| by mai | لا توجد تعليقات

الغبار !

الاسبوع الماضي وقبله، كانت الدنيا بنية. مغبرة. في أغلب دول الخليج.

الآن؟

انتهى الغبار

ذهب وولّى

هدف وفائدة الغبار هي حماية البشر من الحشرات المؤذية فقد ذكر ابن خلدون في مقدمته ذلك

الأرض بعد تقلب الفصول من فصل إلى فصل.. أي من الشتاء إلى الصيف..
تبدأ بلفظ أمراض وحشرات لو تركت لأهلكت العالم فيرسل الله الغبار.. فتقوم هذه الأتربة والغبار بقتلها.. 
,وتتراوح حجم حبة الرمل بحسب الحشرة فبعضها صغير يدخل عيونها وبعضها يدخل أنوفها وبعضهافي جوفها وبعضها في أذانها
وتميتها
وأيضا تلفظ الأرض الأمراض بعد الرطوبة خلال فصل الشتاء.. 
فلا يقتلها ويبيدها إلا الغبار.  فسبحان من بيده التدبير وله الحكمة البالغه

بالضبط مثل الظروف الصعبة

التي نشعر بتيهان فيها أو بضياع أو فقدان للتركيز في بعض الأحيان

مؤقتة

تنتهي

لا تستمر

وفوق ذلك كله، لها فائدة!

سبحان الله، لا يحدث لنا شيء إلا وله حكمة ودرس وموعظة وفائدة. فقط نحتاج أن نثق بالله ونركز على بذل الأسباب في كل نواحي حياتنا وترك الباقي على الله وحده، فكل ما يأتي منه خير، ذلك هو اليقين وتلك هي الثقة بالله وحده.

ما رأيك؟ هل تؤمن بأن المصاعب تزول وتنتهي؟ وأن لكل مشكلة حل ولكل ألم نهاية؟ عبر عن رأيك أدناه

اترك تعليقاً