| by mai | لا توجد تعليقات

كارثة الروابط!!!!

لو صورنا تحركاتنا يوميا في تويتر، فيس بوك، المدونات، البريد الالكتروني، الاس ام اس، البي بي أم، والواتس أب وغيرها من تطبيقات ومواقع وبرامج التواصل التي يتم بها نشر “روابط” لقراءة هذا المقال أو ذاك، لكانت أشبه بمليون خط متشابكين مع بعضهم بشكل معقد ومتعب وممرض.

 لماذا؟

السبب هو التشتت والتشويش، فعندما ننتقل من مقال من رابط من فيس بوك، لمقال من رابط من تويتر، لمقال من رابط من الايميل، لرابط من الايميل، لمقال من قائمة بريدية وصل لبريدك الالكتروني!!

أنت هكذا تقرأ من مئات المصادر، وتتلقى مئات النشرات البريدية، من كل مكان في العالم ومن كل صوب ونوب ومن كل موضوع ومجال.

قرأت أكثر من مرة من أكثر من مصدر موثوق لأصحاب انتاجية عالية وانجاز كبير، أن كثرة الدخول لروابط من فيس بوك أو تويتر أو الشبكات الاجتماعية، لا تفيدك بشيء، لأنك تكون مشتت وسرعان ما تنسى ما تقرأ ولا يثبت في عقلك شيئا. ولو تذكرت، ماذ تعلمت من المئة مقال الذي شدتك عناوينهم من فيس بوك أو تويتر، ودخلت وقرأتهم؟ هل مازالت المعلومات في ذهنك؟

لا تغريك الروابط، انتبه.

طيب، ما الحل؟

أنت هدفك أن تزيد من حصيلتك الثقافية أليس كذلك؟ تتعلم وتضيف معلومات لنفسك، صحيح؟

اذا استخدمت الاسلوب والطريقة المكتوبة أعلاه، لن تحقق هذا الهدف بشكل جيد، وسيتعب ذهنك : (

الحل أن تقوم بتحديد المصادر التي ستتعلم منها لكل موضوع، سواء كانت مواقع أو كتّاب تثق بجودة مايكتبوا، ويعجبك محتواهم، وتستمتع به. مثلا في مجال تطوير الذات، ومجال الأعمال، وغيرها، حسب مجالك.

وبالنسبة للتركيز، فمثلا: لا تشترك إلا ب3 أو 4 قوائم بريدية (من الذين يرسلون باستمرار)، وذلك ليس فقط للتركيز بل أيضا حتى لا تأخذ من مصدرين مختلفين لمجال واحد، فلا تعلم تطبق كلام هذا أم ذاك، فتنتهي بعدم تطبيق شيء.

وخذ عهدا على نفسك أن لا تفتح كل رابط يشاركك به أصدقائك في فيس بوك أو غيره من المواقع في الشبكات الاحتماعية، طبعا ليس بشكل قطعي لكن تكون القاعدة أن لا تفتح والاستثناء أن تفتح. وتذكر أن كل رابط تفتحه يأذخك لمئة رابط آخر، وكلنا جربنا هذا من قبل.

بإمكانك بين فترة وأخرى تجدد المصادر، خاصة في المجالات العامة لو رغبت.

جربت شخصيا هذا الأمر، وجعلني أشعر بالتركيز في طاقتي وتعليمي الذاتي حقيقة بشكل كبير. جرّب وسترى.

أخبرنا عن تجاربك في تركيزك في المصادر التي تقرأ منها أو تتعلم منها محتوى مفيد في أي مجال من المجالات التي تهمك؟

اترك تعليقاً