوكم، طلب من قلبي، ان تنشروا هذا المقال لكل من تعرفون، صدقوني، قد تخرج دعوة من قلب تصل للسماء ويقل لها ملك أمين، ويحققها ملك الملوك الله عز وجل.. أحب أم معاذ بشكل خيالي فقلبها طيب وعملها لله وحده، ومثل هؤلاء الناس، لا نجدهم في أي مكان! أرجوكم، انشروا المقال قدر ما تستطيعون، يجب ان يعلم العالم كله ان مثل هؤلاء الناس موجودين ونحن بحاجة لهم، وثمارهم تبقى حتى بعد مماتهم…

رحمك الله يا حبيبتي، رحمك الله يا أم معاذ

Posted with WordPress for BlackBerry.

101 تعليق

أ. باسمه الكوس

يوليو 7, 2010, 9:36 م رد

الله المستعان
رأيت هذه الإنسانهمره واحده في حياتي
أنا لا أعرفها ولا أعرف أحداا يعرفها
جلست معها اكثر من ساعتين …
تحاورت معها .. عن امور عميقه في نفسها
تعجبت .. من حماسها .. أعجبت بروحها
رأيت أعماقها بعين قلبي
إنسانه عظيمه
……..
صدمت لما قرأت تدوينتك الصدمه اذهلتني
وعقدت لساني
من فضلك ارغب بالتواصل مع بناتها

عائشة سلمان السعيد

ديسمبر 12, 2010, 1:41 م رد

لم انسى هذه الانسانة الحبيببه الصالحة تنير دربي هي التي علمتنا ما لا نعرفة والله يرحمك يا امنا الحبيبة ام معااااااااااااااااااااااااااااااذ وانا اقول لابنتها الاء خذي دور امج لانه دور الام عظيم جداا جداا والسلام عليكم

Sundus

يوليو 7, 2010, 11:25 م رد

اللهم ارحمها

لن أنساها
لن أنسى ابتسامتها

لن أنسى دروسها
لن أنسى عطاءها
لن أنسى قلبها

اللهم ارحمها

مريم الخزام

يوليو 7, 2010, 11:57 م رد

أم معاذ = أمة قائمة بذاتها
أم معاذ عن ألف رجل
أم معاذ عطاء تفاني
لم أبكي من قبل كبكائي على خبر وفاتها للوهلة الأولى اعتقدت بأنه مزحه! من صورتها الراسخة في ذهني لنشاطها وقوتها وصلابتهاونسيت قول المولى كل من عليها فان!
ربي يغفر لك يا أم معاذ ويرحمك ويثبتك ويستجيب دعواتك التى ترن في أذني بأن نشرب من نهر الكوثر مع النبي الحبيب .
وفاة أم معاذ تجعلنا نقف مع الذات ونتفكر ماذا قدمنا ونترحم على حالنا ونسأل المولى المغفرة والثبات.

لا أنسى نشاطها في حلقات تحفيظ القرآن ولا الأنشطة الصيفية في حرارة الجو لدينا في الكويت تتجاوز 45 تتنقل تأخذ طالباتها ومساعداتها لانجاح تلك الحلقات اصرار وتفاؤل .

أتذكر عندما كانت تسرد عليناقصتها مع ابنها معاذ عندما أخبرته بعدما صلى الفجر, ألا تريد الحجة والعمرة مع الرسول ؟! فقال : نعم فأخبرته باستمرارية الذكر حتى طلوع الشمس وصلاة ركعتين فقط لا غير .

لا اله الا انت سبحانك كنت من الظالمين دعاء تذكرنا به دوما بعد ختام المجلس …رحمك الله يا نجوى سلطان وجمعك من النبين والصديقين يا رب العالمين.

تلميذتك التي لا تنساك أبدا
مريم الخزام

مـيّ

يوليو 7, 2010, 12:04 ص رد

أي والله يا مريم صدقتي :((((
صج صج إلي تعلمناه منها ما ينعد ولا ينوصف
شنو أكبر من ان الواحد يتعلم معية الله بهالطريقة، ربي يرحمها وماقصرت معانا بشي .. علمتنا ذكر الله ودعاءه والقرآن! الحمدلله ان كنا معاها في تلك الفترة، صج صج معرفتها كنز كبيييييير

MaiooNa~ https://www.maioona.com – BlackBerry by Zain Kuwait

صابرين

مارس 3, 2011, 6:00 م رد

في القلب دائما وابدا لن انساكي
كم كنت اتمني ان تكوني معنا هذه الايام ونحن نعد
فقرات حفل الينابيع ولكن عزائي انكي في جنة الخلد
ان شاء الله

dalal

يوليو 7, 2010, 12:07 ص رد

الله يرحمج يا أبله نجوى 🙁
ربي اغفر لها وارحمها

اللهم أسكنها فسيح جناتك ودار رضوانك وتغمدها بواسع رحمتك وكريم مغفرتك

Rehab

يوليو 7, 2010, 12:16 ص رد

إنا لله وإنا إليه راجعون
صدقت أختي سارة
أم معاذ رحمها الله كانت إنسانة نادرة قل أن نجد مثلها
تصدق عليها مقولة ” أتعبت من بعدك يا أم معاذ”

أسأل الله أن يرحمها ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأن يثبتها عند السؤال . ويجعل ما قامت به من أعمال أنيسا لها في قبرها و شفيعا لها يوم القيامة
وأن يجمعنا بها وبأحبابنا في فردوسه الأعلى
آمين

محبة لام معاذ

يوليو 7, 2010, 12:20 ص رد

الهم انى اشهدك انى احبها فيك اللهم اجمعنى معها فى الاخرة كنت فى الاول اظنها قاسية وشديدة ولكن عندما عاشرتها وجدتها انسانة بمعنى كلمة انسانة كنت احس امامها بالعجز كنت اتمنى ان يكون عنى همة عالية جدا مثها اللهم انى اشهدك انى احبها فيك الهم اغفر لها لم اعرف معنى كلمة موت الاعندما مات اعز انسان عندى وهو ابى وعرفت مرارته مرة ثانية فى فقدان حبيبتى ام معاذ عينى لاتدمع عليها فقلبى هو الذى يعتصره الدمع عليها ولكن قضاء الله ولا راد لقضائه اللهم اغفر لها وارحمها اخر مرة كنت معها كلمتنى على الجنة وقالت هى الدار الاولى لابد ان نعمل لها
فقلت كلنا نعمل للدنيا قالت نعم نحن نعيش فيها ولكن لابد نزين دارنا الاساسية
اة آةآة الحمد لو جلست اكتب ما انتهيت ولن اصل الى وصف حبها فى قلبى لله ما اعطى ولله ما اخذ وكل شى عنه بمقدار
ام عبد الرحمن خيال

Asmaa

يوليو 7, 2010, 1:25 ص رد

رحمك الله مربيتنا وامنا الغالية 🙁
الى الان مصدومة واحس اني بحلم 🙁
انسانة خدمت الاسلام بدون مقابل وبدون حدود
لا تفكر بالماديات ولا بالربح همها الاول والاخير الفائدة للجميع
احبها واحب حماسها وتفكيرها احب ضحكتها وروحها الحلوة
مخلصة مخلصة مخلصة لاقصى درجة ياربي تتقبل منها ولا تحرمها الاجر
كانت لا تمل من العمل لله وتفكر دايما بالجديد والمفيد رغم ما تواجهه من صعوبات الا انها لا تعرف اليأس
رب اغفر لها وارحمها وصبرنا على فراقها
رب ثبتها عند السؤال وادخلها الفردوس الاعلى
رب ارها ثمرة اعمالها الخيرة في الجنة
رب ارحم وصبر اهلها واربط على قلوبهم
رب احسن خاتمتنا وتب علينا ووفقنا لخدمة الاسلام

Bashar

يوليو 7, 2010, 5:02 ص رد

الله ارحمها و أغفر لها

اللهم ارزقها الفردوس الاعلى

أعظم الله اجركم و احسن الله عزاءكم

حنان ضبان

يوليو 7, 2010, 8:26 ص رد

بسم الله الرحمن الرحيم
انا لله و انا اليه راجعون
والله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ..ولا نقول الا ما يرضي ربنا ..وانا على فراقك يا خالتي ام معاذ لمخزونون..
عزاؤنا في هذا الموقف هو ان خالتي ام معاذ كانت -كما تفضلتم- نبراسا لكل من حولها ..
لا انسى هيبتها حين كانت تدخل حلقات القرآن… كانت صديقة امي (ام علاء سميرة تقي الدين ) .. تخنقني العبرات كلما فكرت … لكن نسأل الله جل وعلا ان يجعل قبرها روضة من رياض الجنة وان يبدلها دارا خيرا من دارها و اهلا خيرا من اهلها وان يجزيها بأحسن ما عملت و يثبتها بالقول الثابت حين تلقاه وحين السؤال
اللهم ارحمها وتجاوز عن زلاتها ما علمت منها وما لم تعلم
اللهم لا تحرمنا اجرها ولا تفتنا بعدها
اخواتي …كانت ام معاذ سباقة لفعل الخير .. والآن انقطع عملها الا من ثلاث : صدقة جارية ..وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له .. فما اجمل ان نهديها شيئا منها عرفانا لها قدمته لنا
رب ارحمها رب ارحمها …آمين

مريم آل بن علي

يوليو 7, 2010, 11:48 ص رد

اللهم ارحمهآآآ آ
اللهم يسرررر حسآآبهآآ
ويمن كتآبهآ
وجعل قبرها روضة من ريااااااااض الجنة

اسال الله العظييييم أن يجمعني بك يا استااذتي الفاااضلة في جناات النعيييم ..

أم حمد

يوليو 7, 2010, 1:55 م رد

إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا مايرضي الرب، إنا لله وإنا إليه راجعون، إنت السابقة، ونحن اللاحقون يا أم معاذ نسأل الله أن تكون اللقيابك هناك تحت ظل عرشه ومستقر رحمته، مع الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام، اللهم وسع قبرها وجعله روضة من رياض الجنة، اللهم آنس وحشتها بأحب اعمالها بالدنيا، وجعل قبرهاروضة من رياض الجنة وجعله مد بصرها،انزل عليها الضياء والسرور،والنور،والحبور وجعل جميع دعاء من يدعوا لها يصل إليها وهي مسرورة بهذا الدعاء، وأرها مقعدها في الجنة، وارحم والديها، وثبت زوجها وابنائها، واربط على قلوبهمن اللهم لاتحرمنا اجرها ولاتفتنا بعدها، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبناعلى دينك. وإنا لنحبك في الله يا أم معاذ، ونسأل الله ان لاينسينا ذكرك ماحيينا لندعوا لك.

الحلم الجميل

يوليو 7, 2010, 2:09 م رد

الله يرحمها و يغمد روحها الجنة

شئ مو غريب عليك. راقية بأخلاقك و بوفائك و شئ أكثر من رائع أن نتذكر مآثر المعلمين و المربيين و التربويين

أحياناً اتساءل عما حدث للمدرسين ممن تركوا بصمات في حياتي. شفت راعي الآيس الكريم اللي كنت أشتري منه و أنا طفل و كان معاي أحد أطفالي. المسكين عرفني و دمعت عينه

بس كل هذا بصوب و بوست المقابلة بصوب

شئ شئ

🙂

خزنة الدخيل

يوليو 7, 2010, 3:19 م رد

ربي أغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقئ الثوب الأبيض من الدنس ربي أبدلها دارا خيرا من دارها ربي واجعل قبرها روضه من رياض جنتك ربي وانسها في وحشتها ربي واجمعني بها في جنات الفردوس يارب العالمين

الوصف يعجر والكلمات اندثرت لا اعرف ماذا أقول إحبها من أعماق قلبي غرست فيني حب الدعوه منذ صغري لو الله ثم هي لكنت من عوام الناس همي دنيوي ولكن هذه الانسانه هي التي أخذت بيدي إلي طريق الدعوه اإاإاإه والله ان القلب لا يحزن وان العين لاتدمع وأنا على فراقك ياإم معاذ لمحزنون لا حول ولا قوة إلا بالله والحمدالله على كل حال .

أم مها

يوليو 7, 2010, 3:31 م رد

الله يرحمها ويحسن خاتمتها تركت اثرا في قلب كل واحدة منا
ربي يرحمها ويتقبلها اختا غالية ذهبت وتركتنا

اسال الله ان يثبتها ويرحمها ويغفر لها
ويعينا على المسير ويرزقنا حسن الخاتمة

المهدي

يوليو 7, 2010, 4:01 م رد

اللهم ارحمها برحمتك وجازها بكل الخير
اللهم ادخلها جنتك وارزق اهلها الصبر والسلوان
آمين يا رب
أختي مي مشاركة في نشر مقالة الترحم هذه ساهمت بما تيسر

http://www.alabkari.com/?p=3958
http://bchillawi.blogspot.com/2010/07/blog-post_29.html
http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?p=67766#post67766

السلام عليكم

مالك الأسلمي

يوليو 7, 2010, 4:43 م رد

رحمة الله عليها, ونسأل المولى أن يتغمدها بواسع رحمته, وأن يسكنها في الفردوس الأعلى باذنه, اللهم آمين.

لا أعرف المرحومة “باذن الله” لكن حقيقة الكلمات في هذه المقال تكاد تنطق, وسبحان الذي جعل لها بنات وأبناء يحبونها مثل حب أبنائها لها, خسارة عظيمة أن يفقد عالمنا إنسانة بمثل هذه المواصفات, لكن نقول عسى الله أن يخلف علينا بخير, وعسى أن يكون من أخرجتهم هذه الأستاذة الفاضلة على قدرٍ من المسؤولية بحيث يسيرون على نفس نهج الإخلاص والتفاني في العطاء للدين و للأمة والوطن وللأجيال الصغيرة أطفال اليوم رجال ونساء الغد.

ابو ياسر

يوليو 7, 2010, 4:57 م رد

عرفناك يا أم معاذ منذ ٣٠ سنة وزوجك وبناتك وأولادك فكانت نعم العلاقة والاخوة فى الله . وكم كنت باذلة للخير والمعروف والصدقات التى يعلمها الله اكثر بكثير بكثير مما يعلمه الناس رحمك الله يا أخت أم معاذ وغفر لك ورفع الله دراجاتك فى علييين وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . ولانزكى على الله أحدا ولكن والله لا اشهد الا بما علمت وما علمتك الا صاحبت كل فضيلة وخلق وقوة فى دين وبذل وعطاء بلا حدود . رحمك الله ونسأل الله ان يبدلك دار خيرا من دارك وأهل خير من أهلك اللهم أغسلها بالماء والتلج والبرد اللهم نقها من الذوب و الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اجعل قبرها روضه من رياض الجنه اللهم امين . اللهم أجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خيرا منها .

طلاسم قلم

يوليو 7, 2010, 7:14 م رد

نسأل الله ان يبدلك دار خيرا من دارك وأهل خير من أهلك اللهم أغسلها بالماء والتلج والبرد اللهم نقها من الذوب و الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اجعل قبرها روضه من رياض الجنه اللهم امين

zahya12

يوليو 7, 2010, 7:23 م رد

رحمها الله وأحسن إليها

reemalfayiz

يوليو 7, 2010, 7:37 م رد

يالله اعجبتني جدا حركتها بعد الصلاه وذالك لكي تذكرن الله بعد الصلاة

فعلاا يحق لكن الحزن على مثل هذه الانسانه التي تتصف بتلك الصفات
اللهم ارحمها واجبر مصاب اهلها واجعلها في جنات النعيم هي وابي وموتى المسلمين

طيبة الهندي

يوليو 7, 2010, 7:59 م رد

رحمك الله يا أم معاااذ أسأل الله ان يجعل قبرك روضة من رياض الجنة ويثبتك عند السؤاااال …اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين

بتول ضبان

يوليو 7, 2010, 9:10 م رد

اللهم ارحمها يا ارحم الراحمين اخواتي اعجبتني مرة مقولة لعمرو خالد ان الانسان بعد وفاته ربما يذكره الناس اكثر مما لو كان بينهم…وهي باذن الله لن ينقطع عملها سواء بعلمها الذي ينتفع به أوبصدقاتها الجارية(التي اخرجتها عن نفسها والتي سنخرجا عنها باذن الله)وبقي ان نصلح انفسنا حتى نكون الولد الصالح الذي يدعو لها من قال ان الاولاد هم اولاد النسب فقط قد اعقبت بعدك يا ام معاذ بنات احببنك اكثلر من امهاتهن !!وها هو رمضان ترى ما الذي كنت قد حضرته يا غالية فبل ان يخطفك الموت من بيننا ولكن نعاهدك بدعاء عند الافطار وعند السحر وكلما خطرت في بالنا(وانت لا تغادرين مخيلتنا)رحمك الله انا لله وانا اليه راجعون

بتول ضبان

يوليو 7, 2010, 9:29 م رد

ادعو الله ان تكون في الجنة من السابقين فقد كانت سياقة ومبدعة ومجدده في الخطاب الديني جعلها الله في ميزان اعمالها وقد سنت سننا حسنة كثيرة كلما سرنا على نهجها كتبه الله في ميزانها اللهم امين وتقبلها بقبول حسن اللهم امين

أسماء ضبان

يوليو 7, 2010, 9:48 م رد

الهم أجرنا في مصيبتنا و أبدلنا خيرا منها…أم معاذ كانت أم لجميع وركن من أركان المنطق كما يقول ابي عنها…هي سباقة للخيرات…همتا عالية…ربما لم تنل ما تستحق في الدنيا…ولكن نرجو الله ان تنال الفردوس الأعلى مع السابقين الاولين…كانت مجددة…الأولى والبادئة في كل شيئ…أحببتها وسأظل أحبها…وسنمشي على طريق دلتنا عليه…قالت في أحد دروسها…أن الانسان في حياته يمشي كالسيارة يحتاج لمحطات يملأ فيها نفسه بالطاقة…ومن هذه المحطات رمضان…رحلت قبل أن نعلم ماذا حضرت لرمضان…رحلت ام معاذ…لكننا ما رحلنا..سنمشي عالدرب…سنعد رواحل الغد…وسنملأ انفسنا بالطاقة من رمضان كما علمتنا…
رحمك الله يا ام معاذ…وعظم الله اجر الجميع بوفاتها

حنان فاروق

يوليو 7, 2010, 10:26 م رد

أنا من مصر ، وكنت أسمع كثيرا من أخواتى فى الله عن د. نجوى رحمها الله ، لكنى لم أسعد برؤيتها . اليوم فى مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية كان الوداع لها وصلاة الجنازة المهيبة عليها .وأنقل إليكم أنى شعرت كيف تكون عظمة المؤمن حين يصلى وراءه هذا الحشد من المؤمنين من يعرفه منهم ومن لا يعرفه ، يدعون له بإخلاص أن يتقبل الله منه الصالحات ..وصدقونى قد غبطتها على حب الصالحين ودعواتهم الصادقة لها ودموعهم الحارة على فراقها وتمنيت لو لى مثل صحيفتها.

حصة الكندري

يوليو 7, 2010, 1:56 ص رد

بسم الله الرحمن الرحيم
أم معاذ اختى في الله وحبيبتي ويامن قضيت معها أيام نعمل في المسابقات وكم جلسنا معا وهي تقدم المحضرات للطالبات في مدرستنا ، وكم ساعدتني في إعداد الوسائل التربوية الغريبة لدرسي الريادي عندماأرى رقهما في هاتفي أتذكر رحلة العطاء بلا حدود لهذة الانسانة المخلصة المعطاءة تنهمر الدموع من المآقي دون توقف لا أستطيع نسيانها كلماتها تدوى في ذهني وصورها التى التقطتهالها معي ومع المعلمات والطالبات لا تزال على جهازي اتسترجعها وأقلب صفحة الذكريات الجميلة التى قضيناها معا ، حبيبتي لن أنساك ولن تنساكي المعلمات والطالبات التى استعدتهن بالمحاضرات المفيدة وبالبرنامج الرياضي المميز الاخير الذي قمت بة في مدرستناأنيسة وخصيت بة المدرسة مجانا على الرغمم من وشقة حمل الادوات والالعاب .
رحمك الله يا أم معاذ ونسأل الله ان يبدلك دار خيرا من دارك وأهل خير من أهلك اللهم أغسلها بالماء والتلج والبرد اللهم نقها من الذوب و الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اجعل قبرها روضه من رياض الجنه اللهم امين .

سمية السعيد

يوليو 7, 2010, 2:06 ص رد

لساني مربوط عن التعبير والله 🙁

أم أحمد المجدي

يوليو 7, 2010, 1:10 م رد

فراق أم الأمهات { الأم المثالية }

نعم رحلت أم معاذ (الدكتورة نجوى سلطان)ولن يبكيها كل من عرفها من الناس فقط ، ولكن ستبكيها المساجد التي كانت تشرف على حلقات تحفيظ القرآن بها ، ستبكيها المراكز الإسلامية التي أنشأتها لتربية الفتيات سيبكيها تراب الكويت الذي روته بعرقها.
ستبكيها قاعات المحاضرات التي كانت تلقيها تحت إشراف وزارة الأوقاف ستبكيها وزارة التربية التي عملت بها طبيبة أسنان كل ما قيل لا يصف حال الفراق وأي فراق ؟! إنه فراق الأُم الحنون وأي أم ؟! إنها الأم التي يعجز اللسان عن وصفها أُم ليست كالأُمهات من عرفها لا ينكر ذلك كل شيء في هذه الحياة يمكن أن أنساه إلا تلك الصورة التي لن أنساها أبداً ما دمت حيةً وهي في آخر اللحظات تلوح بيدها الكريمة لأبنائها قائلة في أمان الله في أمان الله في أمان الله.
الله يحفظكم ويجمع شملكم ويحفظ أولادكم ويشرح صدوركم دعاء لأبنائها في آخر لحظة من حياتها فمن يدعو لنا بعد فراقك يا أماه أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرحمها برحمته التي وسعت كل شيء اللهم وسع عليها قبرها واشرح صدرها و ثبتها عند السؤال.
اللهم ارحمها وارفع عنها.اللهم بدل سيئاتها حسنات، اللهم ارحمها اللهم ارحمها اللهم ارحمها و اغفر لها وعافها وأعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد اللهم نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدلها أهلا خيرا من أهلها و دارا خيرا من دارها و زوجا خيرا من زوجها اللهم أدخلها الجنة وقها عذاب القبر .
اللهم آمين هذه قصيدة رثاء الغالية.

آه يا ويلاه مـن فـراق الحنـون**** صابنـي الهـم يا خير الأمـهـات
أسكب الدمع وقلبي فيـه آهات ****لن أنسى طيبـة أم الخيـرات
ودعتنا أمي وغمضـت بالعيـون****الأربعاء جاهـا هـادم الـلـذات
يا لله يـا ربـي يا منشئ الكـون****ترحم اللي صارت من الأمـوات
كافلـه لخمسـة والله لهـا عـون****عسى ربي يضاعف لها الحسنـات
لن أنسى يوم كل النـاس ينسـون****قلبك الطيـب أمـي أم الطيبـات
لك مني دعوة والكل لـك يدعـون****عسى ربي يمحو لك كل السيئـات
أنت غلاك عدد كل اللي يمشـون****أمي من يدعو لنا بعـد الممـات؟
وأنت من ينساك مريض و مجنون****أمي بالوصف تـوزن بمليـارات
وفي حياتك الخير منك مضمـون****ومـا نسينا أيامـك الماضـيـات
كل ما قيل من الشعـر المـوزون****لوصف فراقك من المستحيـلات
الله يرحم أم النـاس فيها يعـزون****عسى ربي يدخلها عالي الجنـات
الهي صبرنـا وأمتنـا مسلمـين****نؤمن بقضائك في كل اللحظـات

أرجو كل من قرأ هذه أن يدعو لوالدتي في هذا الشهر الكريم

هيا السعيد

يوليو 7, 2010, 3:24 م رد

ام معاذ انسانه نادر نصادفها بحياتنا … مميزه بكل ماتحمل الكلمه من معنى …ربتني وعلمتني شلون واحد يعيش حياته صح وشلون اثق بكل شي اسويه وارضي واحب رب العالمين.. لها فضل اكبير بعد الله …الله يرحمج يا ام معاذ و يغفرج ويرزقج جنات الفردوس ويجعل قبرج روض من رياض الجنه..

محبة

يوليو 7, 2010, 3:34 م رد

(((إنـــــا لفــراقـــك يا نــــــــجـــــــــوى لـــمـــــحــــزونـــــون)))
عزاؤنا انك رحلت الى رب رحيم كريم ودود

انا لله وانا اليه راجعون – لله ما اعطى وله ما اخذ – كل شيء عنده لاجل مسمى فلنصبر ولنحتسب
إن العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول الا ما يرضي الله عز وجل وانا لفراقك يا نجوى لمحزونون

كيف ابدأ الحديث عنها – لا ادري من اين ابدأ !!
*هل اتكلم عن همتها الوقاده منذ عرفتها منذ اكثر من ثلاثين عام حتى انني كلما تذكرت الحديث الشريف “تجدون الناس كإبل مائه لاتجد فيها راحله” فأتذكرها فهي صاحبة الهمة العالية، كانت خلية نحل تعمل لا تكل بفضل الله .

*هل اتكلم عن سباقها في فعل الخيرات في كل المجالات وفي كل الاماكن – لا يعلم الا الله كم بذلت – كم قدمت ادعو الله ان يضاعف لها الحسنات اضعافا مضاعفه ويتقبل منها كل سعيها في بذل الخير والمعروف.

*هل اتكلم عن حملها هم الدعوة وهم الاسلام – كانت تترك البيت ساعات طويله في سبيل الله – نحسبها كذالك والله حسيبها ولا نزكي على الله احد.

*هل اتكلم عن صفاتها الجميله التي حباها الله بها: حزم مع لين، قوة في الحق، نشاط دؤوب، روح طيبه، رقة في المشاعر، كرم ليس له حدود، عملاقه في حل المشاكل المعضله.

*ام هل اتكلم عن كم المشروعات والانشطه التي قامت بها ، انه لا يعلمها الا الله وصدق الله العظيم(سنكتب ما قدمو وآثارهم).

اه يا حبيبة القلب ، هل اعزي نفسي ام اعزي اسرتها ام اعزي كل احبائها اللذين عرفوها عن قرب
اه يا حبيبة القلب .. اه يا حبيبتي … كنت دائما اقول في نفسي لو هناك عشره مثل نجوه لانصلحت امور كثيره .. اه يا نجوى اه .. بكيت حتى شعرت ان قلبي سيتوقف، لقد كان فراقك عظيما ، شديد وقعه على نفسي .. سمعت صوتك قبل ان تسافري بدقائق معدوده وانتي في المطار .. لم اكن اعلم انها كلمات الوداع وصدق الله العظيم ( وماتدري نفس بأي ارض تموت).

نشهدك يا الله اننا احببناها فيك .. يارب اجمعنا بحبنا لها في الله في جنات النعيم واقبلها يا الله في الصالحين وارفع درجتها في عليين واجعل قبرها روضة من رياض الجنة وابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها .. الــلــهـم آمــــــــــــــــيـــــــــــن
رضينا بقضائك يا رب .. كل شيء هالك الا وجهك .. وانا لله وانا اليه راجعون

أم أحمد

يوليو 7, 2010, 6:36 م رد

انا لله وانا اليه راجعون . ان العين لتدمع و ان القلب ليحزن , وانا لفراقك يا أم معاذ لمحزونون , اللهم اغفر لها و ارحمها و أسكنها فسيح جناتك جنات النعيم , اللهم أسكنها الفردوس الأعلى , كانت دائمة العطاء , و بشوشة الوجه , وقلبها مليء بالحب لكل المسلمين , كانت نعم الأم و الأخت والصديقة والمربية . مهما كتبنا و قلنا فلن نوفيها حقها . فواجبنا الآن السير على دربها و نهجها في الدنيا وهو العطاء الدائم و بلا حدود . اللهم ارزق أبناءها و بناتها و محبيها الصبر على فراقها . لله ما أخذ و لله ما أعطى . رحمك الله يا أم معاذ … و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نهى فاروق موافي

يوليو 7, 2010, 11:37 م رد

انا لله وانا اليه راجعون
ان العين لتدمع وان القلب ليخشع وانا لفراقك ياامي الغالية لمحزونون
تعجز الكلمات عن التعبيرعن ما اصابنالسماع هذا الخبر ولكن مالنا الا الدعاء في كل لحظة
اسأل الله أن يجمعنا بكي في جنات النعيم
اسأل الله أن يتقبل دعاء محبيكي

صالح سلطان

يوليو 7, 2010, 12:49 ص رد

بارك الله فيكي وفيتي و كفيتي انا اخوها الاصغر منها ، ربي يرحمها و يرحمنا جميعا

عائشة علاءالدين

يوليو 7, 2010, 2:13 ص رد

جزاكي الله خيراً يا ميّ

لقد تركت فراغاً هائلاً هنا

كيف ستكون الحياة في الكويت من غير خالتي نجوى؟؟ 🙁

اللهم ارحمها و وسع قبرها كما كانت توسع على الناس
و أكرمها كما كانت تُكرم الناس
أحسن إليها كما أحسنت لكل من حولها

اللهم اجمعنا و إياها في الجنة

إليها أُهدي هذا المقطع:

Tamer Tourque

يوليو 7, 2010, 9:22 ص رد

First let me tell you who i am …. Nagwa was my Dear loving aunt …. i swear i still don’t believe it till now. and what you don’t know is that we lost our grand mother too (Nagwa’s mother) before Nagwa passed away by 2 days only. we are all in a deep sorrow and pain, two of the most beloved among all passed away in 2 days. But after i read this and saw your comments, i felt reliefed and happy for Nagwa as all these people loves her that much. I would like to thank you all for this feelings you carry for her, and yes she was an angel. Thank you all for all that warm feeling you carry for her. and on behalf of Nagwas family we all apriciate your condolences and pain. Also special thanks and apriciation for MAI who created this page. May God bless Nagwa’s soul and Grand mother’s too. May they both rest in peace. (Sorry for writing in English but my computer dont type arabic)

عايدة أم مهند

يوليو 7, 2010, 10:13 ص رد

“إنا لله وإنا إليه راجعون”
“إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي الله والله إنا لفراقك يا حبيبتي لمحزونون”
أشهد الله أني أحب أم معاذ في الله، والله لم أعرف معنى حرقة القلب إلا بعد فقدانها، فقلما تجد إنسان يجمع حب كل هذا العدد من الناس باختلاف جنسياتهم واتجاهاتهم فلم يبكيها الكبار فقط ولكن يبكيها الأطفال ويشعرون بفقدان رمز من رموز المسلمين، ويبكيها الخدم المسلمين منهم وغير المسلمين، فقد كان خيرها يشمل الجميع، ولا عجب فقد كان آخر إميل منها لي بتاريخ 22/7 بعنوان “إني أحب فلانا فأحبوه” فمن يحبه الله يجعل له القبول في الأرض وهذه أم معاذ يظهر حب الله عز وجل لها في عيون وقلوب الناس جميعا من يعرفها ومن لا يعرفها.
أم معاذ….وما أدراكم من أم معاذ عندما نذكر حلقات القرآن نذكر أم معاذ وعندما نذكر التربية نذكر أم معاذ وعندما نذكر العزة نذكر أم معاذ وعندما نذكر القوة في الحق نذكر أم معاذ وعندما نذكر الهمة العالية والإبداع نذكر أم معاذ وعندما نذكر الحنان والصبر والتواضع واللسان الطيب نذكر أم معاذ وعندما نذكر القيم والأخلاق نذكر أم معاذ والآن عندما نذكر أم معاذ نقول اللهم ارحمها واغفر لها ووسع مدخلها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة ووسع لها في قبرها مد بصرها وأنس وحدتها وآمن روعتها وثبتها بالقول الثابت وأبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها واجعلها من السابقين في الجنة كما كانت من السابقين في الآخرة واحشرها مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن ألائك رفيقا اللهم اجمعنا بها في الجنة واجعلنا في ظل رحمتك يوم تنادي “أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي” واخلفها في أبنائها خيرا واجعلهم كما كانت تتمنى أن يكونوا يا رب العالمين.
أم معاذ…حبيبتي…من يراها يشعر بالهيبة ومن يقترب منها يجد قلب رقيق كقلوب الأطفال وهذا هو سر حبها للأطفال وحب الأطفال لها فهي ترى فيهم أمل المستقبل ولذلك رفعت لهم شعار(معا نعد رواحل الغد) وكانت هي نعم الراحلة رفعت راية للخير فالتف حولها كل محبي الخير.
وأقول لها كما قال أخوها صالح وقد كانت تقول أنه أقرب إخوانها إليها كفيت ووفيت يا أم معاذ وأقول لأخواتها أنها كانت تكن لهم حبا شديدا وكانت لا تذكرهم إلا بالخير فسيروا على نهجها وفاءاً لها.
وأقول لمن تسائلت عن برنامجها في رمضان أن أم معاذ رفعت شعار في بيتها أن (رمضان غير) فاسأل الله أن يكون رمضان عندك غير يا أم معاذ وأن تكوني فيه من المتنعمين المتمتعين بجنات النعيم، وليكن شعارنا جميعا (رمضان غير وفرصة للتغيير) وأدعو معاذ ومصعب وآلاء ومريم وعبد الله أن يكون هذا شعارهم في رمضان كما كانت تحب أمهم وأمنا جميعا الحبيبة الغالية أم معاذ وأن يقر عينها بكم وبنا جميعا في جنات النعيم.

عايدة أم مهند

يوليو 7, 2010, 10:22 ص رد

نجوى…… نون نور من الله أعطاك في الوجه
جيم جنان الله تنتظرك يا حبة القلب
و او وداعا إلى أن نلقاك في جنة الخلد
ألف أحبك حبا لا أجد له في القلب من حد

معاذ محمود

يوليو 7, 2010, 11:30 ص رد

جزاكي الله كل خير يا مي على الكلمات الطيبه … واشكركم جميعا على كلماتكم الرائعه … والله فرحتواا قلبي … ربي يصبرنا ويصبركم
معاذ

عايدة أم مهند

يوليو 7, 2010, 12:58 م رد

نجوى عطاء من الرحمن يا سادة
أعطاها ربي من خصال الخير بزيادة
في كل مكان حيث تكون فياضة
بكل وسائل الدعوة إلى الإسلام فعالة
وترفع راية التغيير دوما وهي مقدامة
قالت لي يوما إني لست صوامة وقوامة
ولكن حباني الله ألا أقول لفعل شئ استحالة
لاقت كثيرا من العقبات والعثرات بابتسامة
يعجب لها من يراها فهي للهموم شيالة
تتوكل على الله عز وجل سباقة
فيفتح لها الله أبواب الخير بعجالة
حبيبة قلبي عندك يا الله فارحمها
وفي الفردوس إن شاء الله نلقاها

ابو عمر

يوليو 7, 2010, 2:24 م رد

رحلت عن دنيانا فاكهة الدعوة وريحانتها
وبرحيلها فقدنا علم من اعلام العمل الخيري ورمز كبير نادر التكرار عبر الازمان المتقاربة ،
شخصية نذرت حياتها لله ، وحذفت من قاموسها الفشل واليأس ،
امرأة نجحت في حياتها في كل مجال خاضته بجرأة وشجاعة يحسدها عليها الاف الرجال
فكانت الطالبة المجدة والطبيبة الماهرة والام المثالية والمربية الفاضلة والمحاضرة المفوهة بتأثيرها الساحر على كل من خالطها وعرفها عن قرب والمرأة العاملة والتاجرة الماهرة والمديرة الناجحة والمشرفة المميزة
كانت الحصن المنيع والملاذ الامن لكل من يطلبها ، جمعت رجاحة العقل وحسن التدبير مع الفطنة والذكاء والمهارة والابداع فى آن واحد
أجمع عليها محبوها ومنتقدوها ، ولجت ابوابا مغلقة وفتحت ثغورا عميقة لم يجرؤ عليها الكثير من جيلها
فسبقت أقرانها بمراحل عديدة وبون شاسع يصعب مجاراته
ومع هذا كانت مثلا أعلى في دماثة الخلق وحسن العشرة وطيب الاخلاق
تجدها في الصفوف الاولى فى كل مكان أرادها الله فيه ، تزور هذه وتصلح تلك وتهنئ الاخرى وتشد على اختها وتقف مع غيرها في محنته وتعين الضعيف وتنصح لعامة المسلمين
فما خاب من استشارها يوما في اى من امور ،
تنجز اعمالها بمهارة فائقة وفكر راق مع لمسة مبدعة من الابتكار المميز
اذا حضرت ملأت المكان ثقة واتزان ورقى واذا غابت فقدها الجميع وطلبوها
رمز من الرموز الحقيقية للعطاء الواسع المفتوح والبذل السخى من المال والجهد والوقت ،
امتدت بيدها المعطاءة الكريمة للقريب والبعيد
طاقة ملتهبة من الهمة العالية ويشهد زوجها انها كانت تصاب بالاكتئاب والمرض اذا جلست في البيت يوما واحدا دون خروج لعمل في سبيل الله
أنارت مشاعل النور وبصمات الخير بأريجها الذى فاح في كل موقع تدخله فلا تخرج الا وقد القت بذورا ستظل تطرح الخير لعقود طويلة
وكانت انقى بذورها حلقات البنات لتحفيظ القرآن الكريم التى ملأت ربوع البلاد وكانت لها اليد الطولى فى انجاحها
كانت رحمها الله ينبوعا متدفقا من العطاء النابض ، اتصفت بالشجاعة والاقدام والجرأة المتناهية والفخر والاعتزاز بكل ما تقدمه لدينه
كانت كحامل المسك إما أن تبتاع منه وإما أن يحذيك وإما أن تجد منه ريحا طيبة
أجادت أداء جميع الادوار باقتدار وحماس وتحاشت أدوار البطولة فكانت تنزوى وقت التكريم لانها زهدت في الظهور والقيادة
خفيفة الظل تؤنس من يجالسها وتفيض علما وثقافة على من يحاورها ، تداعب الصغير وتوقر الكبير
كانت كالشجرة المورقة لها في فرع في كل خير وثمرة في كل محيط تلجه
اصرار وعزيمة يحول الاحلام والخيالات الى واقع ملموس وتذلل له العقبات بجهودها الشخصية دون انتظار دعم داعم ولا فضل متبرع
وفي مجال التضحية لا تجد منافسا لها اطلاقا فقد وهبت نفسها وبيتها وحضانتها ووقتها لله
وأما الاخلاص فهى عنوانه بلا منازع نحسبها كذلك ولا نزكيها على الله ولا نشهد الا بما علمنا ، فكانت تقوم باصغر الاعمال بمثل ماتقوم بأكبرها بنفس الروح والجهد والعزيمة والرغبة في النجاح
شرف لنا أن تكون أم معاذ واحدة منا وفخر لنا أن نكون من ابنائها واخوانها ، فهى قدوة لنا جميعا ،
نسائنا وبناتنا وشبابنا بل وحتى رجالنا
افضالها على انا شخصي افقط تدخلها الجنة
أدت مناسك العمرة قبل رحيلها بأيام قليلة
وعندما رحلت من دار الشقاء الى دار البقاء
أطفأت شعلتها في صمت تام وهدوووووء ،
تاركة لنا هذا الزخم الكبير من القيم التربوية والاخلاق العملية
لتكون قدوة حسنة لبناتنا ونسائنا يحذون حذوها ويسيرون على خطاها حتى يبلغوا منزلتها
وانى ادعو الجميع ان يدعو لها في صلاته ويستغفر لها ويتصدق باسمها وان نكمل اعمال الخير التى بدأتها
فيارب ارحمها رحمة واسعة بقدر عطائها لدينك وزيادة بكرمك ومنك ،
وآنس وحشة قبرها بدعائنا لها واجعلنا على صلة دائمة مع روحها
جزاء ما تركت من ذكرى عطرة سيفوح عبيرها حتى نلقاها في رحاب الجنة

عمر علاء

يوليو 7, 2010, 3:58 م رد

انا لله وانا اليه راجعون
الكويت اظلمت

مريم آل بن علي

يوليو 7, 2010, 4:19 م رد

يالهي كل يوم يمر علي بعد وفاتها يمر علي شريط حياااتي مع امي الثانية نجوى سلطان ..

الهي ارحم حالنا وخفف علينا مصابناالجلل ..

لازلت أذكر ذلك الموقف عندما ارتديت الحجاب كنت في التاسعة من عمري أخذتني بالاحضاااان وقبلتني وباركتلي وشدت على يدي مؤؤدية ودعت لي أن اكون من الصآلحين ..

مر على ذاك الموقف 13 سنه ..
الهي لا اعلم ماذا اقوول..

ترربيت على يدها غررست فيني الكثييير من القيييم لن أنسىىى فضللها علي ابدااااااااااااا ..

رحمك الله يا حبيبة قلبي

ممدوح حسين خليل

يوليو 7, 2010, 4:52 م رد

جزاكي الله عنا كل خير
وجزا الله كل من شارك وعلق وكتب خير الجزاء
الحقيقة مهما كتبنا وعبرنا مش ح نقدر ندي الدكتورة نجوى حقها
كفاية بس إنها سابت في كل شخص اتعاملت معاه أثر لن ينسى
ربنا يتوفاها برحمته ويلهمنا الصبر والثبات على رحيلها

أنفال

يوليو 7, 2010, 8:02 م رد

احبك في الله يا دكتورة نجوى

دانة

يوليو 7, 2010, 11:49 م رد

رحمك الله أيتها الغالية أم معاذ وجمعنا بك في الفردوس الأعلى.. لن أنسى تشجيعك الدائم لي كلما رأيتني في الحلقات وقد عرفتك قبلهامن ذكر الوالدة لك بالخير.. ولا أنسى لقائي بك في مدرسة ورثة الأنبياء.. رحمك الرحمن تعالى وجعل مثواك في جنات عدن عند مليك مقتدر..

سمية السعيد

أغسطس 8, 2010, 1:47 ص رد

يا رب إنها الصدمات تقف أمامي بفقد أمي التي عرفتها من قبل أن تلدني إمي..

حكايتي معاها عريييقة..

يا رب إجبر كسرنا وصبرنا يااااااااااااارب..

فعلا فعلا الله يرزقنا الصبر لفقدها..
والله ان القلب يعتصر .. 🙁

سمية

أغسطس 8, 2010, 7:30 ص رد

ربتني وربت ابنائي .. نعم المربية
ونعم الأم والصديقة والمستشاره
كان نعم الأخت لي في الله وقفت معي في جميع مراحل حياتي فرحي وحزني وعملي وتجارتي كنت اذا اردت ان اسمع كلمات التشجيع اتصل فيها، أحمد الله أن من علي بمعرفتها وصحبتهاوأسأله أن يجمعني معها في الفردوس الأعلى
اسعدت ابنائي بانشطتها احتضنت ابني احمدمن عام 1998 إلى عام2007 بحضانتها وبعدها ابنائي نورة ومحمد في ناديها
هي الداعية نجوى سلطان
ليست داعية بمحاضراتهاهي داعية بأخلاقها وحسن تعاملهامع الفقير والغني حبها وهمها راحة وسعادة الناس
معطاءة من غير مقابل
متفائلة مبدعة
الحمد لله ان في حياتي قدوة مثلهاكل ما اذكرها اذكر الخير
مكانج كبير في قلبي يا ام معاذ
اللهم اجعل قبرها روضةَ من رياض جناتك

أم عمر

أغسطس 8, 2010, 8:26 ص رد

همة عالية….مسارعة في الخيرات و المشي في قضاء حوائج المسلمين أينما كانوا….رحمة و خلق …حزم ولين…بذل بلا حدود…إخلاص وإنكار للذات… بذل في سبيل إعلاء كلمة الإسلام بلا تفريط و لا ثشدد… أينما يكون الخير أو يذكر تجدها أول الموجودين مهما فكرت في عمل خيري تجدها سبقت اليه….حب في الله للجميع لا تفوت موقف إلا وحولته لدعوة الى الخير بلباقة ويسر….محبتها تسري اليك رغما عنك بحسن أخلاقها وطيب قلبها …لا ترد محتاجا و لو لم تعرفه….تعطى في الخفاء لترفع الحرج…..تنصح برفق و توجه بحب…الدنيا في يديها و لم تمس قلبها…..أمة متحركة تبذل بلا كلل و لا ملل….و لو على حساب صحتها ….أخجل منها حين اتعب و أمل و أجد لنفسي أسبابا للركون…..تصيبك بالهمة و الجلد و العمل بمجرد الجلوس معها….تهون عليك مشاكلك ..إذا رأيت عملها…..تدفعك دفعا للعمل و العطاء و البذل….لاأذكر هما أو غما مر بي إلا وأجدها بجابني تشد أزري و تقوي عزيمتي بكلمات بسيطة رقيقة…ولا فرحا مر بي إلا وهي أول من يفرح معي و يبذل ليتم فرحتى…هي و بنتيها مريم و ألاء….كم أحذت بيدي و علمتني و شجعتبي …علمتبي انه لا مستحيل علمتني التسامح مع الناس…ان أغفر و أصفح عن قوة و ليس عن ضعف لأشغل وقتي للعمل لله….أذكر كلمتها “توكلي على الله و انوي و سيبارك الله في الوقت و نتم العمل”….لا أحد يعرفها الا و غرست فية فضيلة ….هي للأعمال الصعبة ان صعب علينا شئ نلجأ اليها….تقابلك بوجهها البشوش ترحب بك وتشعرك انك المقرب اليها مهما كان بها من الم أو مشاكل….تذكرني بالقعقاع رجل بألف رجل…..لا تجتمع هذه الصفات إلا في واحدة لم أرى مثلها ولن يملأ مكانها أحد…من حبي لها و معرفتي بصلاحهاكنت قد كتبتها في وصيتي ان تحضر غسلي فمن لي الآن يا أعز من أحببت و عرفت.أم معاذ…نجوى سلطان…رحمها الله و أسكنها فسيح جناته…نقول لك لما قال عمر عن أبو بكر أتعبت من بعدك يا ام معاذ….أعاننا الله على فراقك و عزاؤنا انك ان شاء الله في دارا خيرا من دارنا و مع صحبة خيرا من صحبتنا….جمعنا الله معك في الجنه وجزاكي عننا الف خير…و نعدك ان نحاول ان نكمل مسيرتك و نمشي على خطاك ونسير على دربك..

أم مريم

أغسطس 8, 2010, 1:42 م رد

نعزي أنفسنا على فراقك لقد فقدناحبيبة القلب وريحانة الدعوة . يعجز القلم عن الكتابة لا أعرف أأتكلم عن أم معاذ الأنسانة أم الداعية أم الطبيبة فأنا أحبك في الله وعسى الله أن يجمعنا سويا في مستقر رحمته يوم القيامة.وعليكم بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة ولأهلها ولنا بالصبر على فراقها.

آلاء

أغسطس 8, 2010, 4:52 م رد

أتعبت من وراءك يا أم معاذ
اللهم أعنا على حمل الأمانة
بعدما قرأت هذه الكلمات
ومرت أيام العزاء كالذكريات
يعجز عن الوصف تبياني
ويجف مداد قلمي وتقف كلمات لساني
اللهم اجمعنا بها في عليين في الفردوس الأعلى يا أرحم الراحمين
تحت ظل عرشك اخوانا على سرر متقابليتن

ابتسام

أغسطس 8, 2010, 10:55 م رد

رحم اللله اختي وحبيبتي ام معاذ
مازلت مصدومه لخبر فراق اخت عزيزه على قلبي احببتها بكل جوارحي ومن اعماق قلبي
كل الاخوات والاخوان تكلمو عن الجانب الديني للفاضله رحمها الله اما انا فقد عرفتها من جانب اخر جانب اسري بحت فلم احضر لها يوم محاضره ولا درس ولا حلقة تحفيظ لكن عشت معها ايام من اجمل ايام عمري عرفتها فابهرتني فتنبات ان لها والدان غير عاديين فكنت اجلس معها واسالها بفضول عنهم اردت ان اعرف كيف استطاعون ان ينشؤا ابنه تتصف بالكمال
وبعد ان عرفت الحج عبدالله والحجه آمنه رحمهم الله استوعبت الموضوع
كنت اقول لها فيه ايه ياحج عبدالله عندما اراها في قمه حماسها في ان تتعلم علم جديد او تعلمه لاابناءها الطلبه االلذي لم تبخل عليهم يوم بشراء اجهزه جديده والعاب ذات مواصفات عاليه لدرجة انني كنت الومها احيانا واقول لها اين المكسب وانت تدفعين اكثر مما تجنين ولكنا رحمها الله كانت تنظر الى معايير اخرى من الربح كنا نسافر معا وفي عودتنا تحمل معنا مجسمات ضخمه للحضانه واقول لها فشلتينا يا ام معاذ كاننا شايلين جثث وتضحك وتقول معلش حتشوفي الاولاد حيفرحو فيها ازاي \حب ورقه واصرار على العلم كما هو الحج عبدالله
اما عندما اراها تعبر عن الحق بقوه وعن رايها واصرارها ان لا تخضع لاي عقبه فاعرف انها بنت الحجه آمنه
من يعرف عائله عبدالله سلطان لايستغرب وجود شخص لايمكن ان يتكرر على الاقل في حياتي انا مثل نجوى
سافتقد جلساتنا وتعابير الانبهار على وجهي من معلومات ومواضيع متشعبه واحلام تبداء بمجرد تحقيق اخرها
بحكم انني لست مقيمه في الكويت وكنت ااتي في زيارات سريعه الا انها اول من يزورني واول من افتح له قلبي قبل ذراعي كنت اقول لاخواتي انني قلما احببت وحده مثل ام معاذ لن انسى جلساتنا وكرم الضيافه في الاسكندريه لن انسى ضحكاتها لن انسى افشات بيني وبينها في كل مناسبه وترد علي دائما بكلمتها الجميله يخس ابليسك يا ابتسام عبارات ماكنت اقولها لاحد غيرها فلمن ساقولها الان افتقدها للايام الجايه افتقد صوتها وهي تقول ياهلا وغلا اتمنى لو احزن حزن مضاعف على انسانه تستحق الحزن لدرجه اني لم اهون المصيبه على اولادي في فراقها فلما اخبرتهم دمعت عيونهم فقلت لا ابوكو تستحق الغاليه اللي يبكي عليها وبرغم صغر سنهم الا انه تاثرو لوفاتها
يعز علي ان ازور الكويت فلا اجدها ولكن اتمن ان ازور الاسكندريه وابكي على قبرها

نجلاء

أغسطس 8, 2010, 12:20 ص رد

مهما ما أذكر سيكون قليل في حقها
ربي يغفرلها ويرحمها وفعلا انسانة مؤثرة
تعلمت من انصاتها وصمتها.. وحتى الآن تعلمت من موتها أشياااااااااااااااااااااااااء

ماذا فعلنا وماذا سنترك من بعدنا .. 🙁

شكرا لك يامي انسانة تستحق ان تذكر ..

آلاء

أغسطس 8, 2010, 12:52 ص رد

اللهم اجعل لسان حالها يقول
في جنة الله أحيا
في ألف دنيا ودنيا
وما تمنيت شيئا
إلا أتاني سعيا
فلا تقولوا خسرنا
من غاب بالأمس عنا
إن كان في الخلد خسر
فالخير أن تخسروني

قالوا في رثاء سلطانة الدعوة إلى الله (أم معاذ ) 5 « أفكار في القمة….Ideas At The Summit

أغسطس 8, 2010, 1:08 ص رد

[…] رحمك الله يا نجوى سلطان […]

زينب

أغسطس 8, 2010, 2:35 ص رد

ان لله وانا اليه راجعون
نسأل الله العظيم أن يسكنها الفردوس الأعلى مع النبيين و الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
اللهم ارزق أهلها وأحبائها الصبر والسلوان

ابو يحيي محمد

أغسطس 8, 2010, 11:13 ص رد

الساعية بالخير
لايجد اى إنسان تعامل مع أم معاذ وصفا يجمل أعمالها وتصرفاتها إلا هذا الوصف
فمن خدمة القرآن فى الحلقات وتعليم البنات كتاب الله
إلى مساعدة كل محتاج ليس للمال فقط والذى لم تبخل به على أحد ولكن المحتاج لخدمة أو دعم معنوى أو مساعدة فى حل مشاكل أسرية أو فتح أبواب رزق لكثير من الناس سواء نساء أو رجال
لاأستطيع ان اقول أن هذا كل شيء ولكن هذا ما أعرفه أنا
فقد ركت هذع المرأة الفاضلة أثرا كبيرا فى زوجتى فقد تربت على يديها وكثيرا ما قالت لزوجتى انها تشبهها فى صغرها.
لقد كنت مطمئنا على أولادى فى روضتها أتابع ماتفعله وتبتكره لإسعاد الأطفال وأنا فى غاية السعادة أن لاولادى نصيب فى ان يتربوا تحت رعايتها
لقد خسرنا صرحا شامخا من صروح الدعوة إلى الله وداعية قل أن يجود الزمان بمثلها
إمرأة بمائة رجل من العاملين النشيطين وليس من الخاملين
الكلام فى وصفها لا ينتهى وهذا وصف العقل أما وصف المشاعر والأحاسيس فأتركه لمن عاشروها وتعاملوا معها عن قرب أسأل الله العلى القدير أن يربط على قلوب الجميع من الأهل وخاصة زوجها الكريم والأصحاب وخاصة أم ياسر رفيقة دربها وبناتها من النسب والمحبة وخاصة زوجتى وأحفادها من اطفال الروضة
وأخيرا أقول : عاشت لله ولم تبخل بمال ولا وقت فى سبيل الله
وماتت وها هو ذكرها يملئ الدنيا
فلا نامت اعين الكسالى والبخلاء

دينا

أغسطس 8, 2010, 1:50 م رد

رحمك الله ياحبيبة قلبى، ياحبيبة كل من رءاك وكل من جلس معك لقد كان لي الشرف ان تعرفت على ام معاذ من سنين وجمعنى بها عمل دعوى فرأيت منها مالم أره من أي أحد،
منها تعلمنا علو الهمة والعزيمة وحسن الخلق والحكمة فهى كانت قدوة في كل الامور وجودها وحده يكفى لبعث الهمة وعندما تتكلم تنطق بالحكمة فهى خير من تتكلم وخير من سكت وانصت تسمعك بكل جوارحها وتحترم الكبير والصغير لقد شعرت في العزاء بحب خالص من جميع الموجودين هكذا كانت ام معاذ تشعر الجميع بأنه المفضل لديها وكل واحدة فينا لها معه مواقف جميلة
اذكر لها موضوع لن انساه فقد كان حفل عرس ابنتها الاء وكنا على موعد معها قبل العرس بيوم واحد فكنت اقول في نفسى لابد وانها ستعتذر عن الموعد فكيف ستأتى وعندها فرح غدا لو أي أحد مكانها سيلغى جميع المواعيد قبل أسبوع لتجهيزات الفرح
ولكنها ام معاذ . انتظرت تليفون منها حتى تقول انها لن تستطيع الحضور وبالفعل دق هاتفى النقال وكانت حبيبة قلبى ولكنها لم تعتذر وانما طلبت منى ان ارسل اليها احد ليساعدها في حمل شنطة اللاب توب وجهاز العرض
لقد كنت في ذهول ، وبالفعل جاءت الينا وبدأت في القاء المحاضرة وبدأت بعبارة لن انساها طيلة حياتى
فقالت حياتنا نقودها لا نقضيها
هكذا كانت ام معاذ سخرت حياتها للعمل الدعوى ولم تتهاون ولم تتدع الظروف الحياتية تتحكم بها لازلت اذكر مقارنتها بين الوقت والمال فقالت المال نستطيع ان نعوضه او نقترضه من الاخرين وانما الوقت لايعوض ولا يمكن اقتراضه
كلماتها ترن في أذنى
لنا الله من بعدك لنا الله ياام معاذ

نوضى العتيبي

أغسطس 8, 2010, 11:02 م رد

إنا لله وإنا إليه راجعون

أوافقك يا عزيزتي مي في جميع ما كتبتيه …
و سأذكر موقف حدث لي معها فقد كنت أحفظ في حلقة المسجد وكانت رحمها الله تأتي لتختبرنا وتعرف مستوى الحفظ وذات مرة من المرات أخطأت في التسميع كثيرا وكنت أتحجج بأني في الثانوية العامة العلمي والمواد صعبة وأشعر بعدم القدرة على التوفيق بين الدراسة والحفظ عندها قطعت حديثي وحججي لتوبخني بكلمات ملؤها الصدق فقالت لي ثقي تماما أن الحفظ يعينك ولا يعيقك أطردي هذه الأفكار وقومي راجعي الآن وعودي للتسميع أنا بأنتظارك …
لازالت عبارتها محفورة في ذهني وتوجهياتها لنا في أكثر ممن مكان ترن في أذني …..

رحمك الله رحمة وااااسعة

وأسكنك الفردوس الأعلى

ريم خالد عوض

أغسطس 8, 2010, 11:05 م رد

إنا لله وإنا إليه راجعون
فجعنا بالخبر والله كانت مثال للفتاني والتسامح والعطاء
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

amrabolaila

أغسطس 8, 2010, 3:44 م رد

ملكة الحب والعطاء والدعوة والإبداع نجوى سلطان
3 اغسطس 2010 في 3:34 م (1) · تحرير
رواية أم نسيبة

يا نفس إجعلي الموت منك علي بال أحبتي وأحبة أم معاذ .. يرحمها الله ويسكنها فسيح جناته ويلحقنا بها في الصالحين علي خير حال . أمين ….اللهم بلغنا رمضان !!!
لقد ذهبت أم معاذ إلي ربها ولم يبقي لنا سوي ذكراها الطيبة .. ومآثرها ومناقبها وجهادها في الدعوة…وسعيها الحثيث لنصرة دين الله عز وجل وخدمة كتاب الله الكريم ،وقد فطنت إلي أهمية رعاية الأجيال القادمة فكان شعارها العملي ” معا نعد رواحل الغد ” .

وقد أفاض محبوها من أهل الكويت جزاهم الله خيرا ولم يقصروا في إلقاء الضوء علي هذه الأمور . وهناك جوانب مهمة أسأل الله أن يوفقني لذكرها عسي أن ينتفع بها من قرأ أو سمع وبلغ ، فالناس في عالم اليوم في أمس الحاجة إلي القدوة الصالحة والنموذج الحي :

” إنكم تجدون أعوانا علي الخير “

كانت نجوى رحمها الله تمزح وتقول لمحبيها ” إذا احتجتم أي شيء في مصر اتصلوا برواية فهي مديرة أعمالي ” .. جزاها الله خيرا ورحمها رحمة واسعة . نعم .. لقد أسعدني الله وشرفني وكرمني بأن أكون خادمة في بلاط الملكة ” ملكة الحب والعطاء والدعوة والإبداع ” بل كانت هي بذاتها حالة إبداع …..

” حالة إبداع “

كانت رحمها الله ” ملكة التفوق الخلقي ” في زمن الفتن الذي عز فيه الثبات علي الأخلاق …
كانت ملكة العطاء اللا محدود وبلا أي مقابل في زمن الشح والإثره والأنانية وحب الذات تعطي عطاءاً معنويا ونفسيا وروحيا وعاطفيا لكل حسب حاجته .. كانت تحب الصدقة .. وتعطي عطاء من لا يخشي الفقر …
ولا أزكيها علي الله إني أشهد بما سمعت ورأيت والله حسيبها يجازيها بالإحسان إحساناً وبالإساءة غفرانا .. آمين .
وقد وقفت معها علي مشاهد مرت في حياتها ومواقف تحتاج من أمثالي إلي جهاد نفس قد يطول .. كانت نجوى تختزل هذه المواقف بقوة إيمانها في لحظات وكأن شيئا لم يكن وتعلو علي سفاسف الأمر وتتصرف بطيب نفس وحكمة رائعين وسط ذهول من حولها … أليس لها حظ نفس مثلنا ؟ … أبدا كانت ترد الإساءة بالإحسان تتعامل مع الناس في المواقف الصعبة بما يليق برب الناس عز وجل.
كانت نجوى تتميز بوفاء وإنتماء عميقين لأساتذتها في الدعوة في مصر فهي دائمة السؤال عنهم وزيارتهم وتفقد أحوالهم .. لقد تفوقت علينا نحن الذين نعيش بين ظهرانيهم .
” حالة إبداع “

كانت تحب الإتقان في كل شيء .. وإن استشكل عليها أمر .. كانت لا تعرف المستحيل أبداً وتظل وراءه حتي تجده .. لا يغيرها أن تتعلم ممن هم دونها شيئاً أو مكانه بل كانت تتجشم المشقة وتسافر اثناء زيارتها القصيرة لأماكن أخري كي تتعلم شيئا وذلك بكل تواضع وخلق رفيع .
كانت خادمة لكتاب الله .. فمنحها الله عز وجل بركة في العمر والوقت والجهد وتوفيقا في السعي .
بذكاء فطري .. نسأل عن الحالات التي جعلها الله سببا لاسعادها وتذكرهم بالاسم حتي لو مر علي ذلك سنوات .. كانت تحب الفقراء والمساكين .
أحيانا كانت تتمنى في إجازاتها القصيرة أن تذهب للترفيه في رحلة أو فسحة وسبحان الله نجتهد في الترتيب ولكن يمر الوقت دون أن يتحقق معبتفا وذلك بسبب زيارة أو محاضرة أو……..
لم أسمعها في حياتي تذكر أحد بسوء أبدا أبدا أبدا رحمها الله .
حتي الذين اختلفوا معها في الفكر من أهل الدنيا ودأبوا علي نقدها كانت تعظهم بالحكمة والموعظة الحسنة .. بل كانت تسعي في حوائجهم دون طلب منهم بمنتهي الاخلاص غير عائيه بمدح أو ذم والذين اختلفوا معها من أصحاب الدعوات كانت تغض الطرف عنهم وتتواصل معهم بمنتهي الحب وتتعاون بقدر الاستطاعة فكان ثمرة ذلك أعمالا صالحة مشتركة .. نعم حالة إبداع .
بعد الوفاة إتصلت إحدي السيدات الفاضلات وأخبرت ذويها أنه في آخر زيارة لنجوى زارتها هذه السيدة في بيت العائلة وإقترضت منها مبلغاً من المال ” معتبراً ” .. وسبحان الله لم يعلم أحد بتاتاً بهذه الزيارة ولولا اتصال هذه السيدة التقية المباركة لظل الأمر في طي الكتمان “ إن الله اشتري من المؤمنين انفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ” ….ربح البيع يا أم معاذ وقبل الساعات الأخيرة من حياة أم معاذ كان أمرها عجباً .. اتصلت بها في الكويت ليلة السفر بمغادرتي علي غير العادة ” لقد أخبرت أهلي ألا يحضروا للمطار فأنت ستأتين لاستقبالي “
وعند الوفاة .. قلت لزوجي نعم الآن فهمت الرسالة هذه المرة أم معاذ مسؤوليتنا … أسأل الله ألا نكون قد قصرنا في حقك يا أختنا وحبيبتنا في الله .
وعندما حضرت توقعت ألا يكون معها أمتعه بما أنها آتيه للعزاء فإذا بها تحمل أربعة حقائب بها ملابس جديدة لملاجيء العجزه صدقه علي روح والدتها يرحمها الله .
كان أمرها عجباً .. كان يعلو وجهها بهاء ونور عجيب وكان عليها سكينة … وكانت تدعو النساء المغريات للحجاب وغيره … سبحان الله
عندما أحست بالتعب قبل الفجر قالت لأهلها :
” أريد أن أعود إلي الكويت أريد أن أرجع إلي هناك .. ولا عجب في ذلك فقد إمتزج لحمها ودمها وعرقها وعذوها وروحها بتراب هذا البلد الطيب أرض الله الكويت حفظها الله وأهلها من كل سوء” .

صلت الفجر واشتد التعب عليها فنقلوها للمستشفي وكنت معها أنا ونادية أختها وكان جبينها يتفصد عرقا وتقول لنا بللوا القطنه ماء وامسحوا وجهي … وهذه بشارة إن شاء الله وشربت حتي إرتوت ثم قالت لنا أنا بموت أنا حاموت ما تخلوش الدكتور يعمل أي حاجة ” وبعدها بقليل فاضت روحها الطاهرة إلي بارئها أمام عيني وأنا في ذهول أكرر “إنا لله وأن إليه راجعون”.
مرت كل أمورها بسهولة ويسر وكانت بعد الغسل أجمل مما كانت عليه في الدنيا ألف مرة مبتسمة واضعه رأسها نحو اليمين شهد بذلك كل من رآها وكانت معنا أختنا نوال سويد جزاها الله خيرا إثناء الغسل فكانت تكبر … ما أحلاك يا أم معاذ حيه وميته .
وكان مشهداً مهيباً … وكان يوم الوفاء من رجالات ونساء هذه الدعوة المباركة لأخت لهم في الله
وجاء الأخوة والأخوات للصلاة عليها من المحافظات الأخري وكان الدعاء عند قبرها وتوديعها ، وكانت البشائر بعد ذلك أن جاءت نجوى في الرؤيا في نفس الليلة لزوجة أخيها وقالت لها:” لقد كان يوما أجمل من يوم كتب كتابي” .. الله أكبر ولله الحمد ذهبت نجوى إلي بارئها وبقيت الرسالة ….…أن تغيروا …… أن تغيروا……..أن تغيروا
فلتكن كل واحدة منا نجوى ..

كانت امرأة بأمة كانت من أصحاب الهمم الذين صعدوا للقمم .. وما استحقت ذلك إلا باليقين في الله والتوكل عليه والسعي الدؤوب لمرضاة الله والتقرب إليه .. فكانت الثمرة …..

” ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها . ولئن سألني لأعطني ولئن استعاذ بي لأعيذنه “

– تفائلوا بالخير… فإنه قادم لا محاله فنحن من أمه ولَّاده لا ي معين الخير فيها ابدا ” الخير في وفي أمتي إلي يوم القيامة ….

ألم ندعو اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها ….

ألم يقل ربنا عز وجل أدعوني استجب لكم …

– ألسنا من خير أمة ” كنتم خير أمة أخرجت للناس “

– إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خير .

– استعن بالله ولا تعجز .

– واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .

– امحوا كلمة مستحيل من قاموسكم في تيسير أمر أنت طالبه بنفسك وما تعسر أمر أنت طالبه بربك وليكن شعارنا بعد رحيل أم معاذ ” التغيير “

الهمة العالية ، التنافس في الطاعة ، الاحسان في العبادة …..

يا نفس إجعلي الموت منك علي بال ..والسلام

ريم خالد عوض

أغسطس 8, 2010, 2:26 ص رد

هنيئا لها والله (لمثل هذا فليعمل العاملون)

نوال

أغسطس 8, 2010, 4:45 ص رد

الله يرحمها ويجعل قبرها روضه من رياض الجنه……آميييييين

هيام

أغسطس 8, 2010, 1:43 م رد

آخر عهدي بك : أحبك في الله

3ainel9a8er

أغسطس 8, 2010, 1:48 م رد

إنّا لله وإنا إليه راجعون …

خرجت كلماتك هذه من قلبك ووصلت لقلوبنا .. وأحببنا هذه الإنسانة التي لا نعرفها … ولم نسمع عنها يوماً ..

اللهم اغفر لها وارحمها ، وعافها واعف عنها ، لقِّها الأمن والبشرى والكرامة والزلفى ، اللهم إن كانت محسنةً فزدها في حسناتها ، وإن كان مسيئةً فتجاوز عن إساءتها ، اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد ، نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، أبدلها أهلاً خيراً من أهلها ، وداراً خيراً من دارها ، وجيراناً خيراً من جيرانها ، اللهم لا تحرمنا أجرها ، ولا تفتنا بعدها ، واغفر لنا ولها .

اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين ..

الله يصبركم ويصبر أهلها وجميع محبيها يارب ..

دعاء للميت::

ابو عمر

أغسطس 8, 2010, 2:45 م رد

انسكاب العطر

قد تخلو الزجاجة من العطر يوما
ولكن تبقى الرائحة العطرة عالقة بالزجاجة
ذلك كما الذكرى الطيبة تبقى عالقة بالقلب
..!
تمعنت في هذه الجملة …
فرأيت فيها حقيقة تغيب عن الكثير
وقد غابت عني لولا أنى أردت أن تستنشقوا رائحة العطر التي تفوح من تلك الزجاجة ..!
//”

[ .. حقيقة .. ]
إننا نحب .. ونحمل مشاعر المودة للكثير ..
و لكن لماذا لانشعر بهذه الأحاسيس إلا إذا افتقدناهم…!
ام معاذ..!! من هذه النوعية من الزجاجات والتى كانت مليئة بكل انواع العطور الاخلاقية وكانت تفيض بها على من تعرفه ومن لا تعرفه بالمجان

فكل من عرفها كان يشتم منها رائحة الكرم والطيبة والاخلاص
ونبل الاخلاق واصالة الطبع وبشاشة الوجه ولين الجانب

ومن لم يعرفها وسمع عنها او تعامل معها قليلا اشتم منها رائحة الصدق والجدية والمهارة والنظام والهيبة والاحترام

كانت رحمها الله من كبار الداعيات بوزارة الاوقاف ومنسقة لحلقات البنات لتحفيظ القرآن بها
كم ابتكرت وابدعت من الوسائل والانشطة ما يحبب البنات والنساء في كتاب الله
آراءها وأفكارها ثقيلة وعميقة المغزى وبعيدة الهدف تنم عن شخصية مثقفة متزنة
تطرحها بكل تواضع وأدب جم واقتدار يجعلك تخجل من نفسك ويشعرك انك تقف امام جبل شامخ ولكنه ممهد وسهل الصعود
اذا اعجبتها فكرة واقتنعت بها تنفذها فورا دون تعقيد ادارى ولا انتظار مناقشات ومداولات واحتمالات وتذلل لها كل الصعاب

تروى احدى الاداريات عن اجتماعهن الدورى بالوزارة لاعداد اختبارات تسميع الحلقات وترتيب القاعات والمحفظات ومناقشة الاقتراحات حول الجوائز فتدلى كل منهن بدلوها فمنهن من تقترح هدايا بسيطة ومنهن من تقترح شهادة تقدير وغير ذلك وبدأن في مناقشة التفاصيل ومن تشترى ومن تطبع ومن تغلف ومن توزع ومن ومن ومن …
وعندما اتت ام معاذ طرحوا عليه الافكار فاستحسنتها ولم تحقر اى منها ثم قالت لهم وما رايكم بعمل رحلة للمدينة الترفيهية للمتفوقات وأسرهن ؟ فشعر الجميع بسطحية افكارهن امام هذه الفكرة التى كانت تحمل فى طياتها بعدا اجتماعيا كبيرا بالتقاء كل حافظات القرآن وامهاتهن واسرهن فى رحلة واحدة تمزج الترفيه المباح بمواصلة الاجتهاد في الحفظ.

كانت اول من ابتكرت فكرة تأجير المنتزهات الترفيهية والشواطئ السياحية لليوم الكامل للنساء فقط ووجدت صعوبات كبيرة ومعارضة شديدة من الادارات لذلك حتى انها كانت تدفع ايجار ذلك اليوم كاملا من جيبها الخاص دون ان تحسبها هل سيأتى بمردود مالى ؟ هل سيقبل الناس؟ وذلك فقط من اجل انجاح الفكرة وارساء المبدأ وبفضل الله تعالى أصبحت الفكرة سنة شائعة بين العائلات وعرفا متداولا ويتسابق على اعلانها اصحاب المنتزهات والحدائق ( من سن سنة حسنة)

تسمع ان هناك مهرجانا لتوزيع الجوائز فى اى مكان فتسرع لصاحبه وتقنعه بتحويل الجوائز لمسابقة هادفه فى أسئلة بسيطة دينية او دنيوية تهدف للارتقاء والسمو وتزيد من ثقافة مستلمها

في حضانتها الخاصة تجتمع بمعلماتها ومشرفاتها فى اجتماع اسبوعى لمناقشة احدث سبل التربية وتطوير العمل باحدث الوسائل وتشهد مشرفاتها بان لم تبال يوما بالتكلفة المادية مهما كانت طالما اتفقوا عليها
احضرت اعلى المحاضرين في التنمية البشرية لرفع وعى معلماتها والارتقاء بهن في كل المجالات حتى الامور الشخصية بدون مقابل
تشعر انها واحدة منهن وليست مديرتهم فلم تكن تلقى الاوامر الصارمة وعلى الجميع التنفيذ بل كان الكل يتسابق لارضائها محبة وتكبيرا لها

اذا عقدوا اجتماعهم الادارى الاسبوعى بدون وجودها لظرف ما
يشعرن بنقص شديد وغياب لعمق التفكير ويعدن اغلب النقاط في الاجتماع القادم عند حضورها لتضفى عليه اللمسة التربوية
وكانت تسخر كل امكاناتها لخير الجميع وراحتهم

تقول احدى مشرفاتها انها تكافئ معلماتها ما بين الفترة والاخرى بما يرفع الهمة ويحفز النفوس ويوما اقترحت عليهم رحلة لمنتزه ما للمعلمات مع عائلتهن كاملة بالازواج والاولاد فأشارت احداهن الى بعض المعوقات قائلة ولكن كيف نذهب جميعا والمواصلات نحتاج لباص
فترد ام معاذ:انا اوفر لكم الباصات
فتقول المشرفة: والتجهيزات
فتقول ام معاذ: انا اوفر لكم الفرش والبرادات والالعاب
فتقول المشرفة في حرج وكم ستكون التكلفة ؟
فتزيل عنها ام معاذ الحرج وتقول : الدخول مجانا للجميع
ماذا بعد ؟يا لها من مربية فاضلة فقد كان ذلك ديدنها وطبعها الدائم

من خلال عملها بوزارة الصحة كطبيبة للأسنان في الصحة المدرسية اضافة لعملها المهنى لم تترك مدرسة تعرفها الا والقت بها محاضرة تمزج فيها حلاوة الاداء بالعلم النافع بطاعة المخلوق بالنصح والارشاد حتى تجاوز عدد محاضراتها المدرسية المائتان وخمسون محاضرة
كرمها وزير الصحة عن مجهودها الجبارفى مساعدة طالبة لا تعرفها فى اعداد بحث طبى حصل على المركز الاول على مستوى الخليج العربي

تعاملت معها شخصيا في عدة مواقف ادركت منها حجم وقيمة هذه الشخصية ذات الهمة العالية
فقد انشأت حديثا مركزا أسمته الينابيع الخضراء
وجعلت له شعارا عظيما ” معا نعد رواحل الغد ” فكانت رحمها الله اول من ارتحل
وارادت ان تشيد له موقعا على الانترنت فكان لى شرف العمل معها فى اعداده وكانت تسأل دائما عن التفاصيل وتحاول استيعابها حتى تتعامل معه بنفسها وكنت اشفق على وقتها وجهدها من ان يذهب في ادخال البيانات والتعامل مع شغل فنى قد يشغلها عن ما هو اهم فكنت اختصر عليها المسافات واحاول اخفاء التفاصيل لاقوم بها نيابة عنها حينما المح حرجها البالغ في طلب تعديل او اضافة للموقع

كما ان لها الفضل الكبير والبالغ الاثر على وعلى زوجتى حينما كنا نستشيرها دائما في كل امورنا الخاصة ونجد الصدر الرحب وسعة الافق وثقل المشورة
ولا انسى دائما حديثها عن سلامة الصدر والتعامل مع الله ونسيان الاحقاد وتحكيم شرع الله في كل أمر
وكانت زوجتى عندما تخرج لعمل اسألها متى ستعودين وماذا فعلتى وهكذا بشكل طبيعى – الا مع ام معاذ ، فاذا قالت انا ذاهبة لام معاذ، لا أسأل عن أى شئء آخر وكان يكفينى شرفا وجودها معها

والله لا اعرف عن ماذا احكى وماذا اذكر فليس من سمع كمن شاهد وتعلم وما اعرفه عنها القليل القليل من مناقبها

سافرت لحضور جنازة والدتها يوم الثلاثاء 27/7
وانتقلت رحمها الله الى جوار ربها بعد ادائها لصلاة فجر الاربعاء 28/7/2010

وانى ادعو جميع اعضاء المنتدى وزوجاتهم وعضوات المنتدى وكل من كان يعرفها او له صلة بها او تعامل معها فى موقف اوحالة ان يذكر لنا ذكرياته معها لكى نستفيد جميعا من ذلك الكنز الدفين والعطر الاخلاقى الفواح

http://www.elshola.eb2a.com/vb/showthread.php?t=702

أبو أحمد

أغسطس 8, 2010, 6:38 م رد

طبت حية وميتتة ياأم معاذ
لا أجد ماأقوله في وداعك
فلقد نزل الخبر علي كالصاعقة
رغم أني لاأعرفك شخصيا ولاتعرفيني
ولكن أعرفك فقط من خلال أفعال الخيرالذي تركتيه
ولم أحس قبل بمقولة:
ولو كان النســــــــــــاء كمثل هذي **** لفضلت النساء على الرجال
فما التانيث لاسم الشمس عييب **** ولا التذكير فخر للهلال
لم احس بصحة تلك المقولة إلا بعد فراق أم معاذ
ولإخواني وأخواتي أقول
أم معاذ أفضت إلي ماقدمت
ونسأل الله جميعا أن يجمعنا بها في الفردوس الأعلي في الجنة
وهيا بنا إلي طريق أم معاذ
طريق الخير والصلاح والعمل
فبذلك يصلها مثل ثوابنا
لأنها دلتنا علي الخير
وكانت قدوة عملية أمامنا
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”

مريم الكندري

أغسطس 8, 2010, 10:30 ص رد

إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك لمحزنون يا أ م معاذ

ان القلم يعجز بأن يوفي حقك يا أم معاذ
والله لا أنسى مواقفك الطيبة معنا
في حلقات القرآن الكريم
وفي مروج هدية (( حيث كنت من أول المؤسسين لمركز المروج للفتيات على مستوى الكويت))
كنتي داعية معطائة بدون مقابل
زرعتي فينا الأمل والعمل الجاد لخدمة أمتنا الاسلامية
ولا أنسى مواقفك النيرة عندما أسستي حضانة الينابيع
وكان شعارك ((الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة))
رحلتي يا أم معاذ وحملتينا الأمانة
وأنني أفتخر بإنني كنت ابنتك وكنتي خير مربية لنا
رحمك الله يا أم معاذ
ابنتك :مريم الكندري

نهال(أم أحمد)

أغسطس 8, 2010, 7:56 م رد

انا لله و انا اليه راجعون ان القلب ليحزن و ان القلب ليحزن و ان العين لتدفع و انا لفراقك يانجوى لمحزونون.
عرفتك منذ سنوات طوال نعم الاخت و نعم القدوة وكم تمنيت أن أصل الى همتك العالية.عرفتك في مجال الدعوة و عملنا معا منذ زمن فكنت – كما كنت أقول لك دائما – تذكرينني “بالنحلة” .. العمل الدؤوب .. الهمة العالية.. الذكاء و الفطنة .. التجديد و الابتكار .. الاخلاص .. اسداء النصح .. التفاني في العمل الدعوي .. البذل و التضحية بالوقت و الجهد و المال فنلت حب جميع الأخوات ووضع الله لك بفضله القبول في الأرض.
الكل يدين لك بالفضل فقد بذرت البذرة الصالحة و القدوة الصالحة للأخوات ولجميع من عرفك فكان لابد من تكريمك و كنت في حفلة التكريم مثال للتواضع مما جعلني أذرف الدموع و أرتمي في أحضانك و كان أخر لقاء لي معك حينما التقينا في حفل زفاف و يومها – وكان ذلك قبل سفرك بأسبوعان – قلت لك يانجوى كم أشعر بالخوف و الحزن حينما يقبض الله العلماء ومن لهم فضل علينا في مجال الدعوة فرددت علي قائلة :”كلنا سنموت” فسبحان الله.
أسأل الله العلي القدير أن ينعم عليك بالفردوس الأعلى من الجنة وأن يلحقنا بك و يجمعنا بك حيث الروح و الريحان و جنات النعيم.

معالي

أغسطس 8, 2010, 2:19 م رد

رحمك الله أم معاذ رحمة واسعة وجعل جنة الفردوس مثواك يا صحبة الهمة العالية … كنت مثالا للعطاء بلا حدود والعمل بلا كلل ولا ملل اللهم اغفر لها وارفع درجتها وارزق أهلها ومحبيها وما أكثرهم الصبر اللهم لا نملك إلا الدعاء لها بالمغفرة والجنات العالية اللهم تقبلها في الصالحين آمين

مريم الكندري

أغسطس 8, 2010, 4:36 م رد

رحمك الله يا أم معاذ
والله لن أنساكي ولن أنسى أيامك الحلوة التي قضينها معك
ماذا أكتب؟؟
وهل ما سأكتبه سيوفيك حقك؟؟ بالتأكيد لا
رحمك الله يا أم معاذ
وأسكنك الله الفردوس الأعلى
اللهم آمين

فاطمة وحنان الكندري

أغسطس 8, 2010, 5:18 م رد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورة يا مي على هذه المدونة الرائعة
والله فرحنا كثير بمجهودك الرائع يا مي
وأشكرك على اتاحة الفرصة لنا في أن نكتب ونعبر عن الفقيدة أم معاذ
رحمك الله يا أمعاذ .. إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا أم معاذ لمحزنون
ولا نقول إلا مايرضي الرب انا لله وإنا إليه لراجعون
ان قلوبنا تتعصر ألماً على فراقك يا أم معاذ
ولا ننسى الأيام الرائعة التي قضيناها معك في مروج هدية
وفي قرية المسيلة المائية وغيرها الكثير
رحلتي وحملتينا مسئولية الدعوة وسنبقى على أثرك بإذن الله
بناتك:
حنان وفاطمة الكندري

Fatema Ahmed Fayad

أغسطس 8, 2010, 5:44 م رد

السلام عليكم ورحمته وبركاته،
أنا فاطمة بنت نهلة أبو المعاطي الغاياتي وكان جدي ” أبو المعاطي الغاياتي” كنيته ” الحاج عطية” الله يرحم الجميع صديق مقرب لوالد الاستاذة نجوى سلطان.. أنا لم أراها في حياتي بل ولم أسمع بها قبل هذا الحدث الأليم وياليتني عرفتها والله.. أمي رأتها أخر مرة وهي بنت الخمسة عشر عام مع العلم أنها الأن فالاربعينات.. تحكي لي أمي أنها عندما رأتها في ذلك الوقت كانت الحبيبة نجوى تكبرها بسنوات ليست بكثيرة.. بس ما شاء الله كانت تقول لي أنها كانت التزمت في ذلك الوقت بالحجاب الكامل وأثرت في نفسها بشدة.. أمس كنت في زيارة لأخت طنط نجوى، طنط عايدة، أسأل الله أن يحفظها ويكرمها ويصبرهم جميعاً.. وكانت وهي بتحكي عنها الله يرحمها وأنا بفكر ماا شاااء الله ياااه مازال في أمة محمد صلى الله عليه وسلم الخير والهمة.. ربنا يجعل من كان لها الفضل بعد فضل الله تعالى في هدايته أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتها.. أمين..
وفي الختام، أناشد أقاربها خاصة وباقي المسلمين عامة ونفسي أولهم.. أن لا نتوقف عن نشاطاتها وأعمالها الخيرية بل ونكثر منها أو حتى نقلدها لأن ذلك يحيي ذكراها في الدنيا والأخرة.. والله تعالى أسأل أن يجعل الجنة مثوانا.. وتذكروا اخواني..كلنا راحلون.. أين الملوك الأن وقصورهم؟؟ الأعمال الصالحة الأعمال الصالحة.. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة مثلها.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك..
أحبكم في الله.. أختكم.. فاطمة.. أرجو الدعاء..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ناديا ابنتك في الحلقات

أغسطس 8, 2010, 1:46 ص رد

نعم رحلتي من الدنيا لكن لم ترحلي من قلبي وعقلي وروحي

والله انني ابكي عندما اتذكر ضحكتك ولا انسى نصيحتك لي

بموضوع خاص فيني عندما طلبت منك طلب قلتي لي عليك بركعتين اخر الليل وستجدين طلبك

اللهم ارحمها برحمتك

واغفر لها

والله اني ابكي وانا اكتب

جاء رمضان وانتي ودعتيه بنورك البراق

والله اني احبك احبك احبك يا ام معاذ

حتى اهلي عرفوك من كثر ما اذكرك عندهم وهم لم يرونك ابدا

ابو عمر

أغسطس 8, 2010, 12:02 ص رد

كم من من الحزن تملكنا على غياب هذه المرأة الصالحة ، ولكن الحزن وحده قد لا يفيدها
اذا مات بن ادم انقطع عمله الا من ثلاث
صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له

ونحن لنا في الثلاثة
فأما الصدقة الجارية
فقد كانت رحمها الله تنفق باليمين ما لا تعلمه الشمال
وفى رحلتها الاخيرة جاءت ومعها اربع حقائب كبيرة مليئة بالملابس لتوزيعها صدقة على روح والدتها
فهل صعب علينا ان نتصدق باسمها ولو بشئ يسير جزاء ما أفاضت علينا به في حياتها ؟
هل من الصعب علينا مع ختمنا للقرآن أن نخصص لها ختمة خاصة بها نهديها لروحها الطاهرة ؟ بعد أن ملأت دنيانا حلقات وحلقات لحفظ كتاب الله !!

أما العلم المنتفع به فلا شك ان الجميع يدرك اسهاماتها المبدعة ومحاضراتها الرائعة التى كان الجميع يشعر انبعاثها من صميم القلب
ممزوجة بخفة الروح وحلاوة الاداء تسهم فى رفع المعنويات والايمانيات للبنات في المدارس وللنساء في المساجد ،
فأين هذه الدروس ؟ علينا أن نبحث عن المسجل منها ونعيد نشره عبر المواقع فتزيد حسناتها بكل درس يعاد سماعه وننشر أفكارها وأسلوبها العملى المتجدد فى نشر كتاب الله لينتفع بها الموروث العلمى الثمين

http://www.elshola.eb2a.com/vb/showthread.php?p=1060#post1060

عايدة سلطان

أغسطس 8, 2010, 5:30 م رد

بسم الله الرحمن الرحيم
سامحينى يا نجوي سامحينى يا اختي الحبيبة تأخرت عليكى و أنا لم اتعود أن أتأخر يوما بل دقيقة واحدة عنك مطلقا. تأخرت عليكى يا نجوي لأنى لم اكن أنا , كنت رغم ايمانى التام و تسليمى بقضائة غير مصدقة. لم أكن اعرف انك تودعين الدنيا في تلك اللحظة و إلا كان لي شأن أخر معك لا أدري ما هو … هل كنت سأطيل الحديث معكى … الدعاء لكى … أم ماذا بالظبط لا أعرف …. ربنا يكرمك يا راوية الله يكرمك و يسعدك و يجازيكي خير الجزاء يا راوية.
“إن لله عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم في الخير و حبب الخير فيهم أولئك الأمنون من عذاب يوم القيامة”
أعتذر لعدم ترتيب أفكاري فأنا مازلت في حالة انعدام وزن , لم يخطر في بالى أن أكتب كلمات رثاء لكى … فالمنطقي أن تقومى أنتى بذلك فانا أكبر الأخوات و أنتى أصغرهن, و لكن الله شاء و لا راد لمشيئتة ….. كيف أنعاكى أو أرثيكى لا أصدق حتي الأن ما حدث ليس اعتراضا علي مشيئة الله سبحانه و تعالي … و لكنها المفاجأه يا نجوي . ماذا اكتب بعد كل ما كتب عنك معذرة بعد مرور كل تلك الأيام علي رحيلك. لا أجد سهولة في ترتيب كلماتى.
أختي بل أبنتى نجوي عشت معك كل مراحل حياتك و تعلمت منك الكثير , نعم يا نجوي الشريط امام عينى في كل الأحداث و المواقف , لقد غبت يا نجوي و لكن لن تغيب ذكراك و حبك في قلوب كل من عرفوكي.
فالأنسان يموت و تظل ذكراة الي أبد الأبدين و من منا سوف ينساك؟ لا أظن فلكل منا له حكاية أو موقف جميل معك.
كنا ننتظر اجازاتك القصيرة للاسكنرية لكى نجتمع معا عند أمى و يطول بنا السهر ولا نمل من الحديث معك, ما أجمل و أروع حضورك و غيابك لقد غبت يا نجوى و لكن لن يغيب عطاؤك و ذكراك لقد أثرت في كل من تعامل معك صغيرا أو كبيرا, يكفي أن حفيدي يوسف الصغير يربت علي كتفي كلما يرانى أبكى …. و يرفض أن ابكى تماما قائلا “بلاش زعل نجوي في الجنة عند ربنا مع نينى هي راحت معاها علشان هي كبيرة و عايزة حد يساعدها.
لا أزكيك علي الله يا أختى الحبيبة و أحسبك في الجنة بأذن الله فليبق الحب و الأمتنان لك في قلوبنا و الدعاء لله سبحانه و تعالى أن يعفو عنك و يغفر لك.
كم كان عملك خالصا لوجه الله تعالي لينفع كل من حولك يا رب أنفعها الأن بأعمالها و احسن مثواها ولا تخيب رجاء يوسف الصغير في أن تكون “نجوي” في الجنه.
“كل أمر المؤمن خير أن نالته سراء شكر فكان خيرا له وأن اصابته ضراء صبر فكان خيرا له”
و أنا يا نجوي نالنى منك الكثير من الأمور الساره و شكرت و مازلت أشكر ربي عليها و اليوم اشكره أيضا و اصبر علي قضائه تماما… , يا نجوي كنت في حياتى شيئا كبيرا جدا رغم انك اصغر اخواتى ولم ادرك عمق فقدانك الإ بعد رحيلك.. كنت أول من اتصل به في أي محنه أو مشكلة في حياتي, كنت أسارع بالأتصال بك و اطلب رايك.. يا الله كان مجرد الاتصال بك يشعرني بالطمانينه و راحة البال.
نجوي لقد كنت اندهش تماما من حبك الغامر للكويت و أهلها و كنت احيانا لا أفهم هل تحبين الكويت الي هذا الحد؟ .. الي أن شاء العلي القدير أن أزور الكويت في رحلة عمل لأول مرة منذ عام تقريبا و نزلت في ضيافتك و اسرع الكل للترحيب بي و عرفت لماذا تحبين الكويت الي هذه الدرجة لقد أحببتها مثلك.. احببت اهلها الذين أستقبلونى بحفاوة بالغة لانى أخت “أم معاذ” الي هذا الحد هم أعزاء.. الي هذا الحد هم أهللك… و عرفت لماذا تحبينهم كل هذا الحب عرفت الأن فقط لماذا طلبتي مني في ساعاتك الأخيرة أن تعودي للكويت و كنت فعلا أريد أن تعودي علي أول طائرة تنفيذا لرغبتك و لكن قدر الله و ما شاء فعل و نحن بمشيئتة راضون.
لم اكن أعرف انها ساعتك الأخيرة لقد حضرتي للأسكندرية منذ ساعات لتقبل العزاء في أمنا رحمها الله…. لقد حسبتها مجرد و عكه صحيه بسيطه لم اكن أعرف انها النهاية و لكن لو كنت أعرف ماذا كنت سأفعل؟…. كنت هادئه في هذه الزيارة هدوءا غريبا لدرجة انى طرحت موضوعا أعلم انه سوف يثير جدال و مناقشات كثيرة بيننا و كانت مجموعة من صديقاتك معنا في الجلسه و انتظرت أن يثور الجدال و النقاش و اخذت صديقاتك في اعداد انفسهم للدخول في مناقشة حامية كالمعتاد و لكن فؤجئت بك تبتسمين صامتة و بدون أي تعليق و تبادلنا النظرات ….. ليست هذة نجوى التى تدافع عما تراه حق و بكل جوارحها …. لقد كنت اريد بهذا الحوار أن نخرج من أحزاننا علي فقد “امي” …. و لكن يبدو أنة كان مقدمة لدخولنا بعد ساعات قليله في احزان اخري…. و كنت هادئه ايضا عند شعورك بالتعب كنت هادئه كالملائكة لم تتذمري او تنطقي بأي شكوى …. و رفضتى حتى أن أوقظ اخوتى (وهم أطباء) النائمون في الحجرة المجاورة……… اشفقت عليهم في ساعاتك الأخيرة و طلبت منى مساعدتك للوضوء لصلاة الفجر و اشفقت عليك من الحركة و لكن كان لكي ما اردت و صليت الفجر ثم طلبتى العودة للكويت و لكن توجهنا للمستشفي و حدث ما حدث.
لا أزكيك علي الله و لكن احسب انك الأن تجازين في هذه الأيام المباركة انتي و أمي أول يوم في شهر رمضان بالخير كل الخير عند مليك مقتدر.
لا أرثيك يا نجوي فكل ما تركتية في أنفسنا خاصة أنا و بالذات حفيدي يوسف لن يضيع هباءا فكنت تعلمينه اشياء جميله كان ينتظر حضورك لكي يأخذ منك “ميدالية الأحترام” التي وعدتية بها عندما يلتزم بالسلوكيات المحترمة وأداء فرائض الله سبحانه و تعالي.
و عند وصولك من الكويت جاء اليك مسرعا للسلام عليك و قال لك سوف اصوم أول مره السنه دي…. كان يريد ابهارك …..لم يخبرك بشىء من امور الدنيا و لكن بانه سوف يصوم و انة مواظب علي الصلاه اي انة يستحق “ميدالية الاحترام”.
اي شىء جميل كنت تغرسينة في الأطفال يا نجوي و اي شيء جميل غرستية في “عبد الله” اصغر ابنائك يا نجوي… لو تركت نفسي اكتب فسوف اكتب الي ما لا نهايه…
لا نزكيك علي الله و احسبك من اهل الجنه كما يقول لي يوسف يوميا “نجوي في الجنه بتعيطي ليه هي راحت تقعد مع نينى في الجنه” يا رب يا يوسف يسمع ربنا دعائك يا رب.
كنت تصحبينى في كل مكان عند زياراتى للكويت مهما كان ارهاقك و تعبك حتي الي الأسواق و كنت ترسلين معي مريم و شيماء لمراقبة ما يعجبنى و لا اشترية ثم ترسلين مريم و شيماء لشرائه ووضعه اخر يوم في حقائبى بدون ان ادري ثم اجد المفاجاه عندما اصل للقاهره …. ماذا اقول؟ … لا اجد ما اعبر به عن حبي و احساسي بفقدك.. تصوري يا نجوي ان يوسف هو الوحيد المتماسك في بيتى و يقول بيقين غريب نجوي في الجنه و بدأ يسأل عن الجنه و اهلها و يحاسب علي تصرفاتة حتي يكون معك ….. الي هذا الحد هو مطمئن عليك.. الي هذا الحد يثق في رحمة الله و هو لم يتجاوز السابعه من عمره.. لا ازكيك علي الله و احسبك يا اختي و ابنتي الصغيرة في الجنه في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
اشكركم يا اهل الكويت يا اخوتى و ابنائي و بناتي الذين عرفوا نجوي سلطان ….. و احبكم حبا جما ليس لحبكم و تقديركم لأختي الصغيرة نجوي و لكن لأنكم اهل لذلك و لو لم تكونوا كذلك ما شعرتم بحبها لكم , تلقينا منكم المئات من المكالمات البعض غير مصدق و الكل يدعو و يترحم و الجميع يشيد بها.. كثير منكم كانوا معنا لحظه بلحظه في ساعات الوداع الأخيره … اشكركم جميعا جزاكم الله خيرا فأنتم اهلنا …. أهل نجوي هم أهلنا يكفي ما قالتة احدي العائلات الفاضله لنا “لقد فقدنا احدي بناتنا” اي و الله كانت بالفعل بنتا لكم و اختا لكم حقا.
ولا نطلب منكم إلا الدعاء.. نحن راضون تماما بقضاء الله صابرون تماما علي اختياره فأختيار الله لعباده أفضل من اختيار اي فرد من البشر … و الله اختارك يا نجوي و نحن راضون و لا نزكيها علي الله …. رب هي في ملكوت الرحمن الرحيم المللك القدوس يا سميع يا مجيب الدعوات اجب دعواي و ارحمها هي و أمي….. لقد رحلا اليك معا و هم الأن في رحابك …. ارحم أمي كما ربتنى صغيره و أرحم أختي نجوي كما دعمتنى كبيره.

عايده سلطان

عبلة القريشي

أغسطس 8, 2010, 9:05 م رد

حبيبتي الغالية نجوى ذهبت كيف حياتي بعدك
اللهم لا اعتراض على حكمك وقضاؤك ان العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول الا مايرضي الله
انا لله وانا اليه لراجعون
عرفتها من اكثر من عشرون عاما ورأينا الخير وعرفنا الحق منذ ذلك الوقت
كنت ادعوها لكل مناسبة في بيتي وكانت دائما جاهزة لتكرمنا بدرس اوخاطرة تسعدنابها
لازمتها طويلا وتأثرت بها بدأنا مركز للفتيات معا وحضانة خيرية للاطفال وكانت الاولى في المنطقة وتعلمت منها الحكمة والحلم والابداع والعطاءوالالتزام
والانجازاعطتني الكثير الذي لا يوجد في ارقى دورات التنمية البشرية
علمتني ان المال يأتي ويذهب فلننفقه في شئ يبقي لنا
كثيرا مادلتني لاعمال للخير انا عنها غافلة

اللهم لا تحرمها اجر كل ماقدمت اثناء حياتها وبعدها
كريمةالى اقصى الحدود لا تتأخر عن حل مشاكل الجميع بطريقة سهله سواء كانت مشاكل ماليةاواجتماعية لديها حكمة وطريقةللاقناع عجيبة
تعلمت منها الكثير كانت كريمة الخلق حتى مع من عاداها غيرة من نجاحها كانت شامخه رغم المها ولم تذكرهم الا بخير وتقول دائما الله يسامحهم
وكانت لا تبخل على احد باي معلومة حتى عندما افتحت حضانتها الينابيع الخاصة للاطفال وانا ايضا بدأت حضانتي الخاصة كانت كريمة معي لدرجة انها لم تبخل علي بمنهج حضانتها كاملا وتنصحني بالامور الادارية والمالية لم تقل :هذا بزنس اواسرار عمل — لا كرم يجعلك تخجل من نفسك
وكنت احرص ان اقدم لها اي شئ يسعدها وحتى عندما تكون محتاجةفعلا كانت ترفض اي مساعدة
من شدة حيائها وعزة نفسها
ابتسامتها دائمة رغم تعبها لا ترتاح ابدا كالنحلة من مكان الى اخر وكله في الخير
حرصت على تعلم كل جديد وتنفق الاسعار العاليه بسخاء على الدورات لتتعلم هي
ثم تقدم ماتعلمته مجانا للجميع
احببتها فعلا واولادي واهلي احبوها حتى اصبحت جزء من اسرتنا
لااذكر انها انتقدت احد ابدا دائما تمدح وتشكر وتشجع
امراة ايجابية بشكل عجيب رحمك الله يا ام معاذ
سافرت منذ سنوات الى الاسكندرية مع اولادي -وكانت بالكويت-رحمهاالله- واوصت اخواتها علي كرم الضيافة حتى المواصلات والسياحة رتبتها لي وشعرت اني بين اهلي – اللهم نور قبرها –

كانت المحفزالاول لي للخير والبر يوميا كانت لديها اسرة محتاجة اواطفال فقراء عليهم ا لقسط المدرسي اواسرة احترق بيتها تحتاج الى متاع
ابدا لا تخلوا من عمل الخير وكنت استغرب كيف انها لا تمل اوتتعب من تفقدالمحتاجين والفقراء
وجمع المال لهم وان لم تجد من يدفع لهم تدفع من مالها الخاص
كان همها مختلفا عن باقي النساء
ان ذكرناها بالدنيا لا تمانع – وكانت تحب ان تبذل لبيتها واولادها – لكن ليس هذا همها – كانت مختلفة

كل من عمل معها اولديها احبها وعلمت بخبر وفاتها وانا خارج الكويت واحمدالله اني التقيت بها قبل وفاتها باسبوع ولكن للاسف لم اكن اعلم انها اخر مرة سألتقي بها
واتذكر جيدااخر ماقالته لي ماذا تفعلين الان؟؟؟؟ معقولةقاعدةكده؟؟؟؟
الان عرفت انها تلمح لي بانه لابدان اعمل شئيا ينفع المسلمين وينفعني عند وفاتي -وان الراحة ليست في الدنيا—اللهم يسري لي امري
اللهم ارحمها واغفر لها ووسع قبرها واجعل لها اجرا في كل صلاة لي اوتسبيحة او صدقة فما انا فيه من علم وخير كانت هي السبب الاول فية فلا تضيع اجرها ياارحم الراحمين
وان شاء الله نكمل الطريق من بعدها ويكن لنا في اولادها خير عزاء ويبلغنا بهم خيرا

حنان ضبان

أغسطس 8, 2010, 12:30 م رد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتيت اليوم لابشر كل احباب خالتي ام معاذ برؤية جميلة جدا حلمتها بها اليوم بعد صلاة الفجر
حلمت انها عادت للدنيا فقلت لها افتقدناك كثيرا الم تحزني على مفارقتك للدنيا؟
فقالت لا طبعا!! لانني الان سعيدة جدا وفي مكان افضل
لا اذكر حذافير الكلام بالضبط لكن قالت بما معناه انني الان سعيدة ومرتاحة في الجنة ودخلتها مباشرة
وصارت توصيني وتقول يا ابنتي الدنيا فانية …احرصي فيها على العمل الصالح فهو ما ستحملينه لآخرتك
اللهم ارحمها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة …امين

ام عبد الرحمن

أغسطس 8, 2010, 4:28 ص رد

اللهم اشهدك انى احبها فيك فجمعنى معها يوم ان القاك
اعمل لدار البقاء رضوان خازنها ….. الجار احمد والرحمن بانيها

ارض لها ذهب والمسك طينتها ….. والزعفران حشيش نابت فيها

انهارها لبن محض ومن عسل ….. والخمر يجري رحيقا في مجاريها

والطير تجري على الاغصان عاكفة ….. تسبح الله جهرا في مغانيها

من يشتري الدار بالفردوس يعمرها ….. بركعة في ظلام الليل يخفيها

او سد جوعة مسكين بشبعته ….. في يوم مسغبة عم الغلا فيها

النفس تطمع في الدنيا وقد علمت ….. ان السلامة منها ترك ما فيها

اموالنا لذوي الميراث نجمعها ….. ودارنا لخراب البوم نبنيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ….. الا التي كان قبل الموت يبنيها

فمن بناها بخير طاب مسكنه ….. ومن بناها بشر خاب بانيها

والناس كالحب والدنيا رحى نصبت ….. للعالمين وكف الموت يلهيها

فلا الاقامة تنجي النفس من تلف ….. ولا الفرار من الاحداث ينجيها

تلك المنازل في الافاق خاوية ….. اضحت خرابا وذاق الموت بانيها

اين الملوك التي عن حظها غفلت …. حتى سقاها بكاس الموت ساقيها

افنى القرون وافنى كل ذي عمر ….. كذلك الموت يفني كل ما فيها

نلهو ونامل امالا نسر بها ….. شريعة الموت تطوينا وتطويها

فاغرس اصول التقى ما دمت مقتدرا … واعلم بانك بعد الموت لاقيها

تجني الثمار غدا في دار مكرمة ….. لا من فيها ولا التكدير ياتيها

الاذن والعين لم تسمع ولم تر ….. ولم يجر في قلوب الخلق ما فيها

فيالها من كرامات اذا حصلت ….. ويا لها من نفوس سوف تحويها
اسال الله العظيم ان يجعل الجنة مثواك يا حبيبتى

عـــــــــايدة سلطان

أغسطس 8, 2010, 12:20 م رد

عـــــــــايدة سلطان

أغسطس 8, 2010, 12:35 م رد

هل كانت هذه مجرد أمنية أم وصية نجوى سلطان …
كتبت هذه الوصية بخط يدها في أحد البرامج التدريبية التي حضرتها معي بالكويت عام 2009 عندما طلبت من كل متدرب أن يكتب رسالته الشخصية وما الذي يريد أن تكون عليه حياته بعد خمس سنوات من الآن …
نجوى … من ياترى سيحقق وصيتك ؟
من يا ترى سيحقق حلم حياتك …؟
من سيكمل رسالتك ؟؟

عايدة سلطان

عـــــــــايدة سلطان

أغسطس 8, 2010, 12:36 م رد

هل كانت هذه مجرد أمنية أم وصية نجوى سلطان …
كتبت هذه الوصية بخط يدها في أحد البرامج التدريبية التي حضرتها معي بالكويت عام 2009 عندما طلبت من كل متدرب أن يكتب رسالته الشخصية وما الذي يريد أن تكون عليه حياته بعد خمس سنوات من الآن …
نجوى … من ياترى سيحقق وصيتك ؟
من يا ترى سيحقق حلم حياتك …؟
من سيكمل رسالتك ؟؟

عايدة سلطان

عـــــــــايدة سلطان

أغسطس 8, 2010, 12:37 م رد


هل كانت هذه مجرد أمنية أم وصية نجوى سلطان …
كتبت هذه الوصية بخط يدها في أحد البرامج التدريبية التي حضرتها معي بالكويت عام 2009 عندما طلبت من كل متدرب أن يكتب رسالته الشخصية وما الذي يريد أن تكون عليه حياته بعد خمس سنوات من الآن …
نجوى … من ياترى سيحقق وصيتك ؟
من يا ترى سيحقق حلم حياتك …؟
من سيكمل رسالتك ؟؟

عايدة سلطان

عـــــــــايدة سلطان

أغسطس 8, 2010, 12:38 م رد

آلاء العصفور

أغسطس 8, 2010, 5:52 ص رد

هل تعرفون الصدمة ؟ هل أصبتم يوما بها ؟
لم أعرف أن للصدمة ألم … بل وأن ألمها تجحض له العيون وتتصلب منه الجفون ويقف اللسان حائرا مادا يقول ؟…
علمت بالخبر وأنا خارج البلاد … صدمت فلم أصدق …بحثت عن أحد يخبرني أن هدا خبر غير صحيح …. فصعقت حين علمت أنا الخبر أكيد….
حينها لم أقدر على الحراك وحتى التحدث … انهمرت دموعي حزنا على الفراق …
لا أقول مربيتي فقط وإنما أمي ومعلمتي بكل ما تحمله تلك الكلمة من معاني … لك في كل جزء في حياتي ومضة … لمسة … كلمة … بل ووقفة ….
أدون هده الكلمات وأنا لاأعلم من الدي يكتب هل هي أناملي … أم قلبي الدي يخفق بشدة … أم هو عقلي فكل جزء مني له معك حكاية …
مربيتي هل تعلمين أنني حينما أخدت منديلا من علبة مناديلي لأمسح به دمعي… زادني دمعا على دمعي… هل تعلمين لمادا؟ لأنك علمتني في درسا …
هل تعلمين أنني عندما رفعت لله يدا أدعو لك رأيت أناملي فأخبرتني أنك علمتني فيها درسا …
هل تعلمين أنني كلما رأيت ابنتي تركض وتلعب تدكرت نفسي قبل 22 عاما حينما كنت طفلة صغيرة أرتدي الحجاب وأدهب لحلقات التحفيظ التي طبعت في مخيلتي الصغيرة أنها حلقات أم معاد… وإن لم يكن من يرجعني كنت أنت من يرجعني كنت حريصة كل الحرص على التزامي بها … وحتى عندما كبرت حفزتني وعلمتني المسؤولية هل تدكرين أصغر محفظة في مسجد في هدية كنت أنا وأنا لم أبلغ من العمر 16 عاما … تشجيعك لي لا أنساه أبدا … حتى تأنيبك لي كان له معنى … ومغزى …
مربيتي ربيتني على العطاء ولكن مثل عطاؤك ما رأيت… علمتني معنى الإبداع ولمثل إبداعك ما توصلنا …. علمتنا في الخوض في كل ماهو جديد …. وعليك في هدا ما تغلبنا …. غرست فيني مفهوم الجسد الواحد …
وللحديث بقية ….

دانه

أغسطس 8, 2010, 5:11 ص رد

رحمك الله يا نجوى سلطان

عبير السويد

أغسطس 8, 2010, 5:47 ص رد

بسم الله الرحمن الرحيم ماادري منين ابتدي وين انتهي انا مثل ما تفضلت فيه اختي الحبيبه ابتسام صحيح انا ما حضرنا مع الحبيبه المرحومه ام معاذ ندوات او حلقات تحفيظ بس كانت تعتبر وحده من خواتي ودايما كنت اقولها لما اتزورنا وكأني اسمعلها
لما اسألها : حياتي منو انتي ؟ تقولي انا نجوى سويد وابتسامتها الحلوة على وجها والله والله العظيم كانت
فعلا بمثابة الاخت وكنا دايما نقول احنا ثمانيه ونجوى تاسعتنا هذي كانت عبارتنا واحلى عباره والصراحه انا الحين والى بكره مو قادره استوعب ولاني قادره اصدق انها توفت وانتقلت الى رحمة الله ولكن ما اقول الا ما يرضي الرب ( الله يرحمك ويجعل الجنه داري ودارك يااااارب يا حبيبي)
وكانت المرحومه باذن الله دائما تنصحني واسمع لها بكل سعة صدر وسعادتي ما تتصورونها مجرد ما اشوفها وينشرح صدري وفي عباره اقولها لها لما اسمع صوتها تكلمني بالتلفون ( اقول لبى والله قلبج يا حبيبتي) وقت ما تسمعني ترد علي باناشيدها الحلوة حتى اذكر مره طالعه معاها بمشوار وتعلمني من اناشيد الحضانه اللي فعلا تتعب عليها عشان توصل للاطفال معلومه وكانت عن الفرشايه وهم مبسوطين وقربنا من الاشاره وكانت حمرا وكنت ابي انبها فقلت: ام معاذ الفرشايه حمراوالتفتت علي واضحكت وردت : يخس ابليسك يا عبوره
وانا بالذات احب اتغشمر معاها وبنفس اللحظه استانس لما اشوفها تضحك ومستانسه ولاراح انساها وطول ما انا عايشه ويارب يارب يرحمها ويغفر لها ويغفر لهاويوسع مدخاها يارب ويصبرنا ويصبر كل اللي فقدها كأخت وكأم وكأصديقه وفي النهايه اطلب منكم انكم تدعون للحبيبه رحمن الرحيم
اختي (ام معاذ) بعد كل صلاة وبهالشهر الفضيل وهذا الدعاء يعتبر هديه لها بعد وفاتها من كل وحده تحبها ةتعزها ونفس الشي لعيالها بان نستودعهم الله الذي لا تضيع ودائعه والله يحفظهم ويرعاهم ويحرصهم بعينه التي لا تنام…………….. يااااااارب

ام عبد الرحمن

أغسطس 8, 2010, 4:54 ص رد

اللهم يارحمن ياحنان يا منان ارحم حبيبتى ام معاذ اللهم بحق هذا الشهر الكريم نسالك ان تدخلها الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب واحشرها مع النبين والصديقين والشهداء برحمتك يا ارحم الراحمين

shwq1990

أكتوبر 10, 2010, 5:39 ص رد

رحم الله أم معاذ و أسكنها فسيح جنانه وجعل قبرها روضة من رياض الجنة
و عوض أمتنا الجريحة المنكسرة المحتاجة للكثير من امثال ام معاذ لتشفى من جراحها
صحيح انني لا اعرف ام معاذ و هذه هي المره الاولى التي اسمع عنها
لكن كم كااانت ملهمة بالنسبة لي كم اتمنى ان اكون بعطائها بفكرها بحبها بحنانها
احببتها فقط من كلامكم عنها فكيف لو قابلتها
وياليتني قابلتها نادرة هي في هذا الزمان

قلبي سعودي

أكتوبر 10, 2010, 11:56 م رد

رحمك الله يانجوى سلطان

سعودي كول

نوفمبر 11, 2010, 12:33 ص رد

رحمك الله يانجوى سلطان

علا

يوليو 7, 2011, 12:53 م رد

رحمك الله يا أم معاذ يامن كنت أناديك (أمي) لما لمسته فيك من قلب واسع وروح معطاءة وحدب وحنو على كل من حولها.
ما أنسى لا أنسى تلك الفترة من عمري التي قابلتك فيها فأسرتيني بشخصيتك و أذهلني عطاؤك اللامحدود فصار همي ومطلبي العمل معك والسير في ركابك لأكسب معك أجر المعية وأنهض ببعض مسؤولياتي تجاه أطفال المسلمين.
ما أنسى لا أنسى إخلاصك وتفانيك في العمل وإغداقك في العطاء , ويحضرني الآن وأنا أكتب حوار قصير استوقفني يومها طويلا وأنا أنظم مكتبة حضانة الينابيع أثناء النادي الصيفي الذي اخترت له شعار (الاحترام )
هبطت إلى الطابق الأول لأبدي لك دهشتي من الكم الهائل للمجموعات القصصية والكتب الدينية والدراسات النفسية والاجتماعية التي تهتم بعالم الأطفال وتلك المجموعات العلمية الني تذخر بها مكتبتك العامرة في غرفة الفيديو ,تلك الغرفة التي شهدت ما شهدت من جلسات توعية للأطفال وتعريفهم بتاريخ أمتنا العظيم وتنمية الوازع الديني والأخلاقي فيهم من خلال أفلام هادفة كنت تختارينها بعناية فائقة
هبطت لأبدي لك دهشتي من هذا الكم الهائل وأنا أعرف أنه من حسابك الشخصي وأدرك من خلال العمل معك أنك لو اختصرت هذا العدد إلى الربع أو أقل لما تأثر دخل حضانتك فما أروع ما جاوبتيني يومها!
قلت لي:مش خسارة بأطفال المسلمين ياعلا
والله لقد علمتيني العطاء وبت مثلي الأعلى في الإخلاص والتفاني والسهر على راحة فريق العمل لديك فحتى أدق همومي وأصغرها كنت تبذلين الوسع في نفيها عني أو إيجاد مخرج لي منها سواء أنا أو غيري
متابعتك الحثيثة للعمل رغم تعب السنين الذي تراكم على ركبتيك حتى أوهنك عن صعود الدرج لم يكن يثنيك عن تفقد الإعداد لكل نشاط نعده كي يخرج للأطفال في أتم صورة وأبهاها بل كنت تحرصين على مشاهدة البروفات لمسرح الدمى أو للفقرات المتنوعة التي كنا نعتزم تقديمها في هذا الحفل أو ذاك
أما حرصك على البيئة الجاذبة وتشويق الأطفال وشد انتباههم إلى المضمون الفكري والخلقي للفقرات فما كنت تدخرين وسعا فيه فكم وكم أبدعت في صنع الدمى والشخصيات التي تكرس المفاهيم والقيم التي تدعين إليها وكم جنّدت من مواهب لصياغة نشيد رائع كنت تضمنينه نسغ فكرك,وكم كنت تفرحين كطفلة حين أصوغ لك نشيدا او قصيدة تحمل في طياتها خلاصة الفكرة التي تودين إيصالها إلى الأطفال
ماذا أقول في الذكرى الأولى لوفاتك يا أم معاذ؟
لا أملك إلا أن أستمطر لك الرحمات تنسكب على روحك التي مافتئت تخيم بظلالها الوارفة على روحي
جزاك ربي أوفى الجزاء على ما غرست في نفسي قبل نفوس الأطفال من معان سامية ,وأسأل الله أن تكون البقعة التي ضمت ثراك روضة من رياض الجنة تنتقلين منها إلى رحب جناته تعالى مغفورا لك بإذن الله مشفوعا لك بكل ما بذلت في خدمة أطفال المسلمين وبكل فرحة ادخلتيها على قلب طفل في يوم عيد ,يوم كانت سيارة الحضانة البيضاء كعبة عيون الأطفال في مصلى العيد لا يكادون يصدقون أن تقضى صلاة العيد حتى يتهافتون إليها يتعجلون استلام هدية العيد منك سواء كانوا يعرفونك أم لا فسيارتك البيضاء تلك يبكي لغيابها شاطئ العقيلة قبل عيون الأطفال.
رحمك الله يا أمي وجعل مثواك الفردوس الأعلى وبارك في ذريتك حتى يحملوا لواء رسالتك ويكونوا خير خلف لخير سلف
الغاليتان آلاء ومريم والأعزاء معاذ ومصعب والغالي عبد الله لكم مني خالص التعازي في ذكرى وفاة فقيدتنا الرائعة ,وفقكم الله إلى برها والنهوض بعبء الرسالة التي نذرت لها أمكم عمرها والتي لو كتبت فيها الصفحات الطوال ذات العدد لما كفت.

أختكم علا / سوريا_حلب

علا

يوليو 7, 2011, 1:19 م رد

أود التواصل مع كل من عمل مع فقيدتنا الغالية أم معاذ رحمة الله عليها ليثروا معلوماتي عنها لأنني أود رد بعض جميلها في كتابة بحثعنها وعن الدراسات الأجنبية التي كانت تؤسلمها وتخرجها إلى الأطفال بلبوس عربي إسلامي يسهم في صياغة شخصيتهم وإعداد جيل القادة منهم
وسأترك اميلي لمن يود إكرامي بما لديه من معلومات

فاطمة نبيل البدر

يوليو 7, 2011, 11:31 م رد

السلام عليكم
مشكوره يا مي على هالمدونه
ماعندي اسلوب نفس الأخوات لكن عندي ذكريات وايده مع ام معاذ ، انا وحده من البنات اللي كانت تحفظهم ان معاذ ، والله اني ليلحين اذكر القرآن اللي حفظتني اياه وشلون كانت تشرحلي الآيات و تفهمني ، كانت توصلني و الصبح بالمدرسة تناديني وتهتهم بأسناني
الله يرحمها ، صج من عقب ماسمعت خبر وفاتها قعدت افكر باللي سوته بدنيتها ، خلتني افكر بحياتي ، شنو سويت و شنو انجزت ؟!
الله يرحمها
الله يرحمها
وايد عندي حجي بس ماعرف اعبر

فاطمة نبيل البدر

يوليو 7, 2011, 11:31 م رد

السلام عليكم
مشكوره يا مي على هالمدونه
ماعندي اسلوب نفس الأخوات لكن عندي ذكريات وايده مع ام معاذ ، انا وحده من البنات اللي كانت تحفظهم ان معاذ ، والله اني ليلحين اذكر القرآن اللي حفظتني اياه وشلون كانت تشرحلي الآيات و تفهمني ، كانت توصلني و الصبح بالمدرسة تناديني وتهتهم بأسناني
الله يرحمها ، صج من عقب ماسمعت خبر وفاتها قعدت افكر باللي سوته بدنيتها ، خلتني افكر بحياتي ، شنو سويت و شنو انجزت ؟!
الله يرحمها
الله يرحمها
وايد عندي حجي بس ماعرف اعبر

no name

أبريل 4, 2012, 12:27 ص رد

كنت اعلم يا ام معاذ ان الحضانه هي شاغلك الشاغل …. كنتي تسعين دائما للإرتقاء بمستى الحضانه… ولكني اود ان اوجه نداء لبناتك … حافظوا على الحضانه … انتم لا تعرفون الكثير … حاولوا انت تعرفوا الكثير … الحضانه في حاجه اليكم … :(…رحمك الله يا ام معاذ

عايدة أم مهند

يوليو 7, 2012, 10:25 ص رد

في الذكرى الثانية لوفاة الحبيبة الغالية أم معاذ نسألكم لها الدعاء في هذه الأيام المباركة
(اللهم اغفر لها وارحمها وأسكنها فسيح جناتك وأبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها واجعلها من المقبولين المرحومين ،اللهم تجاوز عن سيئاتها في أصحاب الجنة واجمعنا بها في أعلى عليين إخوانا على سرر متقابلين … اللهم آمين)

سحر شعيب

أغسطس 8, 2013, 10:56 م رد

الغالية أم معاذ أخيراً قررت الخروج عن صمتي وحزني وتغلبت على عبراتي لاكتب بدوري عن دورك في حياتي كما كان لك مع من قابلك ولو بالصدفة ولو لثوان عديدة دور في حياته ومنارة يهتدي من خلالها إلى الهدى بفضلك بعد الله تعالى وبفضل تشجيعك أصبحت لاأخشى التحدث أمام الناس بمحاضرة أو درس ديني لما أتحتي لي الفرصة بإلقاء درس ديني بدل عنك في مسجد الرمضان ،والعديد العديد من الفرص التي شكلت طريق حياتي فجزاك الله عني وعن كل من أنرت حياته خير الجزاء وجعلك الله في مكانة السابقين المقربين كما كنت دائماً وستبقين في دعائي ماحييت يا حبيبة ياغالية يا أم الكل

يوسف

يناير 1, 2015, 12:51 م رد

انا يوسف من البصرة .. عثرت على جائزة تقديرية للاخت نجوى سلطان في احد الاسواق الشعبيه.. الى من يهمه الامر.. بامكاني توصيلها لذويها

اترك تعليقاً