| by mai | لا توجد تعليقات

الأنا والروح وتحقيق الأحلام

ما هي الآنا؟
وما هي الروح؟ Spirit

وما علاقة ذلك بتحقيقنا للأحلام؟!!

طيب،

لماذا بعض الناس يكون لديهم حلم،
ويجدون ألف سبب وسبب حتى لا يسعوا لتحقيقه؟

سنتكلم اليوم عن مفهوم، لنوعي أنفسنا به، وبالإمكان طرح طرق عملية بتدوينات مستقبلية ان شاء الله

هناك دائرتين،
دائرة اسمها “الأنا”
دائرة اسمها “الروح”
دائرة الأنا بها:
الحاجة للراحة،
الحاجة للطعام،
الحاجة للشراب،
الحاجة للبقاء على قيد الحياة،
الحاجة للأمان،
الحاجة للاستقرار،
الحاجات الآخرى التي يحتاجها الانسان من أجل ان يبقى حيا !

دائرة الروح بها كل ما هو رائع، كل ماهو جميل فيه تحقيق للسلام، للأحلام، للأهداف، بها كل ما هو عالي وراقي.. بها إجابة، ماذا تتخيل لو أصبحت رئيس أو ملك للدولة؟ أي هي الرغبة في تحقيق أحلامك التي توقفها أمور أخرى..

وهنا مثال على ذلك،

قد ترغب في تأسيس شركة خاصة في مجال صيانة السيارات، لكنك “تخاف” أن تترك وظيفتك، أو تخاف أن تخسر، أو تخاف من نظرة الآخرين لو فشلت، أو تريد الأمان الوظيفي، الاستقرار، المال الثابت… فتتخلى عن حلمك .. أو تتجه لحلمك بتهور دون مراعاة لحاجاتك الأساسية!!

يعني تركز على الأنا فقط وتنسى الروح ..
أو تركز على الروح فقط وتنسى الأنا ..

بجميع الأحلام وبجميع الحاجات، ليس فقط في التجارة..

تجد الكثير من الناس يتنقلون بين الدائرتين، إما للأنا فقط وأما للروح فقط، فتجدهم مذبذبين، ومن يركز على دائرة واحدة فقط (الأنا) يتعب، ويظل مرهقا، متخبطا لا يعرف ماذا يفعل، وهذا حال من يعيش بدون حلم، أو هدف، أو رؤية..

ماالحل؟

أبحث عن تقاطع الدائرتين، الأنا والروح، حتى تحقق أحلامك من غير ان تنسى حاجيتك، حتى تحقق أحلامك ولا تركز فقط على حاجات الأنا من أجل العيش فقط..

مثال،
بالنسبة لمثال الشركة السابق،
اكتب ماهي مخاوفك؟ سطرها بورقة .. ومن ثم أوجد حلا لكل منها، وأحكم لو كنت تحتاج لتغيير بعض الشيء في خطة الحلم،
مثلا:
تخاف ان لا يكن لك مرتب ثابت لأنك لا تعلم كيف ستسير أمور الشركة،
الحل، لا تخرج من وظيفتك، وإبدا شيئا فشيئا

قد تحتاج لتغيير للحلم أو تعديل ان صح التعيير، فتجعله شراكة مع أحد المستثمرين مثلا !

المهم، ان لا تتخلى عن حلمك من أجل الأنا،
وتذكر، انت الوحيد الذي يعرف ان كان ما تقوله أوهام أم حقيقة، لأن هناك الكثييييييير من الناس من يوهم نفسه بظروف أو عقبات، وهي وهم محصلته أو سببه النهائي “الخوف من النجاح أو الخوف من الفشل”
وهناك نقطة مهمة خاصة بأصحاب الهمم العالية،
صحيح أنا قلنا انك يجب ان تبحث عن تقاطع بين دائرة الروح ودائرة الآنا، لكن المميزين وأصحاب الهمم العالية،  الذين يخطون خطوة أكبر لأنهم يعلمون بيقين، ان لكل حلم في أنفسهم وسيلة وحل ومخرج من أجل إشباع حاجات الأنا ، فهم يعدلون ويقوّمون ظروفهم واحتياجهم حسب حلمهم 😉

أعلم ان المفاهيم هذه جديدة بعض الشيء، لكن حان الوقت لأن نتكلم بزوايا وأمور جديدة، من أجل الارتقاء بأنفسنا

ما رأيك؟ انتظره

اترك تعليقاً