| لا توجد تعليقات

الكتابة ❤️


الكتابة هي روحي وقلبي. الكتابة هي أحد أكثر الأشياء جمالًا في عيني. الكتابة تنعشني بشكل لا يفعله شيء آخر. الكتابة عشق حياتي. الكتابة نفَسي وبلسمي، فعندما أكتب أشعر بنبض الحياة. 

لدرجة أني عندما أفكر ماذا أحب، وأسأل نفسي سؤال الأحلام؛ لو كان كل شيء كما أتمنى ماذا سأفعل؟ تأتي الكتابة أولًا وابتسامتي تصحبها. أحب أن أكتب وأجدد الأمل والنور في قلب من يقرأ، أن أنفع القارئ وأنقله لنقطة أخرى، أن أريه زاوية مختلفة أو جديدة، أن أزيده وعيًا فيما أعرف، ببساطة أن أجعله يسعد ويبسم. 

لقد قيل أن مدح الذات مذمة، لكني سأستثني من ذلك حبي لقلمي. أحبّ حقيقة أن الله أعطاني أولًا حب الكتابة وثانيًا هذا القلم. أثق يقينًا أن الله سبحانه أكرمني بقدرة تبسيط الأمور والأفكار وجعَل البساطة قيمة عليا في عيني وحببها إلى قلبي. 

أذكر أحد أول الروابط كان في المرحلة المتوسطة عندما كنت أرى بهجة معلماتي وكلمة؛ “لا يمكن إعطاء الدرجة الكاملة في التعبير لكن لم أستطع عدم إعطاؤك لجمال اسلوبك” أو سعادتي وأنا في الصف الرابع متوسط (صف ثامن) وابتسامتي وأنا أكتب تعبيرًا أدبيًا في اختبار العربية، وأعود للمنزل لأقصه على أهلي. أو عندما كنت تطوعًا أذهب إلى المكتبة لأقرأ من مصادر إضافية عن موضوع أحد المواد، أقرأ من عدة مصادر ومن ثم أجلس بشغف أكتب باسلوبي وحسب فهمي. وهذا كان أمرًا يجعلني أجد البحث والقراءة متعة. واستمريت على هذا المنوال حتى الجامعة وحتى الآن في الوظيفة. فشكرًا لله وحده على هذا الخير الذي رزقني وشكرا لمعلماتي على كلمات التشجيع المبهجة والثابتة في الذاكرة.

لا يمكن أن أنهي هذا الحديث دون ذكر الملهم الأول بعد الله، وشيخ قلبي، وأساس كل ما أنا فيه وعليه من أي تطور وتميز في حياتي؛ والدي رحمه الله. فهو من زرع ونمى حبّ القراءة والعلم والاطلاع في عروقي. أسأل الله أن يرحمه وينير قبره ويعينني أن أبيّض وجهه أينما حللت وأينما ذهبت لا يتسائل الناس من أنا بل ابنة من. 

وأختم بكلمة لكل من يحب الكتابة؛ “القراءة رأس مال الكتابة” كما قال دكتور اللغة العربية في الجامعة، رحمه الله تعالى. 

هذه تدوينتي الأولى ضمن مشاركتي في #30يوم_تدوين #تحدي_الكتابة فشكرا لعبدالرحمن الخميس http://akhmees.info/ar/

اترك تعليقاً