| by mai | 3 تعليقات

مقاومة العقل الباطن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا : )

كيف حالك؟ نهاية اسبوع ها : )) سعيد؟ 😀

قواك الله!

لن يعلم أحد عن هذا. فقط بينك وبين نفسك.

أحيانا نضطر لأن نتحدث عن الحقيقة لكي نستيقظ من السبات الذي نعيشه. هناك الكثير من الأشياء أو الأهداف التي تريد تحقيقها، وقد تبدأ بها، لكن.. فجأة تشعر أنك لا تريد أن تكمل، وتتوقف عن السعي لتحقيق ذلك الهدف،

و….(اششش، تكذب) على نفسك وتقول “عندما توقفت ارتحت، لا لا، الآن أشعر بشكل أفضل”.

ويزيدك صوتك الداخلي قائلا (باللهجة المحلية):
الصوت: اسمع، أنت أهم شي تكون مرتاح؟ صح؟

أنت: اي .. صح صح

الصوت: انت الحين مرتاح بهالشي ولا تحس انك متأذي؟

أنت: لا والله متأذي واحس ما عندي وقت ومو مرتاح صراحة

الصوت: اوكي، اذا وقفت هالشي راح ترتاح؟

أنت: طبعا

الصوت: خلاص عيل وقف وقف، اهممممم شي راحتك!!

هل تعلم ماهو هذا الصوت؟

في السابق، قبل أن أتعلم عن هذا الصوت، كنت “أظن” أني “أعرف” نفسي!!!!! وأني “ما شاء الله، بطلة، وأهتم براحتي وأني على الطريق الصحيح بهذا التصرف!!” (وبظني خسرت الكثير من الفرص والنجاحات، لذلك يهمني أن أنقل ما تعلمته لك)

هذا الصوت يسمى “مقاومة”

لم ومتى يأتي؟

يأتي في كل مرة نفعل شيئا جديدا. كل مرة. مهما كان هذا الجديد بسيطا.

ولم نفعل شيئا جديدا أصلا؟!

لنعيش يوما أكثر سعادة من الأمس، صح؟

كلنا نسعى لحياة ذات جودة عالية ومليئة بالحب والسعادة.

طيب، لم يقاوم عقلنا؟

عندما نريد أن نفعل شيئا جديدا، نكون في أول يومين متحمسين جدا جدا، بعدها، يبدأ ذلك الصوت، سواء تحدث لنا عن نقطة الراحة، أو الوقت، أو أي شيء آخر، هذا الصوت هو عقلك الذي يرفض التجديد والتغيير، وهو ذكي جدا بإقناعك وجعلك تظن ظن اليقين أنك “تفهم وتعرف نفسك”.

هذا الرفض يسمى مقاومة.

هذا الرفض بسبب الجهد “البسيط” الذي يحتاجه العقل لينتقل مما تعود عليه لشيء جديد “كسول!!!!”.

ما هو الحل اذا؟

قبل أن تقرأ الحل، اعلم أن هذا الحل هو الحل. يعني، هذا الحل هو الحل الوحيد. وتذكر أنا عندما “نعيي” ويصبح لدينا وعي بأنفسنا، ولمَ نرفض ولمَ نتوقف ولمَ ننزعج ولمَ لا نرتاح بالجديد ولمَ نشعر بالتوتر وعدم التأكد، تصبح الأمور واضحة وسهلة ونعرف كيف نتصرف بشكل جيد “فيه مصلحتنا”.

الحل هذا لم أحلم به قبل أن أكتب هذا البريد لك، لا، تعلمته من أناس وصلوا للقمة في النجاحات والفوز في حياتهم، والأهم من ذلك “طبقته” واو. صدقني، أنقذتني هذه الحقيقة بعد فضل الله، بشكل كبيـــــــــر. جرب وسترى.

الحل، أنك عندما تشعر بمقاومتك لفعل شيء جديد، استمر بفعله، فالمقاومة علامة صحية وجيدة بل وممتازة تعني أنك تتطور
WOW
تتطور يعني تتغير للأفضل,
يعني في النهاية ستحقق ما تريد “أنت”.

تذكر شعورك عندما كنت ترغب بتحقيق هدف معين وحققته؟ شعور عجيب صح!!!!

اذا،
عندما تبدأ بفعل شيء جديد، وخارج منطقة الراحة (الأمور التي اعتدت عليها وأصبحت بينك وبينها ألفة) استمر بفعله مهما شعرت بالرفض والمقاومة والرغبة في التوقف، فأنت ستدخل هذا “الجديد” إلى دائرة الراحة وبعد فترة قليلة سيصبح شيئا عاديا بالنسبة لك، تفعله بتلقائية.

ومن أهم الأشياء التي نقاومها تلك المتعلقة بصحتنا.

نتوقف اليوم عن أكل الوجبات السريعة، غدا نقول “ويه، كلنا بنموت عادي”

نبدأ بنظام غذائي رغبة في أن نلبس ذلك الفستان القديـــم والذي لا يدخل بنا الآن أبدا، وبعدها نقول “لا لا طبيعة جسمي لا تسمح، الآن أنجبت وكبرت، ليس من السهل الرجوع .. أيام أول ! راحت علينا خلاص”

أو “الكرش علامة الجودة”

أو أو أو !

من طرق التغلب على المقاومة، كما ذكرنا قبل قليل “الوعي”

الوعي يأتي بالتعلم عن الأمور بطريقة لم نعلمها من قبل.

التعلم يرفع الوعي، والوعي يساعدنا على التعامل مع المقاومة = نحقق أهدافنا = نشعر بالانجاز والسعادة.

3 تعليقات

عواطف

8 يوليو 2016 at 4:20 ص رد

أسلوبك فيه روح حلوة يدخل القلب بالرغم إني ملمة بالمعلومات المذكورة بس كأني أسمعها أول مرة موفقة

mai

4 نوفمبر 2016 at 1:19 م رد

شكرا عواطف لطيب أصلك ومشاعرك الطيبة 🙂

Mai

27 ديسمبر 2017 at 10:12 م رد

علي الرغم اني كنت اظن اني اعلم إلا أني لم أكن اعلم هذه الحقيقة .. عندما تشعر بمقاومتك لفعل شئ جديد استمر بفعله .. فالمقاومة تعني انك تتطور .. هايل .. نظرة مختلفة للأمور .. أشكرك .. ربنا يفتح عليكي

اترك تعليقاً