| by mai | 9 تعليقات

حياتي !

“الشوربة مالحة”

أخبرت أختي الطباخة عندما كانت تشربها وأنا جالسة معها في المطبخ.

قلت صحيح؟ قلتها دفاعاً عن من قامت بطبخها : ))

عندما حان وقتي لآكل الغداء، وأنا جالسة أأكل

أتتني الطباخة وقالت، كلهم كلهم أعجبوا بالحساء (الشوربة) وقالوا أنهم يريدون منها عندما يعودوا في المساء

“هم الضيوف الذين كانوا عندنا من البحرين”

فرحت لها وبالغت، ابتسمت وقلت واااو صج؟ الحمدلله

فقالت، اي اي، قالوا انه لذيذ، وان الملح والفلفل كله كان ممتازاً

فقلت لها، ماشااء الله، رائع، وأشرت لها على اللسان أن الأذواق تختلف، حتى لا تحزن على أن الحساء كان مالحاً بالنسبة لأختي : – )

ولفرحتها

ولانها انسانة

تحتاج التقدير كما نحتاجه

وكما يحتاجه كل شخص في العالم

قالت… وغداً لدي غداء يجب أن أحضره لان ضيوف آخرين سيأتون، فسأقوم بعمل الحساء مرة أخرى، وعددت أطباقاً أخرى

وهي فرحة

وفرحت لها، وقلت ماشاء الله

تفاعلت معها

ورأيت الفرح بوجهها، والسعادة من عينيها لأنها قدّرت

لا أعرف كيف أصف لكم ذلك لأنه شعور، لكني رأيتها وقد سار في قلبها ذاك الشعور بالاطمئنان، والراحة، لأن أحداً قد شعر بها وأحس بفنها وجهودها

: ))

حتى الخدم والعمال، لديهم مثل مشاعرنا، ويفرحون مثلما نفرح، ويحسون مثلما نحس

وأضيف، أن وضعهم وتغربهم في بلدان بعيدة كل البعد عن بيئاتهم، من أجل العيش أمر قد يضيف حاجتهم للتقدير أكثر منا..

أختي الحبيبة لا أقصد أنك لم تقدريها عندما كان الحساء مالحا بالنسبة لك، لكني أردت أن أوصل الموقف كاملاً من أجل أن أوصل رسالة أهمية تقدير الخدم والعمال

من سيظهر التقدير لخادمه أو العامل لديه أو حوله اليوم؟ :-)))

ملاحظة هامة

أنا شعرت بالسعادة

فعندما تقدر الاخرين، السعادة لك ولهم

9 تعليقات

may

8 أغسطس 2010 at 3:53 م رد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[[[ وأضيف، أن وضعهم وتغربهم في بلدان بعيدة كل البعد عن بيئاتهم، من أجل العيش أمر قد يضيف حاجتهم للتقدير أكثر منا..]]]

أعجبتني عبارتك في الاقتباس السابق
أحسنت تسليط الضوء على الجانب المهم في الموضوع

كل الشكر لمشاعرك الطيبة

بالتوفيق ،،

أبو مازن

8 أغسطس 2010 at 6:17 م رد

“حتى الخدم والعمال، لديهم مثل مشاعرنا، ويفرحون مثلما نفرح، ويحسون مثلما نحس” … لا أعرف لماذا لم استسغ هذه الجملة، وجدتها عنصرية رغم أن كل التدوينة مضادة لهذا، الخدم والعمال آتون من بعيد ولكن أنتم لا تعرفون الخدمة أو العمل، وكأن من يقوم بمهام الخادم أو العامل يجب ولزوما أن يكون من مكان آخر غير بلدكم …
الكلام ليس شخصيا لك، فأنا احترمك وأقدرك ومشترك في المدونة ولكن لعقلية كاملة تحكم منطقتكم، هل الحياة اصبحت صعبة جدا ليكون في البيت خادم وسائق و بستاني ووو طابور من الخدم يكونون كل زخارف قصور شهريار، وهذا يضع كل أو اغلب ما يخرج من هناك له طينة خاصة لا يقاس عليها بأي شكل من الاشكال ، أتذكر ردا في مدونة الاخ عبدالله المهيري حول اصلاح التعليم في الخليج، كان هذا الرد غريبا فعلا أو وجدته غريبا وقتها ولكني ايقنت بصحته أو قربة من الصحة، كان الرد يحمل معنى “لكن معك حق ومالذي وراءك انت ,انت لا تعاني من الجوع ولا الخوف ولا ينفصك شي, تسافر إلى الهند وتفني عمرك في إنتقاد كل شي، عندما تعاني من الجوع والحرمان ستعرف جيدا قيمة المدرسة والجامعة التي تنتقدها ..”
أنا لن أقول لك مثل هذا فيشهد الله أني احترمك ولكن فكركم المحفز يبقى دائما حبيس الظرف المالي الذي تعيشون فيه، سيبقى الغرب غربا والشرق شرقا للأسف
تحياتي لك

عمر بوعلي

10 أغسطس 2010 at 11:57 ص رد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخ ابومازن ..مع التتحية

استاذي ابومازن بخصوص تعليقك على المقال .. انا لن اتكلم بلسان صاحبة المدونة ولاكن
بما انك ذكر ((بلدكم , منطقتكم )) فان هذا الكلام يشملني ايضا
للتوضيح.. قد تختلف حاجات الناس لمساعد الاخرين حسب البيئة والظروف فما لا يناسبك قد يناسب الاخرين, فوجود العمالة الخادمة في منازلنا بات من الضروريات التي نادرا ما نستغني عنه
بسبب طبيعة ظروفنا الى درجة انني رأيت بأمي عيني احد المقيمين في بلدنا لديه خادمة
فالامر لايتعلق بعقلية معينة بل يتعلق بالحاجة وظروف كل بلد .

اختي مي
فعلا نحن قد نننسى كينونة( بشرية) الخادمة وانها تفرح وتسر بكلمات المدح والثناء ومن واجبنا ان نقدرها ونكافئها في حال اجتهادها في العمل ونعاملها بريشة الثواب , بل والابشع من ذلك تريننا نسارع في استخدام سوط العقاب في حال ارتكابها اي خطا حتى لو كان بسيطا.
وارجئ سسب ذلك الى شعورنا( الخاطئ) في بعض الاحيان بنوع من الطبقية اتجاه الخدم
وننسى انهم يعملون مقابل اجرة وليسو عبيدا مملوكين.

Lama

16 أغسطس 2010 at 6:02 ص رد

موقفك جميل ما شاء الله ..
صحيح شعورهم مؤلم حقيقة ..
الله يكفينا شرهم : (

خرفاش

6 سبتمبر 2010 at 5:47 ص رد

شعور جدا اليم

كفانا الله شر الدنيا

بارك الله فيك اختي

walidkhalil2010

16 سبتمبر 2010 at 1:20 ص رد

الاخت مي
مدونة رائعة والى الامام دائما
لكل منا تجربة او تجار بعضها ناجح وبعدها مؤلم ..لكنها خبرات ..نحتاج أن نعملها لنحسن التعامل ونكسب هذه الضيفة التي اصبحت أمرا حتميا وواقعا مفروضا في بيروتنا عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته )

وانطلاقا من هذا اليك يااخت مي والاخوات الذين يقرئون هذ الموضوع

خطوات…نحو خادمة رائعة

أولا حبي..تذكري أن الخادمة ..هي مساعدة وليست ربة منزل ..وتفهمك لدورها ودورك سيخفف عنك كثيرا من التصادمات والإخفاقات في التعامل مها

ثانيا ..قبل أن تستقدمي خادمة تأكدي هل أنت بحق بحاجة إليها

اجلسي مع نفسك وحددي بالضبط ماذا تريدين منها

وما الأمور التي ستكلفينها بها بالتحديد ( وهل هي من واجباتك التي لا مجال للتفويض فيها ..أم لا …

ثالثا ..قبل الاستقدام استخيري الله عز وجل واستشيري من صديقاتك من تثقين بحمكتها ورجاحة عقلها وسلي الله أن ييسر لك أمورك وأن يشرح صدرها لما فيه خيركما جميعا وألحي يا غالية في الدعاء ..فالخادمة جزء من الأسرة تؤثر وتتأثر

رابعا ..عند طلبك للخادمة يجب أن تختاري الصفات التي تناسب أسرتك ووضعك وليست شروطا تناسب أسرة صديقتك ..قد تناسبك خادمة كبيرة في السن ..لأن لديك صغارا وتريدينها أن تحسن التصرف معهم أو لأن لديك شبابا ومراهقين في المنزل وتخشين من اختلاطها بهم …وهكذا ,,أنت وحدك تعرفين الأنسب والمناسب ..لكنك حتما لن تتردي في اشتراط كونها مسلمة فالمسلمة أولى النساء بمعروفك وفتح باب الرزق لها في بلدك وهذا على عقيدة أبناءك الصغار الذين يتعاملون معها

خامسا ..عند مجيء الخادمة سلي الله من خيرها وخير ما جبلت عليه واستعيذي بالله من شرها وشر ما جبلت عليه واسألي الله أن يوفقك في التعامل معها

سادسا ..في اول يوم لحضورها أحسني استقبالها لتطمئن فهي قد فارقت أهلها وعشيرتها لشدة العوز والحاجة فكوني انت لها بر الأمان

أعدي لها طعاما مناسبا وألبسة مناسبة و اسمحي لها بالاستحمام وأخذ قسط وافر من الراحة ..فهي قد أتتك من بلاد بعيدة بعد رحلة مضنية وساعات طويلة قضتها في التنقل والترحال مع الوجل والجوع والخوف

عندما لا تقوم الخادم بعملها على الوجه المطلوب فلا تضيعي الوقت بالجدال معها لأنك بذلك تجعلين المشكلة مشكلتين

كل ما عليك هو زيادة التوضيح لما تريدينه منها بالضبط …اشرحي لها عمليا بالضبط …الطريقة التي تريدين أن تتبعها في الكوي أو الغسيل أو الترتيب ,,إن هذا سيجنبك ..الغضب والمهاترات و سوء الفهم

• تذكري عندما لا يعجبك عملها أن طلب إعادة العمل بطريقة طيبة خير من الظلم والتهكم على الآخرين كماأنه سيعطيك نتائج أفضل

• ساعديها على الاطمئنان على أهلها وذويها عن طريق الاتصال أو الرسائل …وكوني فطنة حكيمة …

• عامليها كإحدى بناتك …واهتمي بها صحيا وغذائيا وثقافيا واحرصي على تزويدها بالكتب المترجمة والتي تعينها أكثر على فهم شعائر الدين

• بعض الأسر ..تعود الخادم على التبذل أمام الرجال وكثرة التعامل معهم وفي هذا من الخطر ما الله به عليم

• ابعدي أبناءك عن الاتكالية وعوديهم على قضاء حوائجهم بأنفسهم فالخادم لها طاقة محددة وليست آلة يستهلكها الجميع

• تأكدي أنك وفرت لها كل مستلزمات النظافة وخاصة قفازات اليد ( جوانتيات ) الطبية السهلة الاستخدام

حفاظا على يديها من التقرحات والتشققات

• إياك والظن …كوني فطنة لا شكاكة ولا تتهميها بشيء هي منه براء واعلمي أنما تنصر الأمة بضعفاءها ودعوة المظلوم لا ترد
• اجعلي لها وقتا لتسمعي لها وتحاوريها واسأليها عن أهلها وأقاربها وأبناءها –إن كانت متزوجة _
• قدمي لها الهدايا بين كل فترة وفترة وخاصة في المناسبات كالعيد
• إياك أن تتخيلي أن الخادم يجب أن تكون في كل الأوقات حسنة المزاج ..إنما هي بشر يعتريها ما يعتريك من ضيق وكدر فعليك أن تراعي ذلك وأن تغضي الطرف عن الأمور التي لا تحتاج للدقة الزائدة
• أحضري لها حاجياتها الخاصة أولا بأول ولا تتأخري عليها تماما كما تحبين أن لا تتأخر عليك في شيء
• عندما تتحول الخادم إلى شيء لا يطاق فقد تكون هذه نتيجة تصرفاتك أنت أو تفاقم الحمل عليها وإذا كنت متأكدة من حسن تعامل الأسرة معها ووجدت أنه لا مفر من ترحيلها إلى ديارها فإياك وظلمها أو التعدي عليها أو سلبها أحد حقوقها والانتقام منها وإنما سرحيها بإحسااااااااان
• علمي أبناءك وجميع أفراد الأسرة آداب التعامل معها واكدي على ضرورة احترامها وعدم نهرها أو التعدي على حاجياتها وأشياءها الخاصة
• إذا ما اضطررتيها لبذل جهد مضاعف من اجل وليمة أو مناسية فلا أقل من أن تكافئيها
• أثني عليها في الأامور التي تحسنها وركزي على إيجابياتها فهذا يبعدك عن التوتر ويمنحها الثقة لتؤدي الأعمال بكفاءة وإتقان
• تأكدي من كونها تنال كفايتها من النوم والراحة والطعام فهذا حق من حقوقها التي لا مجال لاستغاله مهما كانت من ظروف
• إن أخطأت بحقها فسارعي للاعتذار لها وتعويضها بما يرضيها قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الاعتذار
• تذكري غاليتي أنها بشر مثلك تخطئ وتصيب فلا تكوني مغالية في طلباتك
• إياك وذمها أمام الناس والتحدث عن عيوبها للآخرين فتلك غيبة لا تجوز
• عودي نفسك وبناتك على إلقاء التحية عليها كل صباح وعند العودة للمنزل .

مع التحية

قلبي سعودي

26 أكتوبر 2010 at 11:54 م رد

بارك الله فيك اختي مي

إيمان

18 يناير 2011 at 9:37 م رد

صح سبحان الله…

وأنا أفكر بهذه الطريقة أيضا…

كلنا بشر و “الناس سواسية” كما علمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعلينا معاملة الآخرين كما نحب أن نعلمل نحن، وعلينا أيضا إحترام آرائهم وأفكارهم و كذلك مراعاة شعورهم…

سالم

27 يناير 2011 at 10:42 ص رد

ماشاللله عليج كلج إنسانية أخت مي
والله صدقت وصح لسانج يا إختي الكريمة كل إنسان هالدنيا كل إنسان مهما كان قدره أو مصنه مهما كان كبير أو صغير فهو محتاج للتقدير ولايجب إهانته أو التقليل من قدره كل انسان حتى الطفل الصغير محتاج للتقدير وللكلمة الطيبة

وكمممم أستغرب من تفكير البعض وتعاملهم الغريب والقاسي مع الخدم وكأنهم دووووون مشاعر بما أنهم خدم ؟!!!!!
تفكير غريب صراحة

وأحب أذكر بموقف رسول وحبيب الله رسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله الطيبين وصحبه أجمعين بأن كان لو موقف طيب مع خدام حيث أنه إشغل عنده ولا أذكر من سنة بالظبط كانه 7 او 9 سنوان ويقول الخادم طوال هذة السنين لم يقلل لي ولو مرة واحد اعمل كذا او لماذا لم تفعل كذا ولن ينهرني مرة واحدة وعاملني طوال هذة السنين أحسن معاملة
فياريت نضع أخلاق رسولنا الكريم نصب عيننا في كل شئ ولاننسى حديث رسولنا الكريم عندما قال “وإنما جئت لأتمم مكارم الأخلاف”
فدعونا نحسن أخلاقنا مع أنفسنا ومع الآخرين حتى وأن كانوا أقل منا منصبا أو وظيفة حتى اخدم منهم ولكنهم بالنهاية بشر وليسوا أقل منا شأنا ومخطء من ظن كذلك .

شكرا لك على الموضوع وياريت الكل يفكر جذي بإنسانية أكبر تجاه نفسه والبشر
ويفكر مثل ماقلتي إنه بالعطاء يسعد هو نفسه ويسعد الأخرين

دمتي بود ،،

اترك تعليقاً