| 7 تعليقات

اليوم، قررت أن أبكي

يا إلهي .. كتبت كلاماً كثيراً بشكل حكاية، لكنه اختفى .. الأهم فيه هو التالي ..

هذا الإعلان، دمّر قلبي، قهرني، شعرت بغصّة عندما رأيته .. أكل هذا حباً للمال؟ أكل هذا؟ و طمساً للشخصيات و تشجيعاً للعنف و الشريّة و الوحشيّة؟ لم؟ ألا قلوب في صدورهم؟ أم ليس كل قلب قلب؟ لو أنه أتى من الخارج لقلنا “لا يهمهم ما يقذفوه لنا و ما يستحيل أن يرضوه لأطفالهم” !! لكن أتوقع و من الشكل و الاسم أنه كويتي! أو عربي! للأسف، كون ألعاب الفيديو عملاً تجارياً مربحاً للغاية، نسى التجار أنفسهم و نسوا الذمة و الضمير و الأطفال “يا عمي لا همهم لا مستقبل و لا شخصية و لا شي .. الله يهدي الجميع بس 🙁 ”

أترككم مع الصور، و أتمنى أن لا تتألم قلوبكم .. “صراحة” أنقهر و أتقطع و أتألم و أبكي لما يمس و يهدم شخصيات أرق و أعذب مخلوقات على وجه الأرض، الأطفال.. أحبّهم ..

ان شالله في الوقت الذي أستطيع فيه، سأذهب إليهم و أكلمهم .. رسالة يجب أن أوصلها ..

1

أعتذر الصورة مهتزة قليلاً .. (Nokia و لست أنا)

2

3

5

7 تعليقات

إبراهيم عبد الغني

يناير 1, 2008, 7:38 م رد

لا تبكي 🙂 الأمر أهون من ذلك بكثير
كل الأطفال يحبون هذه النوعية من الألعاب و هى ليست بالأمر الخطير

انا كنت اعشق هذه الألعاب و انا طفل و لم أراها أثرت كثيراً في تكويني أو تفكيري .. لأنها أولا و أخيراً مجرد لعبه 🙂

إبراهيم عبد الغني

يناير 1, 2008, 7:42 م رد

و نسيت أن أضيف أن أغلب هذه الألعاب (إلا القليل) تمثل شخص أسطوري يدافع عن الخير و ينقذ الأبرياء و أعتقد أن هذا أمر محمود..

و قد تحدث الأخ صالح الزيد عن ألعاب مخصصة لمن هم أكبر من 18 سنه يتم تشجيع الأطفال لإقتنائها و هذه فى رأيي كارثه حقيقية

http://www.alzaid.ws/blog/?p=217

أما الألعاب المصممة لمن هم دون الـ 18 أراها كما قلت أمر لا بأس به إطلاقاً

suspic

يناير 1, 2008, 8:13 م رد

هذا اللي موجود بالسوق ، هل تتوقعين من اطفال بسن ال12 ان يلعبوا بالعاب مسالمة ومليئة بقوس قزح؟ إما هذا او كرة القدم ، و هذه الميول العامة.

مررت و “هبيت” بهالالعاب و كبرنا عليها مثلما سيكبر زوار ذاك المكان.

فيه مكان لهم بدل الشوارع ، و فيه تنفيس لطاقتهم مع اني ما اشجع ان يطلع من البيت ليتسمر جدام كمبيوتر ثاني غير اللي بالبيت.

**عاد زوار هالمكان حثالة اليرموك مع احترامي لاهاليهم مما رأيت من تصرفاتهم وتخريبهم للجمعية. فالأمر كله يرجع للتربية.

Catism

يناير 1, 2008, 9:15 م رد

الصبيان لديهم نزعة تدميرية بطبعهم، وبدلا من امتصاصها بإنشاء ناد رياضي يدربونهم على العنف. ثم يتساءلون، لماذا تحدث الحروب ويتقاتل البشر.
آآآآآآآآه، رششت الملح على الجرح يا ميّ.

كله يهون ولا الـ”بريالدو” P:

ميّ

يناير 1, 2008, 11:22 م رد

إبراهيم” لا أبكي على اللعب، أبكي على الإجرام! أرأيت الصور؟ أرأيت الجرم و الوحشية التي تنطق أعين الجندي بهما؟ هل هذا للأطفال؟ أم لما فوق ال18؟
لو قارنت براءة طفل بهذه الصور، لوصلت إليك دمعتي ..

suspic: طبعاً لا أتوقع منهم إن كان ما يتاح لهم بهذا المستوى! و أوافقك الرأي أن أغلبهم مخربين للجمعية، لكني ألوم التربية، و الدولة، لأن هذه الفئة لا مكان لهم يشفي غليلهم ..

Catism: أوافقك، طاقتهم كبيرة و رائعة، لو استخدمت في شيء مفيد!
و البريالدو موضوع آخر D: استوقفتني وقتما رأيتها، لكن الصاعقة غطت عليها!

اسمـــاء

فبراير 2, 2008, 11:41 م رد

انا مع الاخ ابراهيم وسسبك
مافيها شي
ولا تبجين
خشي البجي حق شي يسوا
🙂

soumia

سبتمبر 9, 2015, 12:39 ص رد

معك مي وكانك تفكري داخل عقلي
اللهم احمي عقول اطفالنا يارب

اترك تعليقاً