السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله طاعتك، وكل عام وأنت بخير : ))

أتى رمضان، وذهب مسرعاً!!! نسأل الله أن يتقبل منك ويبلغك إياه أعواماً عديدة، آمين.

أنا متأكدة، بما أنك شخص تقدّر ذاتك وتحرص دائما على تطويرها وتنميتها من أجل حياة أفضل، أنك مميزاً جدا في محيط أهلك وأصدقائك، والمميزون كل شيء منه له “طعم خاص”.
فما نسمعه منهم يختلف عما نسمعه من الآخرين! هل تعرف هذا الشعور؟ عندما يخبرك شخص ما، وأنت تحترمه بشدة وترى أنه انسان ناجح ومثقف ومميز ومحبوب، بكلمة نقية، ماهو شعورك في داخل قلبك؟ تأتيك ال”آه” المفرحة صح؟
أنت كذلك بالنسبة للكثيرين من حولك، صدقني، ان كان الانسان يفرح بكل كلمة طيبة، فكيف لو سمعها منك أنت؟
بعد يوم أو يومين العيد السعيد باذن الله، فكلمة جميلة وطاهرة منك لأحبابك سترفعهم إلى السماء من الفرح : )) مارأيك أن نتفق مع أنفسنا أن ننشر البهجة والسرور والحب والودّ قدر المستطاع مع أكبر عدد ممكن من الناس حولنا؟
كأن نخبرهم كم نحن فرحين بلقاءهم، أو أن ثيابهم جميلة، أو وجوههم مشرقة، أو ابتسامتهم جذابة، وطريق الحب والودّ مفتوح لك لتختار ما تريد، فكلنا لا نريد في العيد سوى “حبا وبهجة”.
بارك الله لأهلك بك، وحفظكم جميعا في هذه الأيام الطيبة والمباركة : ))
تذكر أن تذهب لصلاة العيد حتى تأخذ جائزتك من الله، فالملائكة يأتون ليمنحوا كل منا جائزته حسب عمله، والدعاء مستجاب، فما أروع هذه اللحظات المباركة.
ولنفرح على الأقل يتيما واحدا في العيد بعيدية (عبر اللجان الخيرية)، علّ الله يرفع بذلك درجاتنا ويرزقنا مجاورة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
كل عيد، وأنت العيد *ورد*
دمت سعيداً وناجحاً : )