| by mai | 11 تعليق

خطورة تويتر

تويتر، موقع التواصل الاجتماعي الأكثر انتشارا الآن لأنه متناسب مع الهواتف النقالة ويسهل جدا استخدامه.

من غير مقدمات ونظريات وفلسفات، يجب أن تعلم علم اليقين أن “تويتر” يعتبر أحد وسائل الإعلام. >> حسنا وان كان كذلك ما الجديد؟ ما المشكلة؟

وسيلة من وسائل الإعلام يعني أثرها مثل أثر التلفاز والاذاعة والصحف، رضينا أم أبينا، ما نقرأ أو نسمع أو نشاهد يدخل في عقولنا، ومنها عقلنا الباطن الذي يعمل مسح لكل ما يمر عليه، شعر العقل الواعي أم لم يشعر.

طيب، لا تحب لغة “العقل” و و و؟

اقرأ هذا:

كل شخص يتكلم ويشعر ويكون لديه رأي حسب ما مر به من خبرات، تجارب، وحسب مالديه من معلومات. لذلك رأي أخيك يختلف عن رأيك حتى وإن كنتم في نفس البيئة.

لا يعني بالضرورة الصحة أو السلامة أو الإيجابية أو الواقعية أو المفرحة أو المبهجة أو حتى الحزينة أو الكئيبة أو السخيفة أو المليئة بالمعلومات.

طيب،
كل انسان في تويتر الآن يستطيع أن يكتب ما يريد وما يرى وما يشعر. فبدل قناة وقناتين، أصبح كل انسان كأنه قناة صغيرة تعبر عن نفسها.

طيب،
عندما يعبر الشخص أو يكتب عن الأشرار في العالم، كل يوم يكتب عنهم، وأنت تتابعه، سواء اقرأت كل تغريداته أم لم تقرأ، ستدخل أفكاره في ذهنك، ومع الوقت ستتأكد أفكاره في ذهنك، فستظن أنها حقيقة، ومن ثم ستتيقن بصحتها لأن ذهنك ألفها !!
تخيل،
كم قناة إخبارية تتابع؟
كم شخص “حلطومي” تتابع؟
كم شخص “شاكي” تتابع؟
كم شخص “سلبي” تتابع؟
كم شخص “مريض تفكيرا” تتابع؟
كل هذه الأفكار تكون في ذهنك قبلت أم لم تقبل، رضيت أم لم ترضى، علمت أم لم تعلم.

من تتابع في تويتر يحدد لك ما يدخل في ذهنك من أفكار،
فبالتالي شعورك،
بعدها تصرفاتك. قناعاتك. اعتقاداتك.

هل ذهنك يقول “لكن كيف تفوتي الاخبار؟ ولا أعلم ما يحصل؟”
وان لم تعلم ماذا سيحصل؟
دعونا نواجه ونفكر بتصرفاتنا منطقيا،
لا نكن مثل الذين لا رأي لهم ولا عقل ولا حكمة، فقط يتصرفون كما يتصرف البقية، ويعيشون كما يعيش البقية.

انتبه. انتبه. انتبه.

نحن نجلب كل السلبية والحزن وإلكآبة الى أنفسنا ومن ثم نقول “لا أدري لم أشعر بالضيق!!!!” بالطبع لن تدري مع الكم الهائل الذي تتعرض له.

اختر بعناية من تتابع، وماذا تتابع وماذا تقرأ. سواء في تويتر أو في غيره. فكل هذا مع الوقت يصبح أنت، عقلك وتفكيرك ونفسيتك.

منذ فترة نويت ان اكتب هذه التدوينة، والهمتني وعجلت بجعلي اكتب أختي سارة، حيث كتبت قبل أيام التغريدة التالية:

“@SaraAlTerkait: اختر من ” تلحقهم ” بتويتر بعناية … فما تقرأه يؤثر مع الوقت على تفكيرك و نفسيتك. #Twitter #Follow #unfollow”

دمت سعيدا ومبتهجا وواعيا بنفسك ومايحصل حولك وما يدخلك ذهنك.

ذكرتني أختي أسماء بمقالة كتاب الوجه التي كتبتها قبل فترة، لذلك أضع رابطها هنا

شكرا @Seemaq8

Posted with WordPress for BlackBerry.

11 تعليق

abdulaziz

7 أغسطس 2011 at 11:28 ص رد

تويتر واغلب المواقع التواصل سلاح ذو حدين ، وكما ذكرتي شأنا ام ابينا ما نتابعه يؤثر فينا ولو بعد حين .. وبعض الاحيان تزاحم الافكار في عقولنا تسبب مشاكل وشعور بالضيق ، فكيف بأفكار دخيله علينا خاصه وان كانت سلبيه .

كل الشكر اختي مي على هذا المقال الرائع 🙂

Seema*

7 أغسطس 2011 at 2:34 م رد

العزيزة مي, أذكر أنكِ كتبتِ سابقًا مقالة مشابهة تختص بالشبكة الإجتماعية فيسبوك. جعلتني أركز على ما أغذي به عقلي وأنتبه لما يؤثر فيّ وأعي دوري كـ مؤثر.
وفقكِ الله! : )

mai

7 أغسطس 2011 at 2:41 م رد

شكرا أسومه !
أنت حريصة على نفسك ودائما أرى هذا الامر، حفظك الله
شكرا لتذكيرك
🙂

Tasneem

7 أغسطس 2011 at 10:16 م رد

كلمة وددت قولها لك منذ زمن ..
عندما كنت أصغر من الآن بـ١٠ سنوات او اكثر
اي حين كان عمري عشر سنواتٍ تقريباً..
استطعتِ أن تزرعي الحب بقلبي بسحرية لم اعهدها بحياتي.. ودليل ذلك انني لازلت اذكرك ووجهك وبشاشتك حينها..
لكِ قلبٌ بحجم السماء ..
رعى الله ذاك القلب السماويّ وادام لك تلك الروح 🙂

موضوع رائع .. لفت انتباهي لشغلة ماكنت منتبهة لها ،فشكراً

mai

13 أغسطس 2011 at 11:32 ص رد

OMG ;**********

نورة

8 أغسطس 2011 at 6:50 م رد

أنا كنت حلطومية .. وجالسه احاول ما اصير .. بس أحن للماضي

واعتقد بأن الانسان يعمل فالو للناس الي يجذبونه .. ويحسسونه بانه ينتمي لنفس انتماءهم

انا يجذبني الناس الحلطومين بذكاء و بنكهات ما تخطر بالبال .. واعتبر حلطمتهم بهارات الحياة

و طبعا اعشق اضافه الاشكال المختلفه والمعاكسة … لانهم يخلوني افهم نفسي صح و اصوب من اخطائي

واخيرا … موضوعك رائع و نصيحتك ثمينه .. شكرا

mai

8 أغسطس 2011 at 6:56 م رد

نوااااره
ديري بالج ماكو حلطومين بذكاء لا يغريج شيطانهم ههههههه :))
شكرا لج يا طيبة

ليلى

14 أغسطس 2011 at 10:15 م رد

ولو اني مو من المغردين بس ما ننسى هم الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي لها نفس التأثير وانا معاج في انه لازم نتأنى في اختيار من نقراله .. في انتظار المزيد

“رغوووده”

15 أغسطس 2011 at 11:22 م رد

هلآ ميمو كيفج ي حلوه بصرآحه صدقتي تويتر خطيير مررره خصوصآ الي يستعملوه كموآقع إبآحيه بصراحه تويتر صفحه مالها عندي أي امستوا هذه نضرتي ل تويتر لكن غيير نضرتي له بل حببني به مدونه دخلتها صدفه لكن وجدت رآبط لتويتر قلت خلني أشوفه شنو وبعد ما أطلعت عليه حببني بتويتر وجدت صاحبته منشأته لعباده وأذكار وأدعيه ..ألخ لكن الآن عندي
هالمدونه غير أصبحت أتابعها يوميآ^_^ أسمحيلي أقولك أن هناك أشخاص فيهم الخير والبركه يستطيعون أستغلال النت بالعباده”
يسلمو أناملك ميمو موضوع رآآآآئع ‏‎ ‎

Msa3ad

16 أغسطس 2011 at 2:37 ص رد

على انا تصفحه بعقلي لا واعى
وعقلي الواعي مخليه حق الشياء المفيده يعني انتي اخة مي
مو كل شي مدونتج ستفيد منه وعلى العكس يوجد كثير استفيد
منه كذالك تدور العمليه ولادراك العقلي بالامور الايجابيه
هي الحل.
ا

فواز برناوي

1 سبتمبر 2011 at 10:01 ص رد

نفسي اتعرف على تويتر اكثر ، انا محترف في متابعة كتابات الخارقين هناك بس معرف كيف اعلق واتواصل واكتب !
هذه المقاله عرفتني اكثر بطريقة التعامل مع هالموقع الحلو. وفعلا يعتبر من وسائل الاعلام الجديده .

اترك تعليقاً