| 14 تعليق

المكافح ريني (2)

كان كل يوم يستقبل رواد الفندق بابتسامة عظيمة

بحب لعمله

باخلاص

دائماً يفكر كيف يستطيع أن يخطو ميلاً إضافياً ..

rene-godefroy-photo

كان يحب أن يسهم في إسعاد الآخرين .. يحب أن يجعلهم يفرحون ويجعلهم ينجزون أشياء رائعة ..

فمع الأيام ومع اكتشافه لنفسه ولما يحبه ويحب عمله .. قرر في قرارة نفسه أن يصبح محاضراً تحفيزياً

!!!!!!!!!!!!

بواب فندق !!

قرر أن يصبح محاضراً تحفيزياً @@

لو حصل وسمعت هذه الجملة من بواب .. ماذا سيكون شعورك ؟!

أتوقع أن الكثير سيضحكون !!

لأن الطموح “موصج” (عالي جداً) !

واااو !

رينيه بواب يحمل حقائب الناس

ويوقف سياراتهم في المواقف

ويأخذ بقشيش

يطمح ان يصبح محاضراً تحفيزياً !!

ونحن !!

من لدينا بيوت ولله الحمد !

مال !

وظيفة !

أهل !

أصدقاء !

كل ما نريد موجود !!

ماذا نطمح له ؟!

أخبرني ماهو طموحك؟

أخبرني أنك لا تضع أي حاجز أي عائق أي جدار بين ما أنت عليه الآن وما تريد تحقيقه !!

أخبرني!!

أخبرني وفرحني وقلّي أنك تطمح طموح جنوني مثل رينيه !

طيب ! هذا طموحه لكن ماذا فعل لكي يحققه ؟

طموح بدون “حركة” يعتبر أحلام ! ويقول رينيه في كتابه، هناك من هو مهتم وهناك من هو مصر على بلوغ هدفه

interested vs. committed

كان كل يوم يحلم بهذا الحلم … كل يوم يتخيل نفسه (الخيال)

يقول .. نعم كنت

door man.. but I was not DUMB man

يعني كنت بواباً في فندق لكن لم أكن غبياً !!

كان الكثيرون يسخرون مني .. ومن حلمي ..

لكن .. السيد / لانز اسبون .. صدقني .. وربت على كتفي وقال:

نعم رينيه .. تستطيع أن تحقق حلمك ..

وأعطاني بطاقة أعماله .. واحتفظت بها .. وكل يوم قبل أن أنام أنظر إليها وتحمّسني وتشجعني !

كنت .. عندما أحضّر قاعة الدورات والمحاضرات في الفندق من أجل شركة معينة، مثل أفلاك (شركة تأمين).. في المساء ..

أقف على المسرح ..

وأتحدث ! أحدث الكراسي الفارغة كأنهم جمهوري !

وأتخيلني وأنا أحفز الناس !

أتخيلني وأنا أعطي محاضرات لشركات كبيرة في أمريكا!

أتخيلني كل مرة بحب وبحماس وبإصرار حديدي لم يسبق له مثيل !

فلا يوجد أي عذر على وجه الأرض من الممكن أن يثنيني عن أحلامي !

مستحيل ! لا أتنازل ولا القي اللوم على أي شيء يواجهني ولا أعيش في الماضي الحزين بمقابل أن أتنازل عن حلمي !

لا وألف لا !

كان يخبروني من معي في الفندق أني قد أصبت بالجنون !

فليقولوا مايقولون ! يكفي أني فرح بما أفعل !

كنت أروض نفسي وعقلي على النجاح الذي سأحققه !

وهذا أهم ما في الامر ..

كنت أفكر كيف أعرف ما هي الكتب التي أقرأها؟

كنت أبحث في السيارات التي آخذها من أصحابها عند الباب عن كتب .. وأسجل أسمائها !

وأجمع من البقشيش ومن مصروفي لأقتني هذه الكتب !

وأذكر مرة سالني “أحدهم” إن كنت أريد دولاراً أم كتابه؟ فاخترت كتابه بلا شك !

كنت أجلس في الخلف في المحاضرات التحفيزية التي تقام في الفندق .. ومحاضرات تحديد الأهداف .. والقيادة .. وكان يقول المحاضر، يجب أن يكون لديك حلم .. فأقول نعم سيدي نعم .. لدي حلم نعم ..

يجب أن تتحرك من أجل لتحقيقه .. وأقول في نفسي .. نعم نعم أنا أسعى لأن أحقق حلمي .. نعم سيدي نعم

كان يبحث كيف بإمكانه أن يصبح محاضراً تحفيزياً؟

وماذا يفعل المحاضرون كي يتدربوا؟

فتعرف على توست ماسترز والتحق بهم ..

وعلى منظمة المحاضرين العالمية في أمريكا .. وجمع أمواله لكي يحضر مؤتمرهم السنوي .. وكان ينام في أرخص الفنادق سعراً والبعيدة، فقط لكي يحضر ..

كان يكافح من أجل تحقيق حلمه ..

من أجل تدريب نفسه ..

و وصل !

حقق ما أراد !

أعطى الكثير من المحاضرات لأفلاك كما كان يتخيل ويحلم ..

أعطى محاضرات لكوكا كولا ..

وغيرها من الشركات العملاقة !

كتب كتاباً كما كان يطمح !

ولم ينتظر حتى أن يجد ناشراً له .. بل قام بعمل شركة نشر خاصة له !

يعني تصرف بما لديه .. بالكويتي “عاش الدور” حتى حقق ما أراد ..

وهو يؤمن بشدة بالخيال وبالتصرف كأن الأشياء حدثت وتحدث لحين حدوثها حقيقة .. فيقول مقولته الرائعة

fake it until u make it !

يعني اجعلها وهماً حتى تصبح حقيقة !

 والرائع في الأمر أنه بعد 10 سنوات تلقى اتصالاً من السيد / لانز اسبون .. وعرف هاتفه من كاشف الرقم في الهاتف النقال، فقال رينيه .. نعم نعم .. سيدي .. أعرفك .. لقد انتظرتك .. وكنت أعمل انك ستتصل بي ..

ويقول رينيه، لكي أريه أنه أعرف من هو، ذهبت وأحضرت بطاقة أعماله وقرأته له اسمه ومنصبه، فقال، اسمي صحيح، أما أنا الآن فنائب رئيس الشركة (كان موظف مبيعات)

<< يقول رينيه في نفسه .. هذا من دعائي لك سيدي ! فقط لأنه شجعه وجعله يؤمن ويثق بنفسه !

رينيه .. حلم .. وسعى لتحقيق حلمه ..

متى ساكتب قصة كفاحك؟ ونجاحك؟

وتذكر .. انا نحن في وضع خيالي مختلف أشد الاختلاف عن معاناته !!

يعني النجاح ميسر ومسهل لك ولي وللجميع .. فقط يحتاج منا جهد عقلي بإزالة العوائق العقلية عنا ومن ثم التحرك نحو ما نريد !

هيا بنا؟

 

التدوينة القادمة باذن الله ستكون: أسرار النجاح الخمسة لريني جودفروي

14 تعليق

شبايك

أكتوبر 10, 2009, 4:28 م رد

ما شاء الله، متى سنراك أنت محدثة تحفيزية؟ مما أراه حتى الآن، تبدين مبشرة بكل نجاح وتوفيق 🙂

مساعد

أكتوبر 10, 2009, 7:32 م رد

بانتظار بشوق ما هي أهداف هذا المتحمس ذو التاريخ غير المألوف 🙂

ṂΦΦĐ

أكتوبر 10, 2009, 10:03 م رد

أرفع قبعتي لهذا المُناضل الصميدعي .. *:P

وأنكس رأسي مُتسائلاً .. ماهي أقسى عقبة تـّحد بيننا وبين أن نكون ناجحين ؟؟؟

رزنامــــــة

أكتوبر 10, 2009, 12:36 م رد

صج انه ريال
مو مثلنا رباديه وكسالى الا ما رحم ربي

شكرا مي لتسليط بقعة ضوء على هذا الشخص الطموح

مرفأ الأمل

أكتوبر 10, 2009, 5:48 م رد

السلام عليكم
قصة نجاح جميلة نمت برعمة في أرض المستحيل ، وصارت حقيقة صارخة في تاريخ الأيام..أظن أن المحرك هو الطموح وعدم الاستسلام أبدا ..اختيار جيد مع الشكر لعرضك الجميل

ابتسم

أكتوبر 10, 2009, 1:06 ص رد

قصه نجاااح وكفاح عظيمة

نحن في انتضار أسرار النجاح الخمسة لريني جودفروي

جزاك المولى كل خير

دمعة ملاك

أكتوبر 10, 2009, 8:52 م رد

واااو !
قصة عظيمة ورجل أعظم !
الحمدلله من فترة حققت أول خطوة للنجاح بحلمي اللي كنت أحلم فيه 😀 !
-> حدي فرحانة فهالخطوة 😛 !

ALCHEMIST

أكتوبر 10, 2009, 1:18 ص رد

we should really learn from him and try to do something usful for this society and this ummah

thanks for the great post :>

DUBAI

أكتوبر 10, 2009, 1:41 م رد

متميزة يا مي !

lulu

أكتوبر 10, 2009, 4:34 م رد

دوما وابدا ..

مي الرائعه…

بختيارها..

بشخصياتها..

بعالمها…

يوما ما سنكتب عن مي ..

بشار

أكتوبر 10, 2009, 10:33 م رد

جزاك الله خير 🙂

مـيّ

أكتوبر 10, 2009, 12:11 ص رد

شبايك .. لا نستغني عن تشجيعك، وإن شاء الله قريباً 😉

مساعد .. إي والله غير مألوف ! : ))

mood يا سلام على اللغة العجيبة الي استخدمتها ماشاء الله : ))
اي والله .. ماهي العقبة؟
لا شيء ..

رزنامة !
أووووف !! حداا !
حياج الله : )

مرفأ الامل .. صح كلامج .. الصمود والإصرار ! خاصة ان الي مر فيه ريني مو شوي !

ابتسم .. الحين أنشرها : ))

دمعة ملاك
مـــــبـــــــــــــــروك !
وعفية عليج
استمري
وبشرينا بنجاحاتج : ))

ALCHEMIST

YES we SHOULD
u r welcome : ))

دبيّ
ماخذين منج
D;

لولو
ياسلام
ياسلام
ترى اشوف نفسي بعدين
;P
شكراً لرقة اسلوبج : ))
والله يقدرنا ان شالله : )

أ.خلود الغفري

مارس 3, 2010, 1:46 م رد

بصراحة تدوينة رااائعة.. واسلوب تحفيزي مميز غاليتي مي..
وقعت بالصدفة على هذه المدونة من مدونة اخرى جئت اليها من مدونة ثالثة ..
ولم استطع الخروج من هنا حتى الان 🙂

manal

مارس 3, 2014, 8:27 م رد

مشكورة أختي مي علي اختيارك الرائع

لقصة كفاح رائعه
بدأها بالتفاؤل وأنهاها بالنجاح
هنا السر التفاؤل الدائم واليقين الداخلي بالوصول للتحقيق الحلم

ولا ننسي مداخلاتك الرائعة وتشجيعك جزاك الله خيرالجزاءعنا
سنواصل المتابعة للقصة المشوقة

اترك تعليقاً