الاسبوع الماضي وقبله، كانت الدنيا بنية. مغبرة. في أغلب دول الخليج.
الآن؟
انتهى الغبار

ذهب وولّى

هدف وفائدة الغبار هي حماية البشر من الحشرات المؤذية فقد ذكر ابن خلدون في مقدمته ذلك
الأرض بعد تقلب الفصول من فصل إلى فصل.. أي من الشتاء إلى الصيف..
تبدأ بلفظ أمراض وحشرات لو تركت لأهلكت العالم فيرسل الله الغبار.. فتقوم هذه الأتربة والغبار بقتلها..
,وتتراوح حجم حبة الرمل بحسب الحشرة فبعضها صغير يدخل عيونها وبعضها يدخل أنوفها وبعضهافي جوفها وبعضها في أذانها
وتميتها
وأيضا تلفظ الأرض الأمراض بعد الرطوبة خلال فصل الشتاء..
فلا يقتلها ويبيدها إلا الغبار. فسبحان من بيده التدبير وله الحكمة البالغه